كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ج1

Books Name`s

بسم الله الرحمن الرحيم

تم إعداد هذا الملف آليا بواسطة المكتبة الشاملة

الكتاب: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
المؤلف: مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي القسطنطيني المشهور باسم حاجي خليفة أو الحاج خليفة (المتوفى: 1067هـ)



زواهر نطق، يلوح أنوار ألطافه، من مطالع الكتب والصحائف.
وبواهر كلام، يفوح أزهار إعطافه، على صفحات العلوم والمعارف.
حمد الله، الذي جعل زلال الكمال قوت القلوب والأرواح.
وخص مزايا العرفان، بفرحة خلا عنها أفراح الراح.
وفضَّل الذوق الروحاني على الجسماني تفضيلا، لا يعرفه إلا من تضلع أو ذاق.
وأودع في كنه الفضل لطفا، لا يدركه إلا من تفضل وفاق.
والصلاة والسلام على الذي كمّل علوم الأولين والآخرين، بكتاب ناطق آياته، ببينات وحجج.
قرآنا عربيا غير ذي عوج.
صلى الله - تعالى - عليه، وعلى آله الأبرار، وصحبة الأخيار.
ما طلع شموس المعاني من وراء حجاب السطور والدفاتر.
وأنار أنوار المزايا من أشعة رشحات الأقلام والمحابر.
وبعد، فلما كان كشف دقائق العلوم، وتبين حقائقها، من أجل المواهب، وأعز المطالب، قيّض الله - سبحانه وتعالى - في كل عصر علماء قاموا بأعباء ذلك الأمر العظيم، وكشفوا عن ساق الجد والاهتمام في التعليم والتفهيم، سيما الأئمة الأعلام من علماء الإسلام، الذين قال فيهم النبي - عليه وعلى آله الصلاة والسلام -: (علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل) .
فإنهم سباق غايات، وأساطين روايات ودرايات.
فمنهم: من استنبط المسائل من الدلائل، فأصّل وفرَّع.
ومنهم: من جمع، وصنّف، فأبدع.
ومنهم: من هذّب، وحرّر، فأجاد، وحقّق المباحث فوق ما يراد، رحم الله أسلافهم، وأيد أخلافهم.
غير أن أسماء تدويناتهم، لم تدون بعد على: فصل وباب؛ ولم يرو فيه خبر كتاب؛ ولا شك أن تكحيل العيون بغبار أخبار آثارهم، على وجه الاستقصاء؛ لعمري إنه أجدى من تفاريق العضا؛ إذ العلوم والكتب كثيرة، والأعمار عزيزة قصيرة، والوقوف على تفاصيلها متعسر، بل متعذر، وإنما المطلوب: ضبط معاقدها،

(1/1)


والشعور بمقاصدها.
وقد ألهمني الله - تعالى - جمع أشتاتها، وفتح عليَّ أبواب أسبابها، فكتب ما رأيت في خلال تتبع المؤلفات، وتصفح كتب التواريخ والطبقات.
ولما تم تسويده في عنفوان الشباب، بتيسير الفياض الوهاب، أسقطته عن حيز الاعتداد، وأسبلت عليه رداء الإبعاد
غير أني كلما وجدت شيئا، ألحقته إلى أن جاء أجله المقدر في تبييضه، وكان أمر الله قدرا مقدورا.
فشرعت فيه بسبب من الأسباب، وكان ذلك في الكتاب مسطورا.
ورتبته: على الحروف المعجمة: (كالمغرب) ، و (الأساس) ، حذرا عن التكرار والالتباس.
وراعيت في حروف الأسماء إلى الثالث والرابع ترتيبا؛ فكل ماله اسم ذكرته في محله، مع: مصنفه، وتاريخه، ومتعلقاته، ووصفه، تفصيلا وتبويبا؛ وربما أشرت إلى ما روي عن الفحول من الرد والقبول، وأوردت أيضا أسماء الشروح والحواشي، لدفع الشبهة ورفع الغواشي، مع التصريح بأنه شرح كتاب فلاني، وأنه سبق أو سيأتي في فصله؛ بناء على أن المتن أصل، والفرع أولى أن يذكر عقيب أصله.
وما لا اسم له، ذكرته باعتبار الإضافة إلى الفن، أو إلى مصنفه في باب التاء، والدال، والراء، والكاف، برعاية الترتيب في حروف المضاف إليه، (كتاريخ ابن الأثير) ، و (تفسير ابن جرير) ، و (ديوان المتنبي) ، و (رسالة ابن زيدون) ، و (كتاب سيبويه) .
وأوردت القصائد في: القاف، وشروح الأسماء الحسنى: في الشين؛ وما ذكرته من كتب الفروع، قيدته بمذهب مصنفه على اليقين؛ وما ليس بعربي قيدته بأنه: تركي، أو فارسي، أو مترجم، ليزول به الإبهام؛ أو أشرت إلى ما رأيته من الكتب، بذكر شيء من أوله للعلام؛ وهو أعين على تعيين المجهولات، ودفع الشبهة.
وقد كنت عينت بذلك كثيرا من الكتب المشتبهة؛ وأما أسماء العلوم: فذكرتها باعتبار المضاف إليه؛ فعلم الفقه مثلا في: الفاء، وما يليه كما نبهت عليه، مع سرد أسماء كتبه على الترتيب المعلوم، وتلخيص ما في كتب موضوعات العلوم: (كمفتاح السعادة) ، و (رسالة: المولى لطفي الشهيد) ، و (الفوائد الخاتمانية) ، و (كتاب: شيخ الإسلام الحفيد) .
وربما ألحقت عليها علوما وفوائد، من أمثال تلك الكتب، بالعزو إليها.
وأوردت مباحث الفضلاء وتحريراتهم، بذكر ما لها، وما عليها؛ وسميته بعد أن أتمته - بعون الله وتوفيقه -: (كشف الظنون، عن أسامي الكتب والفنون) .
ورتبته: على مقدمة، وأبواب، وخاتمة.
وأهديته إلى معشر أكابر العلماء، وزمرة الفحول والفضلاء، وما قصدت بذلك سوى نفع الخلف، وإبقاء ذكر آثار السلف.
وقد ورد في الأثر، عن سيد البشر: (من ورخ مؤمنا، فكأنما أحياه) .
والله هو الميسر لكل عسير، نعم الميسر ونعم النصير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

(1/2)


المقدمة، في: أحوال العلوم؛ وفيها: أبواب، وفصول

(1/4)


الباب الأول: في تعريف العلم، وتقسيمه؛ وفيه: فصول

(1/4)


الفصل الأول: في ماهيته
واعلم: أنه اختلف في أن تصور ماهية العلم المطلق، هل هو ضروري أو نظري؟ يعسر تعريفه، أو نظري: غير عسير التعريف.
والأول: مذهب الإمام الرازي.
والثاني: رأي إمام الحرمين، والغزالي.
والثالث: هو الراجح.
وله: تعريفات.
التعريف الأول: اعتقاد الشيء على ما هو به، وهو مدخول، لدخول التقليد المطابق للواقع فيه، فزيد قيد عن ضرورة أو دليل، لكن لا يمنع الاعتقاد الراجح المطابق، وهو الظن الحاصل عن ضرورة أو دليل.
الثاني: معرفة العلوم على ما هو به، وهو مدخول أيضا، لخروج علم الله - تعالى -، إذ لا يُسمى معرفة، ولذكر المعلوم، وهو مشتق من العلم، فيكون دورا.
ولان معنى على ما هو به، هو معنى المعرفة، فيكون زائدا.
الثالث: هو الذي يوجب كون من قام به عالما، وهو مدخول أيضا، لذكر العالم في تعريف العلم، وهو دور.
الرابع: هو إدراك المعلوم على ما هو به، وهو مدخول أيضا، لما فيه من الدور والحشو، كما مر.
ولان الإدراك مجاز عن العلم.
الخامس: هو ما يصح ممن قام إتقان الفعل.
وفيه: أنه يدخل القدرة، ويخرج علما، إذ لا مدخل له في صحة الإتقان، فإن أفعالنا ليست بإيجادنا.
السادس: تبيين المعلوم على ما هو به، وفيه: الزيادة المذكورة والدور، مع أن التبيين مشعر بالظهور بعد الخفاء، فيخرج عنه علم الله - تعالى -.
السابع: إثبات المعلوم على ما هو به، وفيه: الزيادة والدور.
وأيضا: الإثبات قد يطلق على العلم تجوزا، فيلزم تعريف الشيء بنفسه.
الثامن: الثقة بأن المعلوم على ما هو به، وفيه: الزيادة والدور، مع أنه لزم كون الباري واثقا بما هو عالم به، وذلك مما يمتنع إطلاقه عليه شرعا.
التاسع: اعتقاد جازم مطابق لموجب، إما: ضرورة، أو دليل.
وفيه: أنه يخرج عنه التصوير لعدم اندراجه في الاعتقاد، مع أنه علم.
ويخرج علم الله - تعالى -، لأن الاعتقاد لا يطلق عليه، ولأنه ليس بضرورة أو دليل.
وهذا التعريف: للفخر الرازي، عرفه به بعد تنزله عن كونه ضروريا.
العاشر: حصول صورة الشيء في العقل، وفيه: أنه يتناول الظن، والجهل المركب، والتقليد، والشك، والوهم.
قال ابن صدر الدين: هو أصح الحدود عند المحققين من الحكماء، وبعض المتكلمين.
الحادي عشر: تمثل ماهية المدرك في نفس المدرك، وفيه: ما في العاشر؛ وهذان التعريفان للحكماء، مبنيان على الوجود الذهني، والعلم عندهم عبارة عنه.
فالأول: يتناول إدراك الكليات والجزئيات.
والثاني: ظاهره يفيد الاختصاص بالكليات.
الثاني عشر: هو صفة توجب لمحلها، تمييزا بين المعاني، لا يحتمل النقيض.
وهو: الحد المختار عند المتكلمين، ألا أنه يخرج عنه العلوم العادية، كعلمنا مثلا بأن الجبل الذي رأيناه فيما مضى، لم ينقلب الآن ذهبا، فإنها تحتمل النقيض، لجواز خرق العادة، وأجيب عنه في محله.
وقد يزاد قيد بين المعاني الكلية، وهذا مع الغنى عنه، يخرج العلم بالجزئيات.
وهذا: هو المختار عند من يقول العلم صفة ذات تعلق بالعلوم.
الثالث عشر: هو تمييز معنى عند النفس، تمييزا لا يحتمل النقيض.
وهو: الحد المختار عند من يقول من المتكلمين أن العلم نفس التعلق المخصوص بين العالم والمعلوم.
الرابع عشر: هو صفة يتجلى بها المذكور لمن قامت هي به.
قال العلامة الشريف: وهو أحسن ما قيل في الكشف عن ماهية العلم، ومعناه: أنه صفة يكشف بها لمن قامت به ما من شأنه أن يذكر انكشافا تاما، لا اشتباه فيه.
والخامس عشر: حصول معنى في النفس، حصولا لا يتطرق عليه في النفس احتمال كونه على غير الوجه الذي حصل فيه.
وهو: للآمدي، قال: ونعني بحصول المعنى في النفس: تميزه في النفس عما سواه، ويدخل فيه العلم بالإثبات، والنفي المفرد، والمركب؛ ويخرج عنه: الاعتقادات، إذ لا يبعد في النفس احتمال كون المعتقد والمظنون على غير الوجه الذي حصل فيه. انتهى.

(1/4)


الفصل الثاني: فيما يتصل بماهية العلم من الاختلاف والأقوال
واعلم: أنه اختلف في أن العلم بالشيء هل يستلزم وجوده في الذهن، كما هو مذهب الفلاسفة وبعض المتكلمين، أو هو تعلق بين العالم والمعلوم في الذهن، كما ذهب إليه جمهور المتكلمين.
ثم إنه على الأول لا نزاع في أنا إذا علمنا شيئا، فقد تحقق أمور ثلاثة: صورة حاصلة في الذهن، وارتسام تلك الصورة فيه، وانفعال النفس عنها بالقبول.
فاختلف في أن العلم، أي: هذه الثلاثة، فذهب إلى كل منها طائفة، ولذلك اختلف في أن العلم هل هو من مقولة الكيف؟ أو الانفعال؟ أو الإضافة؟
والأصح: أنه من مقولة الكيف، على ما بين في محله.
ثم اعلم: أن القائلين بالوجود الذهني، منهم: من قال أن الحاصل في الذهن إنما هو شبح للمعلوم، وظل له، مخالف إياه بالماهية؛ غايته: أنه مبدأ لانكشافه، لكن دليل المبحث لو تم، لدل على أن للمعلوم نحوا آخر من الوجود، لا كشبحه المخالف له بالحقيقة.
ومنهم: من قال الحاصل في الذهن، هو نفس ماهية المعلوم، لكنها موجودة بوجود ظلي غير أصلي، وهي باعتبار هذا الوجود تُسمى: صورة، ولا يترتب عليها الآثار؛ كما أنها باعتبار الوجود الأصلي تُسمى: عينا، ويترتب عليها الآثار؛ فهذه الصورة إذا وجدت في الخارج، كانت عين العين، كما أن العين إذا وجدت في الذهن، كانت عين الصورة، أي: شبح قائم بنفس العلم، به ينكشف المعلوم، وهي: العلم؛ وذو صورة، أي: ماهية موجودة في الذهن، غير قائم به، وهي: المعلوم؛ وهما: متغايران بالذات.
فعلى رأي القائلين بالشبح: يكون العلم من مقولة الكيف بلا إشكال، مع كون المعلوم من مقولة الجوهر، أو مقولة أخرى، لاختلافهما بالماهية.
وأما على رأي القائلين بحصول الماهيات بأنفسها في الذهن: ففي كونه منها إشكال، مع إشكال اتحاد الجوهر، والعرض بالماهية، وهما: متنافيان.
وأجاب عنه بعض المحققين: بأن العلم من كل مقولة من المقولات، وأن عدَّهم العلم مطلقا، من مقولة الكيف، إنما هو على سبيل التشبيه، ويرد على: أنه يصدق على هذا تعريف الكيف على العلم، فيكون كيفا.
وبعض المدققين: جوز تبدل الماهية، بأن يكون الشيء في الخارج جوهرا، فإذا وجد في الذهن، انقلب كيفا، كالمملحة التي ينقلب الحيوان الواقع فيها ملحا، وهو مبحث مشهور.
وستقف على ما فيه من الرسائل - إن شاء الله تعالى -.

(1/5)


الفصل الثالث: في العلم المدون، وموضوعه، ومباديه، ومسائله، وغايته
واعلم: أن لفظ العلم كما يطلق على ما ذكر، يطلق على ما يرادفه، وهو أسماء العلوم المدونة: كالنحو، والفقه، فيطلق كأسماء العلوم، تارة: على المسائل المخصوصة، كما يقال: فلان يعلم النحو، وتارة: على التصديقات بتلك المسائل عن دليلها، وتارة: على الملكة الحاصلة من تكرار تلك التصديقات، أي: ملكة استحضارها، وقد يطلق الملكة: على التهيؤ التام، وهو أن يكون عنده ما يكفيه لاستعلام ما يراد.
والتحقيق: أن المعنى الحقيقي للفظ العلم، هو الإدراك؛ ولهذا المعنى متعلق هو: المعلوم، وله تابع في الحصول، يكون وسيلة إليه في البقاء هو: الملكة؛ فأطلق لفظ العلم على كل منها، إما: حقيقة عرفية، واصطلاحية، أو: مجازا مشهورا.
وقد يطلق على: مجموع المسائل، والمبادي التصورية، والمبادي التصديقية، والموضوعات.
ومن ذلك يقولون: أجزاء العلوم ثلاثة.
وقد يطلق أسماء العلوم: على مفهوم كلي إجمالي يفصل في تعريفه، فإن فصل نفسه، كان حدا اسميا، وإن بين لازمه، كان رسما اسميا.
وأما: حده الحقيقي، فإنما هو بتصور مسائله، أو بتصور التصديقات بها.
وأما المبادي وآنية الموضوعات، فإنما عدت جزءا منها، لشدة احتياجها إليها، وفي تحقيق ما ذكرنا بيانات ثلاثة:

(1/8)


البيان الأول: في بحث الموضوع
واعلم: أن السعادة الإنسانية، لما كانت منوطة بمعرفة حقائق الأشياء، وأحوالها بقدر الطاقة البشرية، وكانت الحقائق وأحوالها متكثرة متنوعة، تصدى الأوائل لضبطها، وتسهيل تعليمها، فأفردوا الأحوال الذاتية المتعلقة بشيء واحد، أو بأشياء متناسبة، ودوَّنوها على حدة، وعدُّوها علما واحدا، وسموا ذلك الشيء أو الأشياء موضوعا لذلك العلم، لأن موضوعات مسائله راجعة إليه.
فموضوع العلم: ما ينحل إليه موضوعات مسائله، وهو المراد بقولهم في تعريفه: بما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية، فصار كل طائفة من الأحوال بسبب تشاركها في الموضوع: علما منفردا ممتازا بنفسه، عن طائفة متشاركة في موضوع آخر، فتمايزت العلوم في أنفسها بموضوعاتها، وهو تمايز اعتبروه، مع جواز الامتياز بشيء آخر: كالغاية، والمحمول.
وسلكت الأواخر أيضا هذه الطريقة الثانية في علومهم، وذلك أمر استحسنوه في التعليم والتعلم، وإلا فلا مانع عقلا من أن يعد كل مسألة علما برأسه، ويفرد بالتعليم والتدوين، ولا من أن يعد مسائل متكثرة غير متشاركة في الموضوع علما واحدا، يفرد بالتدوين، وإن تشاركت من وجه آخر، ككونها متشاركة في أنها أحكام بأمور على أخرى، فعلم أن حقيقة كل علم مدون: المسائل المتشاركة في موضوع واحد، وأن لكل علم موضوعا وغاية، كل منهما جهة وحدة، تضبط تلك المسائل المتكثرة، وتعد باعتبارها علما واحدا، إلا أن الأولى جهة وحدة، ذاتية الموضوع.
فيقال في تعريف المنطق مثلا: علم يبحث فيه عن أحوال المعلومات، وتارة باعتبار الغاية، فيقال في تعريفه: آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر.
ثم إن الأحوال المتعلقة بشيء واحد، أو بأشياء متناسبة، تناسبا معتدا به، إما في أمر ذاتي: كالخط، والسطح، والجسم التعليمي، المتشاركة في مطلق المقدار، الذي هو ذاتي لها لعلم الهندسة، أو في أمر عرضي: كالكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس، المتشاركة في كونها موصلة إلى الأحكام الشرعية لعلم أصول الفقه، فتكون تلك الأحوال من الأعراض الذاتية، التي تلحق الماهية من حيث هي، لا بواسطة أمر أجنبي.
وأما التي جميع مباحث العلم راجعة إليها، فهي: إما راجعة إلى نفس الأمر، الذي هو الواسطة كما يقال في الحساب: العدد إما زوج أو فرد؛ أو إلى: جزئي تحته، كقولنا: الثلاثة فرد، وكقولنا في الطبيعي: الصورة تفسد وتخلف بدلا عنه؛ أو إلى: عرض ذاتي له، كقولنا: المفرد إما أول، أو مركب؛ وإما العرض الغريب، وهو ما يلحق الماهية، بواسطة أمر عجيب، إما: خارج عنها، أعم منها أو أخص.
فالعلوم لا تبحث عنه، فلا ينظر المهندس في أن الخط المستدير أحسن، أو المستقيم؛ ولا في أن الدائرة نظير الخط المستقيم أو ضده؛ لأن الحسن والتضاد غريب عن موضوع علمه، وهو: المقدار؛ فإنهما يلحقان المقدار، لا لأنه مقدار، بل لوصف أعم منه، كوجوده أو، كعدم وجوده.
وكذا الطبيب، لا ينظر في أن الجرح مستدير، أم غير مستدير، لأن الاستدارة لا تلحق الجسم، من حيث هو جريح، بل لأمر أعم منه، كما مر.
وإذا قال الطبيب: هذه الجراحة مستديرة، والدوائر أوسع الأشكال، فيكون بطيء البرء، لم يكن ما ذكره من علمه.
ثم اعلم: أن موضوع علم، يجوز أن يكون موضوع علم آخر، وأن يكون أخص منه، أو أعم، وأن يكون مباينا عنه، لكن يندرجان تحت أمر ثالث، وأن يكون مباينا له غير له مندرجين تحت ثالث، لكن يشتركان بوجه دون وجه، ويجوز أن يكونا متباينين مطلقا، فهذه: ستة أقسام.

(1/8)


الأول:
أن يكون موضوع علم عين موضوع آخر، فيشترط أن يكون كل منهما مقيدا بقيد، غير قيد الآخر، وذلك كأجرام العالم، فإنها من حيث الشكل: موضوع الهيئة، ومن حيث الطبيعة: موضوع لعلم السماء، والعالم الطبيعي، فافترقا بالحيثيتين.
ثم إن اتفق أبحاث بعض المسائل فيها بالموضوع والمحمول، فلا بأس به، إذ يختلف بالبراهين، كقولهم بأن الأرض مستديرة، وهي وسط السماء في الصور والمعاني، لكن البرهان عليهما من حيث الهيئة، غير البرهان من جهة الطبيعي.

(1/8)


الثاني، والثالث:
أن يكون موضوع علم، أخص من علم آخر، أو أعم منه، فالعموم والخصوص بينهما، إما على وجه التحقيق، بأن يكون العموم والخصوص بأمر ذاتي له، مثل كون العام جنسا للخاص، أو أمر عرضي.
فالأول: كالمقدار والجسم التعليمي، فإن الجسم التعليمي أخص، والمقدار جنس له، وهو موضوع: الهندسة، والجسم التعليمي: موضوع المجسمات، وكموضوع الطب، وهو بدن الإنسان، فإنه نوع من موضوع العلم الطبيعي، وهو الجسم المطلق.
والثاني: كالموجود والمقدار، فإن الموجود: موضوع العلم الإلهي، والمقدار: موضوع الهندسة، وهو أخص من الموجود، لا لأنه جنسه، بل لكونه عرضا عاما له.

(1/8)


الرابع:
أن يكون الموضوعان متباينين، لكن يندرجان تحت أمر ثالث، كموضوع الهندسة والحساب، فإنهما داخلان تحت الكم، فيسميان متساويين.

(1/8)


الخامس:
أن يكونا مشتركين بوجه دون وجه، مثل موضوعي: الطب والأخلاق، فإن لموضوعيهما اشتراكا في القوى الإنسانية.

(1/8)


السادس:
أن يكون بينهما تباين، كموضوع الحساب والطب، فليس بين العدد وبدن الإنسان اشتراك، ولا مساواة.
(تنبيه) اعلم أن الموضوع في علم، لا يطلب بالبرهان، لأن المطلوب في كل علم هي الأعراض الذاتية الموضوعة، والشيء لا يكون عرضا ذاتيا لنفسه، بل يكون إما بينا، أو مبرهنا عليه في علم آخر فوقه، بحيث يكون موضوع هذا العلم عرضا ذاتيا لموضوعه، إلى أن ينتهي إلى العلم الأعلى، الذي موضوعه موجود، لكن يجب تصور الموضوع في ذلك العلم، والتصديق بأهليته بوجه ما، فكون علم فوق علم أو تحته، مرجعه إلى ما ذكرنا، فافهم.

(1/8)


البيان الثاني: في المبادي
وهي: المعلومات المستعملة في العلوم، لبناء مطالبها المكتسبة عليها، وهي إما: تصويرية، كحدود موضوعه، وحدود أجزائه، وجزئياته، ومحمولاته، إذ لا بد من تصور هذه الأمور بالحد المشهور، وإما: تصديقه، وهي القضايا المتألفة عنها قياساتها، وهي على قسمين:
الأول: أن تكون بينة بنفسها، وتسمى (المتعارفة) ، وهي: إما مباد لكل علم، كقولنا: النفي والإثبات لا يجتمعان، ولا يرتفعان، أو لبعض العلوم، كقول إقليدس: إذا أخذ من المتساويين قدران متساويان، بقي الباقيان متساويين.
الثاني: أن تكون غير بينة بنفسها، لكن يجب تسليمها، ومن شأنها أن تبين في علم آخر، وهي مسائل بالنسبة إلى ذلك العلم الآخر، والتسليم: إن كان على سبيل حسن الظن بالعلم، تسمى: (أصولا موضوعة) ، كقول الفقيه: هذا حرام بالإجماع، فكون الإجماع حجة من الأمور المسلمة في الفقه، لأنها من مسائل الأصول، وإن كان على استنكار، تسمى: (مصادرات من المصادرات) ، ويجوز أن تكون المقدمة الواحدة عند شخص من المصادرات، وعند آخر من الأصول الموضوعة، وقد تسمى الحدود والمقدمات المسلمة: (أوضاعا) ، وكل واحد منها: يكون مسائل في علم آخر فوقه إلى الأعلى، لكن يجوز أن يكون بعض مسائل العلم السافل موضوعا، وأصولا للعلم العالي، بشرط أن لا تكون مبينة بنفسها، أو بغيرها، من الأصول التي بنيت على تلك المسائل، بل بمقدمات بينة بنفسها، أو بغيرها من الأصول، ولا يلزم الدور، وأيضا لا يجوز أن يثبت شيء من المقدمات الغير البينة، من الأصول الموضوعة، والمصادرات، بالدليل: أن توقف عليها جميع مقاصد العلوم للدور، فإن توقف عليها بعض مقاصدها، فيمكن بيانها في ذلك العلم، والأول: يسمى: (المبادي العامة) ، ككون النظر مفيدا للعين؛ والثاني: (المبادي الخاصة) ، كإبطال الحسن والقبح العقليين.

(1/9)


البيان الثالث: في مسائل العلوم
وهي: القضايا التي تطلب في كل علم نسبة محمولاتها بالدليل إلى موضوعاتها، وكل علم مدون المسائل المتشاركة في موضوع واحد كما مر، فيكون المسائل موضوع العلم، أعني أهليته البسيطة وهي آنيتها.
وموضوع المسألة قد يكون بنفسه موضوعا لذلك العلم، كقول النحوي: كل كلام مركب من: اسمين، أو اسم وفعل، فإن الكلام هو موضوع النحو أيضا.
وقد يكون موضوع المسألة موضوع ذلك العلم، مع عرض ذاتي له، كقولنا في الهندسة: المقدار المباين لشيء، مباين لكل مقدار يشاركه، فالموضوع في المسألة: المقدار المباين، والمباين عرض ذاتي له.
وقد يكون موضوع المسألة: نوع موضوع العلم، كقولنا في الصرف: الاسم: إما ثلاثي، وإما زائد على الثلاثي، فإن موضوع العلم: الكلمة، والاسم نوعه؛ وقد يكون موضوع المسألة: نوع موضوع مع عرض ذاتي له، كقولنا في الهندسة: كل خط مستقيم، وقع على مستقيم، فالزاويتان الحادثتان: إما قائمتان، أو معادلتان لهما، فالخط: نوع للمقدار، والمستقيم: عرض ذاتي له؛ وقد يكون موضوع المسألة: عرضا ذاتيا لموضوع العلم، كقولنا في الهندسة: كل مثلث، زواياه مساوية لقائمتين، فالمثلث من الأعراض الذاتية للمقدار.

(1/9)


خاتمة الفصل: في غاية العلوم
واعلم: أنه إذا ترتب على فعل أثر، فذلك الأثر من حيث أنه نتيجة لذلك الفعل.
وثمرته: يسمى: (فائدة) ، ومن حيث أنه على طرف الفعل.
ونهايته يسمى: (غاية) ، ففائدة الفعل وغايته: متحدان بالذات، ومختلفان بالاعتبار.
ثم ذلك الأثر المسمى بهذين الأمرين، إن كان سببا لإقدام الفاعل على ذلك الفعل يسمى بالقياس إلى الفاعل: غرضا ومقصودا، ويسمى بالقياس إلى فعله: علة غائية؛ والغرض والعلة الغائية: متحدان بالذات، ومختلفان بالاعتبار، وإن لم يكن سببا للإقدام كان فائدة وغاية فقط.
فالغاية: أعم من: العلة الغائية، كذا أفاده العلامة الشريف، فظهر أن غاية العلم: ما يطلب ذلك العلم لأجله، ثم إن غاية العلوم الغير الآلية حصولها أنفسها، لأنها في حد ذاتها مقصود بذواتها، وإن أمكن أن يترتب عليها منافع أخر، والتغاير الاعتباري كاف فيه، فاللازم من كون الشيء غاية لنفسه، أن يكون وجوده الذهني علة لوجوده الخارجي، ولا محذور فيه.
وأما غاية العلوم الآلية: فهو حصول العمل، سواء كان ذلك العمل مقصودا بالذات، أو لأمر آخر، يكون غاية أخيرة لتلك العلوم.

(1/10)


الفصل الرابع: في تقسيم العلوم، بتقسيمات معتبرة، وبيان أقسامها إجمالا
اعلم: أن العلم وإن كان معنى واحدا، وحقيقة واحدة، إلا أنه ينقسم إلى أقسام كثيرة من جهات مختلفة.
فينقسم من جهة: إلى قديم ومحدث.
ومن جهة: متعلقة إلى تصور وتصديق.
ومن جهة طرقه: إلى ثلاثة أقسام.
قسم: يثبت في النفس.
وقسم: يدرك بالحس.
وقسم: يعلم بالقياس.
وينقسم من جهة اختلاف موضوعاته: إلى أقسام كثيرة.
يسمى بعضها: (علوما) .
وبعضها: (صنائع) .
وقد أوردنا ما ذكره أصحاب الموضوعات في حصر أقسامها.

(1/11)


التقسيم الأول
للعلامة الحفيد.
وهو: أن العلوم المدونة على: نوعين.
الأول: ما دونه المتشرعة، لبيان ألفاظ القرآن، أو السنة النبوية، لفظا وإسنادا، أو لإظهار ما قصد القرآن من التفسير والتأويل، أو لإثبات ما يستفاد منهما، أعني: الأحكام الأصلية الاعتقادية، أو الأحكام الفرعية العملية، أو تعيين ما يتوصل به من الأصول في استنباط تلك الفروع، أما ما دُوِّن لمدخليته في استخراج تلك المعاني من الكتاب والسنة، أعني: الفنون الأدبية.
النوع الثاني: ما دوَّنه الفلاسفة لتحقيق الأشياء كما هي، وكيفية العمل على وفق عقولهم. انتهى.
وذكر في علوم المتشرعة: علم القراءة، وعلم الحديث، وعلم أصوله، وعلم التفسير، وعلم الكلام، وعلم الفقه، وعلم أصوله، وعلم الأدب.
وقال: هذا هو المشهور عند الجمهور، ولكن للخواص من الصوفية علم، يسمى: (بعلم التصوف) .
بقي: علم المناظرة، وعلم الخلاف والجدل، لم يظهر إدراجها في علوم المتشرعة، ولا في علوم الفلاسفة.
لا يقال الظاهر أن الخلاف والجدل، باب من أبواب المناظرة، تسمى باسم كالفرائض، بالنسبة إلى الفقه.
لأنا نقول الغرض في المناظرة: إظهار الصواب، والغرض من الجدل والخلاف: الإلزام، ثم إن المتشرعة صنفوا في الخلاف، وبنوا عليه مسائل الفقه، ولم يعلم تدوين الحكماء فيه، فالمناسب عدُّه من الشرعيات، والحكماء: بنوا مباحثهم على المناظرة فيما بينهم. انتهى.

(1/11)


التقسيم الثاني
ما ذكره في (الفوائد الخاقانية) اعلم أن هاهنا تقسيمين مشهورين:
أحدهما: أن العلوم: إما نظرية: أي غير متعلقة بكيفية عمل، وإما عملية: أي متعلقة بها.
وثانيهما: أن العلوم: إما أن لا تكون في نفسها ة آلة لتحصيل شيء آخر، بل كانت مقصودة بذواتها، وتسمى: (غير آلية) .
وإما أن تكون آلة له، غير مقصودة في نفسها، وتسمى: (آلية) .
ومؤداها واحد، فأما ما يكون في حد ذاته آلة لتحصيل غيره، فقد رجع معنى الآلي إلى معنى العملي، وكذا ما لا يكون آلة له، كذلك لم يكن متعلقا بكيفية عمل، وما لم يتعلق بكيفية عمل لم يكن في نفسه آلة لغيره، فقد رجع معنى النظري وغير الآلي إلى شيء واحد.
ثم إن النظري والعملي، يستعملان في معان ثلاثة:
أحدهما: في تقسيم مطلق العلوم كما ذكرنا.
فالمنطق، والحكمة العملية، والطب العملي، وعلم الخياطة، كلها: داخلة في العملي المذكور، لأنها بأسرها متعلقة بكيفية عمل، إما ذهني: كالمنطق، أو: خارجي: كالطب، مثلا.
وثانيها: في تقسيم الحكمة، فإنهم بعد ما عرفوا الحكمة: بأنه علم بأحوال أعيان الموجودات على ما هي عليه في نفس الأمر، بقدر الطاقة البشرية، قالوا: تلك الأعيان، أما الأفعال والأعمال التي وجودها بقدرتنا واختيارنا أو لا، فالعلم بأحوال الأول: من حيث يؤدي إلى صلاح المعاش والمعاد، يسمى: (حكمة عملية) .
والعلم بأحوال الثاني: يسمى: (حكمة نظرية) .
وثالثها: ما ذكر في تقسيم الصناعة، أي: العلم المتعلق بكيفية العمل من أنها إما: عملية، أي: يتوقف حصولها على ممارسة العمل، أو نظرية: لا يتوقف حصولها عليها، فالفقه والنحو، والمنطق، والحكمة العملية، والطب العملي، خارجة عن العملية بهذا المعنى، إذ لا حاجة في حصولها إلى مزاولة الأعمال، بخلاف: علم الخياطة، والحياكة، والحجامة، لتوقفها على الممارسة والمزاولة.

(1/11)


التقسيم الثالث
وهو: مذكور فيه أيضا.
اعلم: أن العلم ينقسم إلى: حكمي، وغير حكمي، والأخير: ينقسم إلى ديني، وغير ديني، والديني إلى: محمود، ومذموم، ومباح.
ووجه الضبط: أنه إما أن لا يتغير بتغير الأمكنة والأزمان، ولا يتبدل بتبديل الدول والأديان، كالعلم بهيئة الأفلاك أو لا.
فالأول: العلوم الحكمية، ويقال له: (العلوم الحقيقة) أيضا، أي الثابتة على مر الدهور والأعوام.
والثاني: إما أن يكون منتميا إلى الوحي، ومستفادا من الأنبياء - عليهم السلام -، من غير أن يتوقف إلى تجربة، وسماع، وغيرهما، أو لا.
فالأول: العلوم الدينية، ويقال لها: الشرعية أيضا.
والثاني: العلوم الغير الدينية، كالطب: لكونه ضروريا في بقاء الأبدان، والحساب: لكونه ضروريا في المعاملات، وقسمة الوصايا والمواريث، وغيرها فمحمودة، وإلا فإن لم يكن له عاقبة حميدة فمذموم، كعلم: السحر، والطلسمات، والشعبذة، والتلبيسات، وإلا فمباح، كعلم: الأشعار التي لا سخف فيها، وكتواريخ الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام -، وما يجري مجراها.
وهذا التفاوت بالنسبة إلى الغايات، وإلا فالعلم من حيث أنه علم فضيلة لا تنكر ولا تذم، فالعلم بكل شيء أولى من جهله، فإياك أن تكون من الجاهلين.

(1/12)


التقسيم الرابع
ما ذكره صاحب (شفاء المتألم) ، وهو أن كل علم إما أن يكون مقصودا لذاته، أو لا.
والأول: العلوم الحكمية، وهي: إما أن تكون مما يعلم لتعتقد، فالحكمة النظرية، أو: مما يعلم ليعمل بها، فالحكمة العملية.
والأول: ينقسم إلى أعلى، وهو: العلم الإلهي، وأدنى: وهو الطبيعي، وأوسط: وهو الرياضي. لأن النظر إما في أمور مجردة عن المادة، أو في أمور مادية في الذهن، والخارج: فهو الطبيعي، أو في أمور يصح تجردها عن المواد في الذهن فقط، فهو: الرياضي، وهو أربعة أقسام، لأن نظر الرياضي إما أن يكون فيما يمكن أن يفرض فيه أجزاء تتلاقى على حد مشترك بينهما أو لا.
وكل منهما إما قار الذات أو لا.
والأول: الهندسة، والثاني: الهيئة، والثالث: العدد، والرابع: الموسيقا.
والحكمة العملية قسمان: علم السياسة، وعلم الأخلاق، لأن النظر إما مختص بحال الإنسان أو لا.
الثاني: هو الأول، وأيضا النظر إما في إصلاح كافة الخلق في أمور المعاش والمعاد، فذلك يرجع إلى علم الشريعة، وعلومها معلومة، وإما من حيث اجتماع الكلمة الإجماعية، وقيام أمر الخلق، فهو الأحكام السلطانية، أي: السياسة، فإن اختص بجماعة معينة، فهو تدبير المنزل.
والثاني: وهو ما لا يكون مقصودا لذاته، بل آلة يطلب بها العصمة من الخطأ في غيرها، فهو: إما ما تطلب عن الخطأ فيه من المعاني، أو ما يتوصل به إلى إدراكها من لفظ، أو كتابة.
والأول: علم المنطق.
والثاني: علم الأدب، وهو ما يبحث فيه عن الدلالات اللسانية، أو الدلالات البنانية، فالثاني: علم الخط، والأول: يختص بالدلالات الإفرادية، أو التركيبية، أو يكون مشتركا بينهما، والأول: إن كان البحث فيه عن المفردات، فهو: علم اللغة، وإن كان البحث فيه عنها من صيغها، فعلم الصرف.
والثاني: إما أن يختص بالموزون أو لا.
والأول: إن اختص بمقاطع الأبيات، فعلم القافية، وإلا فالعروض.
والثاني: إن كانت العصمة به عن الخطأ في تأدية أصل المعنى، فهو: النحو، وإلا فهو: علم البلاغة.
والثالث: علم الفصاحة.
ثم علم البلاغة: إن كان ما يطلب به العصمة عن الخطأ في تطبيق الكلام، لمقتضى الحال، فعلم المعاني؛ وإن كان في أنواع الدلالة، ومعرفة كونها خفية وجلية، فعلم البيان.
وأما علم الفصاحة: فإن اختص بالعصمة عن الخطأ في تركيب المفردات، من حيث التحسين، فعلم البديع.

(1/13)


التقسيم الخامس
ما ذكره صاحب (مفتاح السعادة) ، وهو أحسن من الجميع حيث قال: اعلم: أن للأشياء وجودا في أربع مراتب في، الكتابة، والعبارة، والأذهان والأعيان، وكل سابق منها وسيلة إلى اللاحق، لأن الخط دال على الألفاظ، وهذه على ما في الأذهان، وهذا على من في الأعيان، والوجود العيني: هو الوجود الحقيقي الأصيل، وفي الوجود الذهني خلاف في أنه حقيقي، أو مجازي.
وأما الأولان: فمجازيان قطعا.
ثم العلم المتعلق بالأعيان: فإما عملي: لا يقصد به حصول نفسه، بل غيره أو: نظري: يقصد به حصول نفسه.
ثم إن كلا منهما: إما أن يبحث فيه من حيث أنه مأخوذ من الشرع، فهو: العلم الشرعي، أو: من حيث أنه مقتضى العقل فقط، فهو: العلم الحكمي.
فهذه: هي الأصول السبعة.
ولكل منها: أنواع، ولأنواعها فروع، يبلغ الكل على ما اجتهدنا في الفحص، والتنقير عنه، بحسب موضوعاته وأساميه، وتتبع ما فيه من المصنفات إلى: مائة وخمسين نوعا.
ولعلي سأزيد بعد هذا. انتهى.
فرتب كتابه على: سبع دوحات، لكل أصل: دوحة، وجعل لكل دوحة: شعبا لبيان الفروع.
فما أورده في الأولى من العلوم الخطية: علم أدوات الخط، ثم علم قوانين الكتابة، علم تحسين الحروف، علم كيفية تولد الخطوط عن أصولها، علم ترتيب حروف التهجي، علم تركيب أشكال بسائط الحروف، علم إملاء الخط العربي، علم خط المصحف، علم خط العروض.
وذكر في الثانية: العلوم المتعلقة بالألفاظ، وهي: علم مخارج الحروف، علم اللغة، علم الوضع، علم الاشتقاق، علم التصريف، علم النحو، علم المعاني، علم البيان، علم البديع، علم العروض، علم القوافي، علم قرض الشعر، علم مبادي الشعر، علم الإنشاء، علم مبادي الإنشا وأدواته، علم المحاضرة، علم الدواوين، علم التواريخ.
وجعل من فروع العلوم العربية: علم الأمثال، وعلم وقايع الأمم ورسمهم، علم استعمالات الألفاظ، علم الترسل، علم الشروط والسجلات، علم الأحاجي والأغلوطات، علم الألغاز، علم المعمى، علم التصحيف، علم المقلوب، علم الجناس، علم مسامرة الملوك، علم حكايات الصالحين، علم أخبار الأنبياء - عليهم السلام -، علم المغازي والسير، علم تاريخ الخلفاء، علم طبقات القراء، علم طبقات المفسرين، علم طبقات المحدثين، علم سير الصحابة، علم طبقات الشافعية، علم طبقات الحنفية، علم طبقات المالكية، علم طبقات الحنابلة، علم طبقات النحاة، علم طبقات الأطباء.
وذكر في الثالثة: العلوم الباحثة عما في الأذهان من المعقولات الثانية، وهي: علم المنطق، علم آداب الدرس، علم النظر، علم الجدل، علم الخلاف.
وذكر في الرابعة: العلوم المتعلقة بالأعيان، وهي: العلم الإلهي، والعلم الطبيعي، والعلوم الرياضية، وهي أربعة: علم العدد، علم الهندسة، علم الهيئة، علم الموسيقى.
وجعل من فروع العلم الإلهي: علم معرفة النفس الإنسانية، علم معرفة النفس الملكية، علم معرفة المعاد، علم أمارات النبوة، علم مقالات الفرق.
وجعل من فروع العلم الطبيعي: علم الطب، علم البيطرة، علم البيزرة، علم النبات، علم الحيوان، علم الفلاحة، علم المعادن، علم الجواهر، علم الكون والفساد، علم قوس قزح، علم الفراسة، علم تعبير الرؤيا، علم أحكام (1/ 15) النجوم، علم السحر، علم الطلسمات، علم السيميا، علم الكيميا.
وجعل من فروع الطب: علم التشريح، علم الكحالة، علم الأطعمة، علم الصيدلة، علم طبخ الأشربة والمعاجين، علم قلع الآثار من الثياب، علم تركيب أنواع المداد، علم الجراحة، علم الفصد، علم الحجامة، علم المقادير والأوزان، علم الباه.
وجعل من فروع الفراسة: علم الشامات والخيلان، علم الأسارير، علم الأكتاف، علم عيافة الأثر، علم قيافة البشر، علم الاهتداء بالبراري والأقفار، علم الريافة، علم الاستنباط، علم نزول الغيث، علم العرافة، علم الاختلاج.
وجعل من فروع علم أحكام النجوم: علم الاختيارات، علم الرمل، علم الفال، علم القرعة، علم الطيرة.
وجعل من فروع السحر: علم الكهانة، علم النيرنجات، علم الخواص، علم الرُّقى، علم العزائم، علم الاستحضار، علم دعوة الكواكب، علم الفلقطيرات، علم الخفاء، علم الحيل الساسانية، علم كشف الدك، علم الشعبذة، علم تعلق القلب، علم الاستعانة بخواص الأدوية.
وجعل من فروع الهندسة: علم عقود الأبنية، علم المناظر، علم المرايا المحرقة، علم مراكز الأثقال، علم جر الأثقال، علم المساحة، علم استنباط المياه، علم الآلات الحربية، علم الرمي، علم التعديل، علم البنكامات، علم الملاحة، علم السباحة، علم الأوزان والموازين، علم الآلات المبنية على ضرورة عدم الخلاء.
وجعل من فروع الهيئة: علم الزيجات والتقويم، علم حساب النجوم، علم كتاب التقاويم، علم كيفية الأرصاد، علم الآلات الرصدية، علم المواقيت، علم الآلات الظلية، علم الأكر، علم الأكر المتحركة، علم تسطيح الكرة، علم صورة الكواكب، علم مقادير العلويات، علم منازل القمر، علم جغرافيا، علم مسالك البلدان، علم البرد ومسافاتها، علم خواص الأقاليم، علم الأدوار والأكوار، علم القرانات، علم الملاحم، علم المواسم، علم مواقيت الصلاة، علم وضع الأسطرلاب، علم عمل الأسطرلاب، علم وضع الربع المجيب والمقنطرات، علم عمل ربع الدائرة، علم آلات الساعة.
وجعل من فروع علم العدد: علم حساب التخت والميل، علم الجبر والمقابلة، علم حساب الخطائين، علم حساب الدور والوصايا، علم حساب الدراهم والدنانير، علم حساب الفرائض، علم حساب الهواء، علم حساب العقود بالأصابع، علم أعداد الوفق، علم خواص الأعداد، علم التعابي العددية.
وجعل من فروع الموسيقى: علم الآلات العجيبة، علم الرقص، علم الغنج.
وذكر في الخامسة: العلوم الحكمية العملية، وهي: علم الأخلاق، علم تدبير المنزل، علم السياسة.
وجعل من فروع الحكمة العملية: علم آداب الملوك، علم آداب الوزارة، علم الاحتساب، علم قود العساكر والجيوش.
وذكر في السادسة: العلوم الشرعية، وهي: علم القراءة، علم تفسير القرآن، علم رواية الحديث، علم دراية الحديث، علم أصول الدين، المسمى: (بالكلام) ، علم أصول الفقه، علم الفقه.
وجعل من فروع القراءة: علم الشواذ، علم مخارج الحروف، علم مخارج الألفاظ، علم الوقوف على علل القراءات، علم رسم كتابة القرآن، علم آداب كتابة المصحف.
وجعل من فروع الحديث: علم شرح الحديث، علم أسباب ورود الحديث وأزمنته، علم ناسخ الحديث ومنسوخه، علم تأويل أقوال النبي - عليه الصلاة والسلام -، علم رموز (1/ 16) الحديث وإشاراته، علم غرائب لغات الحديث، علم دفع الطعن عن الحديث، علم تلفيق الأحاديث، علم أحوال رواة الأحاديث، علم طب النبي - عليه الصلاة والسلام -.
وجعل من فروع التفسير: علم المكي والمدني، علم
الحضري والسفري، علم النهاري والليل، علم الصيفي والشتائي، علم الفراشي والنومى، علم الأرضي والسمائي، علم أول ما نزل وآخر ما نزل، علم سبب النزول، علم ما نزل على لسان بعض الصحابة - رضي الله عنهم -، علم ما تكرر نزوله، علم ما تأخر حكمه عن نزوله وما تأخر نزوله عن حكمه، علم ما نزل مفرقا وما نزل جمعا، علم ما نزل مشيعا وما نزل مفردا، علم ما أنزل منه على بعض الأنبياء وما لم ينزل، علم كيفية إنزال القرآن، علم أسماء القرآن وأسماء سوره، علم جمعه وترتيبه، علم عدد سوره وآياته وكلماته وحروفه، علم حفاظه ورواته، علم العالي والنازل من أسانيده، علم المتواتر والمشهور، علم بيان الموصول لفظا والمفصول معنى، علم الإمالة والفتح، علم الإدغام والإظهار والإخفاء والإقلاب، علم المد والقصر، علم تخفيف الهمزة، علم كيفية تحمل القرآن، علم آداب تلاوته وتاليه، علم جواز الاقتباس، علم غريب القرآن، علم ما وقع فيه بغير لغة الحجاز، علم ما وقع فيه من غير لغة العرب، علم الوجوه والنظائر، علم معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر، علم المحكم والمتشابه، علم مقدم القرآن ومؤخره، علم عام القرآن وخاصه، علم ناسخ القرآن ومنسوخه، علم مشكل القرآن، علم مطلق القرآن ومقيده، علم منطوق القرآن ومفهومه، علم وجوه مخاطباته، علم حقيقة ألفاظ القرآن ومجازها، علم تشبيه القرآن واستعاراته، علم كنايات القرآن وتعريضاته، علم الحصر والاختصاص، علم الإيجاز والإطناب، علم الخبر والإنشاء، علم بدائع القرآن، علم فواصل الآي، علم خواتم السورة، علم مناسبة الآيات والسور، علم الآيات المتشابهات، علم إعجاز القرآن، علم العلوم المستنبطة من القرآن، علم أقسام القرآن، علم جدل القرآن، علم ما وقع في القرآن من الأسماء والكنى والألقاب، علم مبهمات القرآن، علم فضائل القرآن، علم أفضل القرآن وفاضله، علم مفردات القرآن، علم خواص القرآن، علم مرسوم الخط وآداب كتابته، علم تفسيره وتأويله وبيان شرفه، علم شروط المفسر وآدابه، علم غرائب التفسير، علم طبقات المفسرين، علم خواص الحروف، علم الخواص الروحانية من الأوفاق، علم التصريف بالحروف والأسماء، علم الحروف النورانية والظلمانية، علم التصرف بالاسم الأعظم، علم الكسر والبسط، علم الزايرجه، علم الجفر والجامعة، علم دفع مطاعن القرآن.
وجعل من فروع الحديث: علم المواعظ، علم الأدعية، علم الآثار، علم الزهد والورع، علم صلاة الحاجات، علم المغازي.
وجعل من فروع أصول الفقه: علم النظر، علم المناظرة، علم الجدل.
وجعل من فروع الفقه: علم الفرائض، علم الشروط والسجلات، علم القضاء، علم حكم الشرايع، علم الفتاوى.
فيكون جميع ما ذكره من العلوم المتعلقة بطريق النظر: ثلاثمائة وخمسة علوم.
ثم إنه جعل الطرف الثاني من كتابه في: بيان العلوم المتعلقة بالتصفية، التي هي ثمرة العمل بالعلم، فلخص فيه كتاب: (الإحياء) للإمام الغزالي، ولم (1/ 17) يذكر علم التصوف.
فلله دره في الغوص على بحار العلوم، وإبراز دررها.
فإن قيل: إنه قصد تكثير أنواع العلوم، فأورد في فروعها ما أورد، كذكره في فروع علم التفسير، ما ذكره السيوطي في (الإتقان) من الأنواع، وهلا يرد عليه أنه إن أراد بالفروع: المقاصد للعلم، فعلم الطب مثلا، يصل إلى ألوف من العلوم، وإن أراد ما أفرد بالتدوين، فلم يستوعب الأقسام في كثير من المباحث التي أفردت بالتدوين، وقد أخل بذكرها، على أنه أدخل في فروع علم ما ليس منه.
قلت: نعم يرد، لكن الجواد قد يكبو، والفتى قد يصبو، ولا يعد إلا هفوات العارف، ويدخل الزيوف على أعلى الصيارف، ولا يخفى عليك أن التعقب على الكتب، لا سيما الطويلة، سهل بالنسبة إلى تأليفها ووضعها وترصيفها، كما يشاهد في الأبنية العظيمة، والهياكل القديمة، حيث يعترض على بانيها من عري في فنه عن القوى والقدر، بحيث لا يقدر على وضع حجر على حجر.
هذا جوابي عما يرد على كتابي أيضا.
وقد كتب أستاذ البلغاء، القاضي، الفاضل: عبد الرحيم البيساني، إلى العماد الأصفهاني، معتذرا عن كلام استدركه عليه: إنه قد وقع لي شيء، وما أدري أوقع لك أم لا؟ وها أنا أخبرك به، وذلك أني رأيت أنه لا يكتب إنسان كتابه في يومه، إلا قال في غده: لو غير هذا لكان أحسن، ولو زيد لكان يستحسن، ولو قدم هذا لكان أفضل، ولو ترك هذا لكان أجمل، وهذا من أعظم العبر، وهو دليل على استيلاء النقص على جلة البشر. انتهى.
هذا اعتذار قليل المقدار عن جميع الإيرادات والأنظار إجمالا.
وأما التفصيل، فسيأتي في موضع كل علم، مع توجيهه بإنصاف وحلم.
وربما زيد على ما ذكره من العلوم على طريق الاستدراك، بتمكين مانح القريحة والذهن الدرّاك.

(1/14)


الفصل الخامس: في مراتب العلم، وشرفه، وما يلحق به، وفيه: إعلامات
الإعلام الأول: في شرفه وفضله. واكتفيت مما ورد فيه من الآيات والأخبار بالقليل، لشهرته وقوة الدليل.
قال الله - تعالى -: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ... ) الآية.
وقال: (قل هل يستوي الذين يعلمون، والذين لا يعلمون ... ) الآية.
وعن معاذ بن جبل - رضي الله تعالى عنه - أنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (تعلموا العلم، فإن تعلمه لله - تعالى - خشية، وطلبه عبادة، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال والحرام، ومنار سبل أهل الجنة، وهو الأنيس في الوحشة، والصاحب في الغربة، والمحدث في الخلوة، والدليل على السراء والضراء، والسلاح على الأعداء، والزين عند الأخلاِّء، يرفع الله - تعالى - به أقواما، فيجعلهم في الخير قادة، وأئمة تُقتص آثارهم، ويقتدى بفعالهم، ترغب الملائكة في خلتهم، وبأجنحتها تمسحهم، يستغفر لهم كل رطب ويابس، وحيتان البحر وهوامه، وسباع البر وأنعامه) .
لأن العلم حياة القلوب من الجهل، ومصابيح الأبصار من الظلم، يبلغ العبد بالعلم منازل الأخيار، والدرجات العلى، في الدنيا والآخرة، والتفكر فيه يعدل الصيام، ومدارسته تعدل القيام به، توصل الأرحام، وبه يعرف الحلال والحرام، هو إمام، والعمل تابعه، ويلهمه السعداء، ويحرمه الأشقياء.
أورده ابن عبد البر في كتاب (جامع بيان العلم) بإسناده، وقال هو حديث حسن جدا، وفي إسناده ضعف.
وروي أيضا من طرق شتى موقوفا، على معاذ.
وقد يقال: الموقوف في مثل هذا كالمرفوع، لأن مثله لا يقال بالرأي.
وقال الشافعي: من شرف العلم أن كل ما نسب إليه ولو في شيء حقير فرح، ومن رفع عنه حزن.
وقال الأحنف: كل عز لم يوطد بعلم فإلى ذل مصيره.
ثم إن العلوم مع اشتراكها في الشرف تتفاوت فيه.
فمنها: ما هو بحسب الموضوع، كالطب: فإن موضوعه بدن الإنسان، والتفسير: فإن موضوعه كلام الله - سبحانه وتعالى -، ولا خفاء في شرفهما.
ومنها: ما هو بحسب الغاية، كعلم الأخلاق: فإن غايته معرفة الفضائل الإنسانية.
ومنها: ما هو بحسب الحاجة إليه، كالفقه، فإن الحاجة إليه ماسة.
ومنها: ما هو بحسب وثاقة الحجة، كالعلوم الرياضية: فإنها برهانية.
ومن العلوم ما يقوى شرفه باجتماع هذه الاعتبارات فيه، أو أكثرها، كالعلم الإلهي: فإن موضوعه شريف، وغايته فاضلة، والحاجة إليه ماسة.
وقد يكون أحد العلمين أشرف من الآخر، باعتبار ثمرته، أو وثاقة دلائله، أو غايته.
ثم إن شرف الثمرة أولى من شرف قوة الدلالة، فأشرف العلوم: ثمرة العلم بالله - سبحانه وتعالى -، وملائكته، وكتبه، ورسله، وما يعين عليه فإن ثمرته السعادة الأبدية. (1/ 21)
الإعلام الثاني: في كون العلم ألذ الأشياء، وأنفعها وفيه: تعليمان.

(1/18)


التعليم الأول: في لذته
اعلم أن شرف الشيء، إما لذاته، أو لغيره.
والعلم حائز للشرفين جميعا، لأنه لذيذ في نفسه، فيطلب لذاته، ولذيذ لغيره، فيطلب لأجله.
أما الأول: فلا يخفى على أهله أنه لا لذة فوقها، لأنها لذة روحانية، وهي اللذة المحضة، وأما اللذة الجسمانية، فهي دفع الألم في الحقيقة، كما إن لذة الأكل دفع ألم الجوع، ولذة الجماع دفع ألم الامتلاء، بخلاف اللذة الروحانية، فإنها ألذ وأشهى من اللذائذ الجسمانية.
ولهذا كان الإمام الثاني: محمد بن الحسن الشيباني، يقول عندما انحلت له مشكلات العلوم: أين أبناء الملوك من هذه اللذة؟
سيما إذا كانت الفكرة في حقائق الملكوت، وأسرار اللاهوت.
ومن لذته التابعة لعزته: أنه لا يقبل العزل والنصب، ومع دوامه لا مزاحمة فيه لأحد، لأن المعلومات متسعة مزيدة بكثرة الشركاء، ومع هذا لا ترى أحدا من الولاة الجهال إلا يتمنى أن يكون عزه كعز أهل العلم، ألا أن الموانع البهيمية تمنع عن نيله.
وأما اللذائذ الحاصلة لغيره، إما في الأخرى، فلكونه وسيلة إلى أعظم اللذائذ الأخروية، والسعادة الأبدية، وإما في الدنيا، فالعز، والوقار، ونفوذ الحكم على الملوك، ولزوم الاحترام في الطباع، فإنك ترى أغبياء الترك وأجلاف العرب، يصادفون طباعهم مجبولة على التوقير لشيوخهم، لاختصاصهم بمزيد علم مستفاد من التجربة، بل البهيمة تجدها توقر الإنسان بطبعها، لشعورها بتميز الإنسان، بكمال مجاوز لدرجتها، حتى إنها تنزجر بزجره، وإن كانت قوتها أضعاف قوة الإنسان.

(1/21)


التعلم الثاني: في نفعه
واعلم أن السعادة منحصرة في قسمين: جلب المنافع، ودفع المضار، وكل منهما: دنيوي وديني. فالأقسام أربعة.

(1/21)


الأول: وهو ما ينجلب بالعلم من المنافع الدينية
وهو: حقي، وخلقي.
أشار إلى نفعه الأول: قوله - عليه الصلاة والسلام - في الحديث السابق: (فإن تعلمه لله خشية ... الخ) .
وإلى نفعه الثاني: قوله - عليه الصلاة والسلام -: (وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة) .

(1/21)


الثاني: وهو ما ينجلب بالعلم من المنافع الدنيوية
وهو: وجداني، وذوقي، وجاهي رتبي.
والوجداني: إما راحة أو استيلاء، والراحة: إما من مشقة وجود ظاهر للنفس، أو من فقد سار لها بالأنس، وكل منها: إما خارجي، وإما ذاتي.
فالراحة: أربعة أقسام.
وقوله - عليه الصلاة والسلام -: (وهو الأنيس في الوحشة..) ، إشارة إلى الأول، لأنه يريح بأنسه من كل قلق واضطراب.
وقوله - عليه الصلاة والسلام -: (والصاحب في الغربة..) ، إشارة إلى الثاني، لأنه يقر من الغريب عينه، ويريحه من كمود النفس من الحزن وانكسارها، لفقد سرور الأهل والوطن.
وقوله - عليه الصلاة والسلام -: (والمحدث في الخلوة ... ) إشارة إلى الثالث، لأن العلم يريح المنفرد عن الناس، بتحديثه من انقباض الفهم وخموده، وهو ألم ذاتي لأهل الكمال، وهذا هو السر في استلذاذ المسامرة والمنادمة.
وقوله - عليه الصلاة والسلام -: (والدليل على السراء والضراء ... ) أي: في الماضي والآتي، إشارة إلى الرابع، الذي هو فقد سار ذاتي، أي: أن العلوم تقوم مقام ذي الرأي السديد إذا استثير، إذ هو دال لصاحبه على السراء وأسبابها، وعلى الضراء وموجباتها، فالحيرة وجهل عواقب الأمور: مؤلم للنفس، ومضيق للصدر، لفقد نور البصيرة، فالعلم يريح من تلك الهموم والأحزان.
والاستيلاء: قسمان.
أحدهما: استيلاء يمحق الشر، ويدفع الضر، وإليه أشار قوله - عليه الصلاة والسلام -: (والسلاح على الأعداء..) ، فبالعلم يزهق الباطل، وتندفع الشبهة والجهالة.
قيل لبعض المناظرين: فيم لذتك؟ قال: في حجة تتبختر إيضاحا، وشبهة تتضاءل افتضاحا.
وثانيهما: استيلاء يجلب الخير، ويذهب الضير، وإليه أشار قوله - عليه الصلاة والسلام -: (والزين عن الأخلاَّء..) ، أي: أن العلم جمال، وحسن، وكمال، يجذب القلوب من الأخلاء كما قيل:
العلم زين، وكنز لا نفاذ له * نعم القرين إذا ما عاقلا صحبا
القسم الثاني: ما يجلبه العلم من الوجاهة والرتبة
وهي إما عند الله - سبحانه وتعالى -، وإما عند الملأ الأعلى، أو عند الملأ الأسفل.
الأول: أشار إليه قوله - عليه الصلاة والسلام -: (يرفع الله به أقواما..) ، أي: يعلي مقامهم ورتبتهم، فيجعلهم في الخير قادة وأئمة، أي: شرفاء الناس وسادتهم.
والقادة: جمع قائد، وهو: الذي يجذب إلى الخير مع الإلزام كالقاضي والوالي، الذين إلزامهما على الظاهر؛ وكالخطيب، والواعظ: الذين إلزامهما على الباطن؛ وكالأئمة: الذين بعلمهم يهتدى، وبحالهم يقتدى.
والثاني: أشار إليه قوله - عليه الصلاة والسلام: (يرغب الملائكة في خلتهم..) ، أي: لهم من المنزلة والمكانة في قلوبهم، ما استولى على غيوب بواطنهم، فرغبوا في محبتهم، وأنسوا بملازمتهم، وما استولى على ظواهرهم، فيتبركون بمسحهم.
والثالث: أشار إليه قوله - عليه الصلاة والسلام -: (يستغفر لهم كل رطب ويابس ... ) ، فشمل الناطق والنافس.
قيل: سبب استغفار هؤلاء، رجوع أحكامهم إليهم في: صيدهم، وقتلهم، وحلهم، وحرمتهم.

(1/21)


القسم الثالث: ما يندفع بالعلم من المضار الدينية
وهو نوعان: فعل النواهي، وترك الأوامر.
فالأول: اتباع الشهوات المضرة، وأشار إليه قوله - عليه الصلاة والسلام -: (التفكر فيه يعدل الصيام..) ، أي: في كسره الشهوتين.
والثاني: الغفلة، والميل إلى الكسل، وأشار إليه قوله - عليه الصلاة والسلام -: (ومدارسته تعدل القيام..) ، أي: في نفي ما عرض في ذلك، لحصول التنبيه، والنشاط، والتذكرة، والانبساط.

(1/21)


القسم الرابع: هو ما يندفع بالعلم من المضار الدنيوية
وهو أيضا: نوعان.
الأول: دفع المصالح والمقاصد، وجلب المعايب والمفاسد، وإليه أشار قوله - عليه الصلاة والسلام -: (به توصل الأرحام ... ) ، أي: بالعلم توصل الأرحام بين الأنام، وتدفع مضرة القطيعة، وحقدهم وحسدهم، ومحاربتهم.
والثاني: مضرة اجتلاب المفاسد، برفض القانون الشرعي، العاصم من كل ضلال، وإليه أشار قوله - عليه الصلاة والسلام -: (وبه يعرف الحلال والحرام..) ، أي: بالعلم تبين أحدهما من الآخر، وهو أساس جميع الخيرات.
فتأمل: في بيان منافع العلم، وكيفية جوامع الكلم، وأكثر الصلاة على صاحبه - عليه الصلاة والسلام -. (1/ 22)
الإعلام الثالث: في دفع ما يتوهم من الضرر في العلم، وسبب كونه مذموما
اعلم: أنه لا شيء من العلم من حيث هو علم بضار، ولا شيء من الجهل من حيث هو جهل بنافع، لأن في كل علم منفعة ما في أمر المعاد، أو المعاش، أو الكمال الإنساني، وإنما يتوهم في بعض العلوم أنه ضار، أو غير نافع، لعدم اعتبار الشروط التي يجب مراعاتها في العلم والعلماء، فإن لكل علم حدا لا يتجاوزه.
فمن الوجوه المغلطة: أن يظن بالعلم فوق غايته، كما يظن بالطب: أنه يبرئ من جميع الأمراض، وليس كذلك، فإن منها ما لا يبرأ بالمعالجة.
ومنها: أن يظن بالعلم فوق مرتبته في الشرف، كما يظن بالفقه: أنه أشرف العلوم على الإطلاق، وليس كذلك، فإن علم التوحيد أشرف منه قطعا.
ومنها: أن يقصد بالعلم غير غايته، كمن يتعلم علما للمال، أو الجاه، فالعلوم ليس الغرض منها: الاكتساب، بل الاطلاع على الحقائق، وتهذيب الأخلاق، على أنه من تعلم علما للاحتراف، لم يأت عالما، إنما جاء شبيها بالعلماء.
ولقد كوشف علماء ما وراء النهر بهذا الأمر، ونطقوا به، لما بلغهم بناء المدارس ببغداد، أقاموا مأتم العلم، وقالوا: كان يشتغل به أرباب الهمم العلية، والأنفس الزكية، الذين يقصدون العلم لشرفه، والكمال به، فيأتون علماء ينتفع بهم وبعلمهم، وإذا صار عليه أجرة تدانى إليه الأخِسَّاء، وأرباب الكسل، فيكون سببا لارتفاعه، ومن ها هنا هجرت علوم الحكمة، وإن كانت شريفة لذاتها.
ومنها: أن يمتهن العلم بابتذاله إلى غير أهله، كما اتفق في علم الطب، فإنه كان في الزمن القديم حكمة موروثة عن النبوة، فصار مهانا لما تعاطاه اليهود، فلم يشرفوا به، بل رذل العلم بهم.
وما أحسن قول أفلاطون: إن الفضيلة تستحيل في النفس الردية رذيلة، كما يستحيل الغذاء الصالح في البدن السقيم إلى الفساد.
ومن هذا القبيل: الحال في علم أحكام النجوم، فإنه لم يكن يتعاطاه إلا العلماء به، للملوك ونحوهم، فرذل حتى صار لا يتعاطاه غالبا إلا جاهل يروج أكاذيبه.
ومنها: أن يكون العلم عزيز المنال، رفيع المرقى، قلما يتحصل غايته، ويتعاطاه من ليس من أهله، لينال بتمويهه غرضا، كما اتفق في علوم الكيميا، والسيميا، والسحر، والطلسمات، والعجب ممن يقبل دعوى من يدعي علما من هذه العلوم، فالفطرة قاضية بأن من يطلع على ذنابة من أسرار هذه العلوم، يكتمها عن والده وولده.
ومنها: ذم جاهل، متعالم لجهله إياه، فإن من جهل شيئا أنكره وعاداه، كما قيل: المرء عدو لما جهله، أو ذم عالم متجاهل، لتعصبه على أهله، بسبب من الأسباب، فإنك تسمعهم يقولون: تحريم المنطق مع كونه ميزان العلوم، وتحريم الفلسفة مع أنها عبارة عن معرفة حقائق الأشياء، وليس فيها ما ينافي الشرع المبين، والدين المتين، غير المسائل اليسيرة التي أوردها أصحاب (التهافت) ، كما سيأتي.
وليس في كتب الحنفية القول تحريم المنطق، غير الأشباه، فإن كان صاحبه رآه، كان المناسب أن ينقل.
وأما ما في كتب الشافعية من التصريح به، فمن قبيل سد الذرائع، وصرف الطبائع، إلى علوم الشرائع.
ولعل المراد من منع الأئمة عن تعليم بعض العلوم وتعلمه، تخليص أصحاب العقول القاصرة، من تضييع العمر، وتعذيبهم بلا فائدة، فإن في تعليم أمثاله ليس له عائدة، وإلا فالعلم إن كان مذموما في نفسه - على زعمهم -، لا يخلو تحصيله عن فائدة، أقلها: رد القائلين بها. (1/ 23)
الإعلام الرابع: في مراتب العلوم في التعليم
ولا يخفى أنه يقدم الأهم، فالأهم فيه، والوسيلة مقدمة على المقصد، كما أن المباحث اللفظية، مقدمة على المباحث المعنوية، لأن الألفاظ وسيلة إلى المعاني، ويقدم الأدب على المنطق، ثم هما على أصول الفقه، ثم هو على الخلاف.
والتحقيق: أن تقدم العلم على العلم، لثلاثة. أمور:
إما لكونه أهم منه، كتقديم فرض العين على فرض الكفاية، وهو على المندوب إليه، وهو على المباح.
وإما لكونه وسيلة إليه، كما سبق، فيقدم النحو على المنطق.
وإما لكون موضوعه جزءا من موضوع العلم الآخر، والجزء مقدم على الكل، فيقدم التصريف على النحو، وربما يقدم علم على علم لا لشيء منها، بل لغرض التمرين على إدراك المعقولات، كما إن طائفة من القدماء، قدموا تعليم علم الحساب.
وكثيرا ما يقدم الأهون فالأهون.
ولذا، قدم المصنفون في كتبهم النحو على التصريف، ولعلهم راعوا في ذلك أن الحاجة إلى النحو أمسّ.
ثم إنه: تختلف فروض الكفاية في التأكد وعدمه، بحسب خلو الأعصار والأمصار من العلماء، فرب مصر، لا يوجد فيه من يقسم الفريضة إلا واحد أو اثنان، ويوجد فيه عشرون فقيها، فيكون تعلم الحساب فيه آكد من أصول الفقه.
واعلم: أن الواجب علمه، هو: (فرض عين) ، وهو: كل ما أوجبه الشرع على الشخص في خاصة نفسه، وأما ما أوجبه على المجموع ليعملوا به، لو قام به واحد لسقط عن الباقين، ويسمى: (فرض كفاية) .
والعلوم التي هي فروض كفاية على المشهور: كل علم لا يستغنى عنه في قوام أمر الدنيا، وقانون الشرع، كفهم الكتاب والسنة، وحفظهما من التحريفات، ومعرفة الاعتقاد، بإقامة البرهان عليه، وإزالة الشبهة، ومعرفة الآفات، والفرائض، والأحكام الفرعية، وحفظ الأبدان، والأخلاق، والسياسة، وكل ما يتوصل به إلى شيء من هذه: كاللغة، والتصريف، والنحو، والطب، والمعاني، والبيان، وكالمنطق، وتسيير الكواكب، ومعرفة الأنساب، والحساب، ... إلى غير ذلك من العلوم، التي هي وسائل إلى هذه المقاصد، وتفاوت درجاتها في التأكيد بحسب الحاجة إليها.

(1/21)


الباب الثاني: في منشأ العلوم والكتب
وفيه: فصول أيضا

(1/25)


الفصل الأول: في سببها
وفيه: إفهامات.

(1/25)


الإفهام الأول: في أن العلم طبيعي للبشر، وأنه محتاج إليه
اعلم أن الإنسان قد شاركه جميع الحيوان في حيوانيته من: الحس، والحركة، والغذاء،.. وغير ذلك من اللوازم.
وإنما يمتاز عنه: بالفكر، وإدراك الكليات، الذي يهتدى به لتحصيل معاشه، والتعاون عليه بأبناء جنسه، وقبول ما جاءت به الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام -، عن الله - سبحانه وتعالى -، والعمل، واتباع صلاح أخراه، فهو مفكر في ذلك دائما، لا يفتر عنه، وعن هذا الفكر تنشأ العلوم والصنائع، ثم لأجله، ولما جبل عليه الإنسان، بل الحيوان من تحصيل ما تستدعيه الطباع، يكون الفكر راغبا في تحصيل ما ليس عنده من الإدراكات، فيرجع إلى ما استفاد عنه، إما من الأفواه، أو من الدوالِّ عليه.
فهذا ميل طبيعي من البشر، إلى الأخذ، والاستفادة.
فمنهم: من ساعده فهمه.
ومنهم: من لم يساعده، مع ميله إليه.
وأما عدم الميل، فلأمر عارضي، كفساد المزاج، وبعد المكان عن الاعتدال، فلا اعتداد به.

(1/25)


الإفهام الثاني: في أن العلم والكتابة: من لوازم التمدن
واعلم: أن نوع الإنسان، لما كان مدنيا بالطبع، وكان محتاجا إلى إعلام ما في ضميره إلى غيره، وفهم ما في ضمير الغير، اقتضت الحكمة الإلهية إحداث دوالَّ، يخف عليه إيرادها، ولا يحتاج إلى غير الآلات الطبيعية، فقاده الإلهام الإلهي، إلى استعمال الصوت، وتقطيع النفس الضروري بالآلة الذاتية، إلى حروف يمتاز بعضها عن بعض، باعتبار مخارجها، وصفاتها، حتى يحصل منها بالتركيب، كلمات دالة على المعاني الحاصلة في الضمير، فيتيسر لهم فائدة التخاطب، والمحاورات، والمقاصد التي لا بد منها في معاشهم.
ثم إن تركيبات تلك الحروف، لما أمكنت على وجوه مختلفة، وأنحاء متنوعة، حصل لهم السنة مختلفة، ولغات متباينة، وعلوم متنوعة.
ثم إن أرباب الهمم، من بين الأمم، لما لم يكتفوا بالمحاورة في إشاعة هذه النعم، لاختصاصها الحاضرين، سمت همتهم السامية، إلى إطلاع الغائبين، ومن بعدهم، على ما استنبطوه من المعارف والعلوم، وأتعبوا نفوسهم في تحصيلها، لينتفع بها أهل الأقطار، ولتزداد العلوم بتلاحق الأفكار، وضعوا قواعد الكتابة الثابتة نقوشها، على وجه كل زمان، وبحثوا عن أحوالها من الحركات، والسكنات، والضوابط، والنقاط، وعن تركيبها، وتسطيرها، لينتقل منها الناظرون إلى الألفاظ والحروف، ومنها إلى المعاني، فنشأ من ذلك الوضع: جملة العلوم، والكتب.

(1/25)


الإفهام الثالث: في أوائل ما ظهر من العلم والكتاب
واعلم: أنه يقال: إن آدم - عليه السلام - كان عالما بجميع اللغات، لقوله - سبحانه وتعالى: (وعلم آدم الأسماء كلها ... الآية) .
قال الإمام الرازي: المراد: أسماء كل ما خلق الله - تعالى - من أجناس المخلوقات، بجميع اللغات التي يتكلم بها ولده اليوم، وعلم أيضا معانيها، وأنزل عليه كتابا، وهو كما ورد في حديث أبي ذر - رضي الله تعالى عنه - أنه قال: يا رسول الله، أي كتاب أنزل على آدم - عليه السلام -؟ قال: كتاب المعجم، قلت: أي كتاب المعجم؟ قال: أب ت ث ج، قلت: يا رسول الله، كم حرفا؟ قال: تسعة وعشرون حرفا ... ) الحديث.
وذكروا: أنه عشر صحف، فيها سورة مقطعة الحروف، وفيها الفرائض، والوعد، والوعيد، وأخبار الدنيا والآخرة.
وقد بين أهل كل زمان، وصورهم، وسيرهم، مع أنبيائهم، وملوكهم، وما يحدث في الأرض من الفتن والملاحم.
ولا يخفى أنه مستبعد عند أصحاب العقول القاصرة، وأما من أمعن النظر في الجفر، ولاحظ شموله على غرائب الأمور، فعنده ليس ببعيد، سيما في الكتب المنزلة.
وروي أن آدم - عليه السلام - وضع كتابا بأنواع الألسن والأقلام، قبل موته بثلاثمائة سنة، كتبها في طين، ثم طبخه، فلما أصاب الأرض الغرق، وجد كل قوم كتابا، فكتبوه من خطه، فأصاب إسماعيل - عليه السلام - الكتاب العربي، وكان ذلك من معجزات آدم - عليه السلام -، ذكره السيوطي في (المزهر) .
وفي رواية: أن آدم - عليه السلام - كان يرسم الخطوط بالبنان، وكان أولاده تتلقاها، بوصية منه، وبعضهم بالقوة القدسية القلبية، وكان أقرب عهد إليه، إدريس - عليه السلام -، فكتب بالقلم، واشتهر عنه من العلوم ما لم يشتهر عن غيره، ولقب: بهرمس الهرامسة، والمثلث بالنعمة، لأنه كان نبيا، ملكا، حكيما.
وجميع العلوم التي ظهرت قبل الطوفان، إنما صدرت عنه في قول كثير من العلماء، وهو: هرمس الأول، أعني: إدريس بن برد مهلايل بن أنوش بن شيث بن آدم - عليه السلام -، المتمكن بصعيد مصر الأعلى.
وقالوا: إنه أول من تكلم في الأجرام العلوية، والحركات النجومية، وأول من بنى الهياكل، وعبد الله - تعالى - فيها، وأول من نظر في الطب، وألف لأهل زمانه قصائد في: البسائط، والمركبات، وأنذر بالطوفان، ورأى أن آفة سماوية تلحق الأرض، فخاف ذهاب العلم، فبنى الأهرام التي في صعيد مصر الأعلى، وصور فيها جميع الصناعات والآلات، ورسم صفات العلوم والكمالات، حرصا على تخليدها، ثم كان الطوفان، وانقرض الناس، فلم يبق علم ولا أثر، سوى من في السفينة من البشر، وذلك مذهب جميع الناس، إلا المجوس، فإنهم لا يقولون بعموم الطوفان، ثم أخذ يتدرج الاستئناف والإعادة، فعاد ما اندرس من العلم إلى ما كان عليه من الفضل والزيادة، فأصبح مؤسس البنيان، مشيد الأركان، لا زال مؤيدا بالملة الإسلامية، إلى يوم الحشر والميزان.

(1/25)


الفصل الثاني: في منشأ إنزال الكتب، واختلاف الناس، وانقسامهم، وفيه: إفصاحات

(1/27)


الإفصاح الأول: في حكمة إنزال الكتب
واعلم أن الإنسان، لما كان محتاجا إلى اجتماع مع آخر من بني نوعه، في إقامة معاشه، والاستعداد لمعاده، وذلك الاجتماع يجب أن يكون على شكل يحصل به التمانع والتعاون، حتى يحفظ بالتمانع: ما هو له، ويحصل بالتعاون: ما ليس له من الأمور الدنيوية والأخروية، وكان في كثير منها ما لا طريق للعقل إليه، وإن كان فيه، فبأنظار دقيقة، لا يتيسر إلا لواحد بعد واحد، اقتضت الحكمة الإلهية إرسال الرسل، وإنزال الكتب، للتبشير والإنذار، وإرشاد الناس إلى ما يحتاجون إليه من أمور الدين والدنيا، فصورة الاجتماع على هذه الهيئة هي: الملة، والطريق الخاص الذي يصل إلى هذه الهيئة هو: المنهاج، والشرعة.
فالشريعة: ابتدأت من نوح - عليه السلام -، والحدود والأحكام: ابتدأت من آدم - عليه السلام -، وشيث، وإدريس - عليهما لسلام -، وختمت بأتمها، وأكملها، فمن الناس: من آمن بهم واهتدى؛ ومنهم: من اختار الضلالة على الهدى، فظهر اختلاف الآراء والمذاهب من: الكفار، والفرق الإسلامية، وكل حزب بما لديهم فرحون.

(1/27)


الإفصاح الثاني: في أقسام الناس، بحسب المذاهب والديانات
اعلم: أن التقسيم الضابط: أن يقال: من الناس من لا يقول بمحسوس ولا معقول، وهم: السوفسطائية، فإنهم أنكروا حقائق الأشياء؛ ومنهم: من يقول بالمحسوس، ولا يقول بالمعقول، وهم: الطبيعية؛ وكل منهم: معطل، لا يرد عليه فكره براد ولا يهديه عقله ونظره إلى اعتقاد، ولا يرشده ذهنه إلى معاد، قد ألف المحسوس، وركن إليه، وظن أنه لا عالم وراء العلم المحسوس، ويقال لهم: الدهريون أيضا، لأنهم لا يثبتون معقولا؛ ومنهم: من يقول بالمحسوس والمعقول، ولا يقول بحدود والأحكام وهم: الفلاسفة، فكل منهم: قد ترقى عن المحسوس، وأثبت المعقول، ولكنه لا يقول بحدود، وأحكام، وشريعة، وإسلام، ويظن أنه إذا حصل له المعقول، وأثبت العالم مبدأ ومعادا، وصل إلى الكمال المطلوب من جنسه، فيكون سعادته على قدر إحاطته، وعلمه، وشقاوته، بقدر جهله، وسفاهته؛ وعقله هو المستبد بتحصيل هذه السعادة.
وهؤلاء الذين كانوا في الزمن الأولى: دهرية، وطبيعية، وإلهية، لا الذين اتخذوا علومهم عن مشكاة النبوة.
ومنهم: من يقول بالمحسوس، والمعقول، والحدود، والأحكام، ولا يقول بالشريعة والإسلام، وهم: الصابئة، فهم قوم يقرب من الفلاسفة، ويقولون بحدود، وأحكام عقلية، ربما أخذوا أصولها، وقوانينها، من مؤيد بالوحي، إلا أنهم اقتصروا على الأول منهم، وما تعدوا إلى الآخر، وهؤلاء هم: الصابئة الأولى، الذين قالوا بغاذيمون، وهرمس، وهما: شيث، وإدريس - عليهما السلام -، ولم يقولوا بغيرهما من الأنبياء.
ومنهم: من يقول بهذه كلها، وشريعة، وإسلام، ولا يقول بشريعة محمد - صلى الله تعالى عليه وسلم -، وهم: المجوس، واليهود، والنصارى.
ومنهم: من يقول بهذه كلها، وهم: المسلمون، وكانوا عند وفاة النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على عقيدة واحدة، إلا من كان يبطن النفاق.
ثم نشأ الخلاف فيما بينهم أولا في: أمور اجتهادية، وكان غرضهم منها: إقامة مراسم الدين، كاختلافهم في التخلف عن جيش أسامة، وفي موته - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وفي موضع دفنه، وفي الإمامة، وفي ثبوت الإرث عنه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وفي قتال مانعي الزكاة، وفي خلافة علي، ومعاوية، وكاختلافهم في بعض الأحكام الفرعية، ثم يتدرج، ويترقى، إلى آخر أيام الصحابة - رضي الله عنهم -، فظهر قوم خالفوا في القدر، ولم يزل الخلاف يتشعب، حتى تفرق أهل الإسلام إلى: ثلاث وسبعين فرقة، كما أشار إليه الرسول - عليه الصلاة والسلام -، وكان من معجزاته.
ولكن كبار الفرق الإسلامية: ثمانية، وهم: المعتزلة، والشيعة، والخوارج، والمرجئة، والنجارية، والجبرية، والمشبهة، والناجية، ويقال لهم: أهل السنة والجماعة.
هذا ما ذكره في كتب الفرق.

(1/27)


الإفصاح الثالث: في أقسام الناس، بحسب العلوم
اعلم: أنهم باعتبار العلم والصناعة قسمان:
قسم: اعتنى بالعلم، فظهرت منهم ضروب المعارف، فهم صفوة الله - تعالى - من خلقه.
وفرقة: لم تعتن بالعلم عناية تستحق بها اسمه.
فالأولى: أمم، منهم: أهل مصر، والروم، (1/ 29) والهند، والفرس، والكلدانيون، واليونانيون، والعرب، والعبرانيون.
والثانية: بقية الأمم، لكن الأنبه منهم: الصين، والترك.
وفي (الملل والنحل) كبار الأمم أربعة: العرب، والعجم، والروم، والهند.
ثم إن العرب والهند: يتقاربان على مذهب واحد، وأكثر ميلهم إلى تقرير خواص الأشياء، والحكم بأحكام الماهيات والحقائق، واستعمال الأمور الروحانية.
والعجم، والروم: يتقاربان على مذهب واحد، وأكثر ميلهم إلى تقرير طبائع الأشياء، والحكم بأحكام الكيفيات والكميات، واستعمال الأمور الجسمانية. انتهى.
وفي بيان هذه الأمم تلويحات:

(1/27)


التلويح الأول: في أهل الهند
اعلم أن لون الهندي، وإن كان في أول مراتب السودان، فصار بذلك من جملتهم، إلا أنه - سبحانه وتعالى - جبنهم سوء أخلاق السودان، ودناءة شيمهم، وسفاهة أحلامهم، وفضلهم على كثير من السمر والبيض، وعلل ذلك بعض أهل التخييم، بأن زحل وعطارد يتوليان بالقسمة، لطبيعة الهند، فلولاية زحل اسودت ألوانهم، ولولاية عطارد خلصت عقولهم، ولطفت أذهانهم، فهم: أهل الآراء الفاضلة، والأحلام الراجحة، لهم التحقق: بعلم العدد، والهندسة، والطب، والنجوم، والعلم الطبيعي، والإلهي.
فمنهم: براهمة، وهي: فرقة قليلة العدد، ومذهبهم إبطال النبوات، وتحريم ذبح الحيوان.
ومنهم: صابئة، وهم جمهور الهند، ولهم في تعظيم الكواكب وأدوارها آراء ومذاهب، والمشهور في كتبهم: مذهب السند هند، أي دهر الداهر، ومذهب الأرجهير، ومذهب الأركند، ولهم في الحساب والأخلاق والموسيقى: تأليفات.

(1/29)


التلويح الثاني: في الفرس
وهم أعند الأمم، وأوسطهم دارا، وكانوا في أول أمرهم موحدين على دين نوح - عليه السلام -، إلى أن تمذهب طهمورث بمذهب الصابئين، وقسر الفرس على التشريع به، فاعتقدوه نحو ألف سنة، إلى أن تمجسوا جميعا، بسبب زرادشت، ولم يزالوا على دينه قريبا من ألف سنة، إلى أن انقرضوا، ولخواصهم عناية: بالطب، وأحكام النجوم، ولهم أرصاد ومذاهب في حركاتها.
واتفقوا على أن: أصح المذاهب في الأدوار مذهب الفرس، ويسمى: سني أهل فارس، وذلك في أن مدة العلم عندهم جزء من اثني عشر من مدة السند هند، وهي أن السيارات وأوجاتها، وجوزهراتها، تجتمع كلها في رأس الحمل، في كل ستة وثلاثين مرة: مائة ألف سنة شمسية، ولهم في ذلك: كتب جليلة.
وفي كتاب (الفهرس) يقال: إن أول من تكلم بالفارسية: كيومرث، وتسمية الفرس: (كل شاه) ، أي: ملك الطين، وهو: عندهم آدم أبو البشر - عليه الصلاة السلام -.
وأول من كتب بالفارسية: بيوراسب، المعروف: بالضحاك؛ وقيل: فريدون.
قال ابن عبدوس، في (كتاب الوزراء) : كانت الكتب والرسائل قبل ملك كشتاسب قليلة، ولم يكن لهم اقتدار على بسط الكلام، وإخراج المعاني من النفوس، ولما ملك ظهر زرادشت صاحب شريعة المجوس، وأظهر كتاب: (القحيب) (العجيب) بجميع اللغات، وأخذ الناس يتعلم الخط، والكتاب، فزادوا ومهروا.
وقال ابن المقفع: لغات الفارسية: الفهلوية، والدرية، والفارسية، والخوزية، والسريانية.
أما الفهلوية: فمنسوبة إلى فهلة: اسم يقع على خمسة بلدان، وهي: أصبهان، والري، وهمذان، وماء نهاوند، وأذربيجان.
وأما الدرية: فلغة المداين، وبها كان يتكلم من بباب الملك، وهي: منسوبة إلى الباب، والغالب عليها من لغة أهل خراسان، والمشرق: لغة أهل بلخ.
وأما الفارسية: فيتكلم بها الموابذة، والعلماء، وهي: لغة أهل فارس.
وأما الخوزية: فبها كان يتكلم الملوك، والأشراف، في الخلوة مع حاشيتهم.
وأما السريانية: فكان يتكلم بها أهل السواد والمكاتبة في نوع من اللغة بالسرياني فارسي.
وللفرس: ستة أنواع من الخطوط، وحروفهم مركبة من: أبجد، هوزي، كلمن سف رش ثخذ غ، فالتاء المثناة، والحاء المهملة، والصاد، والضاد، والطاء، والظاء، والعين، والقاف، سواقط.

(1/29)


التلويح الثالث: في الكلدانيين
وهم: أمة قديمة، مسكنهم أرض العراق، وجزيرة العرب، ومنهم: النماردة ملوك الأرض بعد الطوفان، وبختنصر منهم، ولسانهم: سرياني، ولم يبرحوا إلى أن ظهر عليهم الفرس، وغلبوا مملكتهم، وكان منهم: علماء وحكماء متوسعون في الفنون، ولهم عناية بأرصاد الكواكب، وإثبات الأحكام والخواص، ولهم هياكل، وطرائق لاستجلاب قوى الكواكب، وإظهار طبايعها بأنواع القرابين، فظهرت منهم الأفاعيل الغربية من إنشاء الطلسمات، وغيرها، ولهم مذاهب نقل منها بطلميوس في (المجسطي) .
ومن أشهر علمائهم: أبرخس، واصطفن.
وفي الفهرس: أن النبطي أفصح من السرياني، وبه كان يتكلم أهل بابل.
وأما النبطي: الذي يتكلم به أهل القرى، فهو سرياني غير فصيح، وقيل: اللسان الذي يستعمل في الكتب الفصيحة لسان أهل سوريا، وحران.
وللسريانيين: ثلاثة أقلام، أقدم الأقلام، ولا فرق بينه وبين العربي في الهجاء، إلا أن الثاء المثلثة، والخاء، والذال، والضاد، والظاء، والغين: كلها معجمات سواقط، وكذا لام ألف، وتركب حروفها من اليمين إلى اليسار.

(1/29)


التلويح الرابع: في أهل اليونان
هم أمة عظيمة القدر، بلادهم بلاد (1/ 31) روم إيلي، وآناطولي، وقرامان، وكانت عامتهم صابئة عبدة الأصنام، وكان الإسكندر من ملوكهم، وهو الذي أجمع ملوك الأرض على الطاعة لسلطانه، وبعده البطالسة، إلى أن غلب عليهم الروم، وكان علماؤهم يسمون: فلاسفة إلهيين، أعظمهم خمسة:
بندقليس: كان في عصر داود - عليه السلام -، ثم فيثاغورس، ثم سقراط، ثم أفلاطون، ثم أرسطاليس.
ولهم تصانيف في أنواع الفنون، وهم من أرفع الناس طبقة، واجل أهل العلم منزلة، لما ظهر منهم من الاعتناء الصحيح بفنون الحكمة، من العلوم الرياضية، والمنطقية، والمعارف الطبيعية، والإلهية، والسياسات المنزلية، والمدنية؛ وجميع العلوم العقلية: مأخوذة عنهم.
ولغة قدمائهم تسمى: الإغريقية، وهي من أوسع اللغات، ولغة المتأخرين تسمى: اللطيني، لأنهم فرقتان: الإغريقيونس، واللطينيون.

(1/29)


التلويح الخامس: في الروم
وهم أيضا: صابئة، إلى أن قام قسطنطين بدين المسيح، وقسرهم على التشرع به، فأطاعوه، ولم يزل دين النصرانية يقوى، إلى أن دخل فيه أكثر الأمم المجاورة للروم، وجميع أهل مصر، وكان لهم حكماء وعلماء بأنواع الفلسفة.
وكثير من الناس يقول: إن الفلاسفة المشهورين روميون، والصحيح أنهم يونانيون، ولتجاور الأمتين دخل بعضهم في بعض، واختلط خبرهم، وكلتا الأمتين مشهور العناية بالفلسفة، إلا أن لليونان من المزية والتفضيل ما لا ينكر، وقاعدة مملكتهم: رومية الكبرى، ولغتهم: مخالفة للغة اليونان.
وقيل: لغة اليونان: الإغريقية، ولغة الروم: اللطينية، وقلم اليونان والروم: من اليسار إلى اليمين، مرتب على ترتيب أبجد، وحروفهم: أبج وزطي كلمن سعفص قرشت ثخ ظغ، فالدال، والهاء، والحاء، والذال، والضاد، ولام ألف سواقط.
ولهم: قلم يعرف (بالساميا) ، ولا نظير له عندنا، فإن الحرف الواحد منه يحيط بالمعاني الكثيرة، ويجمع عدة كلمات.
قال جالينوس في بعض كتبه: كنت في مجلس عام، فتكلمت في التشريح كلاما عاما، فلما كان بعد أيام، لقيني صديق لي، فقال: إن فلانا يحفظ عليك في مجلسك، أنك تكلمت بكلمة كذا، وأعاد علي ألفاظي، فقلت من أين لك هذا؟ فقال: إني لقيت بكاتب ماهر بالساميا، فكان يسبقك بالكتابة في كلامك، وهذا العلم يتعلمه الملوك، وجلة الكتاب، ويمنع منه سائر الناس لجلالته، كذا قال ابن النديم في (، الفهرس) .
وذكر أيضا: أن رجلا متطببا، جاء إليه من بعلبك، سنة ثمان وأربعين، وزعم انه يكتب بالساميا، قال: فجربنا عليه، فأصبناه إذا تكلمنا بعشر كلمات أصغى إليها، ثم كتب كلمة، فاستعدناها، فأعادها بألفاظها. انتهى.
تبصرة:
ذكر في السبب الذي من أجله يكتب الروم من اليسار إلى اليمين بلا تركيب، أنهم يعتقدون أن سبيل الجالس أن يستقبل المشرق في كل حالاته، فإنه إذا توجه إلى المشرق، يكون الشمال على يساره، فإن كان كذلك، فاليسار يعطى اليمين، فسبيل الكاتب أن يبتدئ من الشمال إلى الجنوب، وعلل بعضهم: بكون الاستمداد عن حركة الكبد على القلب.

(1/31)


التلويح السادس: في أهل مصر
وهم أخلاط من الأمم، إلا أن جمهرتهم: قبط، وإنما اختلطوا لكثرة من تداول ملك مصر من الأمم، كالعمالقة، واليونانيون، والروم، فخفي أنسابهم، فانتسبوا إلى موضعهم، وكانوا في السلف صابئة، ثم تنصروا، إلى الفتح الإسلامي، وكان لقدمائهم عناية بأنواع العلوم، ومنهم: هرمس الهرامسة، قبل الطوفان، وكان بعده علماء بضروب الفلسفة، خاصة: بعلم الطلسمات والنيرنجات، والمرايا المحرقة، والكيميا.
وكانت دار العلم بها: مدينة منف، فلما بنى الإسكندر مدينة رغب الناس في عمارتها، فكانت دار العلم والحكمة إلى الفتح الإسلامي، فمنهم: الإسكندرانيون، الذين اختصروا كتب جالينوس وقيل أن القبط اكتسب العلم الرياضي من الكلدانيين.

(1/31)


التلويح السابع: في العبرانيين
وهم بنو إسرائيل، وكانت عنايتهم بعلوم الشرائع، وسير الأنبياء، فكان أحبارهم أعلم الناس بأخبار الأنبياء، وبدء الخليقة، وعنهم أخذ ذلك علماء الإسلام، لكنهم لم يشتهروا بعلم الفلسفة، ولغتهم تنسب إلى عابر بن شالخ، والقلم العبراني من اليمين إلى اليسار، وهو من أبجد إلى آخر قرشت، وما بعده سواقط، وهو مشتق من السرياني.

(1/31)


التلويح الثامن: في العرب
وهم فرقتان: بائدة، وباقية.
والبائدة: كانت أمما كعاد وثمود، انقرضوا، وانقطع عنا أخبارهم.
والباقية: متفرعة من: قحطان وعدنان، ولهم حال الجاهلية، وحال الإسلام.
فالأولى: منهم: التبابعة، والجبابرة، ولهم مذهب في أحكام النجوم، لكن لم يكن لهم عناية بأرصاد الكواكب، وبحث عن شيء من الفلسفة.
وأما سائر العرب بعد الملوك، فكانوا أهل مدر ووبر، فلم يكن فيهم عالم مذكور، ولا حكيم معروف، وكانت أديانهم مختلفة، وعلمهم الذي كانوا يفتخرون فيه به: علم لسانهم، ونظم الأشعار، وتأليف الخطب، وعلم الأخبار، ومعرفة السير والأعصار.
قال الهمداني: ليس يوصل إلى حد خبر من أخبار العرب والعجم إلا بالعرب.
وذلك أن من سكن بمكة أحاطوا بعلم العرب العاربة، وأخبار أهل الكتاب، وكانوا يدخلون البلاد للتجارات، فيعرفون أخبار الناس.
وكذلك من سكن الحيرة، وجاور الأعاجم، علم أخبارهم، وأيام حمير، ومسيرها في البلاد.
وكذلك من سكن الشام: خبر بأخبار الروم، وبني إسرائيل، واليونان.
ومن وقع في البحرين وعمان: فعنه أتت أخبار السند، والهند، وفارس.
ومن سكن اليمن: علم أخبار الأمم جميعا، لأنه كان في ظل الملوك السيارة.
والعرب: أصحاب حفظ ورواية، ولهم معرفة بأوقات المطالع والمغارب، وأنواء الكواكب وأمطارها، لاحتياجهم إليه في المعيشة، لا على طريق تعلم الحقائق، والتدرب في العلوم.
وأما علم الفلسفة، فلم يمنحهم الله - سبحانه وتعالى - شيئا منه، ولا هيأ طباعهم للعناية به، إلا نادرا.

(1/31)


الفصل الرابع: في أهل الإسلام، وعلومهم، وفيه: إشارات

(1/34)


الإشارة الأولى: في صدر الإسلام
واعلم: أن العرب في آخر عصر الجاهلية، حين بعث النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قد تفرق ملكها، وتشتت أمرها، فضم الله - سبحانه وتعالى - به شاردها، وجمع عليه جماعة من قحطان وعدنان، فآمنوا به، ورفضوا جميع ما كانوا عليه، والتزموا شريعة الإسلام من الاعتقاد والعمل.
ثم لم يلبث رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلا قليلا حتى توفي، وخلفه أصحابه - رضي الله تعالى عنهم أجمعين -، فغلبوا الملوك، وبلغت مملكة الإسلام في أيام عثمان بن عفان - رضي الله تعالى عنه - من الجلالة والسعة، إلى حيث نبه عليه النبي - عليه الصلاة والسلام - في قوله: (زويت لي الأرض، فأريت مشارقها ومغاربها، وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها) .
فأباد الله - سبحانه وتعالى - بدولة الإسلام: دولة الفرس بالعراق وخراسان، ودولة الروم بالشام، ودولة القبط بمصر، فكانت العرب في صدر الإسلام لا تعتني بشيء من العلوم، إلا بِلُغَتِها، ومعرفة أحكام شريعتها، وبصناعة الطب، فإنها كانت موجودة عند أفراد منهم، لحاجة الناس طرا إليها، وذلك منهم صونا لقواعد الإسلام، وعقائد أهله، من تطرق الخلل من علوم الأوائل، قبل الرسوخ والإحكام، حتى يرى أنهم أحرقوا ما وجدوا من الكتب في فتوحات البلاد.
وقد ورد النهي عن النظر في التوراة والإنجيل، لاتحاد الكلمة واجتماعها على الأخذ والعمل بكتاب الله - تعالى -، وسنة رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -، واستمر ذلك إلى آخر عصر التابعين، ثم حدث اختلاف الآراء، وانتشار المذاهب، فآل الأمر إلى التدوين والتحصين.

(1/34)


الإشارة الثانية: في الاحتياج إلى التدوين
واعلم: أن الصحابة والتابعين - رضوان الله تعالى عليهم أجمعين -، لخلوص عقيدتهم ببركة صحبة النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -، وقرب العهد إليه، ولقلة الاختلاف والواقعات، وتمكنهم من المراجعة إلى الثقات، كانوا مستغنين عن تدوين علم الشرائع والأحكام، حتى إن بعضهم كره كتابة العلم، واستدل بما روي عن أبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى عنه -: أنه استأذن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - في كتابة العلم، فلم يأذن له.
وروي عن ابن عباس: أنه نهى عن الكتابة، وقال: إنما ضل من كان قبلكم بالكتابة.
وجاء رجل إلى عبد الله بن عباس - رضي الله تعالى عنهما - فقال: إني كتبت كتابا، أريد أن أعرض عليك، فلما عرض عليه، أخذ منه، ومحا بالماء، وقيل له: لماذا فعلت؟ قال: لأنهم إذا كتبوا، اعتمدوا على الكتابة، وتركوا الحفظ، فيعرض الكتاب عارض، فيفوت علمهم.
واستدل أيضا: بأن الكتاب مما يزيد فيه، وينقص، ويغير، والذي حفظ لا يمكن تغييره، لأن الحافظ يتكلم بالعلم، والذي يخبر عن الكتابة يخبر بالظن والنظر.
ولما انتشر الإسلام، واتسعت الأمصار، وتفرقت الصحابة في الأقطار، وحدثت الفتن، واختلاف الآراء، وكثرت الفتاوى، والرجوع إلى الكبراء، أخذوا في تدوين الحديث، والفقه، وعلوم القرآن، واشتغلوا بالنظر، والاستدلال، والاجتهاد، والاستنباط، وتمهيد القواعد، والأصول، وترتيب الأبواب والفصول، وتكثير المسائل بأدلتها، وإيراد الشبهة بأجوبتها، وتعيين الأوضاع والاصطلاحات، وتبيين المذاهب والاختلافات، وكان ذلك مصلحة عظيمة، وفكرة في الصواب مستقيمة، فرأوا ذلك مستحبا، بل واجبا لقضية الإيجاب المذكور، مع قوله - عليه الصلاة والسلام -: (العلم صيد، والكتابة قيد، قيدوا - رحمكم الله تعالى - علومكم بالكتابة ... ) . الحديث.

(1/34)


الإشارة الثالثة: في أول من صنف في الإسلام
اعلم واعلم: أنه اختلف في أول من صنف.
فقيل: الإمام: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج البصري.
المتوفى: سنة خمس وخمسين ومائة.
وقيل: أبو النضر: سعيد بن أبي عروبة.
المتوفى: سنة ست وخمسين ومائة.
ذكرهما: الخطيب البغدادي.
وقيل: ربيع بن صبيح.
المتوفى: سنة ستين ومائة.
قاله: أبو محمد الرامهرمزي.
ثم صنف: سفيان بن عيينة، ومالك بن أنس بالمدينة.
وعبد الله بن وهب بمصر.
ومعمر، وعبد الرزاق باليمن.
وسفيان الثوري، ومحمد بن فضيل بن غزوان بالكوفة.
وحماد بن سلمة، وروح بن عبادة بالبصرة.
وهشيم بواسط.
وعبد الله بن المبارك بخراسان.
وكان مطمح نظرهم في التدوين: ضبط معاقد القرآن والحديث، ومعانيهما، ثم دونوا فيما هو كالوسيلة إليهما.

(1/34)


الإشارة الرابعة: في اختلاط علوم الأوائل، والإسلام
اعلم واعلم: أن علوم الأوائل، كانت مهجورة في عصر الأموية، ولما ظهر آل عباس، كان أول من عني منهم بالعلوم الخليفة الثاني: أبو جعفر المنصور.
وكان - رحمه الله تعالى - مع براعته في الفقه، مقدما في علم الفلسفة، وخاصة في النجوم، محبا لأهلها.
ثم لما أفضت الخلافة إلى السابع: عبد الله المأمون ابن الرشيد، تمم ملا بدأ به جده، فأقبل على طلب العلم في مواضعه، واستخراجه من معادنه، بقوة نفسه الشريفة، وعلو همته المنيفة، فداخل ملوك الروم، وسألهم: وصلة ما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا إليه منها بما حضرهم من كتب أفلاطون، وأرسطو، وبقراط، وجالينوس، وإقليدس، وبطلميوس، وغيرهم؛ وأحضر لها مهرة المترجمين، فترجموا له على غاية ما أمكن، ثم كلف الناس قراءتها، ورغبهم في تعلمها، إذ المقصود من المنع: هو إحكام قواعد الإسلام، ورسوخ عقائد الأنام، وقد حصل وانقضى على أن أكثرها، مما لا تعلق له بالديانات، فنفقت له سوق العلم، وقامت دولة الحكمة في عصره، وكذلك سائر الفنون، فأتقن جماعة من ذوي الفهم في أيامه كثيرا من الفلسفة، ومهدوا أصول الأدب، وبينوا منهاج الطلب.
ثم أخذ الناس يزهدون في العلم، ويشتغلون عنه بتزاحم الفتن تارة، وبجمع الشمل أخرى، إلى أن كاد يرتفع جملة، وكذا شأن سائر الصنائع والدول، فإنها تبتدئ قليلا قليلا، ولا تزال يزيد حتى يصل إلى غاية هي منتهاه، ثم يعود إلى النقصان، فيؤول أمره إلى الغيبة في مهاوي النسيان.
والحق: أن أعظم الأسباب في رواج العلم وكساده، هو رغبة الملوك في كل عصر، وعدم رغبتهم. - فإنا لله، وإنا إليه راجعون -.

(1/34)


الباب الثالث: في المؤلفين، والمؤلفات، وفيه: ترشيحات

(1/38)


الترشيح الأول: في أقسام التدوين، وأصناف المدونات
واعلم: أن كتب العلوم كثيرة، لاختلاف أغراض المصنفين في الوضع والتأليف، ولكن تنحصر من جهة المعنى في قسمين.
الأول: إما أخبار مرسلة، وهي: كتب التواريخ.
وإما: أوصاف وأمثال ونحوها، قيدها النظم، وهي: دواوين الشعر.
والثاني: قواعد علوم، وهي تنحصر من جهة المقدار في ثلاثة أصناف.
الأول: مختصرات، تجعل تذكرة لرؤوس المسائل، ينتفع بها المنتهي للاستحضار، وربما أفادت بعض المبتدئين الأذكياء، لسرعة هجومهم على المعاني من العبارات الدقيقة.
والثاني: مبسوطات، تقابل المختصر، وهذه ينتفع بها للمطالعة.
والثالث: متوسطات، وهذه نفعها عام.
ثم إن التأليف على: سبعة أقسام، لا يؤلف عالم عاقل إلا فيها.
وهي: إما شيء لم يسبق إليه، فيخترعه.
أو: شيء ناقص يتممه.
أو: شيء مغلق يشرحه.
أو: شيء طويل يختصره، دون أن يخل بشيء من معانيه.
أو: شيء متفرق يجمعه.
أو: شيء مختلط يرتبه.
أو: شيء أخطأ فيه مصنفه، فيصلحه.
وينبغي لكل مؤلف كتاب في فن قد سبق إليه: أن لا يخلو كتابه من خمس فوائد.
استنباط شيء كان معضلا.
أو: جمعه إن كان مفرقا.
أو: شرحه إن كان غامضا.
أو حسن نظم وتأليف.
وإسقاط حشو وتطويل.
وشرط في التأليف: إتمام الغرض الذي وضع الكتاب لأجله، من غير زيادة ولا نقص، وهجر اللفظ الغريب، وأنواع المجاز، اللهم إلا في الرمز، والاحتراز عن إدخال علم في آخر، وعن الاحتجاج بما يتوقف بيانه على المحتج به عليه، لئلا يلزم الدور.
وزاد المتأخرون: اشتراط حسن الترتيب، ووجازة اللفظ، ووضوح الدلالة، وينبغي أن يكون مسوقا على حسب إدراك أهل الزمان، وبمقتضى ما تدعوهم إليه الحاجة، فمتى كانت الخواطر ثاقبة، والإفهام للمراد من الكتب متناولة، قام الاختصار لها مقام الإكثار، وأغنت بالتلويح عن التصريح، وإلا: فلا بد من كشف، وبيان، وإيضاح، وبرهان، ينبه الذاهل، ويوقظ الغافل.
وقد جرت عادة المصنفين: بأن يذكروا في صدر كل كتاب، تراجم تعرب عنه، سموها: (الرؤوس) ، وهي: ثمانية.
الغرض: وهو الغاية السابقة في الوهم، المتأخرة في الفعل.
والمنفعة: ليتشوق الطبع.
والعنوان: الدال بالإجمال على ما يأتي تفصيله، وهو قد يكون بالتسمية، وقد يكون بألفاظ وعبارات تسمى: (ببراعة الاستهلال) .
والواضع: ليعلم قدره.
ونوع العلم: وهو الموضوع، ليعلم مرتبته، وقد يكون جزءا من أجزائه، وقد يكون مدخلا، كما سبق في بحث الموضوع.
ومرتبة ذلك الكتاب: أي: متى يجب أن يقرأ؟
وترتيبه.
ونحو التعليم: المستعمل فيه، وهو بيان الطريق المسلوك في تحصيل الغاية.
وأنحاء التعليم خمسة:
الأول: التقسيم والقسمة المستعملة في العلوم، قسمة العام إلى الخاص، وقسمة الكل إلى الجزء، أو الكلي إلى الجزئيات، وقسمة الجنس إلى الأنواع، وقسمة النوع إلى الأشخاص، وهذه قسمة ذاتي إلى ذاتي.
وقد يقسم الكلي إلى الذاتي، والعرضي والذاتي إلى العرضي، والعرضي إلى الذاتي، والعرضي إلى العرضي، والتقسيم الحاصر: هو المردد بين النفي والإثبات.
والثاني: التركيب، وهو: جعل القضايا مقدمات، تؤدي إلى المعلوم.
والثالث: التحليل، وهو: إعادة تلك المقدمات.
والرابع: التحديث، وهو: ذكر الأشياء بحدودها الدالة على حقائقها دلالة تفصيلية.
والخامس: البرهان، وهو: قياس صحيح عن مقدمات صادقة، وإنما يمكن استعماله في العلوم الحقيقية، وأما ما عداها، فيكتفي بالإقناع.

(1/38)


الترشيح الثاني: في الشرح، وبيان الحاجة إليه، والأدب فيه
واعلم: أن كل من وضع كتابا، إنما وضعه ليفهم بذاته، من غير شرح، وإنما احتيج إلى الشرح لأمور ثلاثة.
الأمر الأول: كمال مهارة المصنف، فإنه لجودة ذهنه، وحسن عبارته، يتكلم على معان دقيقة، بكلام وجيز، كافيا في الدلالة على المطلوب، وغيره ليس في مرتبته، فربما عسر عليه فهم بعضها أو تعذر، فيحتاج إلى زيادة بسط في العبارة، لتظهر تلك المعاني الخفية، ومن ها هنا شرح بعض العلماء تصنيفه.
الأمر الثاني: حذف بعض مقدمات الأقيسة اعتمادا على وضوحها، أو لأنها من علم آخر، أو أهمل ترتيب بعض الأقيسة، فأغفل علل بعض القضايا، فيحتاج الشارح إلى أن يذكر المقدمات المهملة، ويبين ما يمكن بيانه في ذلك العلم، ويرشد إلى أماكن فيما لا يليق بذلك الموضع من المقدمات، ويرتب القياسات، ويعطي علل ما لم يعط المصنف.
الأمر الثالث: احتمال اللفظ لمعان تأويلية، أو لطافة المعنى، عن أن يعبر عنه بلفظ يوضحه، أو للألفاظ المجازية، واستعمال الدلالة الالتزامية، فيحتاج الشارح إلى بيان غرض المصنف وترجيحه، وقد يقع في بعض التصانيف ما لا يخلو البشر عنه من السهو، والغلط، والحذف لبعض المهمات، وتكرار الشيء بعينه بغير ضرورة، إلى غير ذلك، فيحتاج أن ينبه عليه.
ثم إن أساليب الشرح على: ثلاثة أقسام.
الأول: الشرح: بقال أقول، (كشرح المقاصد) ، و (شرح الطوالع) للأصفهاني، و (شرح العضد) .
وأما المتن: فقد يكتب في بعض النسخ بتمامه، وقد لا يكتب، لكونه مندرجا في الشرح بلا امتياز.
والثاني: الشرح: بقوله، (كشرح البخاري) لابن حجر، والكرماني، ونحوهما.
وفي أمثاله: لا يلتزم المتن، وإنما المقصود: ذكر المواضع المشروحة، ومع ذلك قد يكتب بعض النساخ متنه تماما، إما: في الهامش، وإما: في المسطر، فلا ينكر نفعه.
والثالث: الشرح مزجا، ويقال له: شرح ممزوج، يمزج فيه عبارة المتن والشرح، ثم يمتاز إما بالميم والشين، وإما بخط يخط فوق المتن، وهو طريقة أكثر الشراح المتأخرين من المحققين، وغيرهم، لكنه ليس بمأمون عن الخلط والغلط.
ثم إن من آداب الشارح وشرطه: أن يبذل النصرة فيما قد التزم شرحه، بقدر الاستطاعة، ويذب عما قد تكفل إيضاحه، بما يذب به صاحب تلك الصناعة، ليكون شارحا، غير ناقض وجارح، ومفسرا غير معترض، اللهم إلا إذا عثر على شيء، لا يمكن حمله على وجه صحيح، فحينئذ ينبغي أن ينبه عليه بتعريض أو تصريح، متمسكا بذيل العدل والإنصاف، متجنبا عن الغي والاعتساف، لأن الإنسان محل النسيان، والقلم ليس بمعصوم من الطغيان، فكيف بمن جمع المطالب من محالها المتفرقة؟
وليس كل كتاب ينقل المصنف عنه، سالما من العيب، محفوظا له عن ظهر الغيب، حتى يلام في خطئه، فينبغي أن يتأدب عن تصريح الطعن للسلف مطلقا، ويكني بمثل: قيل، وظن، ووهم، واعترض، وأجيب، وبعض الشراح، والمحشى، أو بعض الشروح والحواشي، ونحو ذلك، من غير تعيين، كما هو دأب الفضلاء من المتأخرين، فإنهم تأنفوا في أسلوب التحرير، وتأدبوا في الرد والاعتراض على المتقدمين، بأمثال ما ذكر، تنزيها لهم عما يفسد اعتقاد المبتدئين فيهم، وتعظيما لحقهم، وربما حملوا هفواتهم على الغلط من الناسخين، لا من الراسخين، وإن لم يمكن ذلك، قالوا: لأنهم لفرط اهتمامهم بالمباحثة والإفادة، لم يفرغوا لتكرير النظر والإعادة، وأجابوا عن لمز بعضهم، بأن ألفاظ كذا وكذا، ألفاظ فلان بعبارته، بقولهم: إنا لا نعرف كتابا ليس فيه ذلك، فإن تصانيف المتأخرين، بل المتقدمين، لا تخلو عن مثل ذلك، لا لعدم الاقتدار على التغيير، بل حذرا عن تضييع الزمان فيه، وعن مثالبهم: بأنهم عزوا إلى أنفسهم ما ليس لهم، بأنه إن اتفق، فهو من توارد الخواطر، كما في تعاقب الحوافر على الحوافر.

(1/38)


الترشيح الثالث: في أقسام المصنفين، وأحوالهم
اعلم: أن المؤلفين المعتبرة تصانيفهم فريقان.
الأول: من له في العلم ملكة تامة، ودربة كافية، وتجارب وثيقة، وحدس صائب، وفهم ثاقب، فتصانيفهم: عن قوة تبصرة، ونفاذ فكر، وسداد رأي، كالنصير، والعضد، والسند، والسعد، والجلال، وأمثالهم، فإن كلا منهم: يجمع إلى تحرير المعاني، تهذيب الألفاظ، وهؤلاء أحسنوا إلى الناس، كما أحسن الله - سبحانه وتعالى - إليهم، وهذه لا يستغني عنها أحد.
والثاني: من له ذهن ثاقب، وعبارة طلقة، طالع الكتب فاستخرج دررها، وأحسن نظمها، وهذه ينتفع بها المبتدئون والمتوسطون، ومنهم: من جمع وصنف للاستفادة، لا للإفادة، فلا حجر عليه، بل يرغب إليه إذا تأهل، فإن العلماء قالوا: ينبغي للطالب أن يشتغل بالتخريج والتصنيف فيما فهمه منه، إذا احتاج الناس إليه، بتوضيح عبارته، غير مائل عن المصطلح، مبينا مشكله، مظهرا ملتبسه، كي يكتسبه جميل الذكر، وتخليده إلى آخر الدهر، فينبغي أن يفرغ قلبه لأجله، إذا شرع، ويصرف إليه كل شغله، قبل أن يمنعه مانع عن نيل ذلك الشرف، ثم إذا تم، لا يخرج ما صنفه إلى الناس، ولا يدعه عن يده، إلا بعد تهذيبه، وتنقيحه، وتحريره، وإعادة مطالعته، فإنه قد قيل: الإنسان في فسحة من عقله، وفي سلامة من أفواه جنسه، ما لم يضع كتابا، أو لم يقل شعرا.
وقد قيل: من صنف كتابا، فقد استشرف للمدح والذم، فإن أحسن، فقد استهدف من الحسد والغيبة، وإن أساء فقد تعرض للشتم والقذف.
قالت الحكماء: من أراد أن يصنف كتابا، أو يقول شعرا، فلا يَدْعُوه العجب به وبنفسه إلى أن ينتحله، ولكن يعرضه على أهله في عرض رسائل، أو أشعار، فإن رأى الأسماع تصغي إليه، ورأى من يطلبه انتحله وادعاه، فليأخذ في غير تلك الصناعة.
تذنيب: ومن الناس من ينكر التصنيف في هذا الزمان مطلقا، ولا وجه لإنكاره من أهله، وإنما يحمله عليه التنافس والحسد الجاري بين أهل الأعصار، ولله در القائل في نظمه (شعر)
قل لمن لا يرى المعاصر شيئا * ويرى للأوائل التقديما
إن ذاك القديم كان حديثا * وسيبقى هذا الحديث قديما
واعلم: أن نتائج الأفكار، لا تقف عند حد، وتصرفات الأنظار لا تنتهي إلى غاية، بل لكل عالم ومتعلم منها حظ يحرزه في وقته المقدر له، وليس لأحد أن يزاحمه فيه، لأن العالم المعنوي واسع كالبحر الزاخر، والفيض الإلهي، ليس له انقطاع ولا آخر، والعلوم منح إلهية، ومواهب صمدانية، فغير مستبعد أن يدخر لبعض المتأخرين، ما لم يدخر لكثير من المتقدمين، فلا تغتر بقول القائل: ما ترك الأول للآخر، بل القول الصحيح الظاهر: كم ترك الأول للآخر، فإنما يستجاد الشيء ويسترذل لجودته ورداءته، لا لقدمه وحدوثه.
ويقال: ليس بكلمة أضر بالعلم من قولهم: ما ترك الأول شيئا، لأنه يقطع الآمال عن العلم، ويحمل على التقاعد عن التعلم، فيقتصر الآخر على ما قدم الأول من الظواهر، وهو خطر عظيم، وقول سقيم، فالأوائل وإن فازوا باستخراج الأصول وتمهيدها، فالأواخر فازوا بتفريع الأصول وتشييدها.
كما قال - عليه الصلاة والسلام -: (أمتي أمة مباركة، لا يدرى أولها خير، أو آخرها) .
وقال ابن عبد ربه في (العقد) : إني رأيت آخر كل طبقة، وواضعي كل حكمة، ومؤلفي كل أدب، أهذب لفظا، وأسهل نقة، وأحكم مذاهب، وأوضح طريقة، من الأول، لأنه نافض متعقب، والأول: باد متقدم. انتهى.
وروي: أن المولى: خواجة زاده كان يقول: ما نظرت في كتاب أحد بعد تصانيف السيد، الشريف: الجرجاني، بنية الاستفادة.
وذكر صاحب (الشقائق) في ترجمة: المولى: شمس الدين الفناري: أن الطلبة إلى زمانه، كانوا يعطلون يوم الجمعة، ويوم الثلاثاء، فأضاف المولى المذكور إليهما يوم الإثنين، للاشتغال بكتابة تصانيف العلامة التفتازاني، وتحصيلها. انتهى.

(1/38)


الباب الرابع: في فوائد منثورة، من أبواب العلم، وفيه: مناظر، وفتوحات

(1/40)


المنظر الأول: في العلوم الإسلامية
واعلم: أن العلوم المتداولة في الأعصار على صنفين:
صنف طبيعي: للإنسان، يهتدي إليه بفكره، وهي: العلوم الحكمية.
وصنف نقلي: يأخذه عمن وضعه، وهي: العلوم النقلية الوضعية، وهي كلها مستندة إلى الخبر عن الوضع الشرعي، ولا مجال فيها للعقل إلا في إلحاق الفروع من مسائلها بالأصول، لأن الخبريات الحادثة المتعاقبة، لا تندرج تحت النقل الكلي، بمجرد وضعه، فتحتاج إلى الإلحاق بوجه قياسي، إلا أن هذا القياس يتفرع عن الخبر بثبوت الحكم في الأصل، وهو نقلي، فرجع هذا القياس إلى النقل لتفرعه عنه، ثم يستتبع ذلك علوم اللسان العربي، الذي هو لسان الملة، وبه نزل القرآن.
وأصناف هذه العلوم النقلية كثيرة، لأن المكلف يجب عليه أن يعلم أحكام الله - سبحانه وتعالى - المفروضة عليه، وعلى أبناء جنسه، وهي مأخوذة من الكتاب والسنة بالنص، أو بالإجماع، أو بالإلحاق، فلا بد من النظر في الكتاب ببيان ألفاظه أولا، وهذا هو: علم التفسير.
ثم بإسناد نقله، وروايته، إلى النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - الذي جاء به من عند الله - سبحانه وتعالى -، واختلاف روايات القراء في قراءته، وهو: علم القراءات.
ثم بإسناد السنة إلى صاحبها، والكلام في الرواة الناقلين لها، ومعرفة أحوالهم، وعدالتهم، ليقع الوثوق بأخبارهم، وهذه هي: علوم الحديث.
ثم لا بد في استنباط هذه الأحكام من أصولها من وجه قانوني، يفيدنا العلم بكيفية هذا الاستنباط، وهذا هو: أصول الفقه.
وبعد هذا يحصل الثمرة، بمعرفة أحكام الله - سبحانه وتعالى - في أفعال المكلفين، وهو: الفقه.
ثم إن التكاليف، منها: بدني، ومنها: قلبي، وهو المختص بالإيمان، وما يجب أن يعتقد، وهذه هي: العقائد بالذات، والصفات، والنبوات، والأخرويات، والقدر؛ والاحتجاج عن هذه الأدلة العقلية هو: علم الكلام.
ثم النظر في القرآن، والحديث، لا بد أن يتقدمه العلوم العربية، لأنه متوقف عليها، وهي: علم اللغة، والنحو، والبيان، ونحو ذلك.
وهذه العلوم النقلية، كلها مختصة بالملة الإسلامية، وإن كانت كل ملة لا بد فيها من مثل ذلك، فهي مشاركة لها من حيث: أنها علوم الشريعة، وأما على الخصوص، فمباينة لجميع الملل، لأنها ناسخة لها، وكل ما قبلها من علوم الملل فمهجورة، والنظر فيها محظور، وإن كان في الكتب المنزلة غير القرآن، كما ورد النهي عن النظر في التوراة والإنجيل.
ثم إن هذه العلوم الشرعية، قد نفقت أسواقها في هذه الملة، بما لا يزيد عليه، وانتهت فيها مدارك الناظرين إلى التي لا فوقها، وهذبت الاصطلاحات، ورتبت الفنون، وكان لكل فن رجال يرجع إليهم فيه، وأوضاع يستفاد منها التعليم، واختص المشرق من ذلك والمغرب بما هو مشهور منها.

(1/40)


المنظر الثاني: في أن حملة العلم في الإسلام أكثرهم العجم
وذلك من الغريب الواقع، لأن علماء الملة الإسلامية في العلوم الشرعية والعقلية، أكثرهم العجم، إلا في القليل النادر، وإن كان منهم العربي في نسبته، فهو أعجمي في لغته.
والسبب في ذلك: أن الملة في أولها، لم يكن فيها علم، ولا صناعة، لمقتضى أحوال البداوة، وإنما أحكام الشريعة كان الرجال ينقلونها في صدورهم، وقد عرفوا مآخذها من الكتاب والسنة، بما تلقوه من صاحب الشرع، وأصحابه، والقوم يومئذ عرب، لم يعرفوا أمر التعليم، والتدوين، ولا دعتهم إليه حاجة إلى آخر عصر التابعين - كما سبق -، وكانوا يسمون المختصين بحمل ذلك ونقله: القراء.
فهم قراء لكتاب الله - سبحانه وتعالى -، والسنة المأثورة، التي هي في غالب موارده تفسير له وشرح؛ فلما بعد النقل من لدن دولة الرشيد، احتيج إلى: وضع التفاسير القرآنية، وتقييد الحديث، مخافة ضياعه، ثم احتيج إلى: معرفة الأسانيد، وتعديل الرواة؛ ثم كثر استخراج أحكام الواقعات من الكتاب والسنة، وفسد مع ذلك اللسان، فاحتيج إلى وضع القوانين النحوية، وصارت العلوم الشرعية كلها ملكات في: الاستنباط، والتنظير، والقياس؛ واحتاجت إلى علوم أخرى، هي وسائل لها، كقوانين العربية، وقوانين: الاستنباط، والقياس، والذب عن العقائد بالأدلة؛ فصارت هذه الأمور كلها علوما (1/ 42) محتاجة إلى التعليم، فاندرجت في جملة الصنائع؛ والعرب أبعد الناس عنها، فصارت العلوم لذلك حضرية، والحضر: هم العجم، أو من في معناهم، لأن أهل الحواضر تبع للعجم في الحضارة وأحوالها، من الصنائع والحرف، لأنهم أقوم على ذلك للحضارة الراسخة فيهم منذ دولة الفرس، فكان صاحب صناعة النحو: سيبويه، والفارسي، والزجاج، كلهم عجم في أنسابهم، اكتسبوا اللسان العربي بمخالطة العرب، وصيروه قوانين لمن بعدهم، وكذلك حملة الحديث، وحفاظه، أكثرهم: عجم، أو مستعجمون باللغة، وكان علماء أصول الفقه كلهم عجما، وكذا جملة أهل الكلام، وأكثر المفسرين، ولم يقم بحفظ العلم وتدوينه إلا الأعاجم، أما العرب الذين أدركوا هذه الحضارة، وخرجوا إليها عن البداوة، فشغلهم الرياسة في الدولة العباسية، وما دفعوا إليه من القيام بالملك عن القيام بالعلم، مع ما يلحقهم من الأنفة عن انتحال العلم، لكونه من جملة الصنائع، والرؤساء يستنكفون عن الصنائع.
وأما العلوم العقلية: فلم تظهر في الملة، إلا بعد أن تميز حملة العلم ومؤلفوه، واستقر العلم كله صناعة، فاختصت بالعجم، وتركها العرب، فلم يحملها إلا المعربون من العجم.

(1/40)


المنظر الثالث: في أن العلم من جملة الصنائع، لكنه أشرفها
واعلم: أن الحذاقة والتفنن في العلم، والاستيلاء عليه، إنما هو بحصول الملكة في الإحاطة بمباديه، وقواعده، والوقوف على مسائله، واستنباط فروعه من أصوله؛ وهذه الملكة هي غير الفهم.
والملكات كلها جسمانية، والجسمانيات كلها محسوسة، فتفتقر إلى التعليم، فيكون صناعيا، ولذلك كان السند فيه معتبرا، وجميع ما يسمونه علما أو صناعة، فهو عبارة عن ملكة نفسانية، يقتدر بها صاحبها على النظر في الأحوال العارضة لموضوع ما، من جهة ما، بحيث يؤدي إلى الغرض.
فالعلم إذا ما اختص في الجنان، واللسان؛ والصناعة إذا ما احتاجت إلى عمل بالبنان، كالخياطة.
وقد قيل: إن المعلومات الحاصلة لصاحب هذه الملكة، لا تخلو.
إما أن تحصل على: الاستقراء والتتبع، كالنحو، وصنائع الفصاحة، والبديع.
أو تحصل عن: النظر والاستدلال، كعلم الكلام.
فالأول: يسمى الصناعة، والثاني: العلم.
لكن الزمخشري قد عكس في أول تفسيره، فسمى المعاني والبيان: علما، وسمى الكلام: صناعة.
فقال الطيبي: والحق أن كل علم مارسه الرجل حتى صار له حرفة، سمي ذلك عندهم صنعة، واستشهد عليه بما قاله الزمخشري، في قوله - سبحانه وتعالى -: (لبئس ما كانوا يصنعون) .
والأَوْلى: أن يقال: إن أريد العرف الخاص فلا ينضبط، وإن أريد العرف العام المتبادر إلى الأذهان، عند الإطلاق، فالحق ما قيل أولا، إذ لا يطلق على الأساكفة أنهم علماء، ولا على صنائعهم أنها علوم؛ وإن كانت أفعالهم لا تصدر إلا عن علم العلماء، وحكمة الحكماء، فالصنائع: الحكم التي تفتقر إلى تصور الجنان، وتمرين البنان، فإن أطلقت الصناعة على ما لا وجود له في الأعيان، فبالمجاز على طريق التشبيه.
وأطلقوا على العالم صانعا، للتنبيه على أنه أحكم علمه، وتفرس فيه.
واعلم: أن تعليم العلم من جملة الصنائع، إذ هو صناعة اختلاف الاصطلاحات فيه، فلكل إمام اصطلاح في التعليم، يختص به، شأن الصنائع، ألا ترى إلى علم الكلام، كيف يخالف في تعليمه اصطلاح المتقدمين والمتأخرين؟ فدل على أنها صناعات في التعلم، والعلم واحد.
ولما كان التعليم من جملة الصنائع، كان العلوم تكثر حيث يكثر العمران، ويكون نسبة الصنائع في الجودة والكثرة، بحسب الأمصار، على نسبة عمرانها في: الكثرة، والقلة، والحضارة، لأنه أمر زائد على المعاش، فمتى فضلت أعمال أهل العمران عن معاشهم، انصرفت إلى ما وراء المعاش، من التصرف في خاصية الإنسان، وهي: العلوم، والصنائع؛ ومن تشوق بفطرته إلى العلم، ممن نشأ في القرى، فلا يجد فيها التعليم، لا بد له من الرحلة في طلبه إلى الأمصار.

(1/42)


المنظر الرابع: في أن الرحلة في الطلب مفيدة
وسبب ذلك: أن البشر يأخذون معارفهم، وأخلاقهم، وما ينتحلونه من المذاهب تارة: علما، وتعليما، وإلقاء، وتارة: محاكاة، وتلقينا بالمباشرة؛ إلا أن حصول الملكات على المباشرة (1/ 44) والتلقين، أشد استحكاما، وأقوى رسوخا، فعلى قدر كثرة الشيوخ، يكون حصول الملكة، ورسوخها.
والاصطلاحات أيضا في تعليم العلوم مغلطة على المتعلم، حتى ظن كثير منهم أنها جزء من العلم، ولا يدفع عنه ذلك، إلا بمباشرته، لاختلاف الطرق فيها من المعلمين، فلقاء أهل العلم، وتعدد المشايخ، يفيده تمييز الاصطلاحات، بما يراه من اختلاف طرقهم فيها، فيجرد العلم عنها، ويعلم أنها أنحاء تعليم، وتنهض قواه إلى الرسوخ، والاستحكام في الملكات؛ فالرحلة لا بد منها في طالب العلم، لاكتساب الفوائد، والكمال بلقاء المشايخ، ومباشرة الرجال.

(1/42)


المنظر الخامس: في موانع العلوم، وعوائقها، وفيه: فتوحات

(1/44)


فتح:
واعلم: أنه على كل خير مانع، وعلى العلم موانع، منها: الوثوق بالمستقبل، والوثوق بالذكاء، والانتقال من علم إلى علم، قبل أن يحصل منه قدر يعتد به، أو من كتاب إلى كتاب، قبل ختمه.
ومنها: طلب المال، أو الجاه، أو الركون إلى اللذات البهيمية.
ومنها: ضيق الحال، وعدم المعونة، على الاشتغال.
ومنها: إقبال الدنيا، وتقليد الأعمال.
ومنها: كثرة التآليف في العلوم، وكثرة الاختصارات، فإنها مخلة عائقة.

(1/44)


فتح:
أما الوثوق بالمستقبل، فلا ينبغي للعاقل، لأن كل يوم آت بمشاغله، فلا يؤخر شغل يومه إلى غد.

(1/44)


فتح:
وأما الوثوق بالذكاء، فهو من الحماقة، وكثير من الأذكياء فاته العلم بهذا السبب.

(1/44)


فتح:
وأما الانتقال من علم إلى علم، قبل أن يستحكم الأول، فهو سبب الحرمان عن الكل، فلا يجوز، وكذا الانتقال من كتاب إلى كتاب كذلك.

(1/44)


فتح:
وأما طلب المال، أو الجاه، أو الركون إلى اللذات البهيمية، فالعلم أعز أن ينال مع غيره، أو على سبيل التبعية، ولذلك ترى كثيرا من الناس، لا ينالون من العلم قدرا صالحا يعتد به، لاشتغالهم عنه بطلب المنصب، والمدرسة، وهم يطلبونه دائما ليلا ونهارا، سرا وجهارا، ولا يفترون، وكان ذكرهم وفكرهم تحصيل المال، والجاه، مع انهماكهم في اللذات الفانية، وعدم ركونهم إلى السعادة الباقية، ومناصبهم في الحقيقة مناصب أجنبية، لأنها شاغلة عن الشغل والتحصيل، على القانون المعتبر في طريقه.

(1/44)


فتح:
وأما ضيق الحال، وعدم المعونة على الاشتغال، فمن أعظم الموانع، وأشدها، لأن صاحبه مهموم، مشغول القلب أبدا.

(1/44)


فتح:
وأما إقبال الدنيا، وتقلد الأعمال، فلا شك أنه يمنع صاحبه عن التعليم والتعلم.

(1/44)


فتح:
وأما كثرة المصنفات في العلوم، واختلاف الاصطلاحات في التعليم، فهي عائقة عن التحصيل، لأنه لا يفي عمر الطالب، بما كتب في صناعة واحدة، إذا تجرد لها، لأن ما صنفوه في الفقه مثلا، من: المتون، والشروح، لو التزمه طالب، لا يتيسر له، مع أنه يحتاج إلى تمييز طرق المتقدمين والمتأخرين، وهي كلها متكررة، والمعنى واحد، والمتعلم مطالب، والعمر ينقضي في واحد منها، ولو اقتصروا على المسائل المذهبية فقط، لكان الأمر دون ذلك، ولكنه داء لا يرتفع.
ومثله: علم العربية أيضا، في مثل (كتاب سيبويه) ، وما كتب عليه، وطرق البصريين، والكوفيين، والأندلسيين، وطرق المتأخرين، مثل: ابن الحاجب، وابن مالك، وجميع ما كتب في ذلك كيف يطالب به المتعلم، وينقضي عمره دونه، ولا يطمع أحد في الغاية منه، فالظاهر أن المتعلم، لو قطع عمره في هذا كله، فلا يفي له بتحصيل علم العربية، الذي هو آلة من الآلات، ووسيلة، فكيف يكون في المقصود الذي هو الثمرة؟ ولكن الله يهدي من يشاء.

(1/44)


فتح:
وأما كثرة الاختصارات في العلوم، فإنها مخلة بالتعليم، وقد ذهب كثير من المتأخرين، إلى اختصار الطرق في العلوم، ويدونون منها: مختصرا في كل علم، يشتمل على: حصر مسائله، وأدلتها، باختصار في الألفاظ، وحشو القليل منها بالمعاني الكثيرة من ذلك الفن، فصار ذلك مخلا بالبلاغة، وعسيرا على الفهم، وربما عمدوا إلى الكتب المطولة، فاختصروها، تقريبا للحفظ، كما فعله: ابن الحاجب في: (أصوله) ، وابن مالك في العربية، وفيه إخلال بالتحصيل، لأن فيه تخليطا على المبتدئ، بإلقاء الغايات من العلم عليه، وليس له استعداد لقبولها، ثم فيه شغل كثير بتتبع ألفاظ الاختصار العويصة للفهم، لتزاحم المعاني عليها.
ثم إن الملكة الحاصلة من المختصرات، إذا تمت على سداده، فهي ملكة قاصرة عن الملكات التي تحصل من الموضوعات (1/ 46) البسيطة، لكثرة ما فيها من التكرار، والإطالة، المفيدين لحصول الملكة التامة.
ولما قصدوا إلى تسهيل الحفظ أركبوهم صعبا، بقطعهم عن تحصيل الملكات النافعة.

(1/44)


المنظر السادس: في أن الحفظ، غير الملكة العلمية
اعلم أن من كان عنايته بالحفظ، أكثر من عنايته إلى تحصيل الملكة، لا يحصل على طائل من ملكة التصرف في العلم، ولذلك ترى من حصل الحفظ، لا يحسن شيئا من الفن، وتجد ملكته قاصرة في علمه، إن فاوض، أو ناظر، ومن ظن أنه المقصود من الملكة العلمية، فقد أخطأ، وإنما المقصود هو: ملكة الاستخراج، والاستنباط، وسرعة الانتقال من الدوال إلى المدلولات، ومن اللازم إلى الملزوم، وبالعكس.
فإن انضم إليها ملكة الاستحضار، فنعم المطلوب، وهذا لا يتم بمجرد الحفظ، بل الحفظ من أسباب الاستحضار، وهو راجع إلى جودة القوة الحافظة، وضعفها، وذلك من أحوال الأمزجة الخلقية، وإن كان مما يقبل العلاج.

(1/46)


المنظر السابع: في شرائط تحصيل العلم، وأسبابه، وفيه: فتوحات أيضا

(1/46)


فتح:
واعلم: أن شرائط التحصيل كثيرة، لكنها مجتمعة فيما نقل عن سقراط، وهو قوله: ينبغي للطالب أن يكون شابا، فارغ القلب، غير ملتفت إلى الدنيا، صحيح المزاج، محبا للعلم، بحيث لا يختار على العلم شيئا من الأشياء، صدوقا، منصفا بالطبع، متدينا، أمينا، عالما بالوظائف الشرعية، والأعمال الدينية، غير مخل بواجب فيها، ويحرم على نفسه ما يحرم في ملة نبيه، ويوافق الجمهور في الرسوم والعادات، ولا يكون فظا سيئ الخلق، ويرحم من دونه في المرتبة، ولا يكون أكولا، ولا متهتكا، ولا خاشعا من الموت، ولا جامعا للمال، إلا بقدر الحاجة، فإن الاشتغال بطلب أسباب المعيشة مانع عن التعلم. انتهى.

(1/46)


فتح:
ومن الشروط: تزكية الطالب عن الأخلاق الردية، وهي متقدمة على غيرها، كتقدم الطهارة، فكما أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب، كذلك لا تدخل القلب، إذا وجد فيه كلاب باطنية، وكانت الأوائل يختبرون المتعلم أولا، فإن وجدوا فيه خلقا رديا منعوه، لئلا يصير آلة الفساد، وإن وجدوه مهذبا علموه، ولا يطلقونه قبل الاستكمال، خوفا على فساد دينه، ودين غيره.

(1/46)


فتح:
ومنها: الإخلاص في مقاساة هذا المسلك، وقطع الطمع عن قبول أحد، فيجب أن ينوي في تعلمه أن يعمل بعلمه لله - تعالى -، وأن يعلم الجاهل، ويوقظ الغافل، ويرشد الغوي.
فإنه قال - عليه الصلاة والسلام -: (من تعلم العلم لأربع دخل النار، ليباهي به العلماء، وليماري به السفهاء، ويقبل به وجوه الناس إليه، وليأخذ الأموال) .

(1/46)


فتح:
ومن الشروط: تقليل العوائق، حتى الأهل والأولاد، والوطن، فإنها صارفة وشاغلة، (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه) ، ومهما توزعت الفكرة، قصرت عن درك الحقائق.
وقد قيل: العلم لا يعطيك بعضه، حتى تعطيه كلك، فإذا أعطيته كلك، فأنت على خطر من الوصول إلى بعضه.

(1/46)


فتح:
ومنها: ترك الكسل، وإيثار السهر في الليالي، ومن جملة أسباب الكسل فيه: ذكر الموت، والخوف منه، لكنه ينبغي أن يكون من جملة أسباب التحصيل، إذ لا عمل يحصل به الاستعداد للموت، أفضل من العلم، والعمل به؛ والخوف منه: لا ينبغي أن يتسلط على الطالب، بحيث يشغله عن الاستعداد.
وقوله - عليه الصلاة والسلام -: (أكثروا ذكر هادم اللذات) يدل على أنه: ينبغي أن يكون ذكره سببا للانقطاع عن اللذات الفانية، دون الباقية.

(1/46)


فتح:
ومن الشروط: العزم والثبات على التعلم إلى آخر العمر، كما قيل: الطلب من المهد إلى اللحد.
وقال - سبحانه وتعالى - لحبيبه: (وقل رب زدني علما) .
وقال: (فوق كل ذي علم عليم) .
والحيلة في صرف الأوقات إلى التحصيل: أنه إذا مل من علم، اشتغل بآخر.
كما قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما: إذا مل من الكلام مع المتعلمين، هاتوا دواوين الشعراء.

(1/46)


فتح:
ومنها: اختيار معلم ناصح، نقي الحسب، كبير السن، لا يلابس الدنيا، بحيث تشغله عن دينه، ويسافر في طلب الأستاذ إلى أقصى البلاد.
ويقال: أول ما يذكر من المرء أستاذه، فإن كان جليلا جل قدره، وإذا (1/ 48) وجد: يلقي إليه زمام أمره، ويذعن لنصحه إذعان المريض للطبيب، ولا يستبد لنفسه اتكالا على ذهنه، ولا يتكبر عليه وعلى العلم، ولا يستنكف.
لأنه قد ورد في الحديث: (من لم يتحمل ذل التعلم ساعة، بقي في ذل الجهل أبدا) .
ومن الآداب: احترام المعلم، وإجلاله، فمن تأذى منه أستاذه، يحرم بركة العلم، ولا ينتفع به إلا قليلا، وينبغي أن يقدم حق معلمه على حق أبويه، وسائر المسلمين، ومن توقيره: توقير أولاده، ومتعلقاته، ومن تعظيم العلم تعظيم الكتب، والشركاء.

(1/46)


فتح:
ومن الشروط: أن يأتي على ما قرأه، مستوعبا لمسائله، من مباديه إلى نهايته، بتفهم واستثبات بالحجج، وأن يقصد فيه الكتب الجيدة، وأن لا يعتقد في علم أنه حصل منه على مقدار لا يمكن الزيادة عليه، وذلك طيش يوجب الحرمان.

(1/48)


فتح:
ومنها: أن لا يدع فنا من فنون العلم إلا وينظر فيه نظرا، يطلع به على غايته، ومقصده، وطريقته، وبعد المطالعة في الجميع أو الأكثر إجمالا، إن مال طبعه إلى فن، عليه أن يقصده، ولا يتكلف غيره، فليس كل الناس يصلحون للتعلم، ولا كل من يصلح لتعلم علم، يصلح لسائر العلوم، بل كل ميسر لما خلق له، وإن كان ميله إلى الفنون على السواء، مع موافقة الأسباب، ومساعدة الأيام، طلب التبحر فيها، فإن العلوم كلها متعاونة، مرتبطة بعضها ببعض، لكن عليه أن لا يرغب بالآخر، قبل أن يستحكم الأول، لئلا يصير مذبذبا، فيحرم من الكل.
ولا يكن ممن يميل إلى البعض، ويعادي الباقي، لأن ذلك جهل عظيم، وإياه أن يستهين بشيء من العلوم، تقليدا لما سمعه من الجهلة، بل يجب أن يأخذ من كل حظا، ويشكر من هداه إلى فهمه.
ولا يكن ممن يذم العلم ويعدوه لجهله، مثل ذمهم: المنطق، الذي هو: أصل كل علم، وتقويم كل ذهن، ومثل ذمهم: العلوم الحكمية على الإطلاق، من غير معرفة القدر المذموم والممدوح منها، ومثل ذم: علم النجوم، مع أن بعضا منه: فرض كفاية، والبعض: مباح، ومثل ذم: مقالات الصوفية، لاشتباهها عندهم، والعلم إن كان مذموما في نفسه - كما زعموا -، فلا يخلوا تحصيله عن فائدة، أقلها رد القائلين بها.
تنبيه: اعلم: أن النظر والمطالعة في علوم الفلسفة يحل بشرطين.
أحدهما: أن لا يكون خالي الذهن عن العقائد الإسلامية، بل يكون قويا في دينه، راسخا على الشريعة الشريفة.
والثاني: أن لا يتجاوز مسائلهم المخلفة للشريعة، وإن تجاوز فإنما يطالعها للرد لا غير؛ هذا لمن ساعده الذهن، والسن، والوقت، وسامحه الدهر، عما يفضيه إلى الحرمان، وإلا فعليه: أن يقتصر على الأهم، وهو قدر ما يحتاج إليه، فيما يتقرب له إلى الله - تعالى -، وما لا بد منه في المبدأ، والمعاد، والمعاملات، والعبادات، والأخلاق، والعادات.

(1/48)


فتح:
ومن الشروط المعتبرة في التحصيل: المذاكرة مع الأقران، ومناظرتهم، لما قيل: العلم غرس، وماؤه درس، لكن طلبا للثواب، وإظهارا للصواب.
وقيل: مطارحة ساعة، خير من تكرار شهر. ولكن مع منصف سليم الطبع، وينبغي للطالب: أن يكون متأملا في دقائق العلم، ويعتاد ذلك، فإنما تدرك به خصوصا قبل الكلام، فإنه كالسهم، فلا بد من تقويمه بالتأمل أولا.

(1/48)


فتح:
ومنها: الجد، والهمة، فإن الإنسان يطير بهما إلى شواهق الكمالات، وأن لا يؤخر شغل يوم إلى غد، فإن لكل يوم مشاغل، ولا بد أن يكون معه محبرة في كل وقت، حتى يكتب ما يسمع من الفوائد، ويستنبطه من الزوائد، فإن العلم صيد، والكتابة قيد.
وينبغي أن يحفظ ما كتبه، إذ العلم ما ثبت في الخواطر، لا ما أودع في الدفاتر، بل الغرض منه: المراجعة إليها عند النسيان، لا الاعتماد عليها.

(1/48)


فتح:
ومن الشروط: مراعاة مراتب العلوم في القرب والبعد من المقصد، فلكل منها رتبة ترتيبا ضروريا، يجب الرعاية في التحصيل، إذ البعض طريق إلى البعض، ولكل علم حد لا يتعداه، فعليه أن يعرفه، فلا يتجاوز ذلك الحد.
مثلا: لا يقصد إقامة البراهين في النحو ولا يطلب، وأيضا: لا يقصر عن حده، كان يقنع بالجدل في الهيئة، وأن يعرف أيضا: أن ملاك الأمر في المعاني هو: الذوق؛ وإقامة البرهان عليه خارج عن الطوق، ومن طلب البرهان عليه أتعب نفسه.
قال السكاكي: قبل أن نمنح هذه لفنون حقها في الذكر، ننبهك على أصل، ليكون على ذكر منك، وهو أن ليس من الواجب في صناعة، وإن كان (1/ 50) المرجع في أصولها وتفاريعها إلى مجرد العقل، أن يكون الدخيل فيها كالناشئ عليها، في استفادة الذوق منها.
فكيف إذا كانت الصناعة مستندة إلى تحكمات وضعية، واعتبارات ألفية؟ فلا بأس على الدخيل في صناعة علم المعاني، أن يقلد صاحبها في بعض فتاواه، إن فاته الذوق هناك، إلى أن يتكامل له على مهل موجبات ذلك الذوق. انتهى.

(1/48)


فتح:
ومنها: أن العلوم الآلية، لا توسع فيها الأنظار، وذلك لأن العلوم المتداولة، على صنفين: علوم مقصودة بالذات، كالشرعيات والحكميات، وعلوم: هي آلة ووسيلة لهذه العلوم، كالعربية، والمنطق، وأما المقاصد: فلا حرج في توسعة الكلام فيها، وتفريع المسائل، واستكشاف الأدلة، فإن ذلك يزيد طالبها تمكنا في ملكته، وأما العلوم الآلية: فلا ينبغي أن ينظر فيها إلا من حيث هي: آلة للغير، ولا يوسع فيها الكلام، لأن ذلك يخرج بها عن المقصود، وصار الاشتغال بها لغوا، مع ما فيه من صعوبة الحصول على ملكتها، بطولها، وكثرة فروعها، وربما يكون ذلك عائقا عن تحصيل العلوم المقصودة بالذات، لطول وسائلها، فيكون الاشتغال بهذه العلوم الآلية، تضييعا للعمر، وشغلا بما لا يعني، وهذا كما فعله المتأخرون في: النحو، والمنطق، وأصول الفقه، لأنهم أوسعوا دائرة الكلام فيها، نقلا، واستدلالا، وأكثروا من التفاريع والمسائل، بما أخرجها من كونها آلة، وصيرها مقصودة بذاتها، فيكون لأجل ذلك: لغوا، ومضرا بالمتعلمين، لاهتمامهم بهذه الآلات أكثر من المقصود.
فإذا أفنى العمر، فمتى يظفر بالمقاصد؟ فيجب عليه أن لا يستبحر فيها، ولا يستكثر من مسائلها.

(1/50)


المنظر الثامن: في شروط الإفادة، ونشر العلم، وفيه: فتوحات أيضا

(1/50)


فتح:
اعلم: أن الإفادة من أفضل العبادة، فلا بد له من النية، ليكون ابتغاء لمرضاة الله تعالى، وإرشادا لعباده، ولا يريد بذلك زيادة جاه، وحرمة، ولا يطلب على إفاضته أجرا، اقتداء بصاحب الشرع - عليه الصلاة والسلام -.
ثم ينبغي له مراعاة أمور، منها: أن يكون مشفقا، ناصحا على المتعلم، وأن ينبهه على غاية العلوم، ويزجره عن الأخلاق الردية، ويمنعه أن يتشوق إلى رتبة فوق استحقاقه، وأن يتصدى للاشتغال فوق طاقته، وأن لا يزجر إذا تعلم للرياسة والمباهاة، إذ ربما يتنبه بالآخرة لحقائق الأمور، بل ينبغي أن يرغب في نوع من العلم، يستفاد به الرياسة بالإطماع فيها، حتى يستدرجه إلى الحق.
اعلم: أن الله - سبحانه وتعالى - جعل الرياسة وحسن الذكر حفظا للشرع والعلم، مثل الحب الملقى حول الشبكة، وكالشهوة الداعية إلى التناسل، ولهذا قيل: لولا الرياسة، لبطل العلم؛ وأن يزجر عما يجب الزجر عنه، بالتعريض، لا بالتصريح.

(1/50)


فتح:
ومنها: أن يبدأ بما يهم للمتعلم في الحال، إما في معاشه، أو في معاده، ويعين له ما يليق بطبعه من العلوم، ويراعي الترتيب الأحسن، حسبما يقتضيه رتبتها، على قدر الاستعداد، فمن بلغ رشده في العلم، ينبغي أن يبث إليه حقائق العلوم، وإلا: فحفظ العلم وإمساكه عمن لا يكون أهلا له أولى به.
فمن منح الجهال علما أضاعه * ومن منع المستوجبين فقد ظلم
فإن بث المعارف إلى غير أهلها مذموم.
وفي الحديث: (لا تطرحوا الدرر في أفواه الكلاب) .
وكذا ينبغي: أن يجتنب إسماع العوام كلمات الصوفية، التي يعجزون عن تطبيقها بالشرع، فإنه يؤدي إلى انحلال قيد الشرع عنهم، فيفتح عليهم باب الإلحاد والزندقة، فينبغي أن يرشد إلى علم العبادات الظاهرة، وإن عرض لهم شبهة، يعالج بكلام إقناعي، ولا يفتح عليهم باب الحقائق، فإن ذلك فساد النظام، وإن وجد ذكيا ثابتا على قواعد الشرع، جاز له أن يفتح باب المعارف، بعد امتحانات متوالية، لئلا يتزلزل عن جادة الشرع.
تنبيه: اعلم أنه يجب على الطالب: أن لا ينكر ما لا يفهم من مقالاتهم الخفية، وأحوالهم الغريبة، إذ كل ميسر لما خلق له.
قال الشيخ في (الإرشادات) : كل ما قرع سمعك من الغرائب، فذره في بقعة الإمكان، ما لم يذدك عنه قائم البرهان. انتهى.
وإنما الغرض من تدوين تلك المقالات: التذكرة لمن (1/ 52) يعرف الأسرار، والتنبيه على من لا يعرفها، بأن لنا علما، يجل عن الأذهان فهمه، حتى يرغب في تحصيله.
كما في الحديث: (إن من العلم كهيئة المكنون، لا يعرفها إلا العلماء بالله - تعالى -، فإذا نطقوا لا ينكره إلا أهل الغرة) .
وروي: عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - أنه قال: (حفظت من رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - وعائين، أما أحدهما: فبثثته، وأما الآخر: فلو بثثته لقطع هذا البلعوم) .
وغرضهم: عدم إمكان التعبير عنه، وخوف مقايسة السامعين الأحوال الإلهية، بأحوال الممكنات، فيضلوا، أو يسوء الظن في قائلها، فيقابلوه بالإنكار.

(1/50)


فتح:
ومنه: أنه ينبغي أن لا يخالف قوله فعله، إذ لو أكذب مقاله بحاله، ينفر الناس عنه، وعن الاسترشاد به، وأكثر المقلدين: ينظرون إلى حال القائل، والمحقق: الذي لا ينظر إلى القائل، فهو نادر، فليكن عنايته بتزكية أعماله أكثر منه بتحسين علمه، إذ لا بد للعالم من الورع ليكون علمه أنفع، وفوائده أكثر، وأن يكظم غيظه عند التعليم، ولا يخلطه بهزل، فيقسو قلبه، ولا يضحك فيه، ولا يلعب، ولا يبالي إذا لم يقبل قوله، ولا بأس بأن يمتحن فَهْمُ المتعلم، وأن لا يجادل في العلم، ولا يماري في الحق، فإنه يفتح باب الضلال، وأن لا يدخل علما في علم، لا في تعليم، ولا في مناظرة، فإن ذلك مشوش، وكثيرا ما غلط جالينوس بهذا السبب، وأن يحث الصغار على التعلم، سيما الحفظ، وأن يذكر لهم ما يحتمله فهمهم، وإن كان الطلاب مبتدئين لا يلقي عليهم المشكلات، وإن كانوا منتهين، لا يتكلم في الواضحات، ولا يجيب تعنتا في سؤاله، ولا ما لا يلقى عليه من الأغلوطات، وأن ينظر في حال الطالب، إن كان له زيادة فهم، بحيث يقدر على حل المشكلات، وكشف المعضلات، يهتم لتعليمه أشد الاهتمام، وإلا فيعلمه قدر ما يعرف الفرائض، والسنن، ثم يأمره بالاشتغال بالاكتساب، ونوافل الطاعات، لكن يصبر في امتحان ذهنه، مقدار ثلاث سنين، وإن سئل عما يشك فيه يقول: لا أدري، فإن لا أدري: نصف العلم.

(1/52)


المنظر التاسع: فيما ينبغي أن يكون عليه أهل العلم
قال الفقيه، أبو الليث - رحمه الله تعالى -: يراد من العلماء عشرة أشياء: الخشية، والنصيحة، والشفقة، والاحتمال، والصبر، والحلم، والتواضع، والعفة عن أموال الناس، والدوام على النظر في الكتب، وقلة الحجاب، وأن لا ينازع أحدا ولا يخاصمه، وعليه أن يشتغل بمصالح نفسه، لا بقهر عدوه.
قيل: من أراد أن يرغم أنف عدوه، فليحصل العلم.
وأن لا يترفه في المطعم والملبس، ولا يتجمل بالأثاث والمسكن، بل يؤثر الاقتصاد في جمع الأمور، ويتشبه بالسلف الصالح، وكلما ازداد إلى جانب القلة ميله، ازداد قربه من الله - سبحانه وتعالى -، لأن التزين بالمباح، وإن لم يكن حراما، لكن الخوض فيه يوجب الأنس به، حتى يشق تركه، فالحزم: اجتناب ذلك، لأن من خاض في الدنيا، لا يسلم منها البتة، مع أنها مزرعة الآخرة، ففيها الخير النافع، والسم الناقع.
ففي تمييز الأول من الثاني أحوال:
منها: معرفة رتبة المال، فنعم الصالح منه للصالح، إذا جعله خادما، لا مخدوما، وهو مطلوب لتقوية البدن بالمطاعم، والملابس، والتقوية لكسب العلم، والمعارف، الذي هو القصد الأقصى.
ومنها: مراعاة جهة الدخل، فمن قدر على كسب الحلال الطيب، فليترك المشتبه، وإن لم يقدر يأخذ منه قدر الحاجة، وإن قدر عليه، لكن بالتعب، واستغراق الوقت، فعلى العامل العامي أن يختار التعب، وإن كان من الأهل، فإن كان ما فاته من العلم والحال، أكثر من الثواب الحاصل في طلب الحلال، فله أن يختار الحلال الغير طيب، كمن غص بلقمة يسيغها بالخمر، لكن يخفيه من الجاهل مهما أمكن، كيلا يحرك سلسلة الضلال.
ومنها: المقدار المأخوذ منه، وهو قدر الحاجة في المسكن، والمطعم، والملبس، والمنكح، إن جاوز من الأدنى، لا يجوز التجاوز عن الوسط.
ومنها: الخروج، والإنفاق، فالمحمود منه: الصدقة المفروضة، والإنفاق على العيال، وقد اختلف في الأخذ والإنفاق على الوجه المشروع أولى؟ أم تركه رأسا مع الإنفاق؟ على أن الإقبال على الدنيا بالكلية مذموم، فالمقبلون على الآخرة، والصارفون للدنيا في محله، فهم الأفضلون من التارك بالكلية، ومنهم: عامة الأنبياء - عليهم السلام -.
ومنها: أن تكون نيته صالحة في الأخذ، والإنفاق، فينوي بالأخذ أن يستعين به على العبادة، ويأكل ليتقوى به على العبادة.

(1/52)


المنظر العاشر: في التعلم، وفيه: فتوحات أيضا

(1/52)


فتح:
اعلم: أن تكميل النفوس البشرية في قواها النظرية، والعملية، إنما يتم بالعلم بحقائق الأشياء، وما هو إليه كالوسيلة، وبه يكون القصد إلى الفضائل، والاجتناب عن الرذائل، إذ كان هو الوسيلة إلى السعادة الأبدية، ولا شيء أشنع، وأقبح من الإنسان مع ما فضله الله - سبحانه وتعالى - من النطق، وقبول تعلم الآداب والعلوم، أن يهمل نفسه، ويعريها من الفضائل، وقد حث الشارع - عليه الصلاة والسلام - على اكتسابه، حيث قال: (طلب العلم فريضة) .
وقال: (اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد، اطلبوا العلم ولو بالصين) .

(1/52)


فتح:
واعلم: أن الإنسان مطبوع على التعلم، لأن فكره هو سبب امتيازه، عن سائر الحيوانات، ولما كان فكره راغبا بالطبع في تحصيل ما ليس عنده من الإدراكات، لزمه الرجوع إلى ما سبقه بعلم، فيلقن ما عنده.
ثم إن فكره يتوجه إلى واحد من الحقائق، وينظر ما يعرض له لذاته، واحد بعد واحد، ويتمرن عليه حتى يصير إلحاق العوارض بتلك الحقيقة ملكة له، فيكون علمه حينئذ بما يعرض لتلك الحقيقة علما مخصوصا، ويتشوق نفوس أهل القرن الناشئ إلى تحصيله، فيفزعون إلى أهله.

(1/52)


فتح:
وكل تعليم وتعلم ذهني، إنما يكون بعلم سابق في معلوم ما من عالم، لمن ليس بعالم، وقد يكون بالطبع، مستفادا من وقائع الزمان، بتردد الأذهان، ويسمى: علما تجريبيا، وقد يكون: بالبحث وإعمال الفكر، ويسمى: علما قياسيا، والعلم محصور في: التصور والتصديق، والتصور: يطلب بالأقوال الشارحة، والتصديق: يكون عن مقدمات في صور القياسات للنتائج، فقد يحصل به اليقين، وقد لا يحصل إلا إقناع، وقدموا في التعليم ما هو أقرب تناولا، ليكون سلما لغيره، وجرت سنة القدماء في التعليم مشافهة، دون كتاب، لئلا يصل علم إلى غير مستحقه، ولكثرة المشتغلين بها، فلما ضعفت الهمم، أخذوا في تدوين العلوم، وضنوا ببعضها، فاستعملوا الرمز، واختصروا من الدلالات على الالتزام، فمن عرف مقاصدهم حصل على أغراضهم.

(1/52)


فتح:
واعلم: أن جميع المعلومات إنما تعرف بالدلالة عليها، بأحد الأمور الثلاثة: الإشارة، واللفظ، والخط.
والإشارة: تتوقف على المشاهد، واللفظ: يتوقف على حضور المخاطب وسماعه، وأما الخط: فلا يتوقف على شيء، فهو أعمها نفعا، وأشرفها، وهو خاصة النوع الإنساني، فعلى المتعلم أن يجوده، ولو بنوع منه، ولا شك أنه بالخط والقراءة ظهرت خاصة النوع الإنساني من القوة إلى الفعل، وامتاز عن سائر الحيوان، وضبطت الأموال، وحفظت العلوم والكمال، وانتقلت الأخبار من زمان إلى زمان، فجبلت غرائز القوابل على قبول الكتابة والقراءة، لكن السعي لتحصيل الملكة، وهو موقوف على الأخذ، والتعلم، والتمرن، والتدرب.
فتح: واعلم: أن العلم والنظر وجودهما بالقوة في الإنسان، فيفيد صاحبها عقلا، لأن النفس الناطقة، وخروجها من القوة إلى الفعل، إنما هو بتجدد العلوم والإدراكات من المحسوسات أولا، ثم ما بما يكتسب بالقوة النظرية، إلى أن يصير إدراكا بالفعل، وعقلا محضا، فيكون ذاتا روحانيا، ويستكمل حينئذ وجودها، فثبت أن كل نوع من العلوم والنظر، يفيدها عقلا مزيدا، وكذا الملكات الصناعية تفيد عقلا، والكتابة من بين الصنائع أكثر إفادة لذلك، لأنها تشتمل على علوم وأنظار، إذ فيها انتقال من صور الحروف الخطية، إلى الكلمات اللفظية، ومنها إلى المعاني، فهو ينتقل من دليل إلى دليل، ويتعود النفس ذلك دائما، فتحصل لها ملكة الانتقال من الأدلة إلى المدلول، وهو معنى النظر العقلي، الذي يكسب به العلوم المجهولة، فيحصل بذلك زيادة عقل، ومزيد فطنة، وهذا هو: ثمرة التعلم في الدنيا.

(1/52)


فتح:
ثم إن المقصود من العلم، والتعليم، والتعلم: معرفة الله - سبحانه وتعالى -، وهي: غاية الغايات، ورأس أنواع السعادات، ويعبر عنها: بعلم اليقين، الذي يخصه الصوفية أولوا الكرامات، وهو الكمال المطلوب من العلم الثابت بالأدلة، وإياك أيها المتعلم: أن يكون شغلك من العلم أن تجعله صنعة غلبت على قلبك، حتى قضيت نحبك بتكراره عند النزع.
كما يحكى أن أبا طاهر الزيادي: كان يكرر مسألة: ضمان الدرك، حالة نزعه، بل ينبغي لك أن تتخذه سبيلا إلى النجاة.

(1/52)


ذكر إحراق الكتب وإعدامها
ومن أجل ذلك: نقل عن بعض المشايخ: أنهم أحرقوا كتبهم، منهم: العارف بالله - سبحانه وتعالى -: أحمد بن أبي الحواري، فإنه كما ذكره أبو نعيم في (الحلية) : أنه لما فرغ من التعلم جلس للناس، فخطر بقلبه يوما خاطر من قبل الحق، فحمل كتبه إلى شط الفرات، فجلس يبكي ساعة، ثم قال: نعم الدليل كنت لي على ربي، ولكن لما ظفرت بالمدلول، الاشتغال بالدليل محال، فغسل كتبه.
وذكر ابن الملقن في ترجمته من (طبقات الأولياء) ما نصه - وقد روي نحو هذا عن سفيان الثوري -: أنه أوصى بدفن كتبه، وكان ندم على أشياء كتبها عن الضعفاء.
وقال ابن عساكر في (الكنى) من (التاريخ) : أن أبا عمرو بن العلا، كان أعلم الناس بالقرآن والعربية، وكانت دفاتره ملء بيت إلى السقف، ثم تنسك، وأحرقها.

(1/52)


فائدة:
ذكرها البقاعي في (حاشيته: على شرح الألفية، للزين العراقي) ، وهي أنه قال: سألت شيخنا، يعني: ابن حجر العسقلاني، عما فعل داود الطائي وأمثاله من إعدام كتبهم، ما سببه؟ فقال: لم يكونوا يرون أنه لا يجوز لأحد روايتها، لا بالإجازة، ولا بالوجادة، بل يرون أنه إذا رواها أحد بالوجادة يضعف، فرأوا أن مفسدة إتلافها أخف من مفسدة تضعيف بسببهم. انتهى.
أقول: وجوابه بالنظر إلى فن الحديث، وهو لا يقع جوابا عن إعدام: ابن أبي الحواري، وأمثاله، لأن الأول: بسبب ضعف الإسناد، والثاني: بسبب الزهد والتبتل، إلى الله - سبحانه وتعالى -، ولعل الجواب عن إعدامهم: أنه إن أخرجه عن ملكه بالهبة، والبيع، ونحوه، لا تنحسم مادة العلاقة القلبية بالكلية، ولا يأمن من أن يخطر بباله الرجوع إليه، ويختلج في صدره النظر والمطالعة في وقت ما، وذلك مشغلة بما سوى الله - سبحانه وتعالى -.

(1/52)


تذنيب: في طريق النظر، والتصفية
واعلم: أن السعادة الأبدية، لا تتم إلا بالعلم والعمل، ولا يعتد بواحد منهما بدون الآخر، وإن كلا منهما ثمرة الآخر، مثلا: إذا تمهر الرجل في العلم، لا مندوحة له عن العمل بموجبه، إذ لو (1/ 53) قصر فيه، لم يكن في علمه كمال، وإذا باشر الرجل العمل، وجاهد فيه، وارتاض حسبما بينوه من الشرائط، تنصب على قلبه العلوم النظرية بكاملها، فهاتان طريقتان.
الأولى منهما: طريقة الاستدلال، والثانية: طريقة المشاهدة، وقد ينتهي كل من الطريقتين إلى الأخرى، فيكون صاحبه مجمعا للبحرين.
فسالك طريق الحق نوعان:
أحدهما: يبتدئ من طريق العلم إلى العرفان، وهو يشبه أن يكون طريقة الخليل - عليه الصلاة والسلام -، حيث ابتدأ من الاستدلال.
والثاني: يبتدئ من الغيب، ثم ينكشف له عالم الشهادة، وهو طريق الحبيب، حيث ابتدأ بشرح الصدور، وكشف له سبحات وجهه.

(1/52)


مناظرة أهل الطريقتين
اعلم أن السالكين اختلفوا في تفضيل الطريقين.
قال أرباب النظر: الأفضل طريق النظر، لأن طريق التصفية صعب، والواصل قليل، على أنه قد يفسد بالمزاج، ويختلط العقل في أثناء المجاهدة.
وقال أهل التصفية: العلوم الحاصلة بالنظر، لا تصفو عن شوب الوهم، ومخالطة الخيال غالبا، ولهذا كثيرا ما يقيسون الغائب على الشاهد، فيضلون، وأيضا يتخلصون في المناظرة عن اتباع الهوى، بخلاف التصوف، فإنه: تصفية للروح، وتطهير للقلب عن الوهم والخيال، فلا يبقى إلا الانتظار، للفيض من العلوم الإلهية، وأما صعوبة المسلك وبعده، فلا يقدح في صحة العلم، مع أنه يسير على من يسره الله - سبحانه وتعالى -، وأما اختلال المزاج، فإن وقع فيقبل العلاج، ومثلوا: بطائفتين تنازعتا في المباهاة والافتخار بصنعة النقش والتصوير، حتى أدى الافتخار إلى الاختبار، فعين لكل منهما جدار، بينهما حجاب، فتكلف أحديهما في صنعتهم، واشتغل الأخرى بالتصقيل، فلما ارتفع الحجاب، ظهر تلألؤ الجدار مع جميع نقوش المقابل، وقالوا: هذه أمثال العلوم النظرية والكشفية، فالأول: يحصل من طريق الحواس، بالكد، والعناء، والثاني: يحصل من اللوح المحفوظ، والملأ الأعلى.
وأعترض عليهم: بأنا لا نسلم مطلق الحصول، لأن كل علم مسائل كثيرة، وحصولها عبارة عن الملكة الراسخة فيه، وهي لا تتم إلا بالتعلم والتدرب، كما سبق، ولعل المكاشف لا يدعي حصول العلوم النظرية بطريق الكشف، لأنه لا يصدق، إلا أن يقول: بحصول الغاية، والغرض منها.

(1/53)


المحاكمة بين الفريقين:
وقد يقال: إنه قد سبق أن العلوم مع كثرتها منحصرة فيما يتعلق بالأعيان، وهو: العلوم الحقيقية، وتسمى: حكمية، إن جرى الباحث على مقتضى عقله، وشرعية: إن بحث على قانون الإسلام، وفيما يتعلق بالأذهان، والعبارة، وهي: العلوم الآلية المعنوية، كالمنطق، ونحوه؛ وفيما يتعلق: بالعبارة، والكتابة، وهي: العلوم الآلية اللفظية، أو الخطية، وتسمى: بالعربية، ثم إن - عدا الأول من الأقسام الأربعة - لا سبيل إلى تحصيلها، إلا الكسب بالنظر.
أما الأول: فقد يحصل بالتصفية أيضا، ثم إن الناس، منهم: الشيوخ البالغون إلى عشر الستين، فاللائق بشأنهم: طريق التصفية والانتظار، لما منحه الله - سبحانه وتعالى - من المعارف، إذ الوقت لا يساعد في حقهم تقديم طريق النظر.
ومنهم: الشبان الأغبياء، فحكمهم حكم الشيوخ.
ومنهم: الشبان الأذكياء، المستعدون لفهم الحقائق فلا يخلو، إما أن لا يرشدهم ماهر في العلوم النظرية، فعليهم ما على الشيوخ، وإما أن يساعدهم التقدير في وجود عالم ماهر، مع أنه أعز من الكبريت الأحمر، فعليه تقديم طريقة النظر، ثم الإقبال بشراشره إلى قرع باب الملكوت، ليكون فائزا بنعمة باقية، لا تفنى أبدا.

(1/53)


الباب الخامس: في لواحق المقدمة من الفوائد، وفيه: مطالب

(1/53)


مطلب: لزوم العلوم العربية
واعلم: أن مباحث العلوم، إنما هي في المعاني الذهنية والخيالية، من بين العلوم الشرعية، التي أكثرها مباحث الألفاظ وموادها، ومن بين العلوم العقلية، وهي في الذهن، واللغات: إنما هي ترجمان عما في الضمائر من المعاني، ولا بد في اقتناصها من ألفاظها، بمعرفة دلالتها اللفظية والخطية عليها، وإذا كانت الملكة في الدلالة راسخة، بحيث تتبادر المعاني إلى الذهن من الألفاظ، زال الحجاب بين المعاني والفهم، ولم يبق إلا معاناة ما في المعاني من المباحث، هذا شأن المعاني مع الألفاظ والخط، بالنسبة إلى كل لغة.
ثم إن الملة الإسلامية، لما اتسع ملكها، ودرست علوم الأولين بنبوتها وكتابها، صيروا علوهم الشرعية صناعة، بعد أن كانت نقلا، فحدثت فيها الملكات، وتشوقوا إلى علوم الأمم، فنقلوها بالترجمة إلى علومهم، وبقيت تلك الدفاتر التي بلغتهم الأعجمية نسيا منسيا، وأصبحت العلوم كلها بلغة العرب، واحتاج القائمون بالعلوم إلى معرفة الدلالات اللفظية والخطية في لسانهم، دون ما سواه من الألسن لدروسها، وذهاب العناية بها، وقد ثبت أن اللغة ملكة في اللسان، والخط صناعة، ملكتها في اليد، فإذا تقدمت في اللسان ملكة العجمة، صار مقصرا في اللغة العربية، لأن الملكة إذا تقدمت في صناعة قلّ أن يجيد صاحبها ملكة في صناعة أخرى، إلا أن يكون ملكة العجمة السابقة لم تستحكم، كما في أصاغر أبناء العجم، وكذا شأن من سبق له تعلم الخط الأعجمي قبل العربي، ولذلك ترى بعض علماء الأعاجم في دروسهم، يعدلون عن نقل المعنى من الكتب إلى قراءتها ظاهرا، يخففون بذلك عن أنفسهم مؤنة بعض الحجب، وصاحب الملكة في العبارة والخط: مستغن عن ذلك.

(1/53)


مطلب: علوم اللسان العربي
اعلم: أن أركانها أربعة، وهي: اللغة، والنحو، والبيان، والأدب.
ومعرفتها: ضرورية على أهل الشريعة، لما سبق من أن مأخذ الأحكام الشرعية عربي، فلا بد من معرفة العلوم المتعلقة به، ويتفاوت في التأكد، بتفاوت مراتبها في التوفية بمقصود الكلام، والظاهر: أن الأهم: هو النحو، إذ به يتبين أصول المقاصد بالدلالة، ولولاه لجهل أصل الإفادة، وكان من حق علم اللغة التقديم، لولا أن أكثر الأوضاع باقية في موضوعاتها، لم يتغير، بخلاف الإعراب، فإنه يتغير بالجملة، ولم يبق له أثر، وليس اللغة كذلك.

(1/53)


مطلب: الأدبيات
واعلم: أن المقصود من علم الأدب عند أهل اللسان: ثمرته، وهي: الإجادة في فني: المنظوم، والمنثور، على أساليب العرب، فيجمعون لذلك من حفظ كلام العرب ما عساه يحصل به الملكة من: الشعر، والسجع، ومسائل من اللغة والنحو، مع ذكر بعض من أيام، والمهم من الأنساب، والأخبار العامة، والمقصود بذلك: أن لا يخفى على الناظر فيه شيء من كلام العرب، وأساليبهم، ومناحي بلاغتهم، إذا تصفحه، ثم إنهم إذا حدوا هذا الفن قالوا: هو حفظ أشعار العرب، وأخبارها، والأخذ بكل علم من طرف، يريدون من: علوم اللسان، والعلوم الشرعية أنه لا مدخل لغير ذلك من العلوم في كلامهم، إلا ما ذهب إليه المتأخرون، عند كلفهم بصناعة البديع بالاصطلاحات العلمية، فاحتاج حينئذ إلى معرفتها.

(1/53)


مطلب: أنه لا تتفق الإجادة في فني: التعلم والنثر، إلا للأقل
والسبب فيه: أنه ملكة في اللسان، فإذا سبقت إلى حله ملكة أخرى، قصرت عن تمام تلك الملكة اللاحقة، لأن قبول الملكات وحصولها، على الفطرة الأولى، أسهل، وإذا تقدمتها ملكات أخرى كانت منازعة لها، فوقعت المنافاة، وتعذر التمام في الملكة، وهذا موجود في الملكات الصناعية كلها على الإطلاق.

(1/53)


مطلب: تعيين العلم، الذي: هو فرض عين على كل مكلف
أعني: الذي يتضمنه قوله - عليه الصلاة والسلام -: (طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة) .
واعلم: أن للعلماء اختلافا عظيما في تعيين ذلك العلم.
قال المفسرون، والمحدثون: هو علم الكتاب، والسنة.
وقال الفقهاء: هو العلم بالحلال والحرام.
وقال المتكلمون: هو العلم الذي يدرك به التوحيد، الذي هو أساس الشريعة.
وقال الصوفية: هو علم القلب، ومعرة الخواطر، لأن النية التي هي شرط للأعمال، لا تصح إلا بها.
وقال أهل الحق: هو علم المكاشفة.
والأقرب إلى التحقيق: أنه العلم الذي يشتمل عليه - قوله عليه الصلاة والسلام -: (بني الإسلام على خمس ... ) الحديث، لأنه الفرض على عامة المسلمين، وهو اختيار الشيخ: أبي طالب المكي.
وزاد عليه بعضهم: إن وجوب المباني الخمسة، إنما هو بقدر الحاجة، مثلا: من بلغ ضحوة النهار، يجب عليه أن يعرف الله - سبحانه وتعالى - بصفاته استدلالا، وأن يتعلم كلمتي الشهادة، مع فهم معناهما، وإن عاش إلى وقت الظهر، يجب أن يتعلم أحكام الطهارة والصلاة، وإن عاش إلى رمضان، يجب أن يتعلم أحكام الصوم، وإن ملك مالا يجب أن يتعلم كيفية الزكاة، وإن حصل له استطاعة الحج، يجب أن يتعلم أحكام الحج ومناسكه.
هذه هي المذاهب المشهورة، في هذا الباب، ذكرها في: (التتار خانية) .

(1/53)


مطلب: أسماء العلوم
اعلم أن المشهور عند الجمهور: أن حقيقة أسماء العلوم المدونة: المسائل المخصومة، أو التصديق بها، أو الملكة الحاصلة من إدراكها مرة بعد أخرى، التي تقتدر بها على استحضارها متى شاء، واستحصالها مجهولة.
وقال السيد الشريف في (حاشية: في شرح المواقف) : إن اسم كل علم، موضوع بإزاء مفهوم إجمالي شامل له. انتهى.
ثم إنه قد يطلق أسماء العلوم على المسائل والمبادي جميعا، لكنه قد يشعر كلام بعضهم أن ذلك الإطلاق حقيقة، والراجح: أنه على سبيل التجوز، والتغليب، وإلا لربما يلزم الاختلاط بين العلمين، إذ بعض المبادي لعلم يجوز أن يكون مسألة من علم إلى آخر، فلا يتمايزان، ومما يجب التنبيه عليه: أنهم اختلفوا في أن أسماء العلوم، من أي قبيل من الأسماء؟
اختار السيد الشريف - رحمه الله تعالى -: أنها أعلام الأجناس، فان اسم كل علم كلي، يتناول أفرادا متعددة، إذ القائم منه بزيد، غير القائم منه بعمرو، شخصا.
وقال ركن الدين الخوافي: إنها أعلام شخصية، نظرا إلى أن اختلاف الأعراض باختلاف المحال في حكم العدم.
وقال العلامة الحفيد: المنقول عن المركب الإضافي لا يتعارف، كونه اسم جنس، وكثير من أسماء العلوم مركبات إضافية، وقد خطر ببالي: أنه يجوز أن يجعل وضع أسماء العلوم من قبيل وضع المضمرات، باعتبار خصوص الموضوع، وعموم الوضع، ولا غبار على هذا التوجيه، إلا أنه لم يتعارف استعمالها في الخصوصيات.

(1/53)


مطلب: عدم تعين الموضوع في بعض العلوم:
ينبغي أن يعلم: أن لزوم الموضوع، والمبادي، والمسائل، على الوجه المقرر سابقا، إنما هو في الصناعات النظرية البرهانية، وأما في غيرها: فقد يظهر كما في الفقه وأصوله، وقد لا يظهر إلا بتكلف، كما في بعض الأدبيات، إذ ربما تكون الصناعة عبارة عن: عدة أوضاع، واصطلاحات، وتنبيهات، متعلقة بأمر واحد، بغير أن يكون هناك إثبات أعراض ذاتية لموضوع واحد، بأدلة مبنية على مقدمات.
هذه: فائدة جليلة، ذكرها العلامة: التفتازاني، في (شرح المقاصد) ، ينتفع بها في مواضع، منها: جوازان، يحال تصوير المبادي التصورية في علم على علم آخر، ومنها: جعل اللغة، والتفسير، والحديث، وأمثالها علوما إلى غير ذلك.

(1/53)


الخاتمة:
واعلم: أن الغرض من وضع هذا الكتاب: أن الإنسان لما كان محتاجا إلى تكميل نفسه البشرية، والتكميل: لا يتم إلا بالعلم بحقائق الأشياء، وبالعلم بكتاب الله، وسنة رسوله، وجب تعلم تلك العلوم، وما هو كالوسيلة إليها، ولزمه أولا: العلم بأنواع العلوم، ليتبين منها هذا الغرض، ثم إن العلم بأصناف الكتب في نفسها، ومرتبتها، ليكون على بصيرة من أمره، ويقايس بين العلوم والكتب، فيعلم أفضلها، وأوثقها، ويعلم حال العالم به، وحال من يدعي علما من العلوم، ويكشف دعواه، بأنه هل يخبر خبرا تفصيليا، عن موضع ذلك العلم، وغايته، ومرتبته؟ فيحسن الظن به فيما ادعاه، ويعلم حال المصنفات أيضا، ومراتبها، وجلالة قدرها، والتفاوت فيما بينها، وكثرتها، وفيه: إرشاد إلى تحصيلها، وتعريف له بما يعتمده منها، وتحذيره مما يخاف من الاغترار به، ويعلم حال المؤلفين، ووفياتهم، وأعصارهم، ولو إجمالا، فلا يقصر بالعالي في الجلالة عن درجته، ولا يرفع غيره عن مرتبته، ويستفاد منه: تشويق النفوس الزكية، إلى الكمالات الإنسانية، وتحريكها إلى حسن الاقتداء والاقتفاء، بإمرار النظر إلى آثار الأولين والآخرين، والفكر في أخبارهم، ولا يخفى أن الطباع جبلت على مشاهدة الآثار، وتلقي الأخبار، سيما الجديدة منها، فلا يمل حينئذ عين من نظر، وأُذن من خبر.
نسأل الله العفو والعافية، تاليا لنعمة الإسلام والعافية، وهو حسبي، ونعم الوكيل، والهادي إلى سواء السبيل، إنه مجيب، قريب، عليه توكلت، وإليه أنيب.

(1/53)


باب الألف

(1/1)


الإباحة، في شرح الباحة
يأتي في: الباء.

(1/1)


الإبانة، في معرفة الأمانة
للشيخ: محمد بن محمد الفارسكوري، الحنفي، الإمام بالجامع الغوري، من القاهرة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله خالق الإنسان إلى آخره) .
ذكر فيه: أنه لما ورد قسطنطينية، سنة أربع وستين وتسعمائة وجد بها نظاما وقانونا على نمط الشرع الشريف يعول عليه سلطانها، ووزراؤه، لقوله تعالى: ((إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها)) .
فكتب في تحقيق هذه الآية.

(1/1)


الإبانة، في فقه الشافعي
للشيخ، الإمام، أبي القاسم: عبد الرحمن بن محمد الفوراني، المروزي، الشافعي.
المتوفى: سنة إحدى وستين وأربعمائة.
وهو: كتاب مشهور بين الشافعية.
ومن متعلقاته: تتمة الإبانة.
لتلميذه، أبي سعيد: عبد الرحمن بن مأمون، المعروف: بالمتولي، النيسابوري، الشافعي.
المتوفى: سنة ثمان وسبعين وأربعمائة.
كتبها: إلى الحدود وجمع فيه: نوادر المسائل، وغرائبها، لا تكاد توجد غيرها.
و (تتمة التتمة)
للشيخ، منتخب الدين، أبي الفتوح: أسعد بن محمد العجلي، الأصفهاني، الشافعي.
المتوفى: سنة ستمائة.
وعليها: الاعتماد في الفتوى بأصفهان قديما.
ولتتمة المتولي: تتمات آخر لجماعة، لكنهم لم يأتوا فيها بالمقصود ولا سلكوا طريقه.
شرح الإبانة المسمى: (بالعدة) .
لأبي عبد الله الطبري، الشافعي، الحسين بن علي بن الحسين.
المتوفى: سنة ثمان وتسعين وأربعمائة، بمكة.

(1/1)


الإبانة، في فقه الشافعي
أيضا:
للشيخ: محمد بن بنان بن محمد الكازروني، الآمدي الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وخمسين وأربعمائة.

(1/1)


الإبانة، في رد من شنع على أبي حنيفة
للقاضي، الإمام، أبي جعفر: أحمد بن عبد الله السرماري، البلخي، الحنفي.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الواحد الأحد ... الخ) .
ذكر فيه أنه رتبه على ستة أبواب:
1-

(1/1)


في أن مذهبه أصلح للولاة.

(1/1)


2- في أنه تمسك بالآثار الصحيحة.

(1/1)


3- في سلوكه في الفقه طريقة الاحتياط.

(1/1)


4- في أن المخالف ترك الاحتياط.

(1/1)


5- في التي توجب شناعتهم.

(1/1)


6- في الأجوبة عما ذكروا.

(1/1)


الإبانة، في فقه أبي حنيفة
وهي: غير الأولى.
وفي: (التاتار خانية) : نقول منها.

(1/1)


الإبانة، في الحديث
لأبي نصر: عبيد الله بن سعيد السجزي، الوايلي.
المتوفى: سنة أربعين وأربعمائة تقريبا.

(1/1)


الإبانة، في معاني القرآن
للشيخ، أبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي، المقري.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.

(1/1)


الإبانة والإعلام، بما في المنهاج من الخلل والأوهام
يأتي في: (منهاج ابن جزلة) .

(1/1)


ابتغاء القربة
....

(1/1)


ابتلاء الأخيار، بالنساء الأشرار
....

(1/1)


ابتهاج المحتاج، في شرح المنهاج
في الفروع، (للشافعية) .
وفي نظمه أيضا.
يأتي في: الميم.

(1/1)


ابتهاج المحتاج، في شرح: (المنهاج) ، في الأصول
يأتي في: الميم أيضا.

(1/1)


الابتهاج، بأذكار المسافر الحاج
مختصر.
أوله: (أما بعد حمدا لله محب السائلين ... ) .
ألفه: الشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي.
المتوفى: في شوال، سنة 860. (902) .

(1/1)


الأبحاث الجلية، في مسألة ابن تيمية
للشيخ، تاج الدين: أحمد بن عثمان ابن التركماني، الحنفي.
المتوفى: بمصر، سنة أربع وأربعين وسبعمائة، 744.

(1/1)


الأبحاث الجميلة، في شرح العقيلة
يعني: الرائية.
يأتي في: العين.

(1/1)


أبدال الأدوية المفردة والمركبة
لشابور بن سهل الحكيم.
المتوفى: سنة 255.
وهو مختصر.
مرتب على: الحروف.
أوله: (الحمد لله خالق الأجسام ... الخ) .

(1/1)


إبراز الحكم، من حديث رفع القلم
مختصر.
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي.
المتوفى: بالقاهرة، سنة ست وخمسين وسبعمائة.
وسُبك: بضم السين: قرية، من قرى منوف.

(1/1)


إبراز الأخبار
للشيخ، جمال الدين: محمد بن محمد بن نباتة الفارقي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة.
ونباتة: بضم النون، وتشديد الباء.

(1/1)


إبراز المعاني، من حرز الأماني
من شروح: (الشاطبية) .
يأتي في: الحاء.

(1/1)


إبراهيم شاهيه، في فتاوى الحنفية
لشهاب الدين: أحمد بن محمد، الملقب: بنظام الكيكاني الحنفي.
وهو كتاب كبير (من أفخر الكتب) ، كقاضيخان.
جمعه من: مائة وستين كتابا، للسلطان: إبراهيم شاه.
أوله: (الحمد لله الذي رفع منار العلم وأعلى مقداره ... الخ) .

(1/1)


الإبريز، فيما يقدم على مؤنة التجهيز
للشيخ، شهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن العماد الأقفهسي، الشافعي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة.

(1/1)


أبسال وسلامان
ويقال: سلامان وأبسال.
وسيأتي: في السين.

(1/1)


إبطال التأويل
في الأصول.
للقاضي، أبي يعلى: محمد بن محمد الفراء، الحنبلي.
(المتوفى: سنة ثمان وخمسين وأربعمائة) .

(1/1)


علم الأبعاد، والأجرام
وهو: علم يبحث فيه عن أبعاد الكواكب عن مركز العالم ومقدار جرمها.
أما بعدها فيعلم مقدار واحد كنصف قطر الأرض الذي يمكن معرفته بالفراسخ والأميال.
وأما أجرامها فيعرف مقدارها كجرم الأرض.
واعلم: أن مباحث هذا الفن في غاية البعد عن القبول ولذلك ترى أكثر الناس إذا سمعوا لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدون، وقالوا: إن هذا إلا كذب مفترى، وذلك لعدم اطلاعهم على أحكام الهندسة والمناظر، واعتقادهم أنه لا سبيل إلى ذلك التقدير إلا بالصعود والقرب من تلك الأجرام.
ومساحتها بالأيدي.
ومن المختصرات في هذا الفن:
(سلم السماء) .

(1/1)


إبكار الأفكار، في الرسائل والأشعار
مختصر.
على: أربعة أقسام.
لرشيد الدين: محمد بن محمد بن عبد الجليل الوطواط، البلخي.
المتوفى: بخوارزم، سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة.
أورد:
في الأول: تسع رسائل.
وفي الثاني: تسع قصائد.
وكذا: في الثالث، والرابع.
لكن الأخيرين: بالفارسية.

(1/1)


أبكار الأفكار
في الكلام.
للشيخ، أبي الحسن: علي بن أبي علي بن محمد التغلبي، الحنبلي، ثم الشافعي، المعروف: بسيف الدين الآمدي.
المتوفى: بدمشق، في صفر، سنة إحدى وثلاثين وستمائة.
وهو مرتب: على ثماني قواعد.
متضمنة: بجميع مسائل الأصول:
(1) في العلم.
(2) في النضر.
(3) في الموصل إلى المطلوب.
(4) في انقسام المعلوم.
(5) في النبوات.
(6) في المعاد.
(7) في الأسماء.
(8) في الإمامة.
ومختصره: (رموز الكنوز) أيضا.

(1/1)


أبكار الأفكار
لمحمد بن سعيد الجذامي، القيرواني، الشاعر.
المتوفى: سنة ستين وأربعمائة.
جمع فيه: من نظمه ونثره.
جِذام: بكسر الجيم، وبالذال: قبيلة من اليمن.
وقيروان: بلد بإفريقية.

(1/1)


أبكار الأفكار
نظم.
تركي.
لدرويش فكري، المعروف: بماشي زاده.
المتوفى: سنة 992.

(1/1)


أبنية الأسماء والأفعال والمصادر
مجلد.
للشيخ، أبي القاسم: علي بن جعفر بن القطاع السعدي، المصري.
المتوفى: سنة خمس عشرة وخمسمائة.
جمعها من: كتب اللغة، والنوادر.
على طريق الاستيفاء، فأجاد.
أوله: (الحمد لله على ما أولانا من نعمه ... الخ) .
ذكر فيه: أن سيبويه أول من جمعها.
فذكر في كتابه للأسماء: ثلاثمائة وثمانية أمثلة.
وزاد:
أبو بكر بن السراج.
على ما ذكره سيبويه: اثنتين وعشرين مثالا.
وزاد:
أبو عمرو الجرمي.
أمثلة يسيرة.
وزاد:
ابن خالويه.
لكنهم تركوا كثيرا واضطربوا وخلطوا.
وكذلك فعلوا في مصادر الثلاثي.
ذكر سيبويه وابن السراج منها: ستة وثلاثين مصدرا.
وذكرت منها: مائة مصدر مستوعبا.
وذكر أنه فرغ: في رجب، سنة ثلاث عشرة وخمسمائة.

(1/1)


الأبنية، في النحو
لأبي بكر: محمد بن الحسن الزبيدي، الإشبيلي، النحوي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.
زُبيد: بضم الزاي: قبيلة.
وهذا الكتاب: من نوادر الدهر.

(1/1)


أبواب الأدب
في اللغة.

(1/1)


أبواب السعادة، في أسباب الشهادة
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، الشافعي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

(1/1)


أبواب السعادة، في مسائل الصلاة
فارسي.
للشيخ: عثمان بن محمد الغزنوي.

(1/1)


أبو قماش، في الأدب
لشرف الدين: مبارك بن أحمد بن المستوفي الإربلي.
المتوفى: في الموصل، سنة سبع وثلاثين وستمائة.
جمع فيه: من النوادر ما لا يحصى.
وإِربل: بكسر الهمزة: بلد قرب الموصل.
و (أبو قماش) أيضا:
كتاب في: أحكام النجوم.
مدحه: أبو معشر في: (كتاب السر) .

(1/1)


إبهاج العين، بحكم الشروط بين المتبايعين
مختصر.
للشيخ، الشهاب: أحمد بن محمد بن عبد السلام المنوفي، الشافعي.
الذي ولد: سنة سبع وأربعين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله الذي شرع لعباده الأحكام ... الخ) .
المتوفى: سنة 931.

(1/1)


الأبيات السائرة
لأبي سعيد: الحسن بن الحسين السكري، النحوي.
المتوفى: سنة خمس وسبعين ومائتين.

(1/1)


الأبيات الوافية، في علم القافية
للشيخ، الإمام، أثير الدين، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي، النحوي.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وسبعمائة.

(1/1)


أبيذ يميّا
وهو: كتاب الأمراض الوافدة.
لبقراط.
يأتي في: الكاف.

(1/1)


أبين الحصص، في أحسن القصص
من التفاسير.
إ

(1/1)


تحاف الأخصا، بفضائل المسجد الأقصى
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي جلت نعماؤه ... الخ) .
للشيخ، المحقق، كمال الدين: محمد بن محمد بن أبي شريف الشافعي، المصري.
(المتوفى: سنة ست وتسعمائة) .
ألفه: في مجاورته بالقدس، سنة 875.
ورتب على: سبعة عشر بابا.
معتمدا في نقله على: (الروض المغرس) ، لثقة مؤلفه.
فصار عمدة ما فيه.

(1/1)


إتحاف الأخيار، في نكت الأذكار
يأتي في: (حلية الأبرار) .

(1/1)


إتحاف الأريب، بما في القرآن من الغريب
للشيخ، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي.
المتوفى: سنة 745.

(1/1)


إتحاف الزائر
للشيخ، جمال الدين: محمد بن أحمد المطري.
المتوفى: سنة إحدى وأربعين وسبعمائة.

(1/1)


إتحاف الزائر
للشيخ، الإمام: ابن عساكر.

(1/1)


إتحاف الزائر، وإطراف المقيم المسامر
للشيخ، أبي اليمن: زيد بن الحسن الكندي، البغدادي، ثم الدمشقي.
المتوفى: 613.

(1/1)


إتحاف السلاطين، بتوارع سلطان العالمين العارفين
رسالة.
للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد بن أبي اللطيف المقدسي.
أوله: (حمدا لمن أدر من أخلاف الخلافة ... الخ) .
توفي: 903.

(1/1)


إتحاف الثقات، في الموافقات
للشيخ: محمد بن علي بن علان المكي.
يعني: ما وافق رأي أحد من الصحابة فيه الكتاب أو السنة.
منظومة.
وله: شرحها أيضا.
ذكره في: (شرح الطريقة) .
توفي: سنة سبع وخمسين بعد الألف.

(1/1)


إتحاف الخيرة، بزوائد المسانيد العشرة
لأحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم البوصيري.
المتوفى: سنة (أربعين وثمانمائة) .
أوله: (الحمد لله الذي لا ينفذ خزائنه ... الخ) .
ذكر فيه: أنه أفرز زوائد (مسند: أبي داود الطيالسي) ، و (مسند الحميدي) ، و (مسدد) ، و (ابن أبي عمر) ، و (إسحاق بن راهويه) ، و (أبي بكر بن أبي شيبة) ، و (أحمد بن منيع) ، و (عبد بن حميد) ، و (الحارث بن محمد بن أبي أسامة) ، و (أبي يعلى الموصلي) على الكتب الستة.
ورتب على: مائة كتاب: (كالمصابيح) .

(1/1)


إتحاف السامع، بافتتاح الجامع
للحافظ، شمس الدين: محمد بن عبد الله بن ناصر الدين الدمشقي.
المتوفى: سنة أربعين وثمانمائة.
ذكر فيه: فضل الحديث وأهله، وفضل الصحيحين وتدريسه.
أوله: (الحمد لله الذي افتتح كتابه بعد ذكر اسمه ... الخ) .

(1/1)


إتحاف العابد الناسك، بالمنتقى من: (موطأ مالك)
يأتي في: الميم.

(1/1)


إتحاف الفرقة، برفو الخرقة
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
أوردها في: تأليفه المسمى: (بالحاوي) بتمامها.
الرفو: إصلاح الثوب.

(1/1)


إتحاف المريد، بشرح: (جوهرة التوحيد)
يأتي في: الجيم.

(1/1)


إتحاف المهرة، بأطراف العشرة
يعني: الكتب الستة، والمسانيد الأربعة.
في: ثمان مجلدات.
للحافظ، أبي الفضل، شهاب الدين: أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
أفرز منه: تأليفه.
المسمى: (بأطراف المسند المعتلي) ، كما سيأتي.

(1/1)


إتحاف النبلاء، بأخبار الثقلاء
رسالة.
للسيوطي، المذكور آنفا.

(1/1)


إتحاف الورى، بأخبار أم القرى
للشيخ، نجم الدين: عمر بن فهد المكي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.

(1/1)


الإتحاف، بتمييز ما تبع فيه البيضاوي صاحب: (الكشاف)
(لابن يوسف الشامي) .
يأتي.

(1/1)


الإتحافات السنية، بالأحاديث القدسية
للشيخ: محمد، المعروف: بعبد الرؤوف المناوي، الحدادي.
المتوفى: 1035. (1031) .
أورد فيه: من الأحاديث القدسية المسندة.
مرتبا على بابين:
الأول: فيما صدر بلفظ قال الله.
والثاني: فيما تضمن قوله تعالى.
وكلاهما على: الحروف.
أوله: (الحمد لله الذي نزل أهل الحديث أعلى منازل الشرف ... الخ) .
والمُناوي: بضم الميم: نسبة إلى منية الخصيب، بلد بمصر.

(1/1)


الاتساق، في بقاء وجه الاشتقاق
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 756.

(1/1)


الاتضاع، في حسن العشرة والطباع
مختصر.
على: خمسة فصول، وتتمة.
أوله: (الحمد لله على ما وهب من الأخلاق ... الخ) .
للشيخ: محمد بن حسن بن عبد العال الديري.
المتوفى: سنة 914.
والديري: نسبة إلى: دير البلوط: قرية بالرملة.

(1/1)


اتعاظ الحنفا، بأخبار الفاطميين الخلفا
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي.
المتوفى: بمصر، سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة.
الخلقا: بالقاف من: خلق الإفك.
والمقريزي: بفتح الميم: نسبة إلى مقريز: محلة ببعلبك.

(1/1)


اتعاظ المتأمل
في خطط مصر.
والصحيح: أنه:
(إيقاظ المتغفل، واتعاظ المتأمل) .
كما سيأتي.

(1/1)


الإتقان، في فضائل القرآن
مختصر.
شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: 852.

(1/1)


الإتقان، في علوم القرآن
مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ... الخ) .
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: 911.
وهو: أشبه آثاره، وأفيدها.
ذكر فيه: تصنيف شيخه: الكافيجي، واستصغره، و (مواقع العلوم) للبلقيني واستقله.
ثم إنه وجد: (البرهان) للزركشي.
كتابا جامعا بعد تصنيفه التخبير (التحبير) .
فاستأنف، وزاد عليه إلى: ثمانين نوعا.
وجعله: مقدمة: (لتفسيره الكبير) ، الذي شرع فيه.
وسماه: (مجمع البحرين) .
قال: وفي غالب الأنواع تصانيف مفردة.

(1/1)


إتمام الدراية، لقراء: (النقاية)
له أيضا.
يأتي في: النون.

(1/1)


إتمام النعمة، في اختصاص الإسلام بهذه الأمة
رسالة.
للسيوطي المذكور.
أجاب فيها عن سؤال منكر.
كتبها في: شوال، سنة 888.
وأورد: في فتاواه بتمامها.

(1/1)


علم الآثار
وهو: فن باحث عن أقوال العلماء الراسخين من: الأصحاب، والتابعين لهم، وسائر السلف، وأفعالهم، وسيرهم، في أمر الدين والدنيا.
ومباديه: أمور مسموعة من الثقات.
والغرض منه: معرفة تلك الأمور، ليقتدى بهم، وينال ما نالوه.
وهذا الفن: أشد ما يحتاج إليه علم الموعظة.
هذا ما قاله مولانا: لطف الله في: (موضوعاته) .
وقد نقله: الفاضل، الشهير: بطاشكبري زاده، بعبارته في: (مفتاح السعادة) .
ثم قال: ومن الكتب المصنفة في هذا العلم:
(كتاب سير الصحابة والتابعين والزهاد) .
و (كتاب روض الرياحين) .
لليافعي.
... وغير ذلك. انتهى.
وأما: (آثار الطحاوي) .
فسيأتي في: معاني الآثار.
وشرح مشكله، مع ما يتعلق به، فإن معنى آثاره معنى مغاير لتعريف هذا العلم، وهو على ما في كتب أصول الحديث، بمعنى: الخبر.
قال شيخ الإسلام: ابن حجر العسقلاني في (نخبة الفكر) : إن كان اللفظ مستعملا بقلة احتيج إلى الكتب المصنفة في شرح الغريب.
وإن كان مستعملا بكثرة لكن في مدلوله دقة احتيج إلى الكتب المصنفة في شرح معاني الأخبار، وبيان المشكل منها.
وقد أكثر الأئمة من التصانيف في ذلك:
كالطحاوي.
والخطابي.
وابن عبد البر.
... وغيرهم. انتهى.
وسيجيء زيادة توضيح فيه، عند نقل كلام الطحاوي.

(1/1)


علم الآثار العلوية والسفلية
وهو: علم يبحث فيه عن المركبات التي لا مزاج لها ويتعرف منه أسباب حدوثها.
وهو: ثلاثة أنواع، لأن حدوثه إما: فوق الأرض، أعني: في الهواء، وهو كائنات الجو.
وإما على وجه الأرض، كالأحجار الجبال.
وإما في الأرض كالمعادن.
وفيه كتب للحكماء، منها:
(كتاب السماء والعالم) .

(1/1)


الآثار الباقية، عن القرون الخالية
في النجوم والتاريخ.
مجلد.
أوله: (الحمد لله المتعالي عن الأضداد ... الخ) .
للشيخ، العلامة، أبي الريحان: محمد بن أحمد البيروني، الخوارزمي.
المتوفى: بعد سنة 430.
وهو كتاب مفيد.
ألفه: لشمس المعالي: قابوس.
وبين فيه: التواريخ التي يستعملها الأمم، والاختلاف في الأصول، التي هي مباديها.
وبيرون: بالباء والنون: بلد بالسند.
كما في: (عيون الأنباء) .
وقال السيوطي: هو بالفارسية: البراني، سمي به لكونه قليل المقام بخوارزم، وأهلها: يسمون الغريب بهذا الاسم.

(1/1)


آثار البلاد، وأخبار العباد
مجلد.
على: مقدمة، وسبعة أقاليم.
أوله: (العز لك والجلال لكبريائك ... الخ) .
للشيخ، الفاضل: زكريا بن محمد القزويني، صاحب: (عجائب المخلوقات) .
جمع فيه: ما عرف، وسمع، وشاهد من خصائص البلاد والعباد.
لكن فيه الغث والسمين، كما في أمثاله.
وتاريخ تأليفه: سنة أربع وسبعين وستمائة.
(المتوفى: 682) .

(1/1)


الآثار الرايعة، في أسرار الواقعة
للشيخ، تاج الدين: علي بن محمد بن الدريهم الموصلي.
المتوفى: 762.

(1/1)


الآثار الرفيعة، في مآثر بني ربيعة
لرضي الدين: محمد بن إبراهيم بن الحنبلي، الحلبي.
المتوفى: بعد سنة ستين وتسعمائة. (972) .
ذكره في: (ظل العريش) ، وأن: نسبه من ربيعة.

(1/1)


آثار النيرين، في أخبار الصحيحين
في الحديث.

(1/1)


إثبات عذاب القبر
لأبي بكر: أحمد بن الحسين البيهقي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وأربعمائة.

(1/1)


إثبات العلل للشريعة
لأبي عبد الله: محمد بن علي الحكيم الترمذي.
المتولد: سنة 255، خمس وخمسين ومائتين.
وقيل غير ذلك.
المتوفى: سنة 320 تقريبا.
ذكر التاج السبكي: أنه لما صنف هذا الكتاب، و (كتاب ختم الولاية) ، أخرجوه من ترمذ، وشهدوا عليه بما لا ينبغي ذكره في مثله.
ولا شك أنه مقتضى التعصب القديم بين الفريقين.

(1/1)


إثبات المحصل، في أبيات المفصل
يأتي في: الميم.

(1/1)


إثبات الواجب
رسالة.
يأتي في: الراء، مع شروحها.

(1/1)


أثير الغريب، في نظم: (الغريب)
....

(1/1)


إجارة الإقطاع
مجلد.
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن علي بن عبد الحق الدمشقي، الحنفي.
المتوفى: بها، سنة أربع وأربعين وسبعمائة.
وللشيخ: قاسم بن قطلوبغا المصري، الحنفي.
المتوفى: بها، سنة تسع وسبعين وثمانمائة.

(1/1)


إجارة الأوقاف زيادة على المدة المعروفة
لابن عبد الحق، المذكور آنفا.

(1/1)


الإجازة العامة
أجازها: جماعة من الحفاظ، فجمعهم طائفة من العلماء:
كالشيخ، تقي الدين: محمد بن رافع.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
فإنه صنف فيهم: جزءا.
والحافظ، أبو جعفر: محمد بن الحسين بن بدر الكاتب، البغدادي.
رتبهم على: الحروف لكثرتهم.

(1/1)


إجازة المجهول والمعدوم
لأبي بكر: أحمد بن علي، المعروف: بالخطيب البغدادي، الحافظ.
المتوفى: بها، سنة ثلاث وستين وأربعمائة.

(1/1)


الاجتهاد، في طلب الجهاد
رسالة.
لعماد الدين: إسماعيل بن عمر، المعروف: بابن كثير الحافظ، الدمشقي.
المتوفى: بها، سنة 774.
كتبها: للأمير منجك، لما حاصر الفرنج قلعة إياس.

(1/1)


الأجر الجزل، في الغزل
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.

(1/1)


أجرة (في الجواهر المضية: أجرار) البهائم
للفقيه: داود بن محمد (بن موسى بن هارون) الأودني، الحنفي.
المتوفى: سنة ...
وأودنه: بالضم، وفي القاموس: بالفتح، وفتح الدال، من: قرى بخارى.

(1/1)


أجزاء الأحاديث
كالخلعيات، والغيلانيات، والثقفيات، والجعديات، وغير ذلك كل في محلها.
وأما جزء فلان كجزء لوين ونحوه، فسيأتي في: الجيم.

(1/1)


أجل المواهب، في معرفة وجوب الواجب
رسالة.
على: مقدمة، وثلاثة مطالب، ووصية.
للمولى، الفاضل، أبي الخير: أحمد بن مصطفى، المعروف: بطاشكبري زاده.
المتوفى: سنة 968، ثمان وستين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله واجب الوجود ... الخ) .

(1/1)


أجناس التجنيس
لأبي علي: حسن بن محمد العراق، الحلبي.
المتوفى: سنة 803، ثلاث وثمانمائة.
أورد فيه: سبع قصائد التي مدح بها القاضي: البرهان بن جماعة.

(1/1)


الأجناس، في أصول الفقه
لأبي سعيد: عبد الملك بن قريب الأصمعي.
المتوفى: سنة 215، خمس عشرة ومائتين.

(1/1)


الأجناس، في الفروع
للشيخ، الإمام، أبي العباس: أحمد بن محمد الناطفي، الحنفي.
المتوفى: سنة 446، ست وأربعين وأربعمائة.
جمعها: لا على الترتيب.
والناطف: نوع من الحلواء.
ثم إن: الشيخ، أبا الحسن: علي بن محمد الجرجاني، الحنفي.
رتبها على: ترتيب: (الكافي) .
وجمع:
صاعد بن منصور الكرماني، الحنفي.
كتابا.
في الأجناس أيضا.
حدث ببعضه عنه الدستجردي في بغداد.
فسمعه: محمد بن خسرو البلخي.
وجمع: الإمام، حسام الدين: عمر بن عبد العزيز - الشهيد سنة 536 - أجناسا، يقال لها: (الواقعات) .
وللشيخ، أبي حفص: عمر بن محمد النسفي.
المتوفى: سنة 537.
كتاب في: أجناس الفقه.

(1/1)


الأجوبة الزكية، عن الألغاز السبكية
رسالة.
الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
أوردها: في كتابه المسمى: (بالحاوي) .
وهي مشتملة على: حل ما ألغزه السبكي، في سؤاله عن الصفدي.
بأربعة وعشرين بيتا.

(1/1)


الأجوبة الفاخرة، عن الأسئلة الفاجرة
للشيخ، شهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن إدريس القرافي، المالكي.
المتوفى: سنة 684، أربع وثمانين وستمائة.
كتبها ردا: على اليهود، والنصارى.
ورتب على: أبواب.
والقرافي: بفتح القاف، نسبة إلى: (قرافة) ، مقبرة مصر.

(1/1)


الأجوبة المحبرة، عن الأسئلة المحيرة
للقاضي، أبي الفضل: عياض بن موسى السبتي، المالكي.
المتوفى: بمراكش، سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة.
و (مراكش) : بضم الميم، وكسر الكاف، وتشديد الراء: بلد بأقصى المغرب.

(1/1)


الأجوبة المرضية، عن الأسئلة المكية
فتاوى: الحافظ، ولي الدين، أبي زرعة: أحمد بن عبد الرحيم العراقي، الشافعي.
المتوفى: بالقاهرة، سنة 820، عشرين وثمانمائة (826) .

(1/1)


الأجوبة المرضية، فيما سئل عنه من الأحاديث النبوية (1/12)
للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي.
المتوفى: سنة 902.

(1/1)


الأجوبة المرضية، عن أئمة الفقهاء والصوفية
أوله: (الحمد لله ذي الفضل والجود ... الخ) .
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني.
المتوفى: سنة 960. (974) .

(1/1)


الأجوبة المستنبطة، على الأسئلة الملتقطة
للشيخ: عبد. الرحمن بن أحمد بن مسك السخاوي، الشافعي.
وكان حيا: في حدود سنة 1023.
على ما رأيته في ظهر تأليفه.

(1/1)


الأجوبة المسكتة، عن الأسئلة المبهتة
للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد (بن محمد) الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.
أجاب فيه: عن الإحياء.
أوله: (الحمد لله ما خصص وعمم ... الخ) .

(1/1)


الأجوبة المشرقة، عن الأسئلة المفرقة
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852.

(1/1)


الأجوبة الموعبة
للحافظ، جمال الدين: يوسف بن عبد الله، المعروف: بابن عبد البر القرطبي.
المتوفى: سنة 463، ثلاث وستين وأربعمائة.

(1/1)


الأجوبة عن اعتراضات ابن أبي شيبة على أبي حنيفة
للشيخ، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا الفقيه، الحنفي، المصري.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.

(1/1)


الأجوبة لأسئلة إسكندر من ملوك تبريز
للعلامة، المحقق، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني.
المتوفى: سنة ست عشرة وثمانمائة.
ذكره: السخاوي، نقلا عن سبطه.

(1/1)


الأجوبة عن المسائل العشر
للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسين بن عبد الله بن سينا.
المتوفى: سنة سبع وعشرين وأربعمائة.
رسالة.
أولها: (الحمد لله الموفق والملهم ... الخ) .

(1/1)


علم الأحاجي والأغلوطات من فروع اللغة والصرف والنحو
الأحاجي: جمع أحجية، كأضحية: كلمة مخالفة المعنى.
وهو: علم يبحث فيه عن الألفاظ المخالفة لقواعد العربية، بحسب الظاهر وتطبيقها عليها.
إذ لا يتيسر إدراجها بمجرد القواعد المشهورة.
وموضوعه: الألفاظ المذكورة من الحيثية المذكورة.
ومباديه: مأخوذة من العلوم العربية.
وغرضه: تحصيل ملكة تطبيق الألفاظ التي يتراءى بحسب الظاهر مخالفة لقواعد العرب.
وغايته: حفظ القواعد العربية عن تطرق الاختلال.
والاحتياج إلى هذا العلم من حيث أن ألفاظ العرب قد يوجد فيها بما يخالف قواعد العلوم العربية بحسب الظاهر، بحيث لا يتيسر إدراجه فيها بمجرد معرفة تلك القواعد، فاحتيج إلى هذا الفن.
وللعلامة، جار الله: محمود بن عمر الزمخشري.
المتوفى 538، سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.
تأليف: لطيف في هذا الفن.
سماه: (المحاجات) .
وللشيخ، علم الدين: علي بن محمد السخاوي، والدمشقي.
المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.
شرح هذا المتن.
التزم فيه: أن يعقب كل أحجيتي الزمخشري بلغزين، من نظمه.
وأبو المعالي: سعد بن علي الوراق، الخطيري.
المتوفى: سنة 568، ثمان وستين وخمسمائة.
صنف فيه أيضا.
والسادسة والثلاثون: التي تعرف: (بالملطية من المقامات الحريرية) .
في هذا المعنى.
فمنها للمثال:
(شعر)
يا من سما بذكاء * في الفضل واري الزناد
ماذا يماثل قولي * جوع أمد بزاد
(شعر)
يا ذا الذي فاق فضلا * ولم يدنسه شين
ما مثل قول المحاجي * ظهر أصابته عين
فطريق معرفة المماثلة فيه أن تنظر (جوع أمد بزاد) فتقابله (بطوامير) ، لأن طوى: مثل الجوع، في المعنى.
و (مير) : مثل (أمد بزاد) ، لأن المير: الإمداد بالزاد.
وكذلك تقابل (ظهر أصابته عين) بقولك: (مطاعين فتجد المطا الظهر) ، (وعين الرجل أصيب بالعين) .
فإذا تركت الألفاظ بغير تقسيم يظهر لك معنى آخر: وهو أن الطوامير الكتب، والواحد: طومار.
والمطاعين: جمع مطعان، وهو: كثير الطعن، عليه فقس.

(1/1)


الأحاديث الثمانية الغالية، في الثمانية العالية
للشيخ، تاج الدين: علي بن أنجب الخازن، البغدادي.
المتوفى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة.

(1/1)


الأحاديث الحسان، في فضل الطيلسان
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
ألفها: جوابا عن تعريض شخص، بعد المناقشة معه في مجلس (الغوري) ، لطي لسانه عن طيلسانه.

(1/1)


الأحاديث الضعيفة
مجلدات.
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي، الشيرازي.
المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة.

(1/1)


الأحاديث القدسية
مختصر.
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.
ذكر فيه: أنه لما وقف على الحديث المروي في فضائل الأربعين بمكة سنة 599.
جمعها: بشرط أن تكون من المسندة إلى الله - تعالى -.
ثم أتبعها: أربعين عن الله مرفوعة إليه، غير مسندة إلى رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -.
ثم أردفها: بأحد وعشرين حديثا.
فصارت واحدا ومائة حديث إلهية.
وفيه: (الإتحافات السنية) ، كما سبق.

(1/1)


الأحاديث المنيفة، في السلطنة الشريفة
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
جمعها: للأشراف.
وبين: فضيلة القيام بالسلطنة، وما ورد فيه من الأحاديث.
أولها: (الحمد لله العلي الشان ... الخ) .
و (سيوط) : من نواحي مصر.
وله:

(1/1)


أحاسن الاقتناس، في محاسن الاقتباس
ذكره في: (الفهرس) .

(1/1)


أحاسن اللطائف، في محاسن الطائف
للشيخ: مجد الدين الفيروز أبادي، صاحب: (القاموس) ، المذكور آنفا.

(1/1)


أحاسن المحاسن
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن أحمد الرقي، (الحنبلي) .
المتوفى: سنة 703، ثلاث وسبعمائة.
اختصره من: ((صفوة الصفوة) .

(1/1)


أحاسن المحاسن، في المحاضرات
للإمام: عبد الملك الثعالبي.
المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة.
رتب على: أربعة وعشرين بابا.
أوله: (الحمد لله مرسل قطرات نيسان الإحسان ... الخ) .
جمع فيه: محاسن النظم، والنثر.

(1/1)


الإحاطة، في تاريخ غرناطة
مجلدات.
للشيخ، لسان الدين: محمد بن عبد الله بن الخطيب القرطبي.
المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة.
وغَرناطة: بفتح الغين المعجمة، وكسرها: بلد من أندلس، على مراحل، من شرقي قرطبة.

(1/1)


الاحتجاج الشافي، بالرد على المعاند في طلاق التنافي
لطاهر بن يحيى اليمني.
ألفه: لما أنكر أبو بكر الوعلي الحيلة في الطلاق والربا.
وأنشأ قصيدة فيهما، فرد عليه لكونه مخالفا للفقه.
والوَعِل: بفتح الواو، وكسر العين: من قرى أصبهان.

(1/1)


احتجاج القراء، في القراءة
للشيخ، شمس الدين: محمد بن السري، المعروف: بابن السراج النحوي، المصري.
المتوفى: سنة 316، ست عشرة وثلاثمائة.
وللشيخ: ابن مقسم، محمد بن حسن بن يعقوب بن مقسم البغدادي، النحوي.
المتوفى: سنة 341، إحدى وأربعين وثلاثمائة. (353، 354، 355) .
وللإمام: حسين بن محمد الراغب الأصفهاني.

(1/1)


الاحتجاج بقول أبي حنيفة - رحمه الله تعالى -
للشيخ، أبي العباس: محمد بن عبد الله بن عبدون الحنفي.
المتوفى: سنة 299، تسع وتسعين ومائتين.

(1/1)


الاحتجاج على مالك
للإمام: محمد بن حسن الشيباني.
المتوفى: سنة سبع وثمانين ومائة.
والشيباني: بفتح الشين: نسبة إلى: بني شيبان، قبيلة.

(1/1)


علم الاحتساب
وهو: علم باحث عن الأمور الجارية بين أهل البلد، من معاملاتهم اللاتي لا يتم التمدن بدونها، من حيث إجرائها على قانون العدل.
بحيث يتم التراضي بين المعاملين.
وعن سياسة العباد، بنهي المنكر، وأمر المعروف.
بحيث لا يؤدي إلى مشاجرات، وتفاخر بين العباد، بحسب ما رآه الخليفة من: الزجر والمنع.
ومباديه: بعضها فقهي، وبعضها أمور استحسانية، ناشئة من رأي الخليفة.
والغرض منه: تحصيل الملكة في تلك الأمور.
وفائدته: إجراء أمور المدن في المجاري على الوجه الأتم.
وهذا العلم: من أدق العلوم، ولا يدركه إلا من له فهم ثاقب، وحدس صائب، إذ الأشخاص، والأزمان، والأحوال: ليست على وتيرة واحدة، فلا بد لكل واحد من الأزمان والأحوال سياسة خاصة، وذلك من أصعب الأمور.
فلذلك لا يليق بمنصب الاحتساب، إلا من له قوة قدسية، مجردة عن الهوى، كعمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه -.
ولذلك كان علما في هذا الشأن.
كذا في: (موضوعات لطف الله) .
وعرفه: المولى أبو الخير، بالنظر في أمور أهل المدينة، بإجراء ما رسم في الرياسة، وما تقرر في الشرع، ليلا ونهارا، سرا وجهارا.
ثم قال: وعلم الرياسة (السياسة) المدنية، مشتمل على: بعض لوازم هذا المنصب.
ولم نر كتابا صنف فيه خاصة.
وذكر في (الأحكام السلطانية) ما يكفي. انتهى ملخصا.
أقول: فيه كتاب (نصاب الاحتساب) خاصة ذكر فيه مؤلفه: أن الحسبة في الشريعة، تتناول كل مشروع يفعل لله تعالى، كالأذان، والإقامة، وأداء الشهادة، مع كثرة تعدادها.
ولذا قيل: القضاء باب من أبواب الحسبة.
وفي العرف مختص بأمور، فذكرها إلى تمام خمسين.
وفيه: كتب يأتي ذكرها في محالها.

(1/1)


الاحتفال بالأطفال
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
أوردها في: (حاويه) تماما.

(1/1)


أحداث الزمان
للشيخ، أبي سليمان: داود بن محمد الأودني، الحنفي.
المتوفى: سنة ...
وأَودنه: بفتح الهمزة، وضمها: من قرى بخارا.

(1/1)


أحداق الأخبار، في أخلاق الأخيار
لأبي الفتح: معافا بن إسماعيل الشيباني، الموصلي.
المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة.

(1/1)


أحداق الحقائق، في النظم الرائق
للشيخ: محمد بن علي السروجي.
المتوفى: سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة.

(1/1)


أحزاب السادات
....

(1/1)


الإحسان، في فضيلة أعلام شعب الإيمان
للشيخ، أبي محمد: عبد الله البسطامي.

(1/1)


أحسن التقاسيم، في معرفة الأقاليم
مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي خلق بقدر ... الخ) .
للشيخ، شمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن أحمد المقدسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ...
وهو: كتاب مرتب على: الأقاليم العرفية.
ذكر فيه: أحوال الربع المعمور، وبلاده، وبره، وبحره، وجبله، ونهره، وطرقه، ومسالكه، ومعادنه، وخواصه.
وقال: إنه لا بد منه للمسافرين، ولا غنى عنه للعلماء، والرؤساء.
وذكر: أنه جمعه بعد ما جال، ودخل الأقاليم، وتفطن مساحتها بالفراسخ، واستعان على ما لم يشاهده بالفحص عنه من الناس، فما وقع اتفاقهم أثبته، وما اختلفوا فيه نبذه.
والتي رأيتها نسخة، كتبت: سنة أربع عشرة وأربعمائة.

(1/1)


أحسن الأفعال
....

(1/1)


أحسن الحديث
وهو: شرح الأربعين.
بالتركية.
للأمير، الفاضل: محمد بن محمد، الشهير: بأوقجي زاده، من مشاهير كتاب الروم.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وألف.
جمع فيه: ما وافق الوزن من المتون، وكذلك فعل في (النظم المبين) ، كما سيأتي.
وله فيه:
أربعين كرم نكاه كنند * أربعين مرا أفاضل روم
نشود همجوجلة مردان * طالبان أز فيوض أو محروم

(1/1)


أحسن السلوك، في نظم من ولي مدينة زبيد من الملوك
أرجوزة.
للشيخ: عبد الرحمن بن علي، المعروف: بابن الديبع اليمني.
المتوفى: بعد سنة 925.
ودَيَبع: بفتح الدال والباء.
وله فيه: (بغية المستفيد) ، كما سيأتي.

(1/1)


أحسن الكلام، المنتقى من ذم الكلام
يأتي في: الذال.

(1/1)


إحكام الأحكام، في أصول الأحكام
للشيخ، أبي الحسن: علي بن أبي علي محمد، المعروف: بسيف الدين الآمدي، الشافعي.
المتوفى: سنة 631، إحدى وثلاثين وستمائة.
رتب على أربع قواعد:
(1) في مفهوم أصول الفقه.
(2) في الأدلة السمعية.
(3) في أحكام المجتهدين.
(4) في الترجيح.
قيل: إنه فرغ من تأليفه: سنة 625.
نقل عن العلامة الشيرازي: أن ابن الحاجب، اختصر منه كتابه.
المسمى: (بالمنتهي) .
على ما سيأتي.

(1/1)


إحكام الأحكام، في شرح أحاديث سيد الأنام
وهو شرح: (عمدة الأحكام) ، لابن الأثير الحلبي.
يأتي في: العين.

(1/1)


أحكام الأسعار، من كتب النجوم
لأبي سعيد: أحمد بن محمد السنجري.
المتوفى: سنة 477.

(1/1)


إحكام الإشعار، بأحكام الأشعار
مجلد.
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة، ببغداد.
رتب على: عشرة أبواب.
فيما يدل على مدحه وكراهته، وما روي عن الأنبياء، وما سمعه رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - منه، وما تمثل به الصحابة، وما روي عن الخلفاء، وعن العلماء، والعشاق، والزهاد، ومن حفظه في المنام، وفي أبيات حكمية.
وفرغ من تأليفه: في ذي الحجة، سنة 575.

(1/1)


إحكام الإشعار، بأحكام الأشعار
رسالة.
لرضي الدين: محمد بن إبراهيم، الشهير: بابن الحنبلي، الحلبي.
المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة.

(1/1)


أحكام الأعوام
فارسي.
مجلد.
لعلي شاه بن محمد، المعروف: بعلا المنجم، البخاري.
أوله: (الحمد لله العليم الحكيم ... الخ) .
جمعها من: تأليفات أبي معشر، وغيره.
ورتب على: مقالتين:
الأولى: في أعمال التسيير.
والثانية: في الأحكام.

(1/1)


أحكام تحاويل سني العالم
ليحيى بن محمد بن أبي الشكر المغربي.
وهو على: مقدمة، وثلاثة وعشرين بابا، وخاتمة.
أوله: (أما بعد حمدا لله ... الخ) .
ولأبي معشر: جعفر بن محمد المنجم البلخي.
المتوفى: سنة 272، اثنتين وسبعين ومائتين.
في: سبع مقالات.
ولأمير بك.
ولأحمد بن عبد الجليل السنجري.

(1/1)


أحكام الجدل والمناظرة
على اصطلاح: الخراسانيين، والعراقيين.
للشيخ، أبي المعالي: أحمد بن هبة الله المدايني.
المتوفى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة.

(1/1)


أحكام الخنثى
للشيخ، أبي الحسن: علي بن مسلم الدمشقي، الشافعي.
من تلاميذه: الإمام الغزالي، الشافعي.
المتوفى: 533.
وللقاضي، أبي الفتوح: عبد الله بن محمد بن أبي عقامة الشافعي، اليمني.
قال النووي: هو كتاب لطيف، فيه نفائس حسنة، ولم يسبق إلى تصنيفه مثله. انتهى.
وللإمام، جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن الأسنوي، الشافعي.
المتوفى: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة.

(1/1)


إحكام الدلالة، على تحرير الرسالة
هو: شرح (الرسالة القشيرية) .
يأتي في: الراء.

(1/1)


إحكام الرأي، في أحكام الآي
للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن بن الصايغ الحنبلي، المعروف: بابن أبي الفرس.
المتوفى: سنة 776.

(1/1)


أحكام الرمي والسبق
للشيخ، تاج الدين: أحمد بن عثمان بن التركماني الحنفي.
المتوفى: سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة.

(1/1)


إحكام الشبعة، في القراءات السبعة
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

(1/1)


أحكام السلاطين
فارسي.
لقوام الدين: يوسف بن الحسن الحسيني، الرومي، المعروف: بقاضي بغداد.
المتوفى: في بضع وتسعمائة (922) .

(1/1)


الأحكام السلطانية
مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي أوضح لنا معالم الدين ... الخ) .
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن محمد الماوردي، الشافعي.
المتوفى: سنة 450، خمسين وأربعمائة.
رتب على: عشرين بابا.
ومختصره.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
والماوردي: نسبة إلى بيع الماورد.

(1/1)


الأحكام السلطانية
للشيخ، الإمام، أبي يعلى: محمد بن الحسين بن الفراء الحنبلي.
المتوفى: ببغداد، سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة.
والفراء: من عمل الفرو.

(1/1)


أحكام الصغار
مجلد
أوله: (الحمد لله الذي بهرت حجته ... الخ) .
للشيخ، الإمام، مجد الدين، أبي الفتح: محمد بن محمود الأسروشني، الحنفي.
المتوفى: سنة نيف وثلاثين وستمائة.
وهو (صاحب الفصول) المشهور.
وقد سمي كتابه هذا: (بجامع الصغار) ، لكنه لم يعرف به.
وأسروشنه: بضم الهمزة، والراء المهملة، وفتح الشين المعجمة، والنون: اسم إقليم، بما وراء النهر.

(1/1)


الأحكام الصغرى، في الحديث
للشيخ، الإمام، الحافظ، عماد الدين، أبي الفدا: إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة. (774) .
وللشيخ: عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن خراط الإشبيلي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، ببجاية.
شرحه: الشيخ، صدر الدين: محمد بن عمر بن المرحل المصري.
المتوفى: سنة ست عشرة وسبعمائة.
كتب منه: ثلاث مجلدات.
وإشبيلية، وبجاية، بكسر أولهما: بلدتان بأندلس.

(1/1)


الأحكام العلائية، في الأعلام السماوية
فارسي.
مختصر.
في الاختيارات النجومية.
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: بري، سنة 606، ست وستمائة.
ألفه: للسلطان، علاء الدين: محمد بن خوارزم شاه.
ولذلك اشتهر: (بالاختيارات العلائية) .
ورتب على: مقالتين:
(1) في الكليات المثالية.
(2) في الجزئيات.
ثم عربه: بعضهم.
وأول المعرب: (الحمد لله على سوابغ آلائه ... الخ) .

(1/1)


أحكام الفصول، في أحكام الأصول
لأبي الوليد: سليمان بن خلف المالكي، الباجي.
المتوفى: سنة 474، أربع سبعين وأربعمائة.
وباجة: من بلاد الأندلس.

(1/1)


أحكام القرآن
للإمام المجتهد: محمد بن إدريس الشافعي.
المتوفى: بمصر، سنة 204، أربع ومائتين.
وهو: أول من صنف فيه.
وللشيخ، أبي الحسن: علي بن حجر السعدي.
المتوفى: سنة 244، أربع وأربعين ومائتين.
وللقاضي، الإمام، أبي إسحاق: إسماعيل بن إسحاق الأزدي، البصري.
المتوفى: سنة 282، اثنتين وثمانين ومائتين.
وللشيخ، أبي الحسن: علي بن موسى بن يزداد القمي، الحنفي.
المتوفى: سنة 305، خمس وثلاثمائة.
وللشيخ، الإمام، أبي جعفر: أحمد بن محمد الطحاوي، الحنفي.
المتوفى: سنة 321، إحدى وعشرين وثلاثمائة.
وللشيخ، أبي محمد: القاسم بن إصبع القرطبي، النحوي.
المتوفى: 340، أربعين وثلاثمائة.
وللشيخ، الإمام، أبي بكر: أحمد بن علي، المعروف: بالجصاص، الرازي، الحنفي.
المتوفى: سنة 370، سبعين وثلاثمائة.
وللشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن محمد، المعروف: بالكيا الهراسي، الشافعي، البغدادي.
المتوفى: سنة 504، أربع وخمسمائة.
وللقاضي، أبي بكر: محمد بن عبد الله، المعروف: بابن العربي، الحافظ، المالكي.
المتوفى: سنة 543، ثلاث وأربعين وخمسمائة.
أوله: (ذكر الله مقدم على كل أمر ذي بال ... الخ) .
وهو: تفسير خمسمائة آية، متعلقة بأحكام المكلفين.
وللشيخ: عبد المنعم بن محمد بن فرس الغرناطي.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وخمسمائة.
و (مختصر أحكام القرآن) .
للشيخ، أبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي.
المتوفى: سنة 437، سبع وثلاثين وأربعمائة.
و (تلخيص أحكام القرآن) .
للشيخ، جمال الدين: محمود بن أحمد، المعروف: بابن السراج القونوي، الحنفي.
المتوفى: سنة 770، سبعين وسبعمائة.
ولأبي بكر: أحمد بن الحسين البيهقي.
المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة.
لفقه من كلام الشافعي.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
وللمنذر، ابن سعيد البلوطي، القرطبي.
المتوفى: 355.

(1/1)


الأحكام الكبرى، في الحديث
للشيخ، أبي محمد: عبد الحق بن عبد الرحمن الأزدي، الإشبيلي.
المتوفى: سنة 582، اثنتين وثمانين وخمسمائة.
وهو: كتاب كبير.
في: نحو ثلاث مجلدات.
انتقاه من كتب الأحاديث.
وللشيخ، محب الدين: أحمد بن عبد الله الطبري، المكي، الشافعي.
المتوفى: بمكة، سنة 694، أربع وتسعين وستمائة.
وهو أيضا: كتاب كبير.
جمع فيه: (الصحاح) ، و (الحسان) .
لكن ربما أورد الأحاديث الضعيفة، ولم يبين.
كذا قال تلميذه اليافعي.
وذكر جمال الدين في (المنهل الصافي) : أن له (الأحكام الوسطى) .
في مجلد كبير.
و (الصغرى) أيضا.
تتضمن: ألف حديث وخمسة عشر حديثا. انتهى.
وللشيخ، أبي عبد الله: الضيا المقدسي. وسيأتي.

(1/1)


أحكام القرانات، والممازجات
ل
ـ: ما شاء الله المصري.

(1/1)


أحكام كل وما عليه يدل
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.

(1/1)


أحكام النساء
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي.
وهو مختصر.
على: مائة وعشرة أبواب.
أوله: (الحمد لله جابر الوهن ... الخ) .
وللشيخ: محمد الغمري، صاحب (العنوان) .

(1/1)


أحكام الوقف
للشيخ، الإمام: هلال بن يحيى البصري، الحنفي.
المتوفى: سنة 245، خمس وأربعين ومائتين.
وللشيخ، الإمام: أحمد بن عمرو، المعروف: بالخصاف، الحنفي.
المتوفى: سنة إحدى وستين ومائتين.
وهذان مشهوران: بوقفي الهلال والخصاف.
و (مختصر: وقفي الهلال والخصاف) .
للشيخ، الإمام، أبي محمد: عبد الله بن حسين الناصحي، القاضي، الحنفي.
المتوفى: سنة سبع وأربعين وأربعمائة.
وهو: كتاب مفيد.
ذكر فيه: أنه اختصره منهما.
وفيه: كتب أخرى، منها: وقف محمد بن عبد الله الأنصاري من أصحاب زفر.
ذكر إسماعيل بن إسحاق وفاته: سنة 215، خمس عشرة ومائتين، من (طبقات الحنفية) ، للتميمي.
و (الإسعاف) .
رسالة المولى، علي بن أمر الله بن الحنائي، الحنفي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وتسعمائة.

(1/1)


أحكام الهمزة، لهشام وحمزة
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري.
المتوفى: سنة 732، اثنتين وثلاثين وسبعمائة.
نظمه: في ست ومائة بيت.
أوله: (الحمد لله حمدا طيبا عطرا ... الخ) .

(1/1)


الأحكام، لبيان ما في القرآن من الإبهام
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، الحافظ.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.

(1/1)


الإحكام، لأصول الأحكام
لأبي محمد: علي بن أحمد الظاهري.
المتوفى: سنة 456، ست وخمسين وأربعمائة.

(1/1)


الإحكام، في تمييز الفتوى عن الأحكام، وتصرف القاضي والإمام
لشهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن إدريس المالكي، القرافي.
المتوفى: سنة 684، أربع وثمانين وستمائة.
ذكر فيه: أنه ادعى الفرق بين الفتوى والحكم، فأنكر بعضهم، فألفه: ردا عليه.
وهو مجلد.
مشتمل على: أربعين مسألة.
أوله: (الحمد لله المالك لجميع الأكوان ... ) .

(1/1)


الأحكام، في الفقه الحنفي
للشيخ، الإمام، أبي العباس: أحمد بن محمد الناطفي، الحنفي.
المتوفى: سنة 446، ست وأربعين وأربعمائة.
رتب على: ثمانية وعشرين بابا.
وللشيخ: أبي العباس الصغاني.
وفي الفقه الحنبلي أيضا.
للشيخ، الإمام، ضياء الدين: محمد بن عبد الواحد المقدسي، الحافظ، الحنبلي.
المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.
وهو: كتاب كبير.
في ثمان مجلدات.
وفي أصول الزيدية.
للشريف: أحمد بن يحيى، أول المهدية باليمن.
كان في: حدود سنة تسعمائة.

(1/1)


علم الأحكام
الأحكام: اسم مطلق، متى أطلق في العقليات أريد به: الأحوال الغيبية، المستنتجة من مقدمات معلومة، هي الكواكب من جهة: حركاتها، ومكانها، وزمانها.
وفي الشرعيات: يطلق على الفروع الفقهية، المستنبطة من الأصول الأربعة.
وسيأتي في: علم الفقه.
أما الأول: فهو الاستدلال بالتشكيلات الفلكية من أوضاعها، وأوضاع الكواكب من: المقابلة، والمقارنة، والتثليث، والتسديس، والتربيع على الحوادث الواقعة في عالم الكون، والفساد في أحوال الجو، والمعادن، والنبات، والحيوان.
وموضوعه: الكوكب بقسميها.
ومباديه: اختلاف الحركات، والأنظار، والقران.
وغايته: العلم بما سيكون لما أجرى الحق من العادة بذلك، مع إمكان تخلفه عندنا، كمنافع المفردات.
ومما تشهد بصحته بنية بغداد، فقد أحكمها الواضع، والشمس في الأسد، وعطارد في السنبلة، والقمر في القوس، فقضى الحق أن لا يموت فيها ملك، ولم يزل كذلك، وهذا بحسب العموم.
وأما بالخصوص: فمتى علمت مولد شخص سهل عليك الحكم بكل ما يتم له من: مرض، وعلاج، وكسب، وغير ذلك.
كذا في (تذكرة داود) .
ويمكن المناقشة في شاهده، بعد الإمعان في التواريخ، لكن لا يلزم من الجرح بطلان دعواه.
وقال المولى أبو الخير: واعلم أن كثيرا من العلماء على تحريم علم النجوم مطلقا، وبعضهم على تحريم اعتقاد أن الكواكب مؤثرة بالذات.
وقد ذكر عن الشافعي أنه قال: إن كان المنجم يعتقد أن لا مؤثر إلا الله، لكن أجرى الله تعالى عادته، بأن يقع كذا عند كذا، والمؤثر هو الله، فهذا عندي لا بأس به.
وحيث (فحينئذ) الذم، ينبغي أن يحمل على من يعتقد تأثير النجوم، ذكره ابن السبكي في (طبقاته الكبرى) .
وفي هذا الباب: أطنب صاحب (مفتاح السعادة) ، إلا أنه أفرط في الطعن.
قال: واعلم: أن أحكام النجوم غير علم النجوم، لأن الثاني يعرف بالحساب، فيكون من فروع الرياضي.
والأول: يعرف بدلالة الطبيعة على الآثار، فيكون من فروع الطبيعي.
ولها فروع، منها: علم الاختيارات، وعلم الرمل، وعلم الفال، وعلم القرعة، وعلم الطيرة والزجر. انتهى.
وفيه: كتب كثيرة، يأتي ذكرها في النجوم.

(1/1)


أحمد، ومحمود
من المثنويات التركية.
في بحر الرمل.
لمولانا: ذاتي الرومي (عوض الباليكسري) .
المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة.

(1/1)


علم أحوال رواة الأحاديث
من وفياتهم، وقبائلهم، وأوطانهم، وجرحهم، وتعديلهم، وغير ذلك.
وهذا العلم: من فروع التواريخ، من وجه، ومن فروع الحديث من وجه آخر.
وفيه: تصانيف كثيرة. انتهى ما ذكره المولى: أبو الخير.
وقد أورده من جملة فروع الحديث.
ولا يخفى أنه علم أسماء الرجال في اصطلاح أهل الحديث.

(1/1)


إحياء علوم الدين
للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي، الشافعي.
المتوفى: بطوس، سنة 505، خمس وخمسمائة.
وهو: من أجل كتب المواعظ، وأعظمها.
حتى قيل فيه: إنه لو ذهبت كتب الإسلام، وبقي (الإحياء) أغنى عما ذهب.
وهو: مرتب على أربعة أقسام: ربع العبادات، وربع العادات، وربع المهلكات، وربع المنجيات.
في كل منها عشرة كتب:
في الأول: العلم، قواعد العقائد، أسرار الطهارة، أسرار الصلاة، أسرار الزكاة، أسرار الصيام، أسرار الحج، تلاوة القرآن، الأذكار، والأوراد.
وفي الثاني: آداب الأكل، آداب الكسب، آداب النكاح، الحلال والحرام، آداب الصحبة، العزلة، آداب السفر، السماع، الأمر بالمعروف، وآداب المعيشة، وأخلاق النبوة.
وفي الثالث: شرح عجائب القلب، رياضة النفس، آفة الشهوتين، آفات اللسان، آفة الغضب، ذم الدنيا، ذم المال، ذم الجاه والرياء، ذم الكبر والغرور.
وفي الرابع: التوبة، الصبر والشكر، الخوف والرجاء، الفقر والزهد، والتوحيد، المحبة، النية والصدق، المراقبة، التفكر وذكر، الموت.
فالجملة: أربعين كتابا.
أوله: (الحمد لله تعالى أولاً حمداً كثيراً ... الخ) .
وأول ما دخل إلى المغرب، أنكر فيه بعض المغاربة أشياء، فصنف (الإملاء، في الرد على الإحياء)
ثم رأى ذلك المصنف رؤيا ظهرت فيها كرامة الشيخ، وصدق نيته، فتاب عن ذلك ورجع.
كذا قال: المولى أبو الخير، وأشار إلى حكاية ابن حرزهم، التي نقلها ابن السبكي، في (طبقاته) ، عن الشيخ: ياقوت الشاذلي.
قال أبو الفرج بن الجوزي: قد جمعت أغلاط الكتاب، وسميته (إعلام الأحياء، بأغلاط الإحياء) ، وأشرت إلى بعض ذلك في كتاب: (تلبيس إبليس) .
وقال سبطه، أبو المظفر: وضعه على مذاهب الصوفية، وترك فيه قانون الفقه، فأنكروا عليه ما فيه من الأحاديث، التي لم تصح. انتهى.
قال المولى أبو الخير: وأما الأحاديث التي لم تصح، لا ينكر على إيرادها، لجوازه في الترغيب والترهيب. انتهى.
أقول: وذلك ليس على إطلاقه، بل بشرط أن لا يكون موضوعا.
وقد صنف الحافظ، زين الدين: عبد الرحيم بن الحسين العراقي.
المتوفى: سنة 806، ست وثمانمائة.
كتابين في تخريج أحاديثه.
أحدهما: كبير، وهو الذي صنفه: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة.
وقد تعذر الوقوف فيه على بعض أحاديثه، ثم ظفر كثيرا مما عزب عنه، إلى سنة: ستين وسبعمائة.
فصنف صغيره، المسمى: (بالمغني عن حمل الأسفار بالأسفار) ، في تخريج ما في (الإحياء) من الأخبار.
أوله: (الحمد لله الذي أحيى علوم الدين ... الخ) .
اقتصر فيه: على ذكر طرق الحديث، وصحابيه، ومخرجه، وبيان صحته، وضعف مخرجه، وحيث كرر المصنف ذكر الحديث اكتفى بذكره في أول مرة، وربما أعاد لغرض.
ثم إن تلميذه: الحافظ ابن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852.
استدرك عليه: ما فاته.
في مجلد.
وصنف: الشيخ، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا الحنفي، المصري.
المتوفى: بها، سنة تسع وسبعين وثمانمائة.
أيضا كتابا، سماه: (تحفة الأحياء، فيما فات من تخاريج أحاديث الإحياء) .
وللغزالي كتاب، في حل مشكلاته، سماه: (الإملاء، على مشكل الإحياء) ، ويسمى أيضا (الأجوبة المسكتة، عن الأسئلة المبهتة) كما سبق.
وللإحياء: مختصرات، أحسنها وأجودها:
مختصر: الشيخ، شمس الدين: محمد بن علي بن جعفر العجلوني البلالي.
المتوفى: سنة 812، شيخ خانقاه سعيد السعداء بمصر.
وهو الراجح على غيره، كما ذكره المناوي.
وهو: نحو عشر حجمه.
أوله: (الحمد لله الذي بنعمته تم الصالحات ... ) .
ومختصر: أخيه، الشيخ: أحمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: بقزوين، سنة عشرين وخمسمائة.
سماه: (لباب الإحياء) .
ومختصر: محمد بن سعيد اليمني.
المتوفى: 595.
ومختصر: الشيخ، أبي زكريا: يحيى بن أبي الخير اليمني.
ومختصر: أبي العباس: أحمد بن موسى الموصلي.
المتوفى: سنة اثنتين وعشرين وستمائة.
وله: مختصر آخر أصغر حجما من الأول.
ومختصر: الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
وله: مختصر، مسمى: (بعين العلم) .
لبعض علماء الهند.
وشرحه: المولى علي القاري.
وسماه: (فهم المعلوم) .

(1/1)


إحياء المهج، بحصول الفرج
لشهاب الدين: أحمد بن محمد بن عبد السلام.
الذي ولد: سنة سبع وأربعين وثمانمائة.

(1/1)


إحياء الميت، بفضائل أهل البيت
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
أوله: (الحمد لله وكفى ... الخ) .
أورد فيه: ستين حديثا.

(1/1)


إحياء النفوس، في صنعة إلقاء الدروس
مختصر.
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة.

(1/1)


أخبار الأخيار
للشيخ، جمال الدين: محمد بن أبي الحسن البكري، المصري، الشافعي.
أوله: (أن القح كمائم وأنفح نسائم ... الخ) .
وهو: مختصر.

(1/1)


أخبار الأخيار
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن خليل شمس الدين اللبودي، الصالحي.
المتوفى: 637.
وهو الذي اختصر ابن طولون منه تأليفه، المسمى: (بغاية الاعتبار، فيما وجد على القبور من الأشعار) .

(1/1)


أخبار ابن المهدي
ليوسف بن إبراهيم.

(1/1)


أخبار أبي عمرو بن العلاء
لأبي بكر: محمد بن يحيى الصولي.
المتوفى: سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة.

(1/1)


أخبار الأدباء
للشيخ، تاج الدين: علي بن أنجب البغدادي.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وستمائة.
وهو كبير:
في: خمس مجلدات.

(1/1)


أخبار إسحاق بن إبراهيم النديم
لأبي الحسن: علي بن محمد بن بسام الشاعر.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثمائة.

(1/1)


أخبار الأطباء
لابن الداية، أبي الحسن: يوسف بن إبراهيم.

(1/1)


علم أخبار الأنبياء
ذكره المولى: أبو الخير من فروع التواريخ.
وقال: قد اعتنى بها العلماء، وأفردوا في التدوين، منها: (قصص الأنبياء) لابن الجوزي، وغيره. انتهى.
وقد عرفت أن الإفراد بالتدوين، لا يوجب كونه علما برأسه.

(1/1)


أخبار الأوائل
للقاضي، أبي بكر: محمد البصري.

(1/1)


أخبار البرامكة
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.

(1/1)


أخبار بني أمية
لخالد بن هشام الأموي.
ولعلي بن مجاهد.

(1/1)


أخبار بني العباس
لأحمد بن يعقوب المصري.
ولعبد الله بن الحسين بن بدر الكاتب.
المتوفى: 372.

(1/1)


أخبار بني مازن
لأبي عبيدة: معمر بن المثنى البصري.
المتوفى: سنة 209.

(1/1)


أخبار تهامة
لأبي غالب، صاحب: (تلقيح العين) .

(1/1)


أخبار الثقلاء
لأبي محمد الخلال، الحسن بن محمد بن الحسن بن علي.
المتوفى: سنة 439.
وهو: رسالة.
على طريقة المحدثين.

(1/1)


أخبار جحظة البرمكي
لأبي الفرج: علي بن الحسين الأصفهاني.
المتوفى: سنة ست وخمسين وثلاثمائة.
ولأبي الفتح: عبيد الله بن أحمد النحوي، المعروف: بجخجخ، بجيم، ثم خاء، ثم جيم، ثم خاء.

(1/1)


أخبار الحجاج
لأبي عبيدة: معمر بن المثنى البصري.
المتوفى: سنة 209، تسع ومائتين.

(1/1)


أخبار الحلاج
للشيخ، تاج الدين: علي بن أنجب البغدادي.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وستمائة.
وهو مجلد.

(1/1)


أخبار الخلفاء
لتاج الدين المذكور.
وهو كبير.
في ثلاث مجلدات.
وللدولابي، أبي بشر: محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري، الحافظ
المتوفى: سنة 311، أيضا.

(1/1)


أخبار الخوارج
للإمام، أبي الحسن: علي بن الحسين المسعودي.
المتوفى: بمصر، سنة ست وأربعين وثلاثمائة.

(1/1)


أخبار الدول، وآثار الأول
في التاريخ.
لأبي العباس: أحمد بن يوسف (أحمد بن سنان) الدمشقي، القرماني.
(المتوفى: سنة 1019) .
وهو مجلد.
على: مقدمة، وخمسة وخمسين بابا.
ألفه: سنة سبع وألف.
لخصه: من (تاريخ الجنابي) ، وزاد فيه أشياء مع إخلال في كثير من الدول.

(1/1)


أخبار الدول، وتذكار الأول
لبدر الدين: حسن بن عمر بن حبيب الحلبي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وسبعمائة.
وهو تاريخ، مختصر، مسجع.
كر فيه: الأنبياء، والخلفاء، والملوك.

(1/1)


أخبار الدولة
يعني: دولة أبي محمد: عبد الله (عبيد الله) المهدي.
لأبي جعفر: أحمد بن إبراهيم بن الجزار الإفريقي.

(1/1)


أخبار الديلم
....

(1/1)


أخبار الربط والمدارس
لتاج الدين: علي بن أنجب بن الساعي، البغدادي.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وستمائة.

(1/1)


أخبار الرهبان
لتمام.

(1/1)


أخبار الزمان، ومن أباده الحدثان
في التاريخ.
للإمام، أبي الحسن: علي بن محمد الحسين (علي بن الحسين بن علي) المسعودي.
المتوفى: سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
وهو تاريخ كبير.
قدم القول: بهيئة الأرض، ومدنها، وجبالها، وأنهارها، ومعادنها، وأخبار الأبنية العظيمة، وشأن البدء، وأصل النسل، وانقسام الأقاليم، وتباين الناس.
ثم أتبع: بأخبار الملوك الغابرة، والأمم الدائرة، والقرون الخالية، وأخبار الأنبياء.
ثم ذكر الحوادث سنة سنة، إلى وقت تأليف (مروج الذهب) ، سنة: اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.
ثم أتبعه: (كتاب الأوسط) فيه، فجعله إجمال ما بسطه فيه، ثم رأى اختصار ما وسطه في كتاب، سماه: (مروج الذهب) .
ورتب: أخبار الزمان على ثلاثين فنا.

(1/1)


أخبار الشعراء السبعة
لابن أبي طي: يحيى بن حميدة الحلبي.
المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة.

(1/1)


أخبار الشعراء
لأبي بكر: محمد بن يحيى الصولي.
المتوفى: سنة خمس وثلاثون وثلاثمائة.
رتب على: الحروف.
ولأبي سعيد: محمد بن الحسين بن عبد الرحيم، عميد الدولة.
المتوفى: سنة 388.
وهو: أخبار شعراء المحدثين.
ولعبيد الله بن أحمد النحوي، المعروف: بجخجخ.
المتوفى: 353.

(1/1)


أخبار الصبيان
لمحمد بن مخلد بن حفص العطار، الدوري.
المتوفى: 331.

(1/1)


أخبار صلحاء أندلس
للإمام، الحافظ: قاسم بن محمد القرطبي.
المتوفى: سنة اثنتين وأربعين ومائتين.

(1/1)


أخبار العارفين
للشيخ ... ابن باكويه، الشيرازي، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله.
المتوفى: 428.

(1/1)


أخبار عقلاء المجانين
لأبي الأزهر: محمد بن زيد النحوي.
لمتوفى: سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.

(1/1)


أخبار العلماء
لأبي نصر: محمد بن محمد الفاشاني، المروزي.
المتوفى: 529.
ولابن عبدوس.

(1/1)


أخبار عمر بن أبي ربيعة
لأبي الحسن: علي بن محمد بن بسام الشاعر.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثمائة.

(1/1)


أخبار عمر بن عبد العزيز
لأبي بكر: محمد بن الحسين الآجري.
المتوفى: سنة ستين وثلاثمائة.

(1/1)


أخبار العيان، من أخيار الأعيان
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي، ثم المارديني.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

(1/1)


أخبار الفقهاء المتأخرين من أهل قرطبة
للشيخ، الإمام، أبي بكر: الحسن بن محمد (محمد بن الحسن) الزبيدي، النحوي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.
ومنتخبه: المسمى: (بالاحتفال) .
لأبي عمرو: أحمد بن محمد.

(1/1)


أخبار القبور
للإمام، أبي بكر: عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا.
المتوفى: سنة 281.

(1/1)


أخبار القصاص
لأبي بكر: محمد بن الحسن، المعروف: بالنقاش، الموصلي.
المتوفى: سنة 351، إحدى وخمسين وثلاثمائة.

(1/1)


أخبار القرطبيين
للقاضي: عياض بن موسى اليحصبي.
المتوفى: سنة أربع وأربعين وخمسمائة.

(1/1)


أخبار القضاة الشعراء
لأبي بكر: أحمد بن كامل بن خلف الشجري، البغدادي.
المتوفى: سنة 350، خمسين وثلاثمائة.

(1/1)


أخبار قضاة مصر
أول من جمعهم: أبو عمر: محمد بن يوسف الكندي، إلى سنة ست وأربعين ومائتين.
ثم ذيل: أبو محمد: حسن بن إبراهيم، المعروف: بابن زولاق المصري.
المتوفى: سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.
بدأ: بذكر القاضي: بكار.
وختم: بمحمد بن النعمان، في رجب سنة 386.
ثم ذيل: الحافظ، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
بمجلد كبير.
سماه: (رفع الإصر، عن قضاة مصر) .
ولهذا الذيل مختصرات:
منها: (النجوم الزاهرة، بتلخيص أخبار قضاة مصر والقاهرة) .
لسبط ابن حجر المذكور.
ومنها: مختصر.
لخصه: علي بن أبي اللطيف الشافعي.
سنة تسعمائة.
ثم ذيله: تلميذه، الحافظ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي.
المتوفى: سنة اثنتين وتسعمائة.
وسماه: (بغية العلماء) .
وجمعهم أيضا: ابن الميسر، والإمام، ابن الملقن: عمر بن علي الشافعي.
المتوفى: سنة 804.

(1/1)


أخبار قضاة دمشق
للإمام، الحافظ، شمس الدين: محمد بن أحمد الذهبي.
المتوفى: سنة ست وأربعين وسبعمائة. (748) .
وفيهم: (الروض البسام، فيمن ولي قضاء الشام) .
لأحمد اللبودي.
وإن كان (الشام) أعم منه.

(1/1)


أخبار قضاة بغداد
لأبي الحسن: علي بن أنجب بن الساعي البغدادي.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وستمائة.

(1/1)


أخبار قضاة البصرة
لأبي عبيدة: معمر بن مثنى البصري.
المتوفى: سنة تسع ومائتين.

(1/1)


أخبار قضاة قرطبة
للإمام: خلف بن عبد الملك، المعروف: بابن بشكوال.
المتوفى: سنة ثمان وسبعين وخمسمائة.

(1/1)


أخبار قضاة مصر
لابن الملقن: عمر بن علي الشافعي.
المتوفى: سنة 804.

(1/1)


أخبار القلاع
لأبي الحسين الميداني.
ذكر فيه: قلاع الدنيا، وعجائبها.
ذكره المسعودي في: (مروج الذهب) .

(1/1)


أخبار القيروان
لأبي محمد: عبد العزيز بن شداد بن تميم الصناهجي.
ذكره: ابن خلكان.

(1/1)


الأخبار المأثورة، في الإطلاء بالنورة
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.

(1/1)


أخبار المتكلمين
للمرزباني.
المتوفى: سنة 384.

(1/1)


أخبار المتنبي
لأبي الفتح: عثمان بن عيسى البلطي.
المتوفى: سنة تسع وتسعين وخمسمائة.

(1/1)


أخبار المدينة
لابن زبالة: محمد بن الحسن، من أصحاب مالك.
وليحيى بن جعفر العبيدي، النسابة.
ولعمر بن شيبة.
ذكره: السمهودي في (تاريخه) .

(1/1)


أخبار مدينة السوس
لإبراهيم بن وصيفشاه.
المتوفى: 599.

(1/1)


الأخبار المروية، في سبب وضع العربية
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.

(1/1)


الأخبار المستفادة، فيمن ولي مكة المكرمة من آل قتادة
لصلاح الدين، أبي المحاسن: محمد بن أبي السعود، المعروف: بابن ظهيرة المكي.
ذكره: الجنابي.
المتوفى: 940.

(1/1)


الأخبار المستفادة، من ذكر بني جرادة
للصاحب، كمال الدين: عمر بن أحمد بن العديم الحلبي.
المتوفى: سنة ستين وستمائة.
وأبناء العديم: من بيت علم بحلب.

(1/1)


أخبار المشتاق، إلى أخبار العشاق
لمحب الدين: محمد بن محمود بن النجار البغدادي.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة.

(1/1)


أخبار مصر
لموفق الدين: عبد اللطيف البغدادي.
المتوفى: سنة 629.

(1/1)


أخبار المصنفين
ست مجلدات.
لأبي الحسن: علي بن أنجب البغدادي.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وستمائة.

(1/1)


أخبار الملائكة
للشيخ: جلال الدين السيوطي.

(1/1)


أخبار الملحدة
رسالة.
للحسين بن علي الفارسي.

(1/1)


أخبار المنامات
لأبي عبد الله: حسين بن نصر الجهني، المعروف: بابن خميس الكعبي، الموصلي.
المتوفى: سنة 552.

(1/1)


أخبار المنجمين
لابن الداية، هو أبو الحسن: يوسف بن إبراهيم.

(1/1)


أخبار الموصل
لأبي زكوة من الخالدين.

(1/1)


أخبار النحاة
للصابي.

(1/1)


أخبار الوزراء
لإسماعيل بن عباد الصاحب.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
ولأبي الحسن: محمد بن عبد الملك الهمداني.
المتوفى: سنة إحدى وعشرين وخمسمائة.
ولإبراهيم بن موسى الواسطي.
المتوفى: 692.
عارض فيه: محمد بن داود الجراح، في كتابه للوزراء.
وجمعهم أيضا: الصولي، والصابي، وأبو الحسن: علي بن أنجب البغدادي، وأبو الحسن: علي بن المشاطة، وعلي بن أبي الفتح، الكاتب المعروف: بالمطوق.
ذكر فيه: وزراء المقتدر، وغيرهم.

(1/1)


أخبار يزيد بن معاوية
لأبي عبد الله بن العباس اليزيدي.
المتوفى: سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.
ولأبي منصور: محمد بن أحمد الأزهري، اللغوي.
المتوفى: سنة سبعين وثلاثمائة.

(1/1)


أخبار اليمن
يأتي في: تاريخها.

(1/1)


الإخبار بفوائد الأخبار
للشيخ، أبي بكر: محمد بن إبراهيم بن يعقوب.
شرح فيه: مائة وثلاثين حديثا.

(1/1)


اختراع المفهوم، لاجتماع العلوم
لشمس الدين: محمد بن عبد الرحمن بن الصائغ الحنفي.
المتوفى: سنة ست وسبعين وسبعمائة.

(1/1)


اختراع الخراع
للشيخ، صلاح الدين، أبي الصفا: خليل بن أيبك الصفدي.
المتوفى: سنة 764.

(1/1)


أختري
هو لقب: مصلح الدين: مصطفى بن شمس الدين القره حصاري.
ويطلق على كتابه المشهور في اللغة، بحذف المضاف.
وهو نسختان:
كبرى، وصغرى.
كلتاهما بالتركية.
على ترتيب (المغرب) ، باعتبار الأول والثاني.
وهو مقبول متداول بين العوام.
وهذا الرجل من رجال عصر السلطان: سليمان خان.

(1/1)


الاختصاص في علم البيان
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة.

(1/1)


علم الاختلاج
وهو: من فروع علم الفراسة.
قال المولى أبو الخير: هو علم باحث عن كيفية دلالة اختلاج أعضاء الإنسان، من الرأس إلى القدم، على الأحوال التي ستقع عليه، وأحواله، وعلى أمواله، ونفعه.
الغرض منه: ظاهر، لكنه علم لا يعتمد عليه، لضعف دلالته، وغموض استدلاله.
ورأيت في هذا العلم رسائل مختصرة، لكنها لا تشفي العليل، ولا تسقي الغليل. انتهى.
وقال الشيخ داود الأنطاكي، في (تذكرته) : اختلاج حركة العضو والبدن غير إرادية، تكون عن فاعلي: هو البخار، ومادي: هو الغذاء المبخر، وصوري: هو الاجتماع، وغائي: هو الاندفاع، ويصدر عند اقتدار الطبع.
وحال البدن معه، كحال الأرض مع الزلزلة، عموما، وخصوصا.
وهو مقدمة: لما سيقع للعضو المختلج من مرض يكون عن خلط، يشابه البخار المحرك في الأصح وفاقا.
وقال جالينوس: العضو المختلج أصح الأعضاء، إذ لو لم يكن قويا ما تكاثف تحته البخار، كما أنه لم يجتمع في الأرض إلا تحت تخوم الجبال.
قال: وهذا من فساد النظر في العلم الطبيعي، لأن علة الاجتماع تكاثف المسام، واشتدادها، لا قوة الجسم وضعفه، ومن ثمة لم يقع في الأرض الرخوة، مع صحة تربتها، ولأنا نشاهد انصباب المواد إلى الأعضاء الضعيفة، ولأن الاختلاج يكثر جدا في قليل الاستحمام، والتدليك، دون العكس.
وعدّ أكثر الناس له علما، وقد ناطوا به أحكاما، ونسب إلى قوم من الفرس، والعراقيين، والهند، كطمطم، وإقليدس.
ونقل فيه: كلام عن جعفر بن محمد الصادق، وعن الإسكندر.
ولم يثبت على أن توجيه ما قيل عليه ممكن، لأن العضو المختلج يجوز استناد حركته إلى حركة الكوكب المناسب له، لما عرفناك من تطابق العلوي والسفلي، في الأحكام، وهذا ظاهر. انتهى.
والرسائل المذكورة مسطورة في محالها.

(1/1)


اختلاف أبي حنيفة، والأوزاعي
....

(1/1)


اختلاف الأزمنة، وإصلاح الأغذية
لبقراط.

(1/1)


اختلاف أصول المذاهب
لأبي حنيفة: النعمان بن عبد الله الإمامي.
ألفه نصرة لمذهبه.

(1/1)


اختلاف الحديث
للإمام: محمد بن إدريس الشافعي.
المتوفى: سنة خمس ومائتين. (204)
ذكره: ابن حجر في (المجمع المؤسس) .
ولأبي بكر، (أبي محمد) : عبد الله بن مسلم، المعروف: بابن قتيبة.
المتوفى: سنة ثلاث وستين ومائتين. (276) .
ولأبي يحيى: زكريا بن يحيى الساجي، الحافظ.
المتوفى: سنة سبع وثلاثمائة.

(1/1)


اختلاف زفر ويعقوب
لبعض الفقهاء.
ومختصره: ذكره الكشي في (مجموع النوازل) .

(1/1)


اختلاف العلماء
صنف فيه: جماعة، منهم: الإمام، أبو جعفر: أحمد بن محمد الطحاوي، الحنفي.
المتوفى: سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.
ويقال له: اختلاف الروايات.
وهو في: مائة ونيف وثلاثين جزءا.
وقد اختصره: الإمام، أبو بكر: أحمد بن علي الجصاص، الحنفي.
المتوفى: سنة سبعين وثلاثمائة.
ومنهم: أبو علي: الحسن بن خطير النعماني.
المتوفى: سنة ثمان وتسعين وخمس مائة.
جمع: اختلاف الصحابة، والتابعين، والفقهاء.
ومحمد بن محمد الباهلي، الشافعي.
المتوفى: سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.
وأبو المظفر: يحيى بن محمد بن هبيرة الوزير.
المتوفى: سنة خمس وخمسين وخمسمائة.
والإمام: محمد بن محمد، المعروف: بابن جرير الطبري.
المتوفى: سنة عشر وثلاثمائة.
لم يذكر فيه مذهب أحمد بن حنبل.
وقال: لم يكن أحمد فقيها، إنما كان محدثا. انتهى.
ولذلك رموه بعد موته بالرفض.
والإمام، أبو بكر: محمد بن منذر النيسابوري، الشافعي.
المتوفى: سنة تسع وثلاثمائة.
قال الشيخ، أبو إسحاق الشيرازي، في (طبقاته) :
صنف في اختلاف العلماء: كتبا، لم يصنف أحد مثلها.
واحتاج إلى كتبه: الموافق، والمخالف، منها:
(كتاب الأشراف) .
وهو: كتاب كبير، من أحسن الكتب، وأنفعها. انتهى.
ومنهم:
أبو بكر الطبري، اللؤلؤي، الحنفي، من أصحاب: محمد بن شجاع.

(1/1)


اختلاف العلماء في النفس والروح
لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.
وهو مختصر.
في جزء.
وله: اختلافهم في عدد الأشعار، واختلافهم: في الذبح.
كل منها: جزء.

(1/1)


اختلاف المصاحف
للإمام، أبي حاتم: سهل بن محمد السجستاني.
المتوفى: سنة ثمان وأربعين ومائتين.

(1/1)


اختلاف النحاة
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن يحيى، المعروف: بثعلب النحوي.
المتوفى: سنة إحدى وتسعين ومائتين.
وللشيخ، أبي الحسين: أحمد بن فارس اللغوي.
المتوفى: سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.

(1/1)


الاختلافات، الواقعة في المصنفات
لنجم الدين: إبراهيم بن علي الطرسوسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وسبعمائة.

(1/1)


اختيار اعتماد المسانيد، في اختصار أسماء بعض رجال الأسانيد
وهو مختصر: (جامع المسانيد) .
يأتي في: الجيم.
قد ذهل المصنف، وما أتى به.

(1/1)


الاختيار، في علم الأخبار
لأبي العباس: أحمد بن مسعود القرطبي، الخزرجي.
المتوفى: سنة إحدى وستمائة.

(1/1)


الاختيار، شرح المختار
يأتي في: الميم.

(1/1)


الاختيار، فيما اعتبر من قراءات الأبرار
للشيخ، جمال الدين: حسين بن علي الحصني.
ألفه: سنة أربع وخمسين وتسعمائة.

(1/1)


الاختيارات في الفقه
للشيخ، الإمام: عبد الله بن يحيى، ابن أبي الهيثم.
المتوفى: سنة 550.
ولأبي عبد الله: محمد بن أزهر.
المتوفى: سنة 251.
ويقال: لمختارات على الجمالي، أيضا سيأتي.

(1/1)


اختيارت البديعي، في الأدوية المفردة والمركبة
فارسي.
للشيخ: علي بن حسين الأنصاري، المشتهر: بحاجي زين، العطار.
ألفه: سنة سبعين وسبعمائة.
ورتب على: مقالتين:
الأولى: في المفردات.
والثانية: في المركبات.

(1/1)


علم الاختيارات، وهو من فروع علم النجوم
فهو علم باحث عن أحكام كل وقت وزمان، من الخير والشر، وأوقات يجب الاحتراز فيها عن ابتداء الأمور، وأوقات يستحب فيها مباشرة الأمور، وأوقات يكون مباشرة الأمور فيها بين بين.
ثم كل وقت له نسبة خاصة ببعض الأمور بالخيرية، وببعضها بالشرية، وذلك بحسب كون الشمس في البروج، والقمر في المنازل، والأوضاع الواقعة بينهما من: المقابلة، والتربيع، والتسديس، وغير ذلك، حتى يمكن بسبب ضبط هذه الأحوال، اختيار وقت لكل أمر من الأمور التي تقصدها: كالسفر، والبناء، وقطع الثوب، ... إلى غير ذلك من الأمور.
ونفع هذا العلم بيِّنٌ، لا يخفى على أحد.
انتهى ما ذكره المولى: أبو الخير في (مفتاح السعادة) .
وفيه: كتب كثيرة، منها: (كتاب بطلميوس) ، وواليس المصري، وذزوثيوس الإسكندراني، و (كتاب أبي معشر البلخي) ، (وكتاب عمر بن فرخان الطبري) ، و (كتاب أحمد بن عبد الجليل السجزي) ، و (كتاب محمد بن أيوب الطبري) .
و (كتاب يعقوب بن علي القصراني) .
رتب على: مقالتين، وعشرين بابا.
و (كتاب كوشيار بن لبان الجيلي) ، و (كتاب سهل بن نصر) ، و (كتاب كنكه الهندي) ، و (كتاب أبي علي الخياط) ، و (كتاب الفضل بن بشر) ، و (كتاب أحمد بن يوسف) ، و (كتاب الفضل بن سهل) ، و (كتاب نوفل الحمصي) ، و (كتاب أبي سهل ماحور وأخويه) ، و (كتاب علي بن أحمد الهمداني) ، و (كتاب الحسن بن الخصيب) ، و (كتاب أبي الغنائم بن هلال) ، و (كتاب هبة الله بن شمعون) ، و (كتاب أبي نصر بن علي القمي) ، و (كتاب أبي نصر القبيصي) ، و (كتاب أبي الحسن بن علي بن نصر) .
و (اختيارات الكاشفي) .
فارسي.
على: مقدمة، ومقالتين، وخاتمة.
والاختيارات العلائية، المسماة: (بالأحكام العلائية، في الأعلام السماوية) . وقد سبق.
و (اختيارت أبي الشكر: يحيى بن محمد المغربي) ، وغير ذلك.

(1/1)


اختيارات المظفري
فارسي.
للعلامة، قطب الدين: محمود بن مسعود الشيرازي.
المتوفى: سنة 710.
ألفه: لمظفر الدين يولق أرسلان.
وهو: كتاب مفيد.
مشتمل على: أربع مقالات:
الأولى: في المقدمات.
والثانية: في هيئة الأجرام العلوية.
والثالثة: في هيئة الأرض.
والرابعة: في أبعاد الأجرام.
حرر فيه ما أشكل على المقدمين، وحل مشكلات المجسطي.
وذكر أنه ألفه: بعد ما صنف (نهاية الإدراك لتعيين المذهب المختار، وخلاصة تلك الأفكار) .

(1/1)


الأخطار، في ركوب البحار
للإمام، أبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني، الحافظ.
المتوفى: سنه اثنين وستين وخمسمائة.

(1/1)


علم الأخلاق
وهو قسم من: الحكمة العملية.
قال ابن صدر الدين في (الفوائد الخاقانية) : وهو علم بالفضائل، وكيفية اقتنائها، لتتحلى النفس بها، وبالرذائل: وكيفية توقيها، لتتخلى عنها.
فموضوعه: الأخلاق، والملكات، والنفس الناطقة، من حيث: الاتصاف بها.
وهاهنا شبهة قوية، وهي: أن فائدة هذا العلم: إنما تتحقق، إذا كانت الأخلاق قابلة للتبديل والتغير.
والظاهر خلافه كما يدل عليه قوله - عليه الصلاة والسلام -: (الناس معادن، كمعادن الذهب والفضة، خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام) .
وروي عنه - عليه الصلاة والسلام - أيضا: (إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوه، وإذا سمعتم برجل زال عن خلقه فلا تصدقوه، فإنه سيعود إلى ما جبل عليه) .
وقوله عز وجل: (إلا إبليس، كان من الجن، ففسق عن أمر ربه) .. ناظر إليه أيضا.
وأيضا الأخلاق: تابعة للمزاج، والمزاج: غير قابل للتبديل، بحيث يخرج عن عرضه، وأيضا السيرة تقابل الصورة، وهي لا تتغير.
والجواب: أن الخلق ملكة يصدر بها عن النفس أفعال بسهولة، من غير فكر وروية.
والملكة: كيفية راسخة في النفس، لا تزول بسرعة.
وهي قسمان: أحدهما: طبيعية، والآخر: عادية.
أما الأولى: فهي أن يكون مزاج الشخص في أصل الفطرة، مستعدا لكيفية خاصة كامنة فيه، بحيث يتكيف بها بأدنى سبب، كالمزاج الحار اليابس، بالقياس إلى الغضب، والحار الرطب بالقياس إلى الشهوة، والبارد الرطب بالنسبة إلى النسيان، والبارد اليابس بالنسبة إلى البلادة.
وأما العادية: فهي أن يزاول في الابتداء فعلا باختياره؛ وبتكرره والتمرن عليه تصير ملكة، حتى يصدر عنه الفعل بسهولة، من غير روية.
ففائدة هذا العلم: بالقياس إلى الأولى: إبراز ما كان كامنا في النفس.
وبالقياس إلى الثانية: تحصيلها.
وإلى هذا يشير ما روي عن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -: (بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) .
ولهذا قيل: إن الشريعة قد قضت الوطر عن أقسام الحكمة العملية، على أكمل وجه، وأتم تفصيل. انتهى.
وفيه: كتب كثيرة، منها:

(1/1)


أخلاق الأبرار، والنجاة من الأشرار
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.

(1/1)


أخلاق الأتقياء، وصفات الأصفياء
لمظفر بن عثمان البرمكي، الشهير: بخضر المنشي.
المتوفى: سنة 964، أربع وستين وتسعمائة.
وهو فارسي.
مختصر.
مرتب على: ثلاث مقالات.
ذكر في أوله: نعت السلطان: سليمان خان.

(1/1)


أخلاق الأخيار، في مهمات الأذكار
للشيخ: محمد بن محمد الأسدي، القسي.
المتوفى: سنة 808.

(1/1)


أخلاق جلالي، المسمى (بلوامع الإشراق)
فارسي.
وسيأتي في: اللام.

(1/1)


أخلاق جمالي
للشيخ، جمال الدين: محمد بن محمد الأقسرائي.
ألفه: للسلطان: بايزيد، المعروف: بيلديرم.
ورتب على: ثلاث مقالات:
الأولى: في أخلاق شخص بحسب نفسه.
والثانية: في أخلاقه بحسب متعلقاته في منزله.
والثالثة: في أخلاقه بحسب معاملاته بعامة الناس.
أوله: (حمدا لمن خلق الإنسان في أحسن تقويم) .

(1/1)


أخلاق الراغب
وهو: الإمام، أبو القاسم: الحسين بن محمد الراغب الأصفهاني.
المتوفى: سنة نيف وخمسمائة.

(1/1)


أخلاق السلطنة
تركي.
مختصر.
للعالم المعروف: بكوجك، مصطفى الطوسيوي.
المتوفى: سنة أربع وألف.

(1/1)


أخلاق الشيخ الرئيس
أبي علي: حسين بن عبد الله بن سينا.
المتوفى: سنة سبع وعشرين وأربعمائة.
هو مختصر.
مرتب على: ست مقالات.
أوله: (اللهم إنا نتوجه إليك ... الخ) .
ويقال له: (تهذيب الأخلاق، وتطهير الأعراق) .
وفي الموضوعات: أنه كتاب البر والإثم.

(1/1)


أخلاق علائي
تركي.
للمولى: علي بن أمر الله، المعروف: بابن الحنائي.
المتوفى: بأدرنه، سنة تسع وسبعين وتسعمائة.
ألفه: بالشام، لأمير أمرائها: علي باشا، ونسبه إلى اسمه.
جمع فيه: بين الجلالي، والناصري، والمحسن.
وزاد زيادات حسنة، في مدة سنة.
ولتاريخ ختمه قال: (شعر)
لا جرم ختمنه تاريخ آنك * أولدى (أخلاق علائي أحسن)
وهو أحسن من الجميع في نفس الأمر.
شكر الله سعي مؤلفه، وجعله مثابا ومأجورا، بسبب هذا التأليف المنيف، والتحرير اللطيف.
ولعمري إنه كامل أخلاقه، طيب أعراقه، من أفاضل الأفراد، وآثاره تجذب بيد لطفها عنان الفؤاد.

(1/1)


أخلاق عضد الدين
عبد الرحمن بن أحمد الإيجي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة.
وهو مختصر.
في جزء.
لخص فيه: زبدة ما في المطولات.
ورتب على: أربع مقالات:
الأولى: في إجمال النظري منها.
والبواقي: فيما ذكر آنفا.
وفيه: كفاية لمن أراد أن يذكر.
ثم شرحه: تلميذه، شمس الدين: محمد بن يوسف الكرماني.
المتوفى: سنة ست وثمانين وسبعمائة.
بقال: أقول.
أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان وزينه بالفضائل ... الخ) .
والمولى: أبو الخير: أحمد بن مصطفى، المعروف: بطاشكبري زاده.
وشرحه: أحمد بن لطف الله، رئيس المنجمين الرومي.
المتوفى: بمكة، سنة 1113.

(1/1)


أخلاق العلماء
للشيخ، الإمام، أبي بكر: محمد بن الحسين الآجري.
المتوفى: سنة ستين وثلاثمائة.

(1/1)


أخلاق فخر الدين
محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة ست وستمائة.

(1/1)


أخلاق محترم
للسيد: علي بن شهاب الهمذاني.

(1/1)


أخلاق محسني
لمولانا: حسين بن علي الكاشفي، الشهير: بالواعظ، الهروي.
المتوفى: سنة عشر وتسعمائة.
ألفه: بالفارسية.
لميرزا: محسن بن حسين بن بيقرا.
بعبارات سهلة.
وقال في (تاريخه) : (شعر)
أخلاق محسني بتمامي نوشته شد * تاريخ هم نويس ز (أخلاق محسني)
وهو: كتاب، مرتب على: أربعين بابا.
معتبر، متداول في بلاد الشرق.
وقد ترجم: المولى، بير: محمد، الشهير: بالعزمي، فزاد، ونقص، وسماه: (أنيس العارفين) .
وكان فراغه: من إنشائه، سنة أربع وسبعين وتسعمائة.
وأبو الفضل: محمد بن إدريس الدفتري.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة.
والفراقي: من الشعراء.

(1/1)


أخلاق الملوك
لأبي عثمان: عمرو بن بحر الجاحظ.
المتوفى: سنة خمس وخمسين ومائتين.

(1/1)


أخلاق الناصري
فارسي.
للعلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن الحسن الطوسي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
ألفه: بقهستان، لأميرها: ناصر الدين عبد الرحيم المحتشم، لما التمس منه ترجمة كتاب الطهارة، في الحكمة العملية، لعلي بن مكسويه، فضم إليه قسمي المدني والمنزلي.

(1/1)


أخلاق النبي
للشيخ، أبي بكر: محمد بن عبد الله الوراق.
المتوفى: سنة 249.
ولابن حبان البستي.

(1/1)


أخلاق نوالي
لمسمى: (بفرخ نامه) .
وهو ترجمة: (كتاب الرياسة) ، لأرسطو، وسيأتي في: الكاف.

(1/1)


أخلص الخالصة
للبدخشاني.
وهو مختصر: (خالصة الحقائق) .
يأتي في: الخاء.

(1/1)


إخوان الصفا
بحذف المضاف، أي رسائل إخوان الصفا وخلان الوفا.
وسيأتي في: الراء.

(1/1)


علم آداب البحث ويقال له علم المناظرة
قال المولى أبو الخير في (مفتاح السعادة) : وهو علم يبحث فيه عن كيفية إيراد الكلام بين المناظرين.
وموضوعه: الأدلة من حيث أنها يثبت بها المدعي على الغير.
ومباديه: أمور بينة بنفسها.
والغرض منه: تحصيل ملكة طرق المناظرة، لئلا يقع الخبط في البحث فيتضح الصواب. انتهى.
وقد نقله من (موضوعات المولى لطفي) بعبارته.
ثم أورد: بعض ما ذكر ها هنا من المؤلفات.
وقال ابن صدر الدين في (الفوائد الخاقانية) : وهذا العلم كالمنطق، يخدم العلوم كلها، لأن البحث والمناظرة عبارة عن النظر من الجانبين، في النسبة بين الشيئين، إظهارا للصواب، وإلزاما للخصم؛ والمسائل العلمية تتزايد يوما فيوما، بتلاحق الأفكار والأنظار، فلتفاوت مراتب الطبائع والأذهان، لا يخلو علم من العلوم عن تصادم الآراء، وتباين الأفكار، وإدارة الكلام، من الجانبين للجرح والتعديل، والرد والقبول، وإلا لكان مكابرة غير مسموعة، فلا بد من قانون يعرف مراتب البحث، على وجه يتميز به المقبول عما هو المردود.
وتلك القوانين هي: علم آداب البحث. انتهى.
قوله: وإلا لكان مكابرة، أي: وإن لم يكن البحث لإظهار الصواب، لكان مكابرة.
وفيه: مؤلفات، أكثرها: مختصرات، وشروح للمتأخرين منها.

(1/1)


آداب الفاضل شمس الدين
محمد بن أشرف الحسيني، السمرقندي، الحكيم، المحقق، صاحب (الصحائف والقسطاس) .
المتوفى: في حدود سنة ستمائة.
وهي: أشهر كتب الفن.
ألفها: لنجم الدين عبد الرحمن.
جعلها على ثلاثة فصول:
الأول: في التعريفات.
والثاني: في ترتيب البحث.
والثالث في المسائل التي اخترعها.
وأول هذه الرسالة (المنة لواهب العقل ... الخ) .
وعليها شروح أشهرها:
شرح: المحقق، كمال الدين: مسعود الشرواني، ويقال له: (الرومي) ، تلميذ شاه فتح الله.
وهما من رجال: القرن التاسع.
وهو شرح لطيف ممزوج بالمتن ممتاز عنه بالخط فوقه.
وعلى هذا الشرح حواشي وتعليقات، أجلها:
حاشية: العلامة، جلال الدين: محمد بن أسعد الصديقي، الدواني.
المتوفى: سنة ثمان وتسعمائة.
وأول هذه الحاشية: (قال المصنف المنة لواهب العقل عدل عما هو المشهور ... الخ) .
كتب إلى أوائل الفصل الثاني.
وأعظمها حاشية: الفاضل، عماد الدين: يحيى بن أحمد الكاشي. وهو من رجال القرن العاشر، كتبها تماما.
أولها قوله (المنة علينا ... الخ) .
سلك طريقة العمل بالحديث ... الخ.
ويقال لها: (الحاشية السوداء) .
لغموض مباحثها، ودقة معانيها.
وأفيدها: حاشية، مولانا: أحمد، الشهير: بديكقوز، من علماء الدولة الفاتحية العثمانية.
كتبها تماما بقال، أقول.
وأول هذه الحاشية: (إن أحسن ما يستعان به في الأمور الحسان ... الخ) .
وأدقها حاشية: المحقق، عصام الدين: إبراهيم بن محمد الأسفرايني.
المتوفى: بسمرقند، سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة.
ومن الحواشي: على شرح كمال الدين مسعود:
حاشية: عبد الرحيم الشرواني.
وحاشية: محمد النخجواني.
وحاشية: ابن آدم.
وحاشية: أمير حسن الرومي.
أولها: (أحسن ما يفتتح به الأمور الحسان ... الخ) .
وحاشية: علاء الدين: علي بن محمد، المعروف: بمصنفك.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وثمانمائة.
كتبها: سنة 826.
وحاشية العالم: عبد المؤمن البرزريني، المعروف: بنهاري زاده.
المتوفى: سنة 860.
ومن التعليقات المعلقة على الشرح، وحاشية العماد:
تعليقة: شجاع الدين: إلياس الرومي، المعروف: بخرضمة شجاع.
المتوفى: سنة تسع وعشرين وتسعمائة.
علقها على العماد.
ولولده: لطف الله، أيضا علقها عليه، حين قرأ على بعض العلماء.
وتعليقة: الشيخ: رمضان البهشتي، الرومي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وتسعمائة.
وتعليقة: الفاضل، شاه حسين.
علقها عليه أيضا، وناقش فيها مع الجلال كثيرا.
وهي تعليقة لطيفة.
ومن حواشي (شرح المسعود) :
حاشية: أبي الفتح السعيدي.
أولها (الآداب طريقة المتقربين إليك ... الخ) .
وحاشية: سنان الدين: يوسف الرومي، المعروف: بشاعر سنان.
أولها: (حمدا لمن منّ من فضله على من يشاء ... الخ) .
ومن شروح المتن أيضا:
شرح: الفاضل، علاء الدين، أبي العلاء: محمد بن أحمد البهشتي الأسفرايني، المعروف: بفخر خراسان.
المتوفى: 749.
سماه: (المآب، في شرح الآداب) .
أوله: (الحمد لله المتوحد بوجوب الوجود ... الخ) .
وهو: شرح بالقول.
وشرح: العلامة الشاشي.
وهو: شرح ممزوج.
أوله: (نحمد الله العظيم حمدا يليق بذاته ... الخ) .
وشرح: قطب الدين: محمد الكيلاني.
وهو: شرح بقال أقول.
أوله: (الحمد لله الذي هدانا إلى سواء السبيل ... الخ) .
كتبه: 891.
وشرح: أبي حامد.
وهو: شرح مبسوط.
وشرح: عبد اللطيف بن عبد المؤمن بن إسحاق.
سماه: (كشف الأبكار، في علم الأفكار) .
وشرح: برهان الدين: إبراهيم بن يوسف البلغاري.
وهو: شرح بقال أقول.
أوله: (الحمد لله ذي الإنعام ... الخ) .
ومن الكتب المختصرة فيه غاية الاختصار:

(1/1)


آداب العلامة عضد الدين
عبد الرحمن بن أحمد الإيجي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة.
وقد بين قواعدها كلها في عشرة أسطر.
أولها: (لك الحمد والمنة ... الخ) .
ولها شروح، أشهرها:
شرح: مولانا: محمد الحنفي، التبريزي.
المتوفى: ببخارى، في حدود سنة تسعمائة.
وهو شرح لطيف ممزوج.
أوله: (نحمد الله العظيم ... الخ) .
وعليه حاشية: المحقق، مير، أبي الفتح: محمد، المدعو: بتاج السعيدي، الأردبيلي.
أولها: (الحمد لله على إفهام الخطاب ... الخ) .
وحاشية: محمد الباقر.
وحاشية: مولانا شاه حسين، وغير ذلك.
ومن الشروح أيضا:
شرح: محيي الدين: محمد بن محمد البردعي.
المتوفى: سنة سبع وعشرين وتسعمائة.
وهو أقل من الحنفية.
وشرح: المحقق، عصام الدين: إبراهيم بن محمد الأسفرايني.
المتوفى: سنة 943.
أوله: (نحمدك يا من لا ناقض لما أعطيت ... الخ) .
وشرح: مولانا: أحمد الجندي.
وهو كالحنفية أيضا.
أوله: (باسمك اللهم يا واجب الوجود ... ) .
وشرح: الفاضل: عبد العلي بن محمد البرجندي.
المتوفى: 932.
وهو: شرح ممزوج مبسوط.
أوله: (نحمدك يا مجيب دعوى السائلين ... ) .
وشرح: العلامة، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني.
المتوفى: سنة ست عشرة وثمانمائة.
وهو: تعليقة على المتن.
قال الحنفي في آخر شرحه: اعلم: أن الحواشي المنسوبة إلى المحقق الشريف، لما لاحظتها في نسخ متعددة، فوجدت بعضها سقيما، ولم يبق اعتماد عليها، لم التزم نقلها. انتهى.

(1/1)


آداب المولى شمس الدين
أحمد بن سليمان، المعروف: بابن كمال باشا.
المتوفى: سنة أربعين وتسعمائة.

(1/1)


آداب المولى أبي الخير
أحمد بن مصطفى، المعروف: بطاشكبري زاده.
المتوفى: سنة 963.
أوله: (نحمدك اللهم ... الخ) .
وله: شرحه أيضا.
وهو: جامع لمهمات هذا الفن، مفيد جدا.

(1/1)


آداب سنان الدين الكنجي
ذكره: أبو الخير في (الموضوعات) .
وقال: ولم يتفق له شرح إلى الآن.

(1/1)


آداب القاضي زكريا بن محمد الأنصاري، المصري
المتوفى: سنة عشر (ست وعشرين) وتسعمائة. (926) .

(1/1)


آداب التعازي
للشيخ، أبي عبد الرحمن: محمد بن حسين بن محمد السلمي، النيسابوري.
المتوفى: سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.

(1/1)


علم آداب تلاوة القرآن، وآداب تاليه
ذكره: من فروع علم التفسير.
وقال: أفرده بالتصنيف جماعة، منهم:
النووي في (التبيان) ، وتلك نيف وثلاثون أدبا.

(1/1)


آداب الحمام
مجلد.
للحافظ، شمس الدين: محمد بن علي الدمشقي، الحسيني.
المتوفى: سنة خمس وستين وسبعمائة.

(1/1)


آداب الحكماء
للشيخ، الأجل: أحمد بن عبدون الحاتمي.
أوله: (الحمد لله الذي جعلنا من الموحدين ... الخ) .

(1/1)


الآداب الحميدة، والأخلاق النفيسة
للإمام: محمد بن جرير الطبري.
المتوفى: سنة عشر وثلاثمائة.

(1/1)


آداب الخلوة
للشيخ، ركن الدين، علاء الدولة: أحمد بن محمد السمناني.
المتوفى: سنة ست وثلاثين وسبعمائة.

(1/1)


علم آداب الدرس
وهو العلم المتعلق بآداب تتعلق بالتلميذ والأستاذ وعكسه، وقد استوفي مباحث هذا العلم في: (كتاب تعليم المتعلم) .

(1/1)


الآداب الروحانية
للحسين بن الفضل السرخسي.

(1/1)


آداب السياسة
لبعض المتقدمين.
وهو: عز الدين بن الأثير.
المتوفى: سنة 630.
وملخصه: المسمى: (بمصابيح أرباب الرياسة، ومفاتيح أبواب الكياسة) .
لإبراهيم بن يوسف، المعروف: بابن الحنبلي، الحلبي.
المتوفى: سنة تسع وخمسين وتسعمائة.

(1/1)


الآداب الشرعية، والمصالح المرعية
للشيخ، شمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن مفلح الحنبلي، الدمشقي.
المتوفى: سنة 763.
مؤلف جليل.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
(أما بعد: فهذا كتاب يشتمل على جملة كثيرة من الآداب الشرعية، والمصالح المرعية، يحتاج إلى معرفتها ... الخ) .
في مجلدين.
وله أيضا: أصغر.
في مجلد.

(1/1)


آداب الصوفية
للشيخ، أبي عبد الرحمن: محمد بن حسين بن محمد السلمي، النيسابوري.
المتوفى: سنة 412.

(1/1)


آداب العرب والفرس
للشيخ: أبي علي (أحمد) بن مسكويه.

(1/1)


آداب العلم
للشيخ، الإمام، الحافظ، أبو عمر: يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري، القرطبي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة.

(1/1)


آداب الغرباء
لأبي الفرج: علي بن الحسين الأصبهاني.
المتوفى: سنة ست وخمسين وثلاثمائة.

(1/1)


آداب الفتوى
للشيخ: محمد بن محمد المقدسي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة.
ولجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى: سنة 911.

(1/1)


آداب القراءة
لابن قتيبة: عبد الله بن مسلم النحوي.
المتوفى: سنة سبع وستين ومائتين (276) .

(1/1)


علم آداب كتابة المصحف
ذكره من فروع علم التفسير، وأنت تعلم أنه أشبه منه كونه فرعا لعلم الخط.

(1/1)


آداب المتعلمين
لبعض المتقدمين.

(1/1)


آداب المحدثين
للإمام، الحافظ: عبد الغني بن سعيد الأزدي.
المتوفى: سنة ست وتسعين وستمائة. (409) .

(1/1)


آداب المريدين
للشيخ، أبي النجيب: عبد القاهر بن عبد الله السهروردي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وخمسمائة.

(1/1)


آداب المعيشة
....

(1/1)


علم آداب الملوك
وهو معرفة الأخلاق، والملكات التي يجب أن يتحلى بها الملوك، لتنظم دولتهم، وسيأتي تفصيله في: علم السياسة.

(1/1)


آداب الملوك
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي المذكور.

(1/1)


علم آداب الوزارة
ذكره من فروع الحكمة العملية، وهو مندرج في علم السياسة فلا حاجة إلى إفرازه، وإن كان فيه تأليف مستقل كالإشارة وأمثاله.

(1/1)


أداة الفضلاء في اللغة
لقاضيخان: محمود الدهلوي، من أجداد قطب الدين المكي.
ألفه: لقدري خان.
سنة: ثلاث وعشرين وثمانمائة.
متنوعا بنوعين.
أورد في أوله: الألفاظ الفارسية، وفسر: بالعربي والهندي.
وفي ثانيه: اصطلاحات الشعراء.
كلاهما: بترتيب الحروف.

(1/1)


علم الأدب
هو علم يحترز به عن الخطأ في كلام العرب: لفظا، وخطا.
قال المولى أبو الخير: اعلم: أن فائدة التخاطب والمحاورات في إفادة العلوم واستفادتها، لما لم تتبين للطالبين إلا بالألفاظ وأحوالها، كان ضبط أحوالها مما اعتنى به العلماء، فاستخرجوا من أحوالها علوما انقسم أنواعها إلى اثني عشر قسما، وسموها: (بالعلوم الأدبية) ، لتوقف أدب الدرس عليها بالذات، وأدب النفس بالواسطة وبالعلوم العربية أيضا، لبحثهم عن الألفاظ العربية فقط، لوقوع شريعتنا التي هي أحسن الشرائع، وأولاها على أفضل اللغات، وأكملها ذوقا ووجدانا. انتهى.
واختلفوا في أقسامه.
فذكر ابن الأنباري في بعض تصانيفه أنها ثمانية.
وقسم الزمخشري في (القسطاس) إلى: اثني عشر قسما.
كما أورده العلامة الجرجاني في (شرح المفتاح) .
وذكر القاضي: زكريا، في (حاشية البيضاوي) : أنها أربعة عشر، وعد منها: علم القراءات.
قال: وقد جمعت حدودها في مصنف، سميته: (اللؤلؤ النظيم، في روم التعلم والتعليم) .
لكن يرد عليه: أن موضوع العلوم الأدبية: كلام العرب، وموضوع القراءات: كلام الله.
ثم إن السيد والسعد: تنازعا في الاشتقاق، هل هو مستقل كما يقوله السيد؟ أو من تتمة علم التصريف كما يقوله السعد؟
وجعل السيد البديع من تتمة البيان.
والحق: ما قال السيد في (الاشتقاق) ، لتغاير الموضوع بالحيثية المعتبرة.
وللعلامة، الحفيد، مناقشة في التعريف والتقسيم، أوردها في موضوعاته، حيث قال: وأما علم الأدب فعلم يحترز به عن الخلل في كلام العرب لفظا أو كتابة.
وهاهنا بحثان:
الأول: أن كلام العرب بظاهره لا يتناول القرآن، وبعلم الأدب يحترز عن خلله أيضا، إلا أن يقال المراد بكلام العرب: كلام يتكلم العرب على أسلوبه.
الثاني: أن السيد - رحمه الله تعالى - قال: لعلم الأدب أصول وفروع:
أما الأصول: فالبحث فيها، إما عن: المفردات من حيث جواهرها، وموادها، وهيئاتها، فعلم اللغة.
أو من حيث: صورها وهيئاتها فقط، فعلم الصرف.
أو من حيث: انتساب بعضها ببعض بالأصالة والفرعية، فعلم الاشتقاق.
وأما عن المركبات على الإطلاق، فإما باعتبار هيئاتها التركيبية وتأديتها لمعانيها الأصلية، فعلم النحو.
وأما باعتبار إفادتها لمعان مغايرة لأصل المعنى، فعلم المعاني.
وأما باعتبار كيفية تلك الإفادة في مراتب الوضوح، فعلم البيان.
وعلم البديع، ذيل لعلمي: المعاني والبيان، داخل تحتهما.
وأما عن المركبات الموزونة، فإما من حيث: وزنها، فعلم العروض.
أو من حيث: أواخرها، فعلم القوافي.
وأما الفروع: فالبحث فيها، إما أن يتعلق بنقوش الكتابة، فعلم الخط.
أو يختص بالمنظوم، فالعلم المسمى: (بقرض الشعر) . أو بالنثر، فعلم الإنشاء.
أو لا يختص بشيء، فعلم المحاضرات، ومنه: التواريخ.
قال الحفيد: هذا منظور فيه.
فأورد النظر بثمانية أوجه، حاصلها: أنه يدخل بعض العلوم في المقسم دون الأقسام، ويخرج بعضها منه مع أنه مذكور فيه، وإن جعل التاريخ واللغة علما مدونا لمشكل، إذ ليس مسائل كلية، وجواب الأخير مذكور فيه، ويمكن الجواب عن الجميع أيضا بعد التأمل الصادق.

(1/1)


أدب الإملاء
لابن السمعاني.

(1/1)


أدب الجدل
للإمام، أبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الأسفرايني، الأستاذ.
المتوفى: سنة ثماني عشرة وأربعمائة.
ولأبي القاسم: أحمد بن عبد الله البلخي.
المتوفى: سنة تسع عشرة وثلاثمائة.

(1/1)


أدب الأوصياء في الفروع
للمولى: علي بن محمد الجمالي، الحنفي، المفتي بالروم.
المتوفى: سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
جمعه: في قضائه بمكة.
ورتب على: اثنين وثلاثين فصلا.
وهو: من الكتب المعتبرة.

(1/1)


أدب الخواص
لأبي القاسم: الحسين بن علي الوزير، المغربي.
المتوفى: سنة 418.

(1/1)


أدب الدنيا والدين
للإمام، أبي الحسن: علي بن محمد الماوردي، الشافعي.
المتوفى: سنة خمسين وأربعمائة.
رتب على خمسة أبواب:
الأول: في العقل.
والثاني: في العلم.
والثالث: في أدب الدين.
والرابع: في أدب الدنيا.
والخامس: في أدب النفس.

(1/1)


أدب السلوك
مختصر.
لأبي الفضل: عبد المنعم بن عمر الجلياني.
المتوفى: سنة 602.
أورد فيه: مشارع الحكمة، وذكره في ديوانه المدبج.
وللشيخ: أبي عثمان (سعيد بن سلام) المغربي.
المتوفى: بنيسابور، سنة 373 أيضا.
وهو فارسي.
أوله: (سباس وستايش مر خدواندرا ... الخ) .

(1/1)


أدب الشهود
مختصر.
لابن سراقة، الإمام، أبي بكر: محمد بن إبراهيم الأنصاري الشاطبي.
له مؤلفات في: التصوف.
توفي: سنة 662.

(1/1)


أدب الصحبة
للشيخ، أبي عبد الرحمن: محمد بن حسين بن محمد السلمي.
المتوفى: سنة 412.

(1/1)


أدب الطبيب
لإسحاق بن علي الرهاوي.

(1/1)


أدب العصفورين
رسالة.
لأبي العلا: أحمد بن عبد الله المعري.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وأربعمائة.

(1/1)


أدب الغض
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن يحيى بن أبي حجلة.
المتوفى: سنة 776.

(1/1)


أدب القاضي، على مذهب أبي حنيفة
للإمام، أبي يوسف: يعقوب بن إبراهيم القاضي، المجتهد، الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين ومائة.
وهو: أول من صنف فيه إملاء.
روى عنه: بشر بن الوليد المريسي.
ومحمد بن سماعة الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين ومائتين.
وللقاضي، أبي حازم: عبد الحميد بن عبد العزيز الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وتسعين ومائتين.
ولأبي جعفر: أحمد بن إسحاق الأنباري.
المتوفى: سنة 317.
ولم يكمله.
وللإمام، أبي بكر: أحمد بن عمرو الخصاف.
المتوفى: سنة إحدى وستين ومائتين.
رتب على: مائة وعشرين بابا.
وهو كتاب جامع غاية ما في الباب، ونهاية مآرب الطلاب، ولذلك تلقوه بالقبول، وشرحه فحول أئمة الفروع والأصول.
منهم:
الإمام، أبو بكر: أحمد بن علي الجصاص.
المتوفى: سنة 370.
والإمام، أبو جعفر: محمد بن عبد الله الهندواني.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
والإمام، أبو الحسين: أحمد بن محمد القدوري.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة.
وشيخ الإسلام: علي بن الحسين السغدي.
المتوفى: سنة إحدى وستين وأربعمائة.
والإمام، شمس الأئمة: محمد بن أحمد السرخسي.
المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
والإمام، شمس الأئمة: عبد العزيز بن أحمد الحلواني.
المتوفى: سنة ست وخمسين وأربعمائة.
والإمام، برهان الأئمة: عمر بن عبد العزيز بن مازه، المعروف: بالحسام، الشهيد.
المتوفى: قتيلا، سنة ست وثلاثين وخمسمائة.
وهو المشهور، المتداول اليوم من بين الشروح.
ذكر في أوله: أنه أورد عقيب كل مسألة من مسائل الكتاب ما يحتاج إليه الناظر، ولم يميز بينهما القول ونحوه.
والإمام، أبو بكر: محمد، المعروف: بخواهر زاده.
المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
والإمام، فخر الدين: الحسن بن منصور الأوزجندي، المعروف: بقاضيخان.
المتوفى: سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة.
والإمام: محمد بن أحمد القاسمي، الخجندي.

(1/1)


أدب القاضي، على مذهب الشافعي
صنف فيه: الإمام، أبو بكر: محمد بن علي القفال، الشاشي.
المتوفى: سنة خمس وستين وثلاثمائة.
وأبو العباس: أحمد بن أحمد، المعروف: بابن القاص الطبري.
المتوفى: سنة 335، خمس وثلاثين وثلاثمائة.
وأبو سعيد: حسن بن أحمد الإصطخري.
المتوفى: سنة 328، ثمان وعشرين وثلاثمائة.
وكتابه مشهور بين الشافعية، ليس لأحد مثله.
وأبو بكر: محمد بن أحمد، المعروف: بابن الحداد.
المتوفى: سنة 345، خمس وأربعين وثلاثمائة.
وأبو عبيد: القاسم بن سلام اللغوي.
المتوفى: سنة 224، أربع وعشرين ومائتين.
وأبو الحسن: علي بن أحمد بن محمد الرتبلي، بالراء.
ذكره: السبكي.
وأبو عاصم: محمد بن أحمد العبادي، الهروي.
المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة.
ولتلميذه: أبي سعد بن أبي أحمد (محمد بن أبي يوسف) الهروي.
المتوفى: سنة 518.
شرح ما ألفه فيه.
ومن الكتب المؤلفة أيضا: (كتاب أبي المعالي: مجلى بن جميع، قاضي مصر) .
المتوفى: سنة 550، خمسين وخمسمائة.
وأبي إسحاق: إبراهيم بن عبد الله، المعروف: بابن أبي الدم الحموي.
المتوفى: سنة 642، اثنتين وأربعين وستمائة.
والقاضي: زكريا بن محمد الأنصاري، المصري.
المتوفى: سنة 910، عشر وتسعمائة. (926) .
وجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
ورضي الدين الغزي.
وهو مرتب على: عشرة أبواب.
والقاضي، أبي محمد: الحسن بن أحمد، المعروف: بالحداد، البصري، الشافعي.
المذكور في كتاب: (الأقضية من شرح الرافعي) ، وكتابه دل على فضل كثير.
ذكره: أبو إسحاق الشيرازي.

(1/1)


أدب الكاتب
لأبي محمد: عبد الله بن مسلم، المعروف: بابن قتيبة النحوي.
المتوفى: 270 سبعين ومائتين. (276) .
قيل: هو خطبة بلا كتاب، لطول خطبته، مع أنه قد حوى من كل شيء.
أوله: (أما بعد حمدا لله بجميع محامده ... الخ) .
وله شروح، أجلها:
شرح: الفاضل، الأديب: محمد بن عبد الله، المعروف: بابن السيد البطليوسي.
المتوفى: سنة 421، إحدى وعشرين وأربعمائة.
وهو شرح مفيد جدا.
أوله: (الحمد لله مولى البيان وملهمه ... الخ) .
ذكر فيه: أن غرضه تفسير الخطبة، وذكر أصناف الكتبة، ومراتبهم، وجمل ما يحتاجون إليه في صناعتهم، ثم الكلام على نكته، والتنبيه على غلطه، وشرح أبياته.
وقد قسم على ثلاثة أجزاء:
الأول: في شرح الخطبة.
والثاني: في التنبيه على الغلط.
والثالث: في شرح أبياته.
وسماه: (الاقتضاب، في شرح أدب الكتاب) .
ومنها: شرح: أبي منصور: موهوب بن أحمد الجواليقي.
المتولد: سنة 466 ست وستين وأربعمائة.
المتوفى: سنة 539.
وسليمان بن محمد الزهراوي.
وأبي علي: حسن بن محمد البطليوسي.
المتوفى: سنة 576، ست وسبعين وخمسمائة.
وأحمد بن داود الجذامي.
المتوفى: سنة 598، ثمان وتسعين وخمسمائة.
وإسحاق بن إبراهيم الفارابي.
المتوفى: سنة 350، خمسين وثلاثمائة.
وشرح بعضهم: خطبته خاصة، كأبي القاسم: عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي.
المتوفى: سنة 339، تسع وثلاثين وثلاثمائة.
ومبارك بن فاخر النحوي.
المتوفى: سنة 500 خمسمائة.
وبعضهم شرح: أبياته، كأحمد بن محمد الخارزنجي.
المتوفى: سنة 348، ثمان وأربعين وثلاثمائة.

(1/1)


أدب الكاتب
للإمام، الأديب، أبي بكر: محمد بن القاسم بن الأنباري.
المتوفى: سنة 328، ثمان وعشرين وثلاثمائة.
وأبي جعفر: أحمد بن محمد النحاس النحوي.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
وأبي عبد الله: محمد بن يحيى الصولي، الكاتب.
المتوفى: سنة 335، خمس وثلاثين وثلاثمائة.
وابن دريد: محمد بن الحسن اللغوي.
المتوفى: سنة 321، إحدى وعشرين وثلاثمائة.
وصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي.
المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة. (764) .

(1/1)


أدب المريض والعائد
لأبي شجاع: (عمر بن محمد) البسطامي.
(كان موجودا: سنة 535) .
المتوفى: 562.

(1/1)


أدب المفتي والمستفتي
للشيخ، تقي الدين، أبي عمرو: عثمان بن عبد الرحمن، المعروف: بابن الصلاح الشهرزوري، الشافعي.
المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.
وهو مختصر نافع.
وصنف فيه أيضا: الشيخ، أبو القاسم: عبد الواحد بن الحسين الصيمري، الشافعي.
المتوفى: سنة 386، ست وثمانين وثلاثمائة.

(1/1)


الأدب المفرد في الحديث
للإمام، الحافظ، أبي عبد الله: محمد بن إسماعيل الجعفي، البخاري.
المتوفى: سنة 256، ست وخمسين ومائتين.
روى عنه: أحمد بن محمد بن الجليل، بالجيم، البزار.
وهو من تصانيفه الموجودة.
قاله ابن حجر.
ومنتقاه:
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.

(1/1)


أدب النديم
لأبي الفتح: محمود بن الحسين المعروف: بكشاجم.
المتوفى: في حدود سنة خمسمائة.

(1/1)


أدب النفس
لأبي العباس: أحمد بن محمد بن مروان السرخسي، الطبيب.
المتوفى: سنة 286 ست وثمانين ومائتين.
صنفه: للمعتضد العباسي.

(1/1)


أدب الوزراء
....

(1/1)


الأدب، في استعمال الحسب
للإمام، أبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني، الحافظ.
المتوفى: سنة 562 اثنتين وستين وخمسمائة.

(1/1)


الإدراك، للسان الأتراك
للشيخ، أثير الدين، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي، النحوي.
المتوفى: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة.

(1/1)


علم الأدعية والأوراد
وهو علم يبحث عن الأدعية المأثورة، والأوراد المشهورة، بتصحيحهما، وضبطهما، وتصحيح روايتهما، وبيان خواصهما، وعدد تكرراهما، وأوقات قراءتهما، وشرائطهما.
ومباديه: مبينة في العلوم الشرعية.
والغرض منه: معرفة تلك الأدعية والأوراد، على الوجه المذكور، لينال باستعمالهما إلى الفوائد الدينية والدنيوية، كذا في (مفتاح السعادة) .
وجعله: من فروع علم الحديث، بعلة استمداده من كتب الأحاديث.
والكتب المؤلفة فيه: كثيرة جدا.
وها أنا مورد لك ما وصل إلي خبره، على ترتيب هذا الكتاب إجمالا.

(1/1)


الابتهاج، بأذكار المسافر الحاج
....

(1/1)


أدعية الحج والعمرة
....

(1/1)


الأدعية المنتخبة
....

(1/1)


أذكار الأذكار
.....

(1/1)


أذكار الحج
.....

(1/1)


أذكار الصلاة
....

(1/1)


أوراد الشيخ بهاء الدين
....

(1/1)


الأوراد الزينية وشروحها
....

(1/1)


الأوراد الفتحية وشرحها
....

(1/1)


الأوراد السبعة
....

(1/1)


أدعية الحج والعمرة
جمعها: قطب الدين: محمد المكي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة.
في كراسة.
أولها: (الحمد لله وكفى ... الخ) .
انتقاها: من (منسكه الكبير) .

(1/1)


الأدعية المنتخبة، والأدوية المجربة
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي.
وهو مختصر.
في وصف الدواء.
ألفه: في ليلة عيد الفطر، سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة.
ورتب على: خمسة أبواب، كلها في الطاعون.
أوله: (الحمد لله اللطيف بعباده ... الخ) .

(1/1)


أدل الكلام في الفروع لبعض الحنفية
....

(1/1)


الأدلة الرسمية في التعابي الحربية
للإمام: محمد بن منكلي العلمي.

(1/1)


الأدلة الشريفة
لابن العز.
على مذهب أبي حنيفة.

(1/1)


أدلة العيان والبرهان
....
للشيخ، شهاب الدين: عمر بن محمد السهروردي.
المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وستمائة.

(1/1)


علم أدوات الخط
وسيأتي تحقيقه في: علم الخط.

(1/1)


علم الأدوار والأكوار
ذكره من: فروع علم الهيئة.
وقال: والدور: يطلق في اصطلاحهم على ثلاثمائة وستين سنة شمسية.
والكور: عن مائة وعشرين سنة قمرية، ويبحث في العلم المذكور عن تبدل الأحوال الجارية، في كل دور وكور.
وقال: وهذا من فروع علم النجوم، مع أنه لم يذكره في بابه.

(1/1)


علم الأدوار في أحكام النجوم
للشيخ، أبي معشر: جعفر بن محمد البلخي، المنجم.
المتوفى: سنة 190.

(1/1)


الأدوار في علم الحروف والأسرار
للشيخ: يوسف بن عبد الرحمن المغربي.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي أفاض على قلوب ذوي الألباب ... الخ)) .

(1/1)


الأدوية الشافية، بالأدعية الوافية
مختصر.
لنور الدين الروشاني.
ألفها: بحلب، لقاضيها، سنة تسع وتسعين وتسعمائة.

(1/1)


الأدوية الشافية، في الأدعية الكافية
....

(1/1)


الأدوية القلبية
.....
للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسيين بن عبد الله بن سينا.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.

(1/1)


الأدوية المفردة
جمعها: جمع من الأطباء قديما، وحديثا، منهم:
أحمد بن محمد بن محمد بن أبي الأشعث بن وافد.
المتوفى: 360.
وابن سمحون.
وموفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي.
المتوفى: سنة تسع وعشرين وستمائة.
اختصر ما جمعا، ثم صنف كتابا كبيرا.
والشيخ: أبو الفضل: (محمد) بن (عبد الكريم المهندس.
المتوفى: 599) .
صنفها: على ترتيب أبجد.
وأبو الصلت: أمية بن عبد العزيز الأندلسي.
المتوفى: سنة تسع وعشرين وخمسمائة.
وإسحاق بن عمران البغدادي، الطبيب.
ورشيد الدين: أبو منصور بن أبي الفضل علي، المعروف: بابن الصوري.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وستمائة.
استقصى في ذكرها، وأورد ما لم يطلع عليه المتقدمون للملك المعظم.
ثم: الشيخ: عبد الله بن أحمد، المعروف: بابن البيطار، المالقي. المتوفى: سنة ست وأربعين وستمائة.
جمع الجميع، في كتابه المسمى: (بجامع الأدوية المفردة) ، فصار أجمع ما جمع في هذا المعنى، ويقال له: (مفردات ابن البيطار) ، وكذا يطلق على الكل لفظ المفردات، وسيأتي بقية الكلام في ما لا يسع.

(1/1)


أذكار الأذكار
وهو مختصر: (أذكار النووي) .
وسيأتي.

(1/1)


أذكار الحج والعمرة
سبق في: (أدعية الحج) للقطب المكي.

(1/1)


أذكار الصلاة
لزين المشايخ، أبي الفضل: محمد بن أبي القاسم البقالي، الخوارزمي، الحنفي.
المتوفى: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة. (576) .

(1/1)


أذكار النووي
المسمى: (بحلية الأبرار) .
يأتي في: الحاء.

(1/1)


إذلال النكوس، في إضلال المكوس
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

(1/1)


آراء المدينة الفاضلة
لأبي نصر: محمد الفارابي.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
ذكره في: موضوعات العلوم.

(1/1)


إرادات الأخيار، واختيارات الأبرار
مختصر.
في المواعظ.
أوله: (الحمد لله حمدا يوافي نعمه ... الخ) .
تأليف: الشيخ، شمس الدين: محمد بن السراج العمهيني، الواسطي.
المتوفى: سنة 849.

(1/1)


إرادة الطالب، وإفادة الواهب
وهو فرش (القصيدة المنجدة، في القراءات) .
لسبط الخياط: (عبد الله بن علي بن محمد المقري.
المتوفى: سنة 541) .

(1/1)


كتب الأربعينات، في الحديث، وغيره
أما في الحديث: فقد ورد من طرق كثيرة، بروايات متنوعة:
أن رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - قال: (من حفظ على أمتي أربعين حديثا في أمر دينها، بعثه الله - تعالى - يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء) .
واتفقوا على أنه حديث ضعيف، وإن كثرت طرقه.
وقد صنف العلماء: في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات، واختلفت مقاصدهم في: تأليفها، وجمعها، وترتيبها.
فمنهم: من اعتمد على ذكر أحاديث التوحيد، وإثبات الصفات.
ومنهم: من قصد ذكر أحاديث الأحكام.
ومنهم: من اقتصر على ما يتعلق بالعبادات.
ومنهم: من اختار حديث المواعظ، والرقائق.
ومنهم: من قصد إخراج ما صح سنده، وسلم من الطعن.
ومنهم: من قصد ما علا إسناده.
ومنهم: من أحب تخريج ما طال متنه، وظهر لسامعه حين يسمعه حسنه.... إلى غير ذلك.
وسمى كل واحد منهم كتابه (بكتاب الأربعين) .
وسنورد لك: ما وصل إلينا خبره، أو رأيناه باعتبار حروف المضاف إليه.

(1/1)


الأربعين، في لفظ الأربعين
للشيخ، الإمام، شمس الدين: محمد بن أحمد، المعروف: بالبطال، اليمني.
المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة.

(1/1)


كتاب الأربعين، لأبي بكر الآجري
هو: محمد بن الحسين.
المتوفى: سنة ستين وثلاثمائة.

(1/1)


الأربعين، لأبي بكر الأصفهاني
هو: محمد بن إبراهيم.
المتوفى: سنة ست وستين وأربعمائة.

(1/1)


الأربعين، لأبي بكر الكلاباذي
هو: تاج الإسلام: محمد بن إبراهيم الحنفي.
المتوفى: سنة 380.

(1/1)


الأربعين، لأبي بكر الجوزقي
هو: الشيخ، الإمام: محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ، النيسابوري، الحنفي.
المتوفى: سنة 388.

(1/1)


الأربعين، لأبي بكر البيهقي، في الأخلاق
وهو: الإمام، شمس الدين: أحمد بن الحسين بن علي الشافعي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وأربعمائة.
وهو مشتمل على: مائة حديث.
مرتب: على أربعين بابا.
أوله: (الحمد لله كفاء حقه ... الخ) .

(1/1)


الأربعين، لأبي الخير
لزيد بن رفاعة.

(1/1)


الأربعين، لأبي سعيد الماليني
هو: أحمد بن محمد بن أحمد.
المتوفى: سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.

(1/1)


الأربعين، لأبي سعيد المهراني
هو: أحمد بن إبراهيم المصري.

(1/1)


الأربعين، لأبي عبد الرحمن
محمد بن حسين السلمي.
المتوفى: سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.

(1/1)


الأربعين، لأبي عثمان
إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، النيسابوري.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وأربعمائة.

(1/1)


الأربعين، لأبي نعيم الأصفهاني
وهو: أحمد بن عبد الله.
المتوفى: سنة ثلاثين وأربعمائة.

(1/1)


أربعين، أوقجي زاده
سماه: (أحسن الحديث) .
وقد سبق.

(1/1)


الأربعين، لابن البطال، في أذكار المساء والصباح
وهو: محمد بن أحمد اليمني.
المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة.

(1/1)


الأربعين، لابن الجزري
هو: الشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد الجزري.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
اختار فيه: ما هو أصح، وأفصح، وأوجز.

(1/1)


الأربعين، لابن حجر
أما العسقلاني، فهو في المتباينة.
وأما المكي: فسيأتي في العدلية.

(1/1)


الأربعين، لابن طولون
شمس الدين: محمد الدمشقي.
جمع فيه: من مسموعاته، كل حديث منها من أربعين حديثا مفردة، بالتصنيف عن أربعين صحابيا.
في: أربعين بابا من العلم.
أوله: (الحمد لله البر اللطيف ... الخ) .
وله: أربعون حديثا آخر.
انتقاها من: كتاب (فضائل القرآن) ، للضياء المقدسي.
أوله: (الحمد لله على نعمه التي لا تحصى ... الخ) .

(1/1)


الأربعين، لابن عساكر
هو: الحافظ، أبو القاسم: علي بن عساكر الدمشقي.
المتوفى: سنة 571، إحدى وسبعين وخمسمائة.
جمع أربعينات، منها:
(الأربعون الطوال) .
و (الأربعون في الأبدال العوال) .
و (الأربعون في الاجتهاد، في إقامة الجهاد) .
و (الأربعون البلدانية) .
وسيأتي كل منها.

(1/1)


أربعين، لابن كمال باشا
شمس الدين: أحمد بن سليمان.
المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة.
جمع: ثلاث أربعينات.
وشرحها.
واختار: ما جزل لفظه، وحسن فقرته.
وليس كل منها: أربعون حديثا، بل بعضها عشرون.

(1/1)


الأربعين، لابن المجير
هو: أبو عبد الله: محمد بن أحمد بن إبراهيم بن المجير.

(1/1)


الأربعين، لإبراهيم بن الحسن المالكي
القاضي.
المتوفى: سنة 734، أربع وثلاثين وسبعمائة.

(1/1)


الأربعين، لأحمد بن حرب
النيسابوري.
المتوفى: سنة 234، أربع وثلاثين ومائتين.

(1/1)


الأربعين، للباخرزي
ذكره: ابن حجر في (المعجم) .

(1/1)


الأربعين، للبركلي
هو: الشيخ: محمد بن بير علي الرومي.
المتوفى: سنة 960، ستين وتسعمائة. (981) .

(1/1)


الأربعين، لبدر الدين
بدل بن أبي المعمر: إسماعيل التبريزي.
أملاها: سنة 601، إحدى وستمائة.

(1/1)


الأربعين البلدانية
لشيخ الجماعة، والمتقدم في الصناعة، أبي طاهر: أحمد بن محمد السلفي، الأصفهاني.
المتوفى: سنة 576، ست وسبعين وخمسمائة.
جمع فيه: أربعين حديثا عن أربعين شيخا، في أربعين مدينة.
أبان بها: عن رحلة واسعة، وأظهر فيها: رتبة عالية.
ثم: الشيخ، الإمام، محدث الشام، أبو القاسم: علي بن حسن بن عساكر الدمشقي.
المتوفى: سنة 571، إحدى وسبعين وخمسمائة.
اقتدى بسننه، وزاد على ما أتى به الغرابة.
بأن جعلها عن: أربعين من الصحابة، فصار أربعين، من أربعين، لأربعين، في أربعين، عن أربعين.
إذا اعتبرت تخرج في أربعين بابا، كل حديث إذا جمع إليه ما يناسبه صار كتابا.
أوله: (الحمد لله، القادر، القاهر، القوي، المتين ... الخ) .
وتبعه:
شرف الدين: عبد الله بن محمد الواني.
المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة.
في جمع: الأربعين البلدانية.
والحافظ، أبو القاسم: حمزة بن يوسف السهمي أيضا.
لكنه في: فضائل العباس كلها.
والشيخ، أبو العباس: أحمد بن محمد بن الظاهري، الحلبي.
المتوفى: سنة 696، ست وتسعين وستمائة.

(1/1)


الأربعين للثقفي
هو: الحافظ، أبو عبد الله: القاسم بن الفضل الأصفهاني.
المتوفى: سنة 489.

(1/1)


الأربعين للجرجاني
وهو: أبو محمد.
أخرجه: من الصحيحين، من حديث: أبي بكر: أحمد بن منصور المغربي.

(1/1)


الأربعين، في الجهاد
لابن عساكر المذكور.
سماه: (الاجتهاد، في إقامة فرض الجهاد) .

(1/1)


الأربعين للحاكم
هو: الإمام، الحافظ، أبو عبد الله: محمد بن عبد الله النيسابوري.
المتوفى: سنة 405، خمس وأربعمائة.

(1/1)


الأربعين، في الحج
لمحب الدين: أحمد بن عبد الله الطبري، المكي.
المتوفى: سنة 794.

(1/1)


الأربعين، لحسن بن سفيان
النسوي.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثمائة.

(1/1)


الأربعين للخجندي
هو: إبراهيم بن عبد الله بن عبد اللطيف.
سماه: (الماء المعين) .

(1/1)


الأربعين لخويشاوند
هو: الإمام، أبو سعيد: أحمد بن الطوسي.
المتوفى: ...
جمعها: في مناقب الفقراء، والصالحين.

(1/1)


الأربعين للدارقطني
هو: أبو الحسن: علي بن عمر الحافظ، البغدادي.
المتوفى: سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة. (385) .

(1/1)


الأربعين للدلجي
هو: الحافظ، شمس الدين: محمد بن محمد الدلجي، الشافعي.
المتوفى: سنة 947.

(1/1)


الأربعين، للرهاوي
هو: الحافظ: عبد القادر الرهاوي.
المتوفى: سنة 612.

(1/1)


الأربعين، لسعد الدين
مسعود بن عمر التفتازاني.
المتوفى: سنة 791.

(1/1)


الأربعين للسيوطي
هو: جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
جمع أربعينات:
أحدها: في فضل الجهاد.
والثاني: في رفع اليدين في الدعاء.
والثالث: من رواية مالك.
والرابع: المتباينة.

(1/1)


الأربعين، لشيخ الإسلام
أبي إسماعيل: عبد الله بن محمد الأنصاري، الهروي.
المتوفى: سنة إحدى وثمانين وأربعمائة.

(1/1)


الأربعين الصحيحة
ليوسف بن محمد العبادي، الحنبلي.
المتوفى: سنة ست وسبعين وسبعمائة.

(1/1)


أربعين طاشكبري زاده
أحمد بن مصطفى الرومي.
المتوفى: سنة 963. (968) .
جمع فيه: ما صدر عنه - عليه الصلاة والسلام - من المزاح، والمطايبة.
أوله: (أحمد الله حمدا يليق بجانب جلاله ... الخ) .

(1/1)


الأربعين الطائية
لأبي الفتوح: محمد بن محمد بن علي الطائي، الهمداني.
المتوفى: سنة خمس وخمسين وخمسمائة.
ذكر فيه: أنه أملى أربعين حديثا من مسموعاته، عن أربعين شيخا، كل حديث عن واحد من الصحابة، فذكر ترجمته، وفضائله.
وأورد عقيب كل حديث بعض ما اشتمل عليه من الفوائد،
وشرح غريبه، واتبع بكلمات مستحسنة.
وسماه: (الأربعين، في إرشاد السائرين، إلى منازل اليقين) .
أوله: (الحمد لله على سوابغ آلائه ... الخ) .
وهو من أحسن الكتب وأحلاها، يرجع إلى نصيب من العلوم: حديثا، وفقها، وأدبا، ووعظا، كما قاله: ابن السمعاني.
وتبعه: جمال الدين، أبو عبد الله: محمد بن سعيد الدبيثي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وستمائة.

(1/1)


الأربعين للطاوسي
هو: الشيخ، الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن محمد بن أبي المكارم القزويني.
المتوفى: سنة 000
وهو مشتمل: على أربعين فصلا.
سماه: (شرح الاستقامة، للمقبلين على الله - تعالى - وعلى دار الإقامة) .
أوله: (الحمد لله الحاكم الآمر الذي أمر عبده بالاستقامة ... الخ) .

(1/1)


الأربعين الطوال
لابن عساكر.
هو: الحافظ، أبو القاسم: علي بن الحسن الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله العظيم ... الخ) .
جمع فيه: أربعين حديثا من الطوال، مما يدل على نبوته - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وينبئ عن فضائل صحابته، ويبين الصحة والسقم.
وهو مجلد وسط.

(1/1)


الأربعين، لعبد الله بن المبارك
المروزي.
المتوفى: سنة إحدى وثمانين ومائة.
قال الإمام النووي: هو أول من علمته صنف فيه.

(1/1)


الأربعين العدلية
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن حجر الهيتمي، المكي.
المتوفى: سنة 973.
جمع بأسانيده ما يتعلق بالعدل والعادل.
وأهداها: إلى السلطان: سليمان خان.
أوله: (الحمد لله مالك الملك ذي الجلال والإكرام ... الخ) .

(1/1)


الأربعين العلوية
للحافظ، أبي بكر: (محمد بن علي بن عبد الله بن محمد) بن ياسر (الأنصاري) ، الجياني.
المتوفى: سنة 563.

(1/1)


الأربعين عشاريات الإسناد
للقاضي، جمال الدين: إبراهيم بن علي القلقشندي، الشافعي.
المتوفى: سنة ستين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
أخرجه: من عوالي مروياته، وإن لم يبلغ درجة الحسن.
وله أربعون أخرى، من عوالي مروياته أيضا.
جمعها: البرهان: إبراهيم بن عبد اللطيف الباعوني.

(1/1)


الأربعين للغراوي
هو: الإمام، أبو عبد الله: محمد بن الفضل الشهرستاني.
المتوفى: سنة 548.

(1/1)


الأربعين، في فضائل عثمان - رضي الله تعالى عنه -
للإمام، رضي الدين، أبي الخير: إسماعيل بن يوسف القزويني الحاكم.
المتوفى: سنة 000

(1/1)


الأربعين، في فضائل علي - رضي الله تعالى عنه -
له أيضا.

(1/1)


الأربعين في فضائل العباس
للحافظ، أبي القاسم: حمزة بن يوسف السهمي.

(1/1)


الأربعين، في فضائل الأئمة الأربعة
لعبيد الله بن محمد الخجندي.

(1/1)


أربعين قره جعفر
....

(1/1)


الأربعين، للقشيري
هو: الإمام، أبو القاسم: عبد الكريم بن هوازن النيسابوري.
المتوفى: سنة 465.

(1/1)


الأربعين للكازروني
وهو: الإمام: عفيف الدين.

(1/1)


الأربعين المتباينة
لشيخ الإسلام، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
وملخصه:
للقاضي، عز الدين: محمد بن جماعة.
وجمعها أيضا: جلال الدين: عبد الرحمن (بن أبي بكر السيوطي) .
المتوفى: سنة 911.
وابن سند: محمد بن موسى الحافظ.

(1/1)


الأربعين لمحمد بن أسلم
الطوسي.
المتوفى: سنة اثنتين وأربعين ومائتين.

(1/1)


الأربعين
لمحمد بن إبراهيم بن علي المغربي.

(1/1)


الأربعين
لمحمد بن محمد أبي الفتح البخاري، الحافظ.

(1/1)


الأربعين
لمحمد بن محمود بن جمال الدين الأقسرائي.
شرحها: على مشرب الصوفية.

(1/1)


الأربعين
لمحيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
جمعها: بمكة، سنة تسع وتسعين وخمسمائة.
وشرط: أن تكون من المسندة إلى الله - تعالى -.
وربما أتبعها: أربعين عن الله - تعالى -، مرفوعة إليه غير مسندة إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
ثم أردفها: بأحد وعشرين حديثا، فجاءت واحدا ومائة حديث إلهية.

(1/1)


الأربعين المختارة، في فضل الحج والزيارة
للحافظ، جمال الدين، أبي بكر: محمد بن يوسف بن مسدي الأندلسي.
المتوفى: سنة 663.

(1/1)


الأربعين
للملك، المظفر: صاحب اليمن.

(1/1)


الأربعين المهذبة، بالأحاديث الملقبة
...

(1/1)


الأربعين
للمؤذن، وهو: أبو سعد: إسماعيل بن أبي صالح الكرماني.

(1/1)


الأربعين
لنصر بن إبراهيم المقدسي، الحافظ.
المتوفى: سنة 490.

(1/1)


الأربعين
للنووي.
وهو: الإمام، محدث الشام، محيي الدين: يحيى بن شرف النووي، الشافعي.
المتوفى: سنة ست وسبعين وستمائة.
قال فيه: ومن العلماء من جمع الأربعين في أصول الدين، وبعضهم في الفروع، وبعضهم في الجهاد، وبعضهم في الزهد، وبعضهم في الآداب، وبعضهم في الخطب.
وكلها: مقاصد صالحة، وقد رأيت جمع أربعين، أهم من هذا كله، وهي أربعون حديثا مشتملة على جميع ذلك.
وكل حديث منها: قاعدة عظيمة من قواعد الدين.
وقد وصفه: العلماء بأن مدار الإسلام عليه، وهو نصف الإسلام، أو ثلثه، ونحو ذلك.
وألتزم فيه: أن تكون صحيحة، معظمها: من صحيح البخاري ومسلم، محذوفة الأسانيد.
ثم أتبعها: باب في ضبط خفي ألفاظها. انتهى.
أوله: (الحمد لله رب العالمين قيوم السماوات والأرضين ... الخ)) .
وقد اعتنى العلماء بشرحه، وحفظه.
فكثرت شروحه، منها:
شرح: الإمام، الحافظ، زين الدين: عبد الرحمن بن أحمد، المعروف: بابن رجب البغدادي، الحنبلي.
المتوفى: سنة خمس وتسعين وسبعمائة.
وهو شرح كبير.
سماه: (جامع العلوم والحكم، في شرح أربعين حديثا من جوامع الكلم) .
أوله: (الحمد لله الذي أكمل لنا الدين ... الخ) .
قال: وقد جمع العلماء جموعا من كلمات النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - الجامعة، كابن السني في: (الإيجاز) .
والقضاعي في: (الشهاب) .
وأملى: الحافظ، أبو عمرو بن الصلاح مجلسا، سماه: (الأحاديث الكلية) .
يقال: إن مدار الدين عليها، وما كان في معناها من الكلمات الوجيزة الجامعة، فاشتمل مجلسه هذا على: تسعة وعشرين حديثا.
ثم إن النووي: أخذ هذه الأحاديث، وزاد عليها تمام: اثنين وأربعين حديثا، وسماه: (بأربعين) ، فاشتهرت، ونفع الله بها ببركة نية جامعها. انتهى.
وشرح: نجم الدين: سليمان بن عبد القوي الطوفي، الحنبلي.
المتوفى: سنة عشر وسبعمائة.
وتاج الدين: عمر بن علي الفاكهي.
المتوفى: سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة.
وجمال الدين: يوسف بن الحسن التبريزي.
المتوفى: سنة أربع وثمانمائة.
والشيخ، الإمام، أبي العباس: أحمد بن فرح الإشبيلي.
المتوفى: سنة تسع وتسعين وستمائة.
وأبي حفص: عمر البلبيسي، الشافعي.
فرغ عنه: في ربيع الآخر، سنة خمس وخمسين وثمانمائة.
وسماه: (فيض المعين) .
وبرهان الدين: إبراهيم بن أحمد الخجندي، الحنفي، المدني.
المتوفى: سنة إحدى وخمسين وثمانمائة.
والشهاب: أحمد بن محمد بن أبي بكر الشيرازي، الكازروني.
شرحه ممزوجا.
وسماه: (الهادي للمسترشدين) .
أوله: (الحمد لله الذي صحيح بصحاح حديث من لا ينطق ... الخ) .
والشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.
وسماه: (نثر فرائد المربعين المنوية، في نشر فوائد الأربعين النووية) .
أربعة أجزاء.
والشيخ، ولي الدين: محمد المصري، الشبشيري.
سماه: (الجواهر البهية) .
والحافظ: مسعود بن منصور بن الأمير: سيف الدين: عبد الله العلوي.
أيضا: شرحه ممزوجا.
وسماه: (الكافي) .
أوله: (الحمد لله الذي نور بسبحات أنواره ... الخ) .
ومعين (الدين) بن صفي (الدين عبد الرحمن.
المتوفى: سنة 905) .
شرحه بالقول، شرحا صغيرا.
أوله: (الحمد لله والمنة على أن أتم علينا النعمة ... الخ) .
وشرح: العلامة، مصلح الدين: محمد السعدي، العبادي، اللاري.
المتوفى: سنة 979.
وهو أفضل ما دونوا في بيانها.
والحق: أنه بالنسبة إليه، سائر الشروح كالأبدان الخالية عن الروح.
أوله: (أحسن حديث ينطق به الناطقون بالحق المبين ... الخ) .
ألفه: للوزير علي باشا.
وشرح: الشيخ: أحمد بن حجر الهيتمي، المكي.
المتوفى: سنة 974.
وهو شرح ممزوج.
اسمه: (الفتح المبين) .
أوله: (الحمد لله الذي وفق طائفة من علماء كل عصر ... الخ)) .
وشرح: نور الدين: محمد بن عبد الله الإيجي.
المسمى: (بسراج الطالبين، ومنهاج العبادين) .
وهو: شرح فارسي.
في مجلد.
أوله: (الحمد لله بجميع محامده على جميع نعمه ... الخ) .
وشرح: منلا: علي القاري، المكي، الهروي، الحنفي.
المتوفى: سنة 1044. (1014) .
وشرح آخر ممزوج أيضا.
أوله: (الحمد لله رافع أعلام الملة الزهراء ... الخ) .
وممن شرح: الشيخ، سراج الدين: عمر بن علي بن الملقن الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وثمانمائة.
وتخريجه: للإمام، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852.
خرجه: بالأسانيد العالية.

(1/1)


الأربعين الودعانية
وهو: القاضي، أبو نصر: محمد بن علي بن عبيد الله بن ودعان، حاكم الموصل.
المتوفى: سنة 494.
جمع فيه: أربعين خطبة.

(1/1)


أربعين الهروي
أخذه من: أربعين كتابا.

(1/1)


الأربعين اليمانية
للشيخ: محمد بن عبد الحميد القرشي.
جمعها: في فضائل اليمن.

(1/1)


الأربعين، في أصول الدين
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة ست وستمائة.
ألفه: لولده محمد.
ورتبه على: أربعين مسألة، من مسائل الكلام.
ثم لخصه: القاضي، سراج الدين، أبو الثنا: محمود بن أبي بكر الأرموي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة.
وسماه: (اللباب) .
وللشيخ، جمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن سالم بن نصر الله بن واصل الحموي.
المتوفى: 797.

(1/1)


أربعين للغزالي
وهو قسم من كتابه المسمى: (بجواهر القرآن) .
وسيأتي ذكره في: الجيم.
وقد أجاز أن يكتب مفردا، فكتبوه، وجعلوه كتابا مستقلا.

(1/1)


الارتجال، في أسماء الرجال
مجلدات.
لأبي الحجاج: يوسف بن محمد بن مقلد الجماهري، التنوخي، الشافعي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.
استدرك فيه: على ما لم يذكر في (الاستيعاب) .

(1/1)


الارتضاء، في شروط الحكم والقضاء
لأثير الدين: محمد بن عمر الخصوصي، القاهري، الشافعي.
المتوفى: سنة 843.
أرجوزة.
في: ألف بيت.

(1/1)


الارتضاء، في الضاد والظاء
للشيخ، أثير الدين، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي، النحوي.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وسبعمائة.

(1/1)


ارتشاف الضرب، في لسان العرب
في النحو.
مجلدان.
لأثير الدين أبي حيان المذكور.
أوله: (الحمد لله رب العالمين، وصلاته، وسلامه، على سيدنا محمد خاتم النبيين ... الخ) .
ذكر فيه: أن المتقدمين ربما أهملوا كثيرا من الأبواب، وأغفلوا ما فيه من الصواب.
ولما كان كتابه: (شرح التسهيل) جامعا، جرد أحكامه عن الاستدلال والتعليل، ليكون هذا مختصا بزائد، فصارت معانيه تدرك بلمح البصر، لا يحتاج إلى أعمال فكر.
وجعله في جملتين:
الأولى: في أحكام الكلم قبل التركيب.
الثانية: في أحكامها حالة التركيب.
قيل هو نسختان: كبرى، وصغرى.
وذكر أنه: استقرى حروف الهجاء بفروعه المستحسنة والمستقبحة، فبلغت سبعة وأربعين حرفا.
فاستخرج ذلك الكتاب من ملخصه.
قال السيوطي في (طبقات النحاة) : لم يؤلف في العربية أعظم من هذين الكتابين، ولا أجمع، ولا أحصى للخلاف، والأقوال.
قال: وعليهما اعتمدت في (جمع الجوامع) .
واعترض عليه ابن الوحي، شارح: (مغني اللبيب) ، بأن (المغني) لابن فلاح، أعظم وأكثر فائدة.

(1/1)


ارتفاع الرتبة، باللباس والصحبة
مختصر.
قطب الدين: محمد بن أحمد بن علي.
المتوفى: سنة 686.

(1/1)


أرتنك
هو اسم كتاب: ماني النقاش.
ويقال له: دستور الماني (ماني) .
فيه: صور غريبة، ونقوش عجيبة.

(1/1)


ارتياح الأكباد، بأرباح فقد الأولاد
مجلد.
للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي.
ألفه: في رمضان، سنة أربع وستين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله الذي أتقن فعله) .
وهو مشتمل: على مقدمة، وخمسة أبواب، وخاتمة.

(1/1)


ارتياض الأرواح، في رياض الأفراح
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي.
المتوفى: سنة 858.
رسالة.
على: خمسة أبواب.
أوله: (الحمد لله الذي أطلعني على درة أخباره ... الخ) .
ألفه: سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة.

(1/1)


علم الأرتماطيقي
وهو: علم يبحث فيه عن خواص العدد.

(1/1)


أرج الأرجا، في شرح الخوف والرجا
ليوسف بن سليمان الجذامي.

(1/1)


الأرج في الموعظة
لأبي الفرج ابن الجوزي.

(1/1)


الأرج في الفرج
للشيخ: جلال الدين السيوطي.
لخص فيه: كتاب: (الفرج بعد الشدة) لابن أبي الدنيا.
وزاد عليه.

(1/1)


إرجاع العلم إلى نقطة
لمحمد بن عادل، المعروف: بحافظ عجم، الرومي.
المتوفى: بها، في حدود سنة تسعمائة. (957) .

(1/1)


أرجوزة، في أسماء النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
لأبي عبد الله القرطبي.
ثم شرحها، فذكر فيها ما زاد على الثلاثمائة.
والأرجوزة: بضم الهمزة، أفعولة من الرجز، وهو البحر المشهور في العروض.

(1/1)


أرجوزة، في تعبير الرؤيا على صفة خلق الإنسان
للشيخ، أبي الحسن: علي بن السكن المعافري.

(1/1)


أرجوزة، في الجبر والمقابلة
لأبي محمد: عبد الله بن حجاج، المعروف: بابن الياسمين.
المتوفى: سنة 600.
أولها: (الحمد لله على ما أنعما ... ) .
ولها شروح، منها:
شرح: الشيخ، الإمام، ولي الدين، أبي زرعة: أحمد بن عبد الرحيم العراقي.
المتوفى: 826.
وسماه: (المعين، على فهم أرجوزة ابن الياسمين) .
وشرح: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن الهايم.
ألفه: بمكة، سنة تسع وثمانين وسبعمائة.
(وشرحها: محمد بن محمد سبط المارديني.
سماه: (اللمعة الماردينية، في شرح الياسمينية) .

(1/1)


أرجوزة، في حساب العقود
لابن الحرب، (محمد بن حرب النحوي، الحلبي) .
المتوفى: سنة 581.

(1/1)


أرجوزة، في الخط
لعون الدين، أبي المظفر: يحيى بن محمد الوزير.
المتوفى: سنة 560.

(1/1)


أرجوزة، في الظاآت
للشيخ، رضي الدين: محمد بن محمد الغزي.
جمعها من: كلام خليل بن أحمد.
ثم شرحها: ولده، بدر الدين: محمد بن محمد.
أوله: (الحمد لله الحفيظ العظيم ... الخ) .

(1/1)


أرجوزة، في الطب
للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسين بن عبد الله بن سينا.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.
أولها: (الطب حفظ صحة برء مرض ... الخ) .
ولها شروح، منها:
شرح: أبي الوليد: محمد بن أحمد بن رشد المالكي.
المتوفى: سنة 595.
أوله: (أما بعد، حمدا لله المنعم بحياة النفوس ... ) .

(1/1)


أرجوزة، في الطب أيضا
لأحمد بن الحسن الخطيب، القسنطيني.
نظمها: سنة اثنتي عشرة وسبعمائة.
وعدد أبياتها: شك ... (320)

(1/1)


أرجوزة، في العروض
لأمين الدين: محمد بن علي المحلى، العروضي.
المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وستمائة.

(1/1)


أرجوزة، في الفرائض
لمحمد بن علي بن هاني.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة.

(1/1)


أرجوزة، في الفصد
لابن الرفيقة الطبيب، هو: أبو الثناء، سديد الدين: محمود بن عمر الشيباني.
المتوفى: سنة 635.

(1/1)


أرجوزة، في مخارج الحروف
لأبي المرجا: محمد بن حرب النحوي، الحلبي.
المتوفى: سنة إحدى وثمانين وخمسمائة.

(1/1)


أرجوزة، في النجاسات المعفو عنها
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن عماد الدين الأقفهسي.
المتوفى: سنة 808.
وشرحها: له أيضا.

(1/1)


إرخاء الستور والكلل، في كشف المدكات والحيل
وهو مذكور في كتب: الجفر.

(1/1)


إرسال الدمعة، في بيان ساعة الإجابة يوم الجمعة
لشمس الدين: محمد بن طولون الدمشقي.
رسالة.
أولها: (الحمد لله الذي رفع بعض الأوقات على بعض ... الخ) .

(1/1)


إرشاد الألباء، إلى معرفة الأدباء
مجلدات.
للشيخ: ياقوت بن عبد الله الحموي، البغدادي.
المتوفى: سنة ست وعشرين وستمائة.
ذكر فيه: من أخبار النحاة، واللغويين، والقراء، وعلماء الأخبار، والأنساب، والكتاب، وكل ما صنف في الأدب.
ذكره: ابن خلكان.

(1/1)


إرشاد الإخوان، إلى الفرق بين القدم بالذات والقدم بالزمان
للشيخ، شهاب الدين: أحمد الغنيمي، الأنصاري.
المتوفى: سنة 1044، أربع وأربعين وألف.
مختصر.
أوله: (أما بعد، حمدا لله الموجود قبل الزمان ... الخ) .
ذكر فيه: أنه استشكل بعضهم، وأرسل يسأله من ثغر رشيد فكتب إليه.

(1/1)


إرشاد أولي الألباب، إلى معرفة الصواب
في الفرائض.
لشمس الدين: محمود بن أحمد اللارندي، الحنفي.
المتوفى: في حدود سنة خمس وعشرين وسبعمائة.
ثم ضم إليه: (السراجية) .
وزاده أبوابا.
وذكر فيه: المذاهب الأربعة.
وسماه:

(1/1)


إرشاد الراجي، لمعرفة فرائض السراجي
....

(1/1)


إرشاد الحائر، إلى معرفة وضع خطوط فضل الدائر
لأبي العباس: أحمد بن رجب بن المجدي.
المتوفى: سنة 850.
رسالة.
على: ثلاثة أقسام، وخاتمة.
ثم لخصه: على ثلاثة أبواب، وخاتمة.
وسماه: (زاد المسافر) .

(1/1)


إرشاد الراغب، إلى فهم هداية الطالب
يأتي في: الهاء.

(1/1)


إرشاد السالك، إلى أفضل المسالك
في فروع الحنابلة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الهادي إلى سبيل الرشاد ... الخ) .
ذكر فيه مؤلفه: أنه ألفه لولده.

(1/1)


إرشاد السامع والقاري، والمنتقى من صحيح البخاري
لابن حبيب.
يأتي ذكره في: الصاد.

(1/1)


إرشاد الصديق
....

(1/1)


إرشاد الطائف، إلى علم اللطائف
لولي الدين، أبي عبد الله: محمد الديباجي.
المتوفى: سنة 774.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد لله خلق الإنسان في أحسن تقويم ... الخ) .

(1/1)


إرشاد الطالبين، في شرح وصايا المهتدين
لأرشد بن أحمد البرسوي.
المتوفى: سنة 000
شرح فيه: وصايا الشيخ شهاب الدين في (العوارف) .
أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان بقدرته ... الخ) .

(1/1)


إرشاد الطالبين
تركي.
للشيخ: عبد المجيد بن نصوح الرومي.
ترجم فيه: كتاب (تعليم المتعلم) ، فزاد ونقص.
ورتب على: ثلاثة عشر بابا.

(1/1)


إرشاد العباد
....

(1/1)


إرشاد العقل السليم، إلى مزايا الكتاب الكريم
في تفسير القرآن.
على مذهب النعمان.
لشيخ الإسلام، ومفتي الأنام، المولى: أبي السعود بن محمد العمادي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة.
ولما بلغ تسويده إلى سورة (ص) ، وطال العهد، بيضه: في شعبان، سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة.
وأرسله إلى السلطان: سليمان خان مع ابن المعلول، فاستقبل إلى الباب، وزاد في وظيفته وتشريفاته أضعافا.
وقال مولانا: محمد المنشي مؤرخا بالتركي (بالعربي) .
باح تفسير كلام معجز (972)
ثم بيضه إلى تمامه بعد سنة، فقيل في تاريخه:
تفسير أكبر (973)
فاشتهر صيته، وانتشر نسخه في الأقطار، ووقع التلقي بالقبول من الفحول والكبار، لحسن سبكه، ولطف تعبيره.
فصار يقال له: خطيب المفسرين.
من المعلوم: أن تفسير أحد سواه بعد (الكشاف) ، و (القاضي) ، لم يبلغ إلى ما بلغ من رتبة الاعتبار والاشتهار.
والحق: أنه حقيق به، مع ما فيه من المنافي لدعوى التنزيه، ولا شك أنه مما رواه طالع سعده.
كما قال الشهاب المصري، في (خبايا الزوايا) .
ولهذا التفسير الشريف ديباجة طويلة.
شرحها: محمد بن محمد الحسيني، المدعو: بزيرك زاده.
سنة: ثلاث وألف.
أول الديباجة: (سبحان من أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ... الخ) .
وأول الشرح: (سبحان من أطلع شمس كتابه ... الخ) .
ومن التعليقات في بعض مواضعه:
تعليقة: الشيخ: أحمد الرومي، الأقحصاري.
المتوفى: سنة إحدى وأربعين وألف.
من: الروم إلى الدخان.
ومنها: تعليقة عظيمة.
للشيخ، رضي الدين بن يوسف المقدسي.
علقها: إلى قريب من النصف.
وأهداها: إلى المولى: أسعد بن سعد الدين، حين دخل القدس زائرا، وكان دأبه فيه نقل كلام العلامتين، وكلام ذلك الفاضل بقوله: قال الكشاف، وقال القاضي، وقال المفتي، ثم المحاكمة فيما بينهم.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ... الخ) .

(1/1)


إرشاد العقول السليمة، إلى الأصول القويمة، بإبطال البدع السقيمة
للشيخ: محمد بن محمد، المعروف: بقاضي زاده.
المتوفى: سنة أربع وأربعين وألف.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي أرسل الرسل بفصل الخطاب) .
ذكر فيه: أنه لما طالع (رسالة في جواز الرقص) ، منسوبة إلى المفتي، المعروف: بغلي جلبي.
كتب في إبطالها، وإثبات مدعاه.
ورتب على: أربعة أبواب:
الأول: في رد الرسالة.
والثاني: في وجوب الإتباع.
والثالث: في أقوال العلماء، في مذمة المبتدعين.
والرابع: في وجوب التقوى، ومجاريها.

(1/1)


إرشاد العوام
للشيخ، شمس الدين: أحمد السينواسي.

(1/1)


إرشاد القاصد، إلى أسنى المقاصد
للشيخ، شمس الدين: محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري، الأكفاني، السنجاري.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وسبعمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان وفضله ... الخ) .
ذكر فيه: أنواع العلوم، وأصنافها.
وهو مأخذ: (مفتاح السعادة) ، لطاشكبري زاده.
وجملة ما فيه: ستون علما:
منها: عشرة أصلية.
سبعة نظرية: وهي: المنطق، والإلهي، والطبيعي، والرياضي بأقسامه.
وثلاثة عملية، وهي: السياسة، والأخلاق، وتدبير المنزل.
وذكر في جملة العلوم: أربعمائة تصنيف.

(1/1)


إرشاد الماهر، لنفائس الجواهر
على مسائل الفقه.
للشيخ، تاج الدين، أبي نصر: عبد الوهاب بن محمد الحسيني.
المتوفى: سنة خمس وسبعين وثمانمائة.

(1/1)


إرشاد المبتدي، وتذكرة المنتهي
في القراءات العشر.
للشيخ، أبي العز: محمد بن الحسين بن بندار القلانسي، الواسطي.
المتوفى: سنة إحدى وعشرين وخمسمائة.
ولأبي الطيب: عبد المنعم بن محمد بن غلبون الحلبي.
المتوفى: سنة تسع وثمانين وثلاثمائة.

(1/1)


إرشاد المحتاج: إلى توجيه المنهاج
الفرعي.
يأتي ذكره.

(1/1)


إرشاد المريدين، في حكايات الصالحين
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وخمسمائة.

(1/1)


إرشاد المغرب، في نصرة المذهب
لابن أبي عصرون: عبد الله بن محمد الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وخمسمائة.
ولم يكمله.

(1/1)


إرشاد المغفلين من الفقهاء والفقراء، إلى شروط صحبة الأمراء
مجلد.
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني.
ثم اختصر: في نحو مائة ورقة.
وجعل قسمين:
الأول: في صحبة العالم (العلماء) مع الأمير.
والثاني: في صحبة الأمير معهم.
وفرغ منه: في رمضان، سنة تسع وسبعين وتسعمائة.

(1/1)


الإرشاد المفيد، لخالص التوحيد
منظومة.
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد، المعروف: بابن عربشاه الشامي.
المتوفى: سنة إحدى وتسعمائة.

(1/1)


إرشاد المهتدي
في الفروع.
لأبي الحسن: علي بن سعيد الرستغفني، الحنفي.
(وهو: من أصحاب الماتريدية الكبار) .

(1/1)


إرشاد المهتدين، إلى نصرة المجتهدين
رسالة.
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
بينَّ فيه: شروط الاجتهاد المطلق.

(1/1)


إرشاد الناسك المتضرع، إلى مناسك المتمتع
للشهاب: أحمد بن محمد، المعروف: بابن عبد السلام الشافعي.
ولد سنة: سبع وأربعين وثمانمائة.

(1/1)


إرشاد النظار، إلى لطائف الأسرار
للإمام، فخر الدين: أحمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة ست وستمائة.

(1/1)


إرشاد الهادي
في النحو.
للعلامة، سعد الدين: مسعود بن عمر التفتازاني.
ألفه: سنة ثمان وسبعين وسبعمائة، بخوارزم، لولده المكرم.
وجعله على: مقدمة، وثلاثة أقسام:
المقدمة: في تعريف النحو، والكلمة.
القسم الأول: في الاسم.
والثاني: في الفعل.
والثالث: في الحرف.
فصار متنا لطيفا، جامعا، متداولا، في أيدي أصحابه.
فشروحه: ممزوجا، وغير ممزوج.
منهم: تلميذه: شاه فتح الله الشرواني.
والشيخ: علاء الدين: علي البخاري.
وعلاء الدين: علي بن محمد البسطامي، المعروف: بمصنفك.
ألفه: سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة، وسنه عشرون سنة، وهو أول تأليفه.
وشرف الدين: علي الشيرازي.
ومحمد، المدعو: بأميرجان التبريري.
شرح: شرحا ممزوجا، بيَّن إعرابه أولا، ثم أبرز معناه.
وسماه: (توضيح الإرشاد) .
أوله: (أولى الألفاظ الموضوعة بالتقديم ... الخ) .
ومحمد بن الشريف الحسيني، ولد السيد الشريف: الجرجاني.
صنف: شرحا لطيفا ممزوجا.
وفرغ من تأليفه: بشيراز، سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة.
أوله: (نحوك تصريف النواظر ... الخ) .
وشمس الدين: محمد بن محمد البخاري.
وسماه: (المرشد) .
أوله: (إن أحرى ما يفتتح به تيمنا كل كتاب ... الخ) .

(1/1)


الإرشاد، إلى إصابة الصواب
لعبيد الله بن محمد أحمد الأندلسي.

(1/1)


الإرشاد والتطريز، في فضل ذكر الله وتلاوة كتابه العزيز
للإمام، أبي السعادات: عبد الله بن أسعد اليافعي، اليمني.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وسبعمائة.
وله: مختصره.

(1/1)


الإرشاد للأولاد
مختصر.
في: الإكسير.
للوزير، أبي إسماعيل: الحسين بن علي الطغرائي.
المتوفى: سنة خمس عشرة وخمسمائة.

(1/1)


الإرشاد، لمصالح الأنفس والأجساد
في الطب.
مجلد.
للشيخ، موفق الدين: إسماعيل بن هبة الله بن جميع.
رتب على: أربع مقالات:
الأولى: في القوانين الكلية.
والثانية: في الأدوية، والأغذية.
والثالثة: في حفظ الصحة، والمداواة.
والرابعة: في الأدوية المركبة.

(1/1)


الإرشاد في النحو
أيضا.
للشيخ، أبي محمد: عبد الله بن جعفر، المعروف: بابن درسويه النحوي.
المتوفى: سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.
وللشيخ، الفاضل، شهاب الدين، أحمد شمس الدين بن عمر الهندي، الدولتابادي.
شارح: (الكافية) .
وهو: متن لطيف، تعمق في تهذيبه كل التعمق، وتأنق في ترتيبه حق التأنق.
أوله: (الحمد لله كما يحب ويرضى ... الخ) .
وعلى متن الهندي: شرح ممزوج.
للفاضل، العلامة، أبي الفضل: الخطيب الكازروني، المحشي.

(1/1)


الإرشاد في اللغة
لمحمد بن عبد ربه القرطبي.

(1/1)


الإرشاد في الكلام
للإمام، أبي المعالي: عبد الملك بن عبد الله الجويني، الشهير: بإمام الحرمين.
المتوفى: سنة ثمان وسبعين وأربعمائة.
شرحه: تلميذه، أبو القاسم: سلمان (سليمان) بن ناصر الأنصاري.
المتوفى: سنة اثنتي عشرة وخمسمائة.

(1/1)


الإرشاد في التعبير
للشيخ: جابر بن حيان المغربي.

(1/1)


الإرشاد، في شرح الفقه الأكبر
سيأتي في: الفاء.

(1/1)


الإرشاد، في علم الخلاف والجدل
للشيخ، ركن الدين، أبي حامد: محمد بن محمد العميدي السمرقندي، الحنفي.
المتوفى: سنة خمس عشرة وخمسمائة.
وله: شروح، منها:
شرح: شمس الدين، أحمد خليل الحولي، قاضي دمشق، الشافعي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وستمائة.
وشرح: القاضي: أوحد الدين الدؤلي، قاضي منبج.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وستمائة.
وشرح: بدر الدين المراغي، المعروف: ببدر الطويل.
وشرح: نجم الدين المرندي، ... وغير ذلك.

(1/1)


الإرشاد، في معرفة الأعداد
فارسي.
في علم الوفق.
لمحمد بن محمد، المشتهر: بهمام الطبيب، التبريزي.
ألفه: لشروان شاه.
ورتب على: أربعة أبواب.
توفي: سنة 713.

(1/1)


الإرشاد في فروع الشافعية
لشرف الدين: إسماعيل بن أبي بكر بن المقري، اليمني، الشافعي.
المتوفى: سنة ست وثلاثين وثمانمائة.
اختصر فيه: (الحاوي الصغير) ، للقزويني.
وعمل عليه: شرحا.
في مجلدين.
وممن شرح (الإرشاد) :
العلامة، المحقق، الكمال: محمد بن أبي شريف المقدسي.
المتوفى: سنة ثلاث وتسعمائة.
وتداوله الفضلاء.
والعلامة، الشمس: محمد بن عبد المنعم الجوجري.
المتوفى: سنة تسع وثمانين وثمانمائة.
وكذا شرحه: الحافظ، شهاب الدين، أبو الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
بشرحين عظيمين.
وشرح أيضا: الفاضل، المحقق، مصلح الدين: محمد بن الصلاح اللاري، الشافعي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وتسعمائة.
ونظمه: برهان الدين: إبراهيم بن محمد الحلبي، القباقبي، الشافعي.
المتوفى: في حدود سنة خمسين وثمانمائة.
ونظمه: أحمد بن صدقة بن الصيرفي المصري.
المتوفى: سنة خمس وتسعمائة.
ولخصه: الشيخ، أبو العباس: أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني.
المتوفى: سنة ثلاثين وعشرين وتسعمائة.
إلى أثناء الطهارة.
وسماه: (الإسعاد) .

(1/1)


الإرشاد في فروع الحنبلية
للشيخ، أبي علي: محمد بن أحمد بن محمد الهاشمي.

(1/1)


الإرشاد، في تفسير القرآن
للشيخ، الإمام، أبي الحكم: عبد السلام بن عبد الرحمن، المعروف: بابن برجان، اللخمي، الإشبيلي.
المتوفى: سنة سبع وعشرين وستمائة.
وهو تفسير كبير.
في مجلدات.
ذكر فيه: من الأسرار، والخواص ما هو مشهور فيما بين أهل هذا الشأن، وقد استنبطوا من رموزاته أمورا، فأخبروا بها، قبل الوقوع.

(1/1)


الإرشاد، في أصول الحديث
للشيخ، الإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف النووي.
المتوفى: سنة ست (سبع) وسبعين وستمائة.
وهو: مختصر.
لخصه من كتاب: (علوم الحديث) لابن الصلاح.
ثم اختصره ثانيا.
وسماه: (التقريب) ، وسيأتي.
وله شروح، منها:
شرح: العلامة: ابن أبي شريف المقدسي.
وشرح: برهان الجوجري.
وشرح: أبي القاسم الأنصاري.

(1/1)


الإرشاد، في المواعظ والحكم
بالفارسية.
للشيخ، الإمام، الواعظ، أبي بكر: محمد بن عبد الله القلانسي.
المتوفى: في حدود سنة خمسين وخمسمائة.

(1/1)


الإرشاد، في أحكام النجوم
للشيخ، أبي الريحان: أحمد بن محمد (محمد بن أحمد) البيروني، الخوارزمي.
المتوفى: في حدود سنة خمسين (ثلاثين) وأربعمائة.

(1/1)


الإرشاد، في أصول الدين
تأليف: الشيخ، أبي الحسن: علي بن سعيد الرستغفني.
مختصر.
على: فصول.

(1/1)


الإرشاد، في فضل أرباب الذكر والجهاد
للشيخ، عفيف الدين، أبي المعالي: علي بن عبد المحسن، الشهير: بابن الدوالبي.

(1/1)


الإرشاد، في علماء البلاد
للشيخ، الإمام، أبي يعلى: خليل بن عبد الله الخليلي، القزويني، الحافظ.
المتوفى: سنة 446.
ذكر فيه: المحدثين، وغيرهم من العلماء، على ترتيب البلاد، إلى زمانه، وترجم كل بلد أو ناحية.
أوله: (الحمد لله ولي الطول والإحسان ... الخ) .
ورتبه: الشيخ، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة.
على الحروف.
وله: (الإرشاد، في أخبار قزوين) .

(1/1)


الإرشاد، في شرح: (كفاية الصيمري)
يأتي في: الكاف.

(1/1)


الإرشاد
للقاضي: أبي بكر.
ومختصره: المسمى: (بالتلخيص) .
للإمام، أبي المعالي: عبد الملك بن عبد الله، المعروف: بإمام الحرمين.
المتوفى: سنة سبع وثمانين وأربعمائة.
وله: (الإرشاد) .
غير هذا، وقد مر.

(1/1)


الإرشاد
لشجاع الدين: هبة الله بن أحمد التركستاني، الحنفي.
المتوفى: بالقاهرة، سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة.

(1/1)


الإرشاد
لمحيي السنة: الحسين بن مسعود الفراء، البغوي.
المتوفى: سنة ست عشرة وخمسمائة.

(1/1)


الإرشاد
لأبي عبد الله: محمد بن محمد بن النعمان.

(1/1)


الإرشاد
لأبي الوفاء: علي بن (محمد بن) عقيل الحنبلي.
المتوفى: 513.

(1/1)


الإرشادية
رسالة.
لمولانا: عبد الرحمن بن أحمد الجامي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وثمانمائة.
أرسلها إلى السلطان: محمد خان الفاتح.

(1/1)


الإرشادات السنية، في تحقيق مسائل العقائد الدينية
رسالة.
في الكلام.
أولها: (الحمد لله العليم ... الخ) .
مرت على: خمسة عشر إرشادا.

(1/1)


إرغام أولياء الشيطان، بذكر مناقب أولياء الرحمن
للشيخ: محمد، المعروف: بعبد الرؤوف المناوي، الحدادي، المصري.
المتوفى: بعد سنة ثلاثين وألف.
ذكر فيه: أنه صنف قبل ذلك كتابا في مناقب الصوفية.
سماه: (الكواكب الدرية) .
ثم اطلع على جماعة منهم، فأفردهم فيه، لتعذر الإلحاق إليه.
ورتب على خمسة أبواب:
الأول: في التنبيه على جلالتهم.
والثاني: في الرد على من أنكر.
والثالث: في الإشارة إلى المقصود.
والرابع: في طبقات الأولياء.
والخامس: في ذكر شيء من أصول التصوف.
ثم ذكر تراجمهم، إلى أربعمائة وسبعة وعشرين ترجمة.
على: ترتيب الحروف.

(1/1)


الإرفاد، في فقه أبي حنيفة
....

(1/1)


أركان الخمس الإسلامية
نظمها.
بالتركي.
مؤمن البرزريني، المعروف: ببهاري زاده.

(1/1)


إرم ذات العماد
لأبي بكر: محمد بن الحسن، المعروف: بالنقاش، الموصلي.
المتوفى: سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.

(1/1)


الأريب، في تفسير الغريب
للشيخ، الإمام، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي.

(1/1)


إزالة الإنكار، في مسألة الأبكار
للشيخ، الإمام، نجم الدين: سليمان بن عبد القوي، الطوفي، الحنبلي.
المتوفى: سنة عشر وسبعمائة.

(1/1)


إزالة التعب والعنى، في معرفة حال الغنى
لتقي الدين: أحمد بن علي المقريزي.
المتوفى: أربع وخمسين وثمانمائة.

(1/1)


إزالة الشبهات عن الآيات، والأحاديث المشتبهات
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد، المعروف: بابن اللبان المصري.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة.

(1/1)


إزالة المراء، في الغين والراء
لسعيد بن مبارك، المعروف: بابن الدهان النحوي.
المتوفى: سنة تسع وستين وخمسمائة.

(1/1)


إزالة الوهن، عن مسألة الرهن
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

(1/1)


الأزاهير في الفروع
....

(1/1)


أزهار الأحاديث
....

(1/1)


أزهار الآفاق، في أسرار الحروف والأوفاق
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي.
ألفه: مختصرا، في شهر رجب، سنة ثمان وأربعين وثمانمائة.
ورتب على: مقدمة وكتابين، وخاتمة.
أوله: (الحمد لله المتجلي في سماء أسمائه ... ) .

(1/1)


أزهار الأفكار، في جواهر الأحجار
للشيخ، أبي العباس: أحمد التيفاشي، القاهري.

(1/1)


أزهار الآكام، في أخبار الأحكام
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المذكور.
والأكام: كغراب: جبل، كما في (القاموس) ، جمعه: آكام.

(1/1)


أزهار الأنهار
لمؤيد الدولة: أسامة بن مرشد الكناني.
المتوفى: سنة أربع وثمانين وخمسمائة.

(1/1)


أزهار الجمائل، في وصف الأوائل
للمولى: عثمان بن محمد، المعروف: بدوقة كين زاده، الرومي.
المتوفى: منفصلا عن قضاء قسطنطينة، سنة: ثلاث عشرة وألف.
رتب: الأوائل على الحروف.
بالتركية.
وأهداها: إلى السلطان: مراد خان الثالث.

(1/1)


أزهار الروضتين، في أخبار الدولتين
دولة: نور الدين، وصلاح الدين، من الأكراد.
مجلد.
للشيخ، الإمام، شهاب الدين: عبد الرحمن بن إسماعيل، المعروف: بأبي شامة الدمشقي.
المتوفى: سنة خمس وستين وستمائة.

(1/1)


أزهار الرياض، في أخبار عياض
للشيخ، الأديب، شهاب الدين: أحمد بن محمد المغربي، المقري.
نزيل مصر.
ذكره: الشهاب في (الخبايا) .

(1/1)


أزهار العروش، في أخبار الحبوش
مختصر.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
وهو: مأخذ (الطراز المنقوش) .

(1/1)


الأزهار الفايحة، على الفاتحة
للسيوطي المذكور.

(1/1)


أزهار الفضة، في حواشي الروضة
في فقه الشافعي.
له أيضا، وسيأتي.

(1/1)


الأزهار المتناثرة، في الأخبار المتواترة
رسالة.
للسيوطي المذكور.
جردها من كتابه المسمى: (بالفوائد المتكاثرة) .

(1/1)


الأزهار، في فقه الأئمة الأطهار
على مذهب الزيدية.
لأحمد بن يحيى بن مرتضى اليمني، من أئمة الشيعة.

(1/1)


الأزهار، في أنواع الأشعار
للشيخ، محب الدين: محمد بن محمود بن النجار البغدادي.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة.

(1/1)


الأزهار، فيما عقده الشعراء من الآثار
رسالة.
لجلال الدين السيوطي المذكور.

(1/1)


الأزهار، في شرح المصابيح
سيأتي في: الميم.

(1/1)


أزهار كلشن
فارسي.
منظوم.
في نظيره: كلشن راز.
أوله: (بنام آنكة أزنوار هستي ... الخ) .

(1/1)


الأزهر الواضح، في اللغة
لمصطفى بن عثمان الرومي.
وهو: مختصر.
فسر: الكلمات العربية بالفارسية.
أوله: (الحمد لله الملك السبحان ... الخ) .

(1/1)


الأزهية، في النحو
للشيخ، أبي الحسن: علي بن محمد الهروي.
ذكر أنه جمع فيه: ما فرق في كتابه الملقب: (بالذخائر) .
وزاد عليه.

(1/1)


علم الأسارير
وهو علم باحث عن الاستدلال بالخوط، في كف الإنسان، وقدمه، بحسب التقاطع، والتباين، والطول، والعرض، وسعة الفرجة الكائنة بينها، إلى أحواله كطول عمره، وقصره، وسعادته، وشقاوته، وغنائه، وفقره.
وممن تمهر في هذا الفن: العرب، والهنود غالبا، وفيه بعض تصنيف، لكن جعلوه ذيلا للفراسة، كذا في: (مفتاح السعادة) .

(1/1)


أساس الأصول، في مختصر (المنار)
يأتي في: الميم.

(1/1)


أساس الاقتباس
لاختيار بن غياث الدين الحسيني.
وهو مختصر.
ألفه: سنة سبع وتسعين وثمانمائة.
ورتب على: عنوان، وكلمات، وسطور، وحروف.
كلها في: الأمثال، والحكم، والاقتباسات اللطيفة.

(1/1)


أساس الالتباس في الفقه
....

(1/1)


أساس البلاغة
للعلامة، جار الله، أبي القاسم: محمود بن عمر الزمخشري.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.
وهو: كتاب كبير الحجم، عظيم الفحوى، من أركان فن الأدب، بل هو أساسه.
ذكر فيه: المجازات اللغوية، والمزايا الأدبية، وتعبيرات البلغاء.
على ترتيب موادها (كالمغرب) .
أوله: (خير منطوق به أمام كل كلام ... الخ) .

(1/1)


أساس البلاغة، وقاعدة الفصاحة
رسالة.

(1/1)


أساس التصريف
للشيخ، الإمام، أبي الذبيح: إسماعيل بن محمد الحضرمي، الشافعي، اليمني.
المتوفى: سنة ست وسبعين وستمائة.

(1/1)


أساس التصريف
للمولى، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري.
المتوفى: سنة أربع وثلاثين وثمانمائة.
وهو مختصر.
على: مقدمة، وأبواب، وخاتمة.
أوله: (أحمد الله على تصاريف آلائه ... الخ) .
ولولده: محمد شاه.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وثمانمائة.
شرحه.

(1/1)


أساس الدين
....

(1/1)


أساس السياسة
للوزير، الفقيه، جمال الدين، أبي الحسن: علي بن ظافر الأزدي.
المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وستمائة.

(1/1)


أساس العلوم والمعاني، في أسرار المصون والمثاني
....

(1/1)


أساس القواعد، في شرح أصول الفوائد
أي: (الفوائد البهائية) ، في الحساب.
يأتي في: الفاء.

(1/1)


الأساس، في معرفة إله الناس
مختصر.
للإمام، شرف الدين: هبة الله بن عبد الرحيم البارزي، الحموي.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة.

(1/1)


الأساس، في فضل بني العباس
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

(1/1)


أساطين الشعائر الإسلامية، وفضائل السلاطين والمشاعر الحرمية
لمحيي الدين: عبد القادر بن محمد الحسيني، الطبري، إمام مقام إبراهيم - عليه السلام -، وخطيب المسجد الحرام.
وهو: مختصر.
على: مقدمة، وأربعة أبواب.
أوله: (الحمد لله الذي أقام شعائر الأمانة العظمى ... الخ) .
وأهداه: إلى المولى: يحيى أفندي.

(1/1)


الأساليب في الخلافيات
مجلدان.
لأبي المعالي: عبد الملك بن عبد الله الجويني، المعروف: بإمام الحرمين.
المتوفى: سنة ثمان وسبعين وأربعمائة.
ذكر فيه: الخلاف بين الحنفية والشافعية، ووجه التسمية: أنه إذا أراد الانتقال في أثناء الاستدلال، إلى دليل آخر، أورد بقوله: أسلوب آخر، وتبعه الغزالي في كتابه المسمى: (بالمآخذ) .

(1/1)


أسامي الفنون
منظومة.
للمولى، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري.
المتوفى: سنة أربع وثلاثين وثمانمائة.
وشرحه: لولده محمد شاه.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وثمانمائة.

(1/1)


أسباب الاختلاف في الفروع
....

(1/1)


أسباب الحديث
للشيخ: جلال الدين السيوطي.

(1/1)


أسباب الخلاف، الواقع بين الملة الحنفية
للشيخ، الإمام، أبي محمد: عبد الله بن محمد، المعروف: بابن السيد، البطليوسي.
المتوفى: سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.
أوله: (الحمد لله مسبغ النعم ... الخ) .

(1/1)


أسباب العجائب
لعبد الصمد بن إبراهيم الفارسي.

(1/1)


أسباب الفقر والغنى
لمولانا: أحمد بن أبي القاسم الدولتابادي.

(1/1)


أسباب المغفرة
للإمام، أبي بكر: محمد بن منصور الفقيه، الحنفي.
رتب على: ثلاثة وثمانين بابا.

(1/1)


علم أسباب النزول، من فروع علم التفسير
وهو علم، يبحث فيه عن: سبب نزول سورة، أو آية، ووقتها، ومكانها، وغير ذلك.
ومباديه: مقدمات مشهورة، منقولة عن السلف.
والغرض منه: ضبط تلك الأمور.
وفائدته: معرفة وجه الحكمة الباعثة على تشريع الحكم، وتخصيص الحكم به، عند من يرى أن العبرة بخصوص السبب، وأن اللفظ قد يكون عاما، ويقوم الدليل على تخصيصه، فإذا عُرف السبب، قصد التخصيص على ما عداه.
ومن فوائدهم: فهم معاني القرآن، واستنباط الأحكام، إذ ربما لا يمكن معرفة تفسير الآية، بدون الوقوف على سبب نزولها.
مثل قوله تعالى: (فأينما تولوا فثم وجه الله) ، وهو يقتضي: عدم وجوب استقبال القبلة، وهو خلاف الإجماع.
ولا يعلم ذلك، إلا بأن نزولها في نافلة السفر، وفيمن صلى بالتحري، ولا يحل القول فيه إلا بالرواية والسماع ممن شاهد التنزيل.
كما قال الواحدي: ويشترط في سبب النزول، أن يكون نزولها أيام وقوع الحادثة، وإلا كان ذلك من باب الإخبار عن الوقائع الماضية، كقصة الفيل، كذا في: (مفتاح السعادة) .
ومن الكتب المؤلفة فيه:

(1/1)


أسباب النزول
لشيخ المحدثين: علي بن المديني.
وهو أول من صنف فيه.

(1/1)


أسباب النزول
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد، المعروف: بمطرف الأندلسي.
المتوفى: سنة اثنتين وأربعمائة.
وترجمته: بالفارسية.
لأبي النصر: سيف الدين أحمد الأسبرتكيني.

(1/1)


أسباب النزول
لمحمد بن أسعد القرافي.

(1/1)


أسباب النزول
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن أحمد الواحدي، المفسر.
المتوفى: سنة ثمان وستين وأربعمائة.
وهو: أشهر ما صنف فيه.
أوله: (الحمد لله الكريم الوهاب ... الخ) .
وقد اختصره: الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري.
المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة.
فحذف أسانيده، ولم يزد عليه شيئا.

(1/1)


أسباب النزول
للشيخ، الإمام، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي الجوزي، البغدادي.

(1/1)


أسباب النزول
للشيخ، الحافظ، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
ولم يبيض.
وللسيوطي أيضا.
سماه: (لباب النقول) .
وهو: كتاب حافل، كما سيأتي.

(1/1)


أسباب النزول
للشيخ، أبي جعفر: محمد بن علي بن شعيب المازندراني.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وخمسمائة.

(1/1)


الأسباب، والعلامات في الطب
أول من صنف فيه: الإمام بقراط.
ثم تبعه: جماعة من الخلف، فصنفوا كما ترى.

(1/1)


الأسباب والعلامات
في بيان النبض، والقارورة.

(1/1)


الأسباب، والعلامات
لأبي عبد الله: السيد: محمد الإيلاقي، تلميذ: ابن سينا.

(1/1)


الأسباب، والعلامات
للشيخ، الإمام، نجيب الدين: محمد بن علي بن عمر السمرقندي.
جمع فيه: جميع العلل، والأمراض الجزئية، على سبيل الاستقصاء، حتى لا يشذ منها علة، مع أسبابها، وعلاماتها.
وأردف: كل نوع بعلاج مجمل، نقلا من كتب الطب.
أوله: (الحمد لله على نعمائه السابغة ... الخ) .
وقد اشتهر هذا الكتاب، بسبب شرح المحقق: برهان الدين، نفيس بن عوض بن حكيم المتطبب، الكرماني.
وهو: شرح لطيف، ممزوج، حقق فيه فأجاد، وأوضح المطالب فوق ما يراد.
وفرغ من تأليفه: بسمرقند، في أواخر صفر، سنة سبع وعشرين وثمانمائة.
وأهداه: إلى السلطان: ألوغ بك.

(1/1)


علم أسباب ورود الأحاديث، وأزمنته، وأمكنته
وموضوعه: ظاهر من اسمه، ذكره من فروع علم الحديث.

(1/1)


إسبال الكساء، على النساء
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
مختصر.
ألفه: في أن رؤية الباري في الجنة، هل تحصل للنساء أم لا؟
وقد منعه الجوجري.
ثم لخصه: في كراسة.
وسماها: (وقع الأسى، على النسا) .

(1/1)


الاستبصار، فيما يدرك بالأبصار
وهو: خمسون مسألة.
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن إدريس القرافي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة.

(1/1)


الاستبصار
للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسين بن عبد الله بن سينا.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.

(1/1)


الاستبطان، فيما يعتصم من الشيطان
للشيخ: عبد الرحمن بن أحمد، المعروف: بابن مسك السخاوي.
المتوفى: بعد سنة خمس وعشرين وألف.

(1/1)


الاستحسان
ذكره: صاحب (ترغيب الصلاة) .

(1/1)


استخراج النصول
جمع: نصل: السهم.
لبقراط.

(1/1)


الاستدراك، لما أغفل البهجة
لمحمد بن جعفر الهمداني.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.
وهو على نمط (الكامل) ، للمبرد.

(1/1)


الاستدلال بالحق، في تفضيل العرب على جميع الخلق
رسالة.
ألفها: الفقيه، أبو مروان: عبد الملك بن محمد الأوسي.
ردا على: ابن عرس، في رسالته: (لتفضيل العجم على العرب) .

(1/1)


الاستذكار، لما مر في سالف الأعصار
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن حسين المسعودي.
المتوفى: سنة ست وأربعين وثلاثمائة.

(1/1)


الاستذكار، لمذاهب أئمة الأمصار، وفيما تضمنه الموطأ من المعاني والآثار
للحافظ، أبي عمر: يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري، القرطبي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة.

(1/1)


الاستذكار، في فقه الشافعي
للشيخ، الإمام، أبي الفرج: محمد بن عبد الواحد الدارمي، البغدادي، الحافظ.
المتوفى: سنة ثمان وأربعين وأربعمائة.
قال ابن الصلاح: وهو كتاب نفيس.
في: ثلاث مجلدات.
وفيه: من الفوائد، والنوادر، والوجوه الغريبة، ما لا يعلم اجتماع مثله، في مثل حجمه.
وفيه: من البلاغة، والاختصار، والأدلة الوجيزة، ما لا يوجد لغيره مثله، ولا ما يقاربه.
ولكن لا يصلح لمطالعته، والنقل منه، إلا العارف بالمذهب، لشدة اختصاره، وانغلاق رمزه، وربما التبس كلامه على من لم يحقق المذهب.
ذكره: ابن السبكي نقلا عنه؛ وقال: رأيت بخطه أنه ألفه: في صباه، وأنه بعد ذلك رأى فيه أوهاما، فأصلح منها بعضها، ثم رأى الشيء كثيرا، فتركه.

(1/1)


الاستسعاد، بمن لقي من صالحي العباد
للشيخ، ناصح الدين: عبد الرحمن بن النجم الحنبلي.

(1/1)


الاستشهاد، باختلاف الأرصاد
للشيخ، أبي الريحان: محمد بن أحمد البيروني، الخوارزمي.
ذكره: في (الآثار الباقية) .
وقال: إن أهل الرصد، عجزوا عن ضبط أجزاء الدائرة العظمى، بأجزاء الدائرة الصغرى، فوضع هذا التأليف، لإثبات هذا المدعى.

(1/1)


استظهار الأخبار
للقاضي: أحمد الدامغاني.

(1/1)


علم الاستعانة، بخواص الأدوية والمفردات
كاجتذاب المغناطيس للحديد.
ذكره: المولى أبو الخير من فروع: علم السحر.
وقال: وهذا، وإن كان من فروع خواص الأدوية، لكن لعدم معرفة العوام سببه، ربما يعد من السحر، وأنت تعلم: أن عدم علمهم، لا يصلح سببا لأن يعد من فروعه.

(1/1)


الاستعانة بالشعر
لأبي زيد: عمر البصري.
المتوفى: سنة ثلاث وستين ومائتين.

(1/1)


استعطاف المراحم، واستسعاف المكارم
رسالة.
لعلي بن محمد بن علي، أبي قبيصة الغزالي.
ألفها: لمحمد الدوادار.
سنة: ثمان وسبعين وثمانمائة.

(1/1)


الاستغناء بالقرآن
للحافظ، زين الدين: عبد الرحمن بن أحمد، المعروف: بابن رجب الحنبلي، البغدادي.
المتوفى: سنة خمس وتسعين وسبعمائة.

(1/1)


الاستغناء، (الاستيفاء) في شرح الوقاية
يأتي في: الواو.

(1/1)


الاستغناء في التفسير
مائة مجلد.
للشيخ، الإمام، أبي بكر: محمد بن علي بن أحمد الأدفوي.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثمائة (388) .

(1/1)


استقصاء البيان، في مسألة الشادروان
للشيخ، محب الدين: أحمد بن عبد الله الطبري، المكي.
المتوفى: سنة 694.

(1/1)


استقصاء العلل في الطب
للشيخ: داود الأنطاكي.
المتوفى: سنة ألف. (ثمان وألف) .

(1/1)


الاستقصاء، في الأنساب والأخبار
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن جابر البلاذري.
سوده في: أربعين مجلد.
فمات، ولم يكمله.

(1/1)


استقصاء النهاية، في اختصار مختلف الرواية
يأتي في: الميم.

(1/1)


الاستقصاء، في مباحث الاستثناء
للمولى: أحمد بن مصطفى، الشهير: بطاشكبري زاده.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وتسعمائة.
رسالة.
على: مقدمة، وخمسة مقاصد، وخاتمة.
أولها: (الحمد لله المتوحد بذاته ... الخ) .

(1/1)


الاستقصاء، في مذاهب الفقهاء
وهو شرح المذهب.
وسيأتي في: الميم.

(1/1)


استقصاء العلل، ومشافي الأمراض والعلل
للشيخ: داود الأنطاكي، الضرير.
المتوفى: بمكة، سنة ست وألف. (1008) .

(1/1)


الاستقصاء، في الجبر والمقابلة
للشيخ، أبي علي: حسن بن الحارث الخوارزمي، الحبوبي.
وهو مختصر.
شرح فيه: طرق الحساب، في مسائل الوصايا، بالجبر والمقابلة، والخطائين.

(1/1)


الاستقصاءات، في النكات
للشيخ، المحقق، برهان الدين: إبراهيم بن محمد النسفي.
جمع: النكات الضرورية الأربعينية، في الجدل.
وأورد فيه: أبحاثا عجيبة، ونوادر غريبة.
وشرحها: بعض الفضلاء.

(1/1)


علم استنباط المعادن، والمياه
وهو علم يبحث فيه، عن تعيين محل المعدن، والمياه، إذا المعدنيات لا بد لها من علامات يعرف بها عروقها.
وهو: من فروع علم الفراسة.

(1/1)


استنباط المعين، في العلل والتاريخ، لابن معين
لضياء الدين: عمر بن بدر الموصلي.
المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وستمائة.

(1/1)


علم استنزال الأرواح، واستحضارها في قوالب الأشباح
وهو من: فروع علم السحر.
واعلم: أن تسخير الجن، أو الملك، من غير تجسدها، وحضورها عندك، يسمى: علم العزائم، بشرط تحصيل مقاصدك بواسطتها.
وأما: حضور الجن عندك، وتجسدها في حسك، يسمى: علم الاستحضار، ولا يشترط تحصيل مقاصدك بها.
وأما: استحضار الملك، فإن كان سماويا فتجده، لا يمكن إلا في الأنبياء، وإن كان أرضيا ففيه الخلاف.
كذا في: (مفتاح السعادة) .
ومن الكتب المصنفة: كتاب: (ذات الدوائر) ، وغيره.

(1/1)


الاستنصار، بالواحد القهار
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
وهو: من مقاماته.

(1/81)


الاستيعاب، في الحساب
للشيخ، الإمام، أبي البقاء: عبد الله بن الحسين العكبري.
المتوفى: سنة ست عشرة وستمائة.

(1/81)


الاستيعاب، في معرفة الأصحاب
مجلد.
للحافظ، أبي عمر: يوسف بن عبد الله، المعروف: بابن عبد البر النمري القرطبي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
وهو: كتاب جليل القدر.
أوله: (الحمد لله رب العالمين جامع الأولين والآخرين ... الخ) .
ذكر أولاً: خلاصة سيرة نبينا - عليه الصلاة والسلام.
ثم رتب: الأصحاب، على ترتيب الحروف، لأهل المغرب.
قال ابن حجر في (الإصابة) : سماه: (بالاستيعاب) ، لظنه أنه استوعب الأصحاب، مع أنه فاته شيء كثير، وجميع من فيه باسمه وكنيته: ثلاثة آلاف ترجمة وخمسمائة ترجمة.
ثم ذيله: أبو بكر بن فتحون المالكي.
استدرك فيه: قريبا مما ذكر.
قال الذهبي: لعل الجميع يبلغ ثمانية آلاف.
ولخصه: شهاب الدين: أحمد بن يوسف بن إبراهيم الأدرعي، المالكي.
وسماه: (روضة الأحباب، في مختصر الاستيعاب) .
أوله: (الحمد لله الذي اصطفى من الملائكة رسلا ... الخ) .
وهذبه: ابن أبي طي، يحيى بن حميدة الحلبي.
المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة.
وكان السلطان: أحمد خان العثماني، قد أشار إلى ترجمته بالتركي، فباشر إمامه المولى مصطفى، ولم يوفق لإتمامه، فمات، وقد وصل إلى حرف: الحاء.
ثم باشر المولى: كمال الدين: محمد بن أحمد المعروف: بطاشكبري زاده.
ولما وصل إلى: حرف الراء، مات السلطان، فبقي ناقصا.

(1/81)


الاستيعاب، في فقه المالكي
عشر مجلدات.
للإمام، أبي عمر: أحمد بن عمر الإشبيلي، المالكي.
المتوفى: سنة إحدى وأربعمائة.

(1/81)


الاستيعاب، في تسطيح الكرة
للشيخ، المحقق، أبي الريحان: محمد بن أحمد البيروني.
مات: 430.

(1/81)


استيفاء الحقوق، في المحلف والمسبوق
للشيخ: محمد بن محمد بن خضر المقدسي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة.

(1/81)


أسجال الاهتداء، بإبطال الاعتداء
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
ألفه: ردا على الجوجري.

(1/81)


أسد البقاع الناهسة، في معتدي المقادسة
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
ألفه: في ذم بعض أهل القدس.

(1/81)


أسد الغابة، في معرفة الصحابة
مجلدان.
للشيخ، عز الدين: علي بن محمد، المعروف: بابن الأثير الجزري.
المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة.
ذكر فيه: سبعة آلاف، وخمسمائة ترجمة، واستدرك على ما فاته من تقدمه، وبين أوهامهم.
قاله الذهبي، في: (تجريد أسماء الصحابة) .
وهو: مختصر: (أسد الغابة) .
أوله: (الحمد لله العلي الأعلى ... الخ) .
ذكر فيه: أن كتاب ابن الأثير نفيس، مستقص لأسماء الصحابة الذين ذكروا في الكتب الأربعة، المصنفة في معرفة الصحابة، وهي: كتاب ابن منده.
وكتاب: أبي نعيم.
وكتاب: أبي موسى الأصبهانيين.
وهو: ذيل كتاب ابن منده.
وكتاب ابن عبد البر.
وزيادة المصنف عليهم.
وجعل علامة (د) : لابن منده.
و (ع) : لأبي نعيم.
و (ب) : لابن عبد البر.
و (س) : لأبي موسى.
قال: وزدت أنا طائفة من الصحابة، الذين نزلوا حمص، من: (تاريخ دمشق) ، ومن (مسند أحمد) ، ومن (حواشي الاستيعاب) ، ومن (طبقات سعد) خصوصا النساء، ومن (شعراء الصحابة) ، الذين دونهم: ابن سيد الناس.
فأظن أن من في كتابي: يبلغون ثمانية آلاف نفس، وأكثرهم لا يعرفون. انتهى.
ومختصر: (أسد الغابة) ، المسمى: (بدرر الآثار، وغرر الأخبار) .
للشيخ، الفقيه، بدر الدين: محمد بن أبي زكريا يحيى القدسي الحنفي، الواعظ.
أوله: (الحمد لله العظيم الجبار ... الخ) .
ومختصر آخر.
لمحمد بن محمد الكاشغري.
المتوفى: سنة تسع وسبعمائة.

(1/81)


الأسدية
مقدمة.
في النحو.
لابن مالك.
صنف: لولده، التقي: محمد، المعروف: بالأسد.

(1/81)


الإسرا، إلى المقام الأسرى
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وستمائة.
مختصر.
ذكر فيه: أنه قصد اختصار ترتيب الرحلة، من العالم الكوني إلى الموقف الآني، وتبيين كيفية انكشاف اللباب، بتجريد الأثواب، لأولي الأبصار والألباب، ومعراج الأرواح إلى مقام ما لا يقال، ولا يمكن ظهوره بالعلم إلا بالحال.

(1/81)


أسرار الأدوار، وتشكيل الأنوار
في الطلسمات.
ذكره: أحمد البوني.
وهو: من مؤلفاته.

(1/81)


أسرار الأسرار
لشهاب الدين: أحمد بن محمد بن منير الإسكندراني.
المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وستمائة.

(1/81)


أسرار الأنوار الإلهية بالآيات المتلوة
لحجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة 505.
وهو: كتاب، مرتب على: ثلاثة فصول.
أوله: (الحمد لله فائض الأنوار ... الخ) .

(1/81)


أسرار البرانيات
للشيخ: جابر بن حيان.

(1/81)


أسرار البلاغة في المعاني والبيان
للشيخ: عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وأربعمائة.
ولأبي الفضل: عبد المنعم بن عمر الجلياني، الأندلسي.
ذكر في: ديوانه أنه كلام مطلق، يشتمل على الحسن من المطالع في البديع.

(1/81)


أسرار التنزيل، وأنوار التأويل
مجلد.
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة 606 ست وستمائة.
وهو مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي أظهر من آثار سلطانه ... الخ) .
ذكر فيه: أنه على أربعة أقسام:
الأول: في الأصول.
والثاني: في الفروع.
والثالث: في الأخلاق.
والرابع: في المناجاة، والدعوات.
لكنه توفي قبل إتمامه، فبقي في أواخر القسم الأول.

(1/81)


أسرار التنزيل
لشرف الدين الرازي.

(1/81)


أسرار الحروف والكلمات
لشهاب الدين: أحمد بن أحمد بن علي، المعروف: بابن المأمون.
المتوفى: سنة ست وثمانين وخمسمائة.
وللإمام، أبي حامد: محمد بن حامد الغزالي.
المتوفى: سنة 505.
وللشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي البوني، القرشي.
المتوفى: سنة 622.
أوله: (الحمد لله الذي أدار بيد الأسرار لطائف أفلاك الملكوتيات ... الخ) .

(1/81)


الأسرار الشافية الروحانية، والآثار الكافية النورانية
....

(1/81)


أسرار الشمس والقمر في النيرنجات
لابن الوحشية.

(1/81)


أسرار الصدور، وأنوار البدور
مختصر.
فارسي.
في: الموعظة، والأخلاق.
يشتمل على: فصول، ومجالس.

(1/81)


أسرار الطالبين
رسالة.
في: الأخلاق، والتصوف.
أولها (الحمد لله القادر العليم ... الخ) .
رتب على: أربعة وعشرين فصلا، بعدد حروف لا إله إلا الله.

(1/81)


أسرار العارفين، وسير الطالبين
رسالة.
للشيخ: حسام الدين.

(1/81)


أسرار العربية في النحو
لأبي البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري، النحوي.
المتوفى: سنة سبع وسبعين.
وهو: تأليف سهل المأخذ، وكثير الفائدة.
ذكر فيه: كثيرا من مذاهب النحويين، وصحح ما ذهب إليه.
أوله: (الحمد لله كاشف الغطاء، ومانح العطاء ... الخ) .

(1/81)


أسرار الفقه
لأبي القاسم: عبد الرحمن بن محمد المروزي، الفوراني، الشافعي.
المتوفى: سنة إحدى وستين وأربعمائة.
وهو: (كمحاسن الشريعة) للقفال.
مشتمل على: معان غريبة.

(1/81)


أسرار الفواتح
أي: فواتح السور.

(1/81)


أسرار الكذب
لأبي الفضل: محمد بن أبي القاسم الخوارزمي، البقالي، الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة.

(1/81)


أسرار المعاملات
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.

(1/81)


الأسرار المكتوبة
فارسي.
شاعر من شعراء الفرس، غزالي المخلص.

(1/81)


أسرار المواليد
لكنكه الهندي، من قدماء المنجمين.

(1/81)


أسرار نامه
فارسي.
منظوم.
للشيخ، فريد الدين: محمد بن إبراهيم العطار.
المتوفى: سنة سبع وعشرين وستمائة.
ولمولانا: جلال الدين الرومي.

(1/81)


أسرار النجوم، في معرفة الدول والملل
للحكيم: أبرخس الراصد.
وقد عربوه.

(1/81)


أسرار النجوم
مختصر.
لأبي معشر.

(1/81)


أسرار النقطة
للسيد: علي بن شهاب.
سماه: (الرسالة القدسية) .
وسيأتي.

(1/81)


الأسرار، في الأصول والفروع
للشيخ، العلامة، أبي زيد: عبيد الله بن عمر الدبوسي، الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة (430) .
وهو: مجلد كبير.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .

(1/81)


الأسرار، من علوم الأخيار، في كشف الأستار
مختصر.
في الصنعة.
أوله: (الحمد لله الملك الودود ... الخ) .
قال: هذه أبواب الحكمة.

(1/81)


أس التوحيد، ونزهة المريد
للشيخ، العلامة، أبي مدين: شعيب بن الحسن المغربي، المالكي.
المتوفى: سنة تسع وثمانين وخمسمائة.

(1/81)


علم أسطرلاب
وهو: بالسين، على ما ضبطه بعض أهل الوقوف، وقد تبدل السين: صادا، لأنه في جوار الطاء، وهو أكثر، وأشهر، ولذلك أوردناه في: الصاد.

(1/81)


أسطون الأساطين، وأقنوس النواميس
للمولى: أحمد، المتخلص: بشاني.
وهذا التأليف: من الغرائب، والتزريقات، على ما في (تذكرة ابن الحنائي) .

(1/81)


الإسعاد بالإصعاد، إلى درجة الاجتهاد
ثلاث مجلدات.
لأبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي صاحب: (القاموس) .
المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة.
ألفه: للأشرف إسماعيل، صاحب اليمن.

(1/81)


إسعاف التحف، في تفاوت رتب الشرف
رسالة.
على: سبعة فصول.
للشيخ: عبد الخالق بن أبي القاسم المصري.

(1/81)


إسعاف الصديق
لأبي العلاء: أحمد بن عبد الله المعري.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وأربعمائة.

(1/81)


الإسعاف المبطا، برجال الموطا
للسيوطي.
يأتي ذكره في: الميم.
وله: (إسعاف الطلاب) ، من مختصر: (الجامع الصغير)
بترتيب الشهاب.
يأتي.

(1/81)


الإسعاف، في معرفة القطع والاستئناف
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن موسى الكركي، الشافعي، المقري.
المتوفى: سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة.

(1/81)


الإسعاف، في أحكام الأوقاف
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن موسى الطرابلسي، الحنفي، نزيل القاهرة.
المتوفى: سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة.
مختصر.
جمع فيه: وقفي: الهلال، والخصاف.
أولها: (لحمد لله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم ... الخ) .

(1/81)


الإسعاف، في الخلاف
لجمال الدين: حسين بن بدر بن أياز النحوي.
المتوفى: سنة إحدى وثمانين وستمائة.

(1/81)


أسفار آدم - عليه السلام -
ترجمته: للحكيم، الفاضل، أبي عيسى: جعفر بن يعقوب الأصبهاني.

(1/81)


إسفار الصباح، في شرح ضوء المصباح
يأتي.

(1/81)


إسفار العقد
....

(1/81)


الإسفار، عن أشردة الأسفار
مختصر.
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
ألفه: سنة أربع وأربعين وثمانمائة، لما خرج إلى غزوة قبرص وردوس من البحر، ولم يتيسر بهم الفتح سوى فتح: قلعة الميش.
أوله: (الحمد لله الذي أمضى الجهاد ... الخ) .

(1/81)


الإسفار، عن قلم الأظفار
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.

(1/81)


الإسفار عن الأسفار
للإمام، أبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة.

(1/81)


الإسفار الملخص، من شرح سيبويه للصفار
لأبي حيان.
وسيأتي.

(1/81)


إسكندر نامه
منظومات.
منها:
نظم النظامي، في مزاحفات المتقارب، وهو من خمسته المشهورة.
أوله: (خداياتويي بنده را دستكير) .
ويقال له: (خرد نامه) أيضا.
ونظم: مير علي شيرنوايي.
المتوفى: سنة ست وتسعمائة.
وهو: من خمسته أيضا.
ونظم: الأحمدي الكرمياني.
المتوفى: سنة خمس عشرة وثمانمائة.
نظمه: لأمير سليمان.
ونظم: الغفاني.
في المتقارب أيضا.
فالأول: فارسي.
والباقي: تركي.

(1/81)


علم الأسماء
أي: الحسنى، وأسرارها، وخواص تأثيراتها.
قال البوني: ينال بها لكل مطلوب، ويتوسل بها إلى كل مرغوب، وبملازمتها تظهر الثمرات، وصرائح الكشف والاطلاع على أسرار المغيبات.
وأما إفادة الدنيا: فالقبول عند أهلها، والهيبة والتعظيم والبركات في الأرزاق، والرجوع إلى كلمته، وامتثال الأمر منه، وخرس الألسنة عن جوابه، إلا بخير ... إلى غير ذلك من الآثار الظاهرة بإذن الله تعالى في المعاني والصور، وهذا سر عظيم من العلوم، لا ينكر شرعا ولا عقلا. انتهى.
وسيأتي في: علم الحروف.

(1/81)


أسماء الأسد
جمعها: نفر من الأدباء، منهم:
ابن خالويه، وأبو سهل: محمد بن علي الهروي.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة.
في: مجلد ضخم.
ذكر فيه: ستمائة اسم.
والشيخ، رضي الدين: حسن بن محمد الصغاني.
المتوفى: سنة خمسين وستمائة.
والشيخ، مجد الدين، أبو طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي.
المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة.
والشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
سماه: (فطام اللسد) .

(1/81)


أسماء الأماكن
للشيخ، أبي محمد: الحسن ابن أحمد النسابة.
ألفه: سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.

(1/81)


أسماء البلدان
لأبي الفتح: محمد بن جعفر الهمداني.
المتوفى: سنة 371.
ولأبي الفتح: نصر بن عبد الرحمن الإسكندري.
المتوفى: سنة 560، ستين وخمسمائة.

(1/81)


أسماء الخمر والعصير
لمحمد بن الحسن النحوي.

(1/81)


أسماء الخيل
لأبي عبيدة: معمر بن المثنى البصري.
المتوفى: سنة تسع ومائتين.

(1/81)


أسماء الذئب
لرضي الدين: حسن بن محمد الصغاني.
المتوفى: سنة خمسين وستمائة.
وجمع السيوطي: جزءا.
سماه: (التهذيب، في أسماء الذيب) .

(1/81)


علم أسماء الرجال
يعني: رجال الأحاديث.
فإن العلم بها نصف علم الحديث، كما صرح به العراقي في: (شرح الألفية) ، عن علي بن المديني، فإنه سند، ومتن السند عبارة عن: الرواة، فمعرفة أحوالها، نصف العلم على ما لا يخفى.
والكتب المصنفة فيه على أنواع:
منها: (المؤتلف والمختلف) .
لجماعة يأتي ذكرهم في: الميم؛ كالدارقطني، والخطيب البغدادي، وابن ماكولا، وابن نقطة؛ ومن المتأخرين: الذهبي، والمزي، وابن حجر، وغيرهم.
ومنها: (الأسماء والكنى) معا.
صنف فيه: الإمام مسلم، وعلي ابن المديني، والنسائي، وأبو بشر الدولابي، وابن عبد البر.
لكن أحسنها ترتيبا: كتاب الإمام، أبي عبد الله: الحاكم، وللذهبي: (المقتنى في سرد الكنى) .
وسيأتي.
ومنها: (الألقاب) .
صنف فيه: أبو بكر الشيرازي.
وأبو الفضل الفلكي.
سماه: (منتهى الكمال) .
وسيأتي.
وابن الجوزي.
ومنها: (المتشابه) .
صنف فيه: الخطيب كتابا.
سماه: (تلخيص المتشابه) .
ثم: ذيله بما فاته.
ومنها: (الأسماء المجردة، عن الألقاب والكنى) .
صنف فيه: أيضا غير واحد.
فمنهم: من جمع التراجم مطلقا، كابن سعد في: (الطبقات) ؛ وابن أبي خيثمة: أحمد بن زهير؛ والإمام، أبي عبد الله البخاري في: (تاريخهما) .
ومنهم: من جمع الثقات، كابن حبان، وابن شاهين.
ومنهم: من جمع الضعفاء، كابن عدي.
ومنهم: من جمع كليهما: جرحا، وتعديلا.
وسيأتي في: الجيم.
ومنهم: من جمع رجال البخاري، وغيره، من أصحاب الكتب الستة، والسنن، على ما بين في هذا المحل.

(1/81)


أسماء رجال صحيح البخاري
مجلد.
للشيخ، أبي نصر: أحمد بن محمد الكلاباذي، البخاري.
المتوفى: سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.

(1/81)


أسماء رجال صحيح مسلم
للشيخ، الإمام، أبي بكر: أحمد بن علي، المعروف: بابن منجويه الأصفهاني.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.

(1/81)


أسماء رجال الصحيحين
للإمام، الحافظ، أبي الفضل: محمد بن طاهر المقدسي.
المتوفى: سنة سبع وخمسمائة.
جمع فيه: بين كتابي أبي نصر، وابن منجويه.
وأحسن في ترتيبه على: الحروف.
واستدرك عليها.
وجمع بينهما: أيضا الشيخ، أبو القاسم: هبة الله بن الحسن الطبري.
المتوفى: سنة ثماني عشرة وأربعمائة.

(1/81)


أسماء رجال سنن أبي داود
لأبي علي: حسين بن محمد الجياني، الغساني، الحافظ.
المتوفى: سنة (499) .

(1/81)


أسماء رجال الكتب الستة
للحافظ: ابن النجار.
سماه: (الكمال) .
يأتي في: الكاف.
مع: تهذيبه، وأذياله، ومختصراته.
وللشيخ، سراج الدين: عمر بن علي، المعروف: بابن الملقن.
المتوفى: سنة أربع وثمانمائة.

(1/81)


أسماء رجال الموطأ، المسمى: (بإسعاف المبطا)
سبق ذكره.

(1/81)


أسماء رجال معاني الآثار، المسمى: (بالإيثار)
يأتي.

(1/81)


أسماء رجال المشكاة
لصاحبها.
يأتي في: الميم.

(1/81)


أسماء السيف
للشيخ: محمد بن علي الهروي.
المتوفى: سنة 433.

(1/81)


أسماء الشعراء
لأبي عمر بن عبد الواحد، المعروف: بغلام ثعلب.
المتوفى: سنة 345.

(1/81)


أسماء الصحابة
للإمام، أبي عبد الله: محمد بن إسماعيل البخاري.
المتوفى: سنة ست وخمسين ومائتين.
ذكره أبو القاسم بن منده، وأنه يرويه من طريق ابن فارس عنه.
وقد نقل منه البغوي الكبير في: (معجم الصحابة) .
وللحافظ، أبي عبد الله: محمد بن إسحاق، المعروف: بابن منده الأصفهاني.
المتوفى: سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.
والذيل عليه: للحافظ: (أبي موسى) الأصفهاني.

(1/81)


أسماء الفضة والذهب
لأبي عبد الله: الحسين بن علي النحوي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.

(1/81)


أسماء القبائل
للشيخ، أبي بكر: محمد بن الحسن، المعروف: بابن دريد اللغوي.
المتوفى: سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.

(1/81)


أسماء القرآن الكريم
للشيخ، شمس الدين: محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية الحنبلي.
المتوفى: سنة إحدى وخمسين وسبعمائة.

(1/81)


أسماء المحدثين
يأتي في: (الطبقات) .

(1/81)


أسماء المدلسين
للشيخ، الإمام: حسين بن علي الكرابيسي، صاحب الشافعي.
وهو: أول من أفردهم بالتصنيف.
ثم صنف فيه: الإمام، الحافظ: النسائي.
ثم: الدارقطني.
ونظم: الحافظ الذهبي في ذلك أرجوزة.
وتبعه: تلميذه، الحافظ، أبو محمود: أحمد بن إبراهيم المقدسي.
فزاد عليه من (جامع التحصيل) لإعلائي، شيئاً كثيرا مما فاته.
ثم ذيل: الحافظ: زين الدين العراقي، في هوامش كتاب: (العلائي) أسماء وقعت له زائدة.
ثم ضمها: ولده، ولي الدين، أبو زرعة، إلى من ذكره العلائي، وجعله تصنيفا مستقلا.
وزاد فيه: ممن تبعه شيئاً يسيرا.
وصنف: الحافظ: برهان الدين الحلبي، كتابا زاد فيه عليهم قليلا.
وجميع ما في كتاب: (العلائي) من الأسماء: ثمانية وستون نفسا.
وزاد عليهم: ابن العراقي، ثلاث عشرة نفسا.
وزاد عليه: الحلبي، اثنتين وثلاثين نفسا.
وزاد: ابن حجر العسقلاني في تعريف أهل التقديس: تسعة وثلاثين نفسا.
فجملة ما فيه: مائة واثنتان وخمسون نفسا، على ما سيأتي.

(1/81)


الأسماء المشتركة بين الرجال والنساء
للحافظ: أبي موسى المديني.

(1/81)


أسماء من نزل فيهم القرآن
للشيخ: المديني، إسماعيل الضرير.

(1/81)


أسماء النبي - عليه الصلاة والسلام -
صنف فيه: أبو الحسن علي بن أحمد الحراني.
المتوفى: ...
واقتصر: على تسعة وتسعين، كالأسماء الحسنى.
وأبو الحسين: أحمد بن فارس اللغوي.
المتوفى: سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.
وسماه: (المغني) .
والشيخ: عبد الرحمن بن عبد المحسن الواسطي.
المتوفى: سنة أربع وأربعين وسبعمائة.
اقتصر منها: على تسعة وتسعين اسما، ليناسب عدد الأسماء الحسنى.
ثم شرحها.
وذكر السخاوي في: (القول البديع) ما زاد على الأربعمائة.
وللقاضي، ناصر الدين، أبي عبد الله: محمد بن عبد الدائم، المعروف: بابن المبلق.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وسبعمائة.
كراسة.
لخص فيها: كتاب ابن دحية، المسمى: (بالمستوفي) .
وسيأتي.
وجمع: أبو عبد الله القرطبي، كتابا، نظمه أرجوزة.
ثم شرحها.
وفيه: (النهجة السوية، والرياض الأنيقة) .
يأتي.

(1/81)


أسماء النكاح
لمجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي، صاحب (القاموس) .
المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة.
سماه: (أسمار السراح) .

(1/81)


الأسماء الأربعون
للشيخ، شهاب الدين: عمر بن محمد السهروردي.
المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وستمائة.
أوله: (سبحانك لا إله إلا أنت ... الخ) .
وله: خواص، وتأثير مجرب.
وكان الشيخ مواظبا على قراءتها، فانفتحت له أبواب الخيرات.
ثم إن الشيخ: فخر الدين، أبا المكارم، وجدها عند أولاده، فنقل شرح المصنف إلى لسان الفرس.
ثم ترجمها: محمد بن داود الخوارزمي، من الفارسية إلى العربية.
أولها: (الحمد لله خالق الوجود ... الخ) .

(1/81)


الأسما في الأسما
لسعيد بن أحمد الميداني.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.
أخذه من كتاب: (السامي في الأسامي) ، لأبيه.

(1/81)


الاسم الأعظم، والنور الأقوم
من كتب: علم الحرف.

(1/81)


الاسم الأفخم، في السر الأعظم
....

(1/81)


الاسم المكتوم، والكنز المختوم
....

(1/81)


أسنى المفاخر، في مناقب الشيخ: عبد القادر
للإمام: عبد الله بن أسعد اليافعي.
المتوفى: سنة ثمان وستين وسبعمائة.

(1/81)


أسنى المقاصد، في تحرير القواعد
للشيخ: محمد بن محمد المقدسي، الأسدي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة.

(1/81)


أسنى المقاصد، وأعذب الموارد
للشيخ، فخر الدين: علي بن أحمد المقدسي.
المتوفى: سنة 690 تسعين وستمائة.
جمع فيه: شيوخه من الرجال والنساء، وهن خمس وعشرون.

(1/81)


الأسنى، في شرح الأسماء الحسنى
للإمام، زين المشايخ: محمد بن أبي القاسم البقالي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسمائة.

(1/81)


أسنان المفتاح في الحساب
يأتي في: الميم

(1/81)


أسواق الأشواق، من مصارع العشاق
يأتي في: الميم.

(1/81)


أسورة الذهب، فيما روي في رجب
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طولون الدمشقي.
أوله: (الحمد لله الذي لا مانع لما وهب ... الخ) .

(1/81)


الأسوس، في كيفية الجلوس
للشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفى: بالقاهرة، سنة تسع وسبعين وثمانمائة.

(1/81)


الأسوس، في صناعة الدبوس
للشيخ، عز الدين: محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن جماعة.
المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة.

(1/81)


أسئلة ابن العليف
شاعر البطحاء، وأجوبتها.

(1/81)


أسئلة الحاكم للدار قطني
جمعها: الشيخ، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا، المذكور آنفا.

(1/81)


أسئلة الحكم
للشيخ، علاء الدين: علي دده البسنوي.

(1/81)


أسئلة علاء الدين
علي بن موسى.
المتوفى: بالقاهرة، سنة إحدى وأربعين وثمانمائة.
أخذ: عن الشريف الجرجاني، والسعد التفتازاني، وحفظهما عنهما، مع أجوبتها.
وكان محققا جدليا، يلقي تلك الأسئلة، ويعجز النظار عن أجوبتها.
فدون سبعا منها، في: ستة فصول، وخاتمة.
الأول: في التسمية.
والثاني: في أخبار النبوة.
والثالث: في الفقه.
والرابع: في الأصول.
والخامس: في البلاغة.
والسادس: في المنطق.
أوله: (الحمد لله الذي ربط نظام العالم بالعدل والإحسان ... ) .
وأجاب عنها: المولى: سراج الدين التوقيعي.
المتوفى: سنة ست وثمانين وثمانمائة.
ثم إن المولى، الفاضل: محمد بن فرامرز، الشهير: بمنلا خسرو.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
أجاب أولا عن: الأصل بأجوبة يرتضيها أولوا النهي.
وسماها: (نقد الأفكار، في رد الأنظار) .
أوله: (الحمد لله الذي وفق من شاء للتعدي ... الخ) .
ثم أجاب عن: أجوبة سراج الدين، وحاكم بينهما بقوله: قال الباحث، قال المجيب.
أوله: (الحمد لله الذي كرم بني آدم بالعقل القويم ... الخ) .

(1/81)


أسئلة العلامة
شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري.
المتوفى: سنة أربع وثلاثين وثمانمائة.
وهي عجالة يوم، بعشرين قطعة، في عشرين علما.
كتبها: لتشحيذ الخواطر.
وأجاب عنها: ولده: محمد شاه.
في مجلد.
أوله: (أقمن ما ينصرف، لحد بيان معانيه، بديع نقد الكلام ... الخ) .
وفرغ في: رمضان، سنة إحدى وأربعين وثمانمائة.

(1/81)


أسئلة القاضي: سراج الدين
محمود بن أبي بكر بن أحمد الأرموي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة.
أوردها في: (التحصيل) .
وللإمام، أبي عبد الله: محمد بن يوسف الجزري.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وسبعمائة.
شرح تلك الأسئلة.

(1/81)


أسئلة القرآن، وأجوبتها
لشمس الدين، أبي بكر: محمد بن أبي بكر الرازي، صاحب (مختار الصحاح) .
المتوفى: سنة ستين وستمائة.
وهي: ألف ومائتا سؤال.
لخصها: الشيخ: زكريا بن محمد الأنصاري.
وزاد عليها.

(1/81)


الأسئلة اللامعة، والأجوبة الجامعة
لعماد الدين، أبي الحسن: محمود بن أحمد الفارابي.
المتوفى: سنة تسع وستمائة.

(1/81)


الأسئلة الموصلية
وهي: تسعة وثمانون سؤالا.
ورد من خطيبها: شمس الدين: عبد الرحيم بن الطوسي، إلى الشيخ، أبي محمد: عبد العزيز بن عبد السلام الشافعي، الدمشقي.
المتوفى: بالقاهرة، في شعبان، سنة 660.

(1/81)


الأسئلة الوزيرية
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

(1/81)


الأسئلة في البسملة
لبرهان الدين: إبراهيم بن محمد القباقبي.
المتوفى: في حدود سنة خمسين وثمانمائة.

(1/81)


الأسئلة العربية
سأل عنها: محمد بن عيسى السكسكي.
وأجاب: الشيخ، العلامة، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة.

(1/81)


الأسئلة في فنون العلوم
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن أحمد الوانوغي، التونسي، نزيل الحرمين.
ولد: سنة 759.
وهي عشرون سؤالا، بعث بها إلى: القاضي: جلال الدين البلقيني، فأجاب عنها، فرد ما قاله البلقيني، وهو يشهد بفضله.

(1/81)


أسئلة: منلا جلبي
الديار بكري.
كتبها: بإشارة من السلطان: مراد خان، لما قدم بموكبه العلي، وتولى تدريس الصحن، سنة تسع وأربعين.
وألف: اختبارا لمراتب علماء دولته.
وهي من تسعة فنون: الهيئة، والهندسة، والكلام، والمنطق، والمعاني، والبيان، والفقه، والحديث، والتفسير.
فأجابوا عنها برسائل:
فمنهم: المولى: عبد الرحيم.
أول ما كتبه: (الحمد لله الذي نور العقل بنوره ... الخ) .
ذكر فيه: أنه استفاد، وأخذ العلوم من: المولى صدر الدين، وهو من: أبي الفتح، وهو من: عصام الدين، وهو من: المولى قره داود، وهو من: المولى سعد الدين.
وأخذ أيضا من: المولى حسين الخلخالي، وهو من: ميرزاجان، وهو من: جمال الدين حمود، وهو من: الدواني، وهو من: والده أسعد، وهو من: السيد.
وإن السلطان: مراد خان، أمره أن يكتب، فكتب امتثالا.
وقدم مبحث التفسير، والمولى: الحنفي، وابن البحثي، والمولى: سعدي الطويل، والمولى: عجم، والمولى: عصمتي، والمولى: ابن صنعي، وابن جشمي، وابن داود، والأعرج، سوى من كتب، ثم غسل ما كتبه لئلا تصيب العين.

(1/81)


أسئلة الإمام: يوسف ... بن ... الدمشقي
المتوفى: سنة خمس وخمسين وألف.
من: التفسير، والحديث، والفقه، والعربية، والمنطق.
كتبها: بإشارة من السلطان: مراد خان.
وأرسلها إلى: المولى: أحمد بن يوسف، الشهير: بمعيد، حال كونه قاضيا بعسكر روم إيلي، فأجاب عنها.
ولما وقف الإمام على أجوبته، كتب ردا على كثير منها، وأراد السلطان المذكور، أن يعلم الراجح من المرجوح، فأرسلها إلى المولى: يحيى أفندي المفتي، يأمره أن يكتب محاكمة بينهما، فكتب ورجح كلام الإمام في كثير منها، فنال الإمام إكراما بذلك، وتشريفا برتبة قضاء العسكر.
المسألة الأولى: كيف التوفيق بين قوله تعالى: (وذكِّرْ، فإن الذكرى تنفع المؤمنين) ، وقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم، لا يضركم من ضل إذا اهتديتم) .
قال المعيد في جوابه: لا تنافي بين الآيتين حتى يحتاج إلى التوفيق، فإن الآية الأولى: خطاب للرسول - عليه الصلاة والسلام -، وهو مبعوث للإنذار والوعظ، فأمر بالعظة بعد ترك المجادلة.
والآية الثانية: خطاب للمؤمنين، والمراد منها: سائر المؤمنين، وهم ليسوا بمأمورين بالتذكير والعظة، بل بصلاح أنفسهم، والاهتداء.
مع أن البيضاوي صرح: بأن الاهتداء شامل للأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، فيدخل فيهما التذكير أيضا، فكيف يكون التنافي.
وقال الإمام: لا يخفى أن خطاب الله - تعالى - للرسول - عليه الصلاة والسلام - بخصوصه، يتناول الأمة عند الحنفية، وأفراده بالخطاب تشريفا له - صلى الله تعالى عليه وسلم -.
والمراد: اتباعه معه، كما في كتب أصولنا.
كيف؟ وقد قال - عليه الصلاة والسلام -: (من رأى منكم منكرا فاستطاع أن يغيره فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه) . الحديث.
وأما قوله تعالى: (يا أيها الذين أمنوا عليكم أنفسكم) .
فقد أخبر الصادق الأمين: أن محلها آخر الزمان، حيث سئل - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن تفسير هذه الآية، فقال: (بل ائتمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بخاصة نفسك) . الحديث.
هكذا ينبغي أن يكون التوفيق.
وقال المفتي: هذا كلام حسن موافق لما في كتب الأصول، نقل عن عبد الله بن المبارك أن قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم..) الآية، آكد آية في: وجوب الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وبه يظهر ما في كلام المجيب، وكان ينبغي أن يقتصر في الجواب على كون الاهتداء شاملا للأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
وأما ما ذكر الإمام بقوله: وأما قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ... ) الآية، فقد أخبر الصادق ... الخ، يصلح أن يكون توفيقا.
لكن الإمام: فخر الدين الرازي، قال في تفسيره: هذا القول عندي ضعيف ... الخ. انتهى.
وقس عليه غيرها.

(1/81)


الإشارات والتنبيهات، في المنطق والحكمة
للشيخ، الرئيس، أبي علي: الحسن بن عبد الله، الشهير: بابن سينا.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.
وهو: كتاب صغير الحجم، كثير العلم، مستصعب على الفهم، منطو على كلام أولي الألباب، مبين للنكت العجيبة، والفوائد الغريبة التي خلا عنها أكثر المبسوطات.
أورد: المنطق في عشرة مناهج، والحكمة: في عشرة أنماط:
الأول: في الأجسام.
والثاني: في الجهات.
والثالث: في النفوس.
والرابع: في الوجود.
والخامس: في الإبداع.
والسادس: في الغايات، والمبادي.
والسابع: في التجريد.
والثامن: في السعادة.
والتاسع: في مقامات العارفين.
والعاشر: في أسرار الآيات.
قال في أوله: (الحمد لله على حسن توفيقه ... الخ، أيها الحريص على تحقيق الحق، إني مهدت إليك فيه أصولا من الحكمة، إن أخذت الفطانة بيدك، سهل عليك تفريعها وتفصيلها..) . انتهى.
ولها شروح، منها:
شرح: الإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة ست وستمائة.
أوله: (أما بعد الحمد لمن يستحق الحمد لذاته ... الخ) .
وهو شرح: بقال، أقول.
طعن فيه: بنقض، أو معارضة، وبالغ في الرد على صاحبه، ولذلك سمى بعض الظرفاء شرحه: جرحا.
وله: (لباب الإشارات) .
لخصه منها، بالتماس بعض السادات، في جمادى الأولى، سنة: سبع وتسعين وخمسمائة.
ورتب على: ترتيبه في: المنطقيات، والطبيعيات، والإلهيات.
ومنها: شرح، العلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن الحسن الطوسي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وستمائة.
أوله: (الحمد لله الذي وفقنا لافتتاح المقال بتحميده ... الخ) .
ذكر فيه: أن الرئيس كان مؤيدا بالنظر الثاقب، وأن كتابه هذا من تصانيفه كاسمه، وقد سأله بعض الأجلاء: أن يقرر ما عنده من معانيه المستفادة من المعلمين، ومن شرح الإمام الرازي، وغيره؟ فأجاب، وأشار إلى أجوبة بعض ما اعترض به الفاضل المذكور.
وسماه: (بحل مشكلات الإشارات) .
وفرغ من تأليفه: في صفر، سنة أربع وأربعين وستمائة.
و (المحاكمة بين الشارحين الفاضلين المذكورين) .
للمحقق، قطب الدين: محمد بن محمد الرازي، المعروف: بالتحتاني.
المتوفى: سنة ست وستين وسبعمائة.
كتبها: بإشارة من: العلامة، قطب الدين الشيرازي، لما عرض عليه ماله من الأبحاث، والاعتراضات على كلام الإمام، فقال له العلامة، قطب الدين: التعقب على صاحب الكلام الكثير يسير، وإنما اللائق بك أن تكون حكما بينه وبين النصير.
فصنف الكتاب المشهور: (بالمحاكمات) .
وفرغ في: أواخر جمادى الآخرة، سنة خمس وخمسين وسبعمائة.
وللشيخ، بدر الدين: محمد أسعد اليماني، ثم التستري.
كتاب أيضا في: المحاكمة بينهما.
وعلى أوائل شرح النصير: (حاشية) .
للمولى، شمس الدين: أحمد بن سليمان، الشهير بابن كمال باشا.
المتوفى: سنة أربعين وتسعمائة.
وله: (حاشية) ، على (محاكمات القطب) أيضا.
وللفاضل: حبيب الله، الشهير: بميرزاجان الشيرازي.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وتسعمائة.
(حاشية على شرح النصير) أيضا.
ومن شروحها:
شرح: الفاضل، سراج الدين: محمود بن أبي بكر الأرموي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة.
وشرح: الإمام، برهان الدين: محمد بن محمد النسفي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وستمائة.
وشرح: عز الدولة: سعد بن منصور، المعروف: بابن كمونة.
المتوفى: سنة (676) .
أوله: (أحمد الله على حسن توفيقه ... الخ) .
ألفه: لولد: شمس الدين، صاحب ديوان الممالك.
ممزوجا.
أتى فيه: بجميع ألفاظ الرئيس، من غير إخلال، إلا بما هو لضرورة اندراج الكلام، ومزج ما التقطه من كتب الحكماء، ومن شرح: العلامة نصير الدين، وما استنبطه بفكره، مزجا غير مميز، فصار كتابا كالشرح للإشارات.
وسماه: (شرح الأصول والجمل، من مهمات العلم والعمل) .
ومنها: شرح: رفيع الدين ... الجيلي.
المتوفى: سنة (641) .
ونظم: (الإشارات) .
لأبي نصر: فتح بن موسى الخضراوي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وستمائة.
ومختصرها.
لنجم الدين ... بن اللبودي، (محمد بن عبدان الدمشقي، الحكيم.
المتوفى: سنة 621) .

(1/81)


الإشارات والتنبيهات في المعاني
لمحمد بن علي الجرجاني، المتقدم.
صنفه: في صفر، سنة تسع وعشرين وسبعمائة.
ورتب على: مقدمة، وفنون ثلاثة، وخاتمة.
أوله: (الحمد لله الذي غرقت في بحار ألوهيته عقول العقلاء ... الخ) .

(1/81)


إشارات الأسرار
للإمام، ركن الدين، أبي الفضل: عبد الرحمن بن محمد الكرماني الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.

(1/81)


الإشارات الخفية، في المنازل العلية
للشيخة: عائشة بنت يوسف الدمشقية.
اختصرتها: من: (منازل السائرين) .
وماتت: سنة (922) .

(1/81)


الإشارات المرشدة، في الأدوية المفردة
للشيخ، نجم الدين، أبي العباس: أحمد بن أسعد، المعروف: بابن العالمة الطبيب.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وستمائة.

(1/81)


الإشارات، إلى ما وقع في المنهاج من الأسماء واللغات
يأتي في: الميم.

(1/81)


الإشارات، إلى ألسنة الحيوانات
للشيخ: سعيد بن مبارك، المعروف: بابن الدهان النحوي.
المتوفى: سنة تسع وستين وخمسمائة.

(1/81)


الإشارات، إلى معرفة الزيارات
مختصر.
للشيخ، أبي الحسن: علي بن أبي بكر السايح، الهروي.
المتوفى: بحلب، سنة إحدى عشرة وستمائة.
ابتدأ فيه: من مدينة حلب، وكتب ما رآه برا، وبحرا، من المزارات المتبركة، والمشاهد.
وذكر أنه: لم ير كثيرا مما ذكره أصحاب التواريخ ببلاد الشام، والعراق، وخراسان، والمغرب، واليمن، وجزائر البحر، ولا شك أن قبورهم اندرست، وذكر أن: الإنكتار ملك الفرنج أخذ كتبه، ورغب في وصوله إليه، فلم يجب. ومنها: ما غرق في البحر، وأنه زار أماكن ودخل بلادا من سنين كثيرة، فنسي أكثر ما رآه، واعتذر عنه، مع أنه ذكر فيه: زيارات الشام، وبلاد الفرنج، والأرض المقدسة، وديار مصر، والصعيدين، والمغرب، وجزائر البحر، وبلاد الروم، والجزيرة، والعراق، وأطراف الهند، والحرمين، واليمن، وبلاد العجم.
وهذا مقام لا يدركه أحد من السايحين والزهاد إلا رجل كال الأرض بقدمه، وأثبت ما ذكره بقلبه وقلمه.

(1/81)


الإشارات، إلى بيان الأسماء المبهمات
للشيخ، الإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف النووي، الشافعي.
المتوفى: سنة ست وسبعين وستمائة.
أوله: (الحمد لله بارئ المصنوعات ... الخ) .
أورد فيه: ما وقع في متون الأحاديث من الأسماء المبهمات.
ملخصا كتاب: (الخطيب) ، مع زيادات عليه.

(1/81)


الإشارات، في ضبط المشكلات
للقاضي، نجم الدين: إبراهيم بن علي الطرسوسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وسبعمائة.

(1/81)


الإشارات، في علم العبارات
يعني: تعبير الرؤيا.
في مجلدين.
لخليل بن شاهين الظاهري.
المتوفى: سنة 893.
رتب على: ثمانين بابا.
أورد في خطبته: أسماء الأنبياء - عليهم السلام -.

(1/81)


الإشارات، في العمل بربع المقنطرات
رسالة.
لبدر الدين: محمد بن محمد سبط المارديني، الشافعي.
ثم علق عليها.
وسماه أيضا: (الإشارات) .

(1/81)


الإشارات في التصوف
لسعد الدين: مسعود بن أحمد.
المتوفى: سنة ...
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي هدانا لهذا ... الخ) .

(1/81)


إشارات: أثير الدين
مفضل بن عمر الأبهري، والحاكم، الشهيد.

(1/81)


الإشارة والرمز، إلى تحقيق الوقاية وفتح الكنز
في الفروع.
للقاضي: عبد البر بن محمد، المعروف: بابن الشحنة الحلبي، الحنفي.
المتوفى: سنة إحدى وعشرين وتسعمائة.

(1/81)


الإشارة، إلى علم العبارة
أي: التعبير.
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد بن عمر السالمي.
المتوفى: سنة (800) .
أوله: (الحمد لله خالق الأرواح ... الخ) .
اعتمد فيه: على: (كتاب أبي إسحاق الكرماني) .
ورتب على: خمسين بابا.

(1/81)


الإشارة والإعلام، ببناء الكعبة البيت الحرام
للشيخ: تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وثمانمائة.

(1/81)


الإشارة المعنوية، والأسرار الحرفية
للإمام: الغزالي.
مختصر.
أوله: (بعد حمد الله تعالى هو أهله ... الخ) .

(1/81)


الإشارة الوفية، إلى الخصائص الأشرفية
منظومة.
في ذيل: (فرائد السلوك) .
يأتي في: الفاء.

(1/81)


الإشارة، إلى آداب الوزارة
للشيخ، الإمام، لسان الدين: محمد بن الخطيب الغرناطي.
المتوفى: سنة 776.
أوله: (أما بعد، حمدا لله الذي جل ملكه أن يوازره الوزير ... الخ) .
صنفه: لبعض الوزراء.

(1/81)


الإشارة في الفروع
للشيخ، الإمام، أبي الفتح: سليم بن أيوب الرازي، الشافعي.
المتوفى: سنة سبع وأربعين وأربعمائة.
شرحه: نصر بن إبراهيم المقدسي، الشافعي.
المتوفى: سنة تسعين وأربعمائة.

(1/81)


الإشارة، في تسهيل العبارة
لأبي الحسن: شيث بن إبراهيم القباوي.
المتوفى: سنة تسع وتسعين وخمسمائة.

(1/81)


الإشارة، في غريب القرآن
لأبي بكر: محمد بن الحسن، المعروف: بالنقاش، الموصلي.
المتوفى: سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.

(1/81)


الإشارة، في النحو
للشيخ، أبي البقا: عبد الله بن الحسين العكبري.
المتوفى: سنة ست عشرة وستمائة.
وللشيخ، تاج الدين: عمر بن علي الفاكهي.
المتوفى: سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة.

(1/81)


الإشارة، إلى علم المنطق
للشيخ، الرئيس، أبي علي: الحسين بن عبد الله، الشهير: بابن سينا.
المتوفى: سنة سبع (ثمان) وعشرين وأربعمائة.
وله: (إشارة في إثبات النبوة) أيضا.

(1/81)


الإشارة، في أخبار الشعراء في المائة السابعة
لأبي أحمد: عبيد الله بن عبد الله بن طاهر.
المتوفى: سنة ...

(1/81)


الإشارة إلى سيرة المصطفى، وتاريخ من بعده من الخلفا
للشيخ، علاء الدين: مغلطاي بن قليج المصري.
المتوفى: سنة أربع وستين وسبعمائة. (762) .
وهو مختصر.
أوله: (بعد حمد الله القهار ... الخ) .
لخصه: من سيره الكبير، المسمى: (بالزهر الباسم) .

(1/81)


الإشارة، في القراءات العشر
للشيخ، أبي نصر: منصور بن أحمد العراقي.
المتوفى: سنة 465.
كان من مشايخ القرن الرابع.

(1/81)


الإشارة، في قصص الأنبياء
يأتي في: القاف.

(1/81)


الأشباه والنظائر في الفروع
للفقيه، الفاضل: زين الدين بن إبراهيم، المعروف: بابن نجيم المصري، الحنفي.
المتوفى: بها، سنة سبعين وتسعمائة.
وهو: مختصر مشهور.
أوله: (الحمد لله على ما أنعم ... إلى آخره) .
ذكر فيه كتاب: (التاج السبكي) للشافعية، وأنه لم ير للحنفية مثله.
وأنه لما وصل في شرح (الكنز) إلى البيع الفاسد، ألف مختصرا في الضوابط والاستثناءات منها.
وسماه: (بالفوائد الزينية) .
وصل إلى خمسمائة ضابط، فأراد أن يجعل كتابا على النمط السابق، مشتملا على سبعة فنون، يكون هذا المؤلف النوع الثاني منها:
الأول: معرفة القواعد، وهي: أصول الفقه في الحقيقة، وبها يرتقي الفقيه إلى درجة الاجتهاد، ولو في الفتوى.
الثاني: فن الضوابط.
قال: وهو أنفع الأقسام للمدرس، والمفتي، والقاضي.
الثالث: فن الجمع والفرق.
ولم يتم هذا الفن، فأتمه أخوه: الشيخ عمر.
الرابع: فن الألغاز.
الخامس: فن الحيل.
السادس: الأشباه والنظائر، وهو: فن الأحكام.
السابع: ما حكي عن الإمام الأعظم، وصاحبيه، والمشايخ، وهو: فن الحكايات.
وفرغ من تأليفه: في جمادى الآخرة 27، سنة: تسع وستين وتسعمائة.
وكانت مدة تأليفه: ستة أشهر، مع تخلل أيام توعك الجسد، وهو آخر تأليفه.
وعليه تعليقات، أحسنها، وأوجزها:
تعليقة: الشيخ، العلامة: علي بن غانم الخزرجي، المقدسي.
المتوفى: سنة ست وثلاثين وألف.
ومنها: تعليقة: المولى: محمد بن محمد، المشهور: بجوي زاده.
المتوفى: سنة خمس وتسعين وتسعمائة.
والمولى: علي بن أمر الله، الشهير: بقنالي زاده.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وتسعمائة.
والمولى: عبد الحليم بن محمد، الشهير: بأخي زاده.
المتوفى: سنة ثلاث عشرة وألف.
والمولى: مصطفى، الشهير: بأبي الميامن.
المتوفى: سنة خمس عشرة وألف.
والمولى: مصطفى بن محمد، الشهير: بعزمي زاده.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وألف.
وهذه لا توجد إلا في هوامش نسخ الأشباه، سوى تعليقة: الشيخ: علي المقدسي.
ومنها: تعليقة: المولى: محمد بن محمد الحنفي، الشهير: بزيرك زاده.
أولها: (الحمد لله الذي اطلع على الضمائر ... الخ) .
انتهى فيه: إلى أوسط كتاب القضاء، سنة ألف، ولم يتم.
وتعليقة: شرف الدين: عبد القادر بن بركات الغزي.
أولها: (الحمد لله الذي أهل الفضلاء لإدراك المعاني ... الخ) .
ذكر فيه: ما أغفله من: الاستثناءات، والقيود، والمهمات.
ووصل إلى: آخر الفن السادس، في شوال، سنة خمس وألف.
وتعليقة: الشيخ، الصالح: محمد بن محمد التمرتاشي، ولد: تلميذ المصنف.
وهي: حاشية تامة.
سماها: (بزواهر الجواهر النضاير) .
أولها: (الحمد لله الذي أرسل وابل غمام المعارف على أرض قلوب كمل الرجال ... الخ) .
وفرغ من التعليق: في شعبان، سنة أربع عشرة وألف.
ولمولانا: مصطفى بن خير الدين، المعروف: بجلب، مصلح الدين.
المتوفى: سنة ...
شرح ممزوج.
على الفن الثاني.
مسمى: (بتنوير الأذهان والضمائر) .
أوله: (الحمد لله الذي تقدس ذاته عن الأشباه والنظائر ... الخ)) .
قرظ له: الموالي، فأتحفه إلى السلطان: أحمد.
وله: ترتيب (الأشباه) ، على أبواب الفن الثاني.
وهو ترتيب: (الكنز) ، كما صرح به: ابن نجيم.
واسم هذا المرتب: (العقد النظيم) .
وممن رتب (الأشباه) أيضا: مولانا محمد، المعروف: بالصوفي.
المتوفى: سنة ...
جعله على قسمين:
قسم: في الأصول، والوسائل.
وقسم: في الفروع، والمسائل.
وسماه: (هادي الشريعة) .
أوله: (لله الحمد على إنارة عوالم قلوبنا ... الخ) .
والشيخ: محمد، الشهير: بخويش خليل الرومي، القلنبكي.
ذكر فيه: أنه كان في خدمة شيخ الإسلام: جوي زاده، وبستان زاده، منذ ثلاثين سنة.
فرتب: غير الفن الأول، والفن الثالث، بناء على أنهما غير قابل للترتيب.
وفرغ: سنة ألف.
أوله: (لله الحمد على إنارة عوالم قلوبنا بأنوار شموس الإيمان ... الخ) .
والمولى، الفاضل: عبد العزيز، الشهير: بقره جلبي زاده.

(1/81)


الأشباه والنظائر، في الفروع أيضا
للشيخ، صدر الدين: محمد بن عمر، المعروف: بابن الوكيل، الشافعي.
المتوفى: سنة ست عشرة وسبعمائة.
قيل: هو من أحسن الكتب فيه، إلا أنه لم ينقح، ولم يحرر، كذا ذكره: السبكي.
وللشيخ، جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن الأسنوي، الشافعي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة.
وفيه: أوهام كثيرة على قول السبكي، لأنه مات عنه مسودة، وهو صغير.
في نحو خمس كراريس.
مرتب: على أبواب.
وله: كتابان في قسمين من أنواع الأشباه، هما:
(التمهيد) .
و (الكوكب الدري)
وهذان القسمان: مما ضمه: (كتاب القاضي السبكي) .
وللشيخ، صلاح الدين: خليل بن كيكلدي العلائي، الشافعي.
المتوفى: سنة إحدى وستين وسبعمائة.
وللشيخ، تاج الدين: عبد الوهاب بن علي السبكي، الشافعي.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وسبعمائة.
وهو: أحسن من الجميع، كما ذكره: ابن نجيم.
وللشيخ، سراج الدين: عمر بن علي الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وثمانمائة.
التقطه من كتاب: (التاج السبكي) خفية.
وللشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، الشافعي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
قال في أشباهه النحوية: وأول من فتح هذا الباب: شيخ الإسلام ابن عبد السلام في: (قواعده الكبرى) .
فتبعه الزركشي في: (القواعد) .
وابن الوكيل في: (أشباهه) .
وقد قصد السبكي بكتابه: (تحرير كتاب ابن الوكيل) بإشارة والده له في ذلك، كما ذكره في خطبته، وجمع أقسام الفقه وأنواعه.
ولم يجمع في كتاب سواه.
وألف السراج بن الملقن.
مرتبا على أبواب.
وألفت مرتبا على أسلوب آخر. انتهى.

(1/81)


الأشباه والنظائر، في النحو
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، المذكور آنفا.
وهو: مجلد كبير.
أوله: (سبحان الله المتنزه عن الأشباه والنظائر ... الخ) .
رتبه على: سبعة فنون، كل قسم مؤلف مستقل، له: خطبة، واسم.
ومجموعه هو: (الأشباه والنظائر) .
وهي:
المصاعد العلية، في القواعد النحوية.
تدريب أولي الطلب، في ضوابط كلام العرب.
سلسلة الذهب، في البناء من كلام العرب.
اللمع والبرق، في الجمع والفرق.
الطراز، في الألغاز.
المناظرات، والمجالسات، والمطارحات.
التبر الذائب، في الأفراد والغرائب.

(1/81)


الاشتراك اللغوي، والاستنباط المعنوي
للشيخ: محمد بن عبد الله، المعروف: بابن ظفر المكي.
المتوفى: سنة ثمان وستين وخمسمائة.

(1/81)


علم الاشتقاق
وهو علم باحث عن: كيفية خروج الكلم بعضها عن بعض، بسبب مناسبة بين المخرج والخارج بالأصالة والفرعية، باعتبار جوهرها، والقيد الأخير يخرج الصرف، إذ يبحث فيه أيضا عن الأصالة الفرعية بين الكلم، لكن لا بحسب الجوهرية، بل بحسب الهيئة.
مثلا: يبحث في الاشتقاق، عن مناسبة نهق ونعق بحسب المادة، وفي الصرف عن مناسبته بحسب الهيئة، فامتاز أحدهما عن الآخر، واندفع توهم الاتحاد.
وموضوعه: المفردات من الحيثية المذكورة.
ومباديه: كثيرة، منها:
قواعد مخارج الحروف.
ومسائله: القواعد التي يعرف منها أن الأصالة والفرعية بين المفردات، بأي طريق يكون، وبأي وجه يعلم.
ودلائله: مستنبطة من قواعد علم المخارج، وتتبع مفردات ألفاظ العرب، واستعمالاتها.
والغرض منه: تحصيل ملكة يعرف بها الانتساب على وجه الصواب.
وغايته: الاحتراز عن الخلل في الانتساب.
واعلم: أن مدلول الجواهر بخصوصها يعرف من اللغة.
وانتساب البعض إلى البعض على وجه كلي، إن كان في الجوهر: فالاشتقاق.
وإن كان في الهيئة: فالصرف.
فظهر الفرق بين العلوم الثلاثة.
وإن الاشتقاق واسطة بينهما، ولهذا استحسنوا تقديمه على الصرف، وتأخيره عن اللغة في التعليم.
ثم إنه كثيرا ما يذكر في كتب التصريف، وقلما يدون مفردا عنه، إما لقلة قواعده، أو لاشتراكهما في المبادي، حتى إن هذا من جملة البواعث على اتحادهما.
والاتحاد في التدوين، لا يستلزم الاتحاد في نفس الأمر.
قال صاحب (الفوائد الخاقانية) : اعلم: أن الاشتقاق يؤخذ تارة باعتبار العلم، وتارة باعتبار العمل، وتحقيقه: أن الضارب مثلا يوافق الضرب في الحروف الأصول والمعنى، بناء على أن الواضع عين بإزاء المعنى حروفا، وفرع منها ألفاظا كثيرة بإزاء المعاني المتفرعة على ما يقتضيه رعاية التناسب.
فالاشتقاق: هو هذا التفريع والأخذ، فتحديده بحسب العلم بهذا التفريع الصادر عن الوضع، هو أن نجد بين اللفظين تناسبا في المعنى والتركيب، فتعرف رد أحدهما إلى الآخر، وأخذه منه.
وإن اعتبرناه من حيث احتياج أحد إلى عمله، عرفناه باعتبار العمل، فنقول: هو أن تأخذ من أصل فرعا، توافقه في الحروف الأصول، وتجعله دالا على معنى يوافق معناه. انتهى.
والحق: أن اعتبار العمل زائد غير محتاج إليه، وإنما المطلوب العلم باشتقاق الموضوعات، إذ الوضع قد حصل وانقضى، على أن المشتقات مرويات عن أهل اللسان، ولعل ذلك الاعتبار لتوجه التعريف المنقول عن بعض المحققين، ثم إن المعتبر فيهما الموافقة في الحروف الأصلية ولو تقديرا، إذ الحروف الزائدة في الاستفعال والافتعال لا تمنع.
وفي المعنى أيضا: إما بزيادة أو نقصان، فلو اتحدا في الأصول وترتيبها، كضرب من الضرب، فالاشتقاق صغير.
ولو توافقا في الحروف دون الترتيب، كجبذ من الجذب، فهو كبير.
ولو توافقا في أكثر الحروف، مع التناسب في الباقي، كنعق من النهق، فهو أكبر.
وقال الإمام الرازي: الاشتقاق: أصغر، وأكبر.
فالأصغر: كاشتقاق صيغ الماضي، والمضارع، واسم الفاعل، والمفعول، وغير ذلك من المصدر.
والأكبر: هو تقلب اللفظ المركب من الحروف إلى انقلاباته المحتملة.
مثلاً: اللفظ المركب من ثلاثة أحرف، يقبل ستة انقلابات، لأنه يمكن جعل كل واحد من الحروف الثلاثة أول هذا اللفظ.
وعلى كل من هذه الاحتمالات الثلاثة، يمكن وقوع الحرفين الباقيين على وجهين.
مثلاً: اللفظ المركب من ك ل م يقبل ستة انقلابات: كلم، كمل، ملك، لكم، لمك، مكل.
واللفظ المركب من أربعة أحرف: يقبل أربعة وعشرون انقلابا، وذلك لأنه يمكن جعل كل واحد من الأربعة ابتداء تلك الكلمة.
وعلى كل من هذه التقديرات الأربعة: يمكن وقوع الأحرف الثلاثة الباقية على ستة أوجه، كما مر.
والحاصل من ضرب الستة في الأربعة: أربعة وعشرون، وعلى هذا القياس المركب من الحروف الخمسة.
والمراد من الاشتقاق الواقع في قولهم: هذا اللفظ مشتق من ذلك اللفظ، هو: الاشتقاق الأصغر غالبا.
والتفصيل في مباحث الاشتقاق من الكتب القديمة في الأصول.

(1/81)


اشتقاق الأسماء
لأبي نصر: أحمد بن حاتم الباهلي.
المتوفى: سنة عشرين ومائتين.
ولأبي الوليد: عبد الملك بن قطز المهدوي.
المتوفى: سنة ست وخمسين ومائتين.

(1/81)


اشتقاق أسماء المواضع والبلدان
لحجة الأفاضل: علي بن محمد الخوارزمي.
المتوفى: سنة ستين وخمسمائة.

(1/81)


الأشجار والأثمار في الأحكام
فارسي.
لعلي شاه محمد بن قاسم الخوارزمي، المعروف: بالعلا البخاري، المنجم.
ألفه: لشمس الدين خواجة محمد.
أوله: (حمد وثنا آفريد كاري را ... الخ) .

(1/81)


أشراف النفس، على حضرات الخمس
للشيخ، تاج الدين: علي بن محمد بن الدريهم الموصلي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وسبعمائة.

(1/81)


الإشراف، على مذاهب الأشراف
لأبي بكر: محمد بن إبراهيم، المعروف: بابن منذر النيسابوري، الشافعي.
المتوفى: سنة 318.
وفي المذاهب الأربعة.
للوزير، أبي المظفر: يحيى بن محمد، المعروف: بابن هبيرة.

(1/81)


الإشراف، على معرفة الأطراف
مجلدان.
للإمام، الحافظ: القاسم علي بن الحسن، المعروف: بابن عساكر، الدمشقي.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله الهادي إلى الرشاد ... الخ) .
ذكر فيه: أنه جمع أطراف: (سنن أبي داود) ، و (جامع الترمذي) ، و (النسائي) ، وأسانيدها.
ورتب على: حروف المعجم.
ثم وصل إلى أطراف الستة للمقدسي.
وقد أضاف إليها: (سنن ابن ماجة) .
فاختبر وسبر، إلى أن ظهر له فيه أمارات النقص، فأضاف إلى كتابه: (أطراف سنن ابن ماجة) ، خشية من نقصه عنه، وترك أطراف الصحيحين، لتمام ما صنف فيها.
و (الإشراف على أطراف الكتب) أيضا.
لسراج الدين: عمر بن علي بن الملقن الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وثمانمائة.
و (أطراف الأشراف) ..
للشيخ: جلال الدين السيوطي.
ذكره: في (فهرسه) .

(1/81)


الإشراف، على غوامض الحكومات
لأبي سعد الهروي.

(1/81)


الإشراف
لشمس الدين ... ابن الزكي الحلبي، المعري.

(1/81)


إشراقات الأصول، في أحاديث الرسول
مختصر.
في: أصول الحديث.
لجلال بن محمد القايني.

(1/81)


إشراق التواريخ
للمولى: قره يعقوب بن إدريس القرماني.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
وهو: مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي هدانا لهذا ... الخ) .
بدأ من أول الخلق، فذكر الأنبياء، ثم كبار الصحابة، والتابعين والأئمة، وختم بذكر: الغزالي.
في: مقدمة، وثلاثة أقسام، وخاتمة.

(1/81)


إشراق المآخذ
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.

(1/81)


الإشراق، في شرح تنبيه أبي إسحاق
يأتي في: التاء.

(1/81)


أشرف التواريخ
للقاضي، العلامة، عضد الدين: عبد الرحمن بن أحمد الإيجي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة.
وهو مختصر.
من: بدء الخلق.
وترجمته بالتركية.
لمصطفى بن أحمد، المعروف: بعالي، الشاعر.
المتوفى: سنة ثمان وألف.

(1/81)


أشرف الطرف، للملك الأشرف
لشمس الدين: محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني، المالكي.
المتوفى: سنة إحدى وثمانين وسبعمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي أحلني محل أشرف الملوك ... الخ) .
ذكر فيه: أن ممالك مصر أفضل المعمورة.
فألفه: لإثبات هذه.
وجعله قسمين:
الأول: في خصائص هذه الأقاليم.
الثاني: في خصائص مصر.

(1/81)


أشرف الوسائل، إلى فهم الشمايل
يأتي في: (شروح الشمايل) .

(1/81)


الإشعار، بمعرفة اختلاف علماء الأمصار
للقاضي، أبي نصر: عبد السيد بن محمد بن (محمد بن) الصباغ الشافعي.
المتوفى: سنة (497) .

(1/81)


الإشعار، بما للملوك من النوادر والأشعار
....

(1/81)


أشعار الخوارزمي
لمحمد بن أحمد البصري، النحوي، المعروف: بالعجيج (بالمفجع) .
المتوفى: سنة عشرين وثلاثمائة.
وله: (أشعار زيد الخيل الطائي) .

(1/81)


أشعار الستة
....

(1/81)


أشعار القبائل
لأبي عمرو: إسحاق بن مرار الشيباني.
المتوفى: سنة ست وخمسين ومائتين.
جمع فيه: نيفا وثمانين قبيلة.
كل منها: في مجلد.

(1/81)


أشعار الملوك
لأبي العباس: عبد الله بتن المعتز العباسي.
المتوفى: سنة 291.

(1/81)


إشعار الواعي، بأشعار البقاعي
وهو ديوان شعر.
الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
وهو: كثير الأشعار، والجيد من شعره متوسط.

(1/81)


أشعة اللمعات
يأتي في: اللام.

(1/81)


الأشعة اللامعة، في العمل بالآلة الجامعة
للشيخ، علاء الدين: علي بن إبراهيم، المعروف: بابن الشاطر المنجم، الفلكي، الدمشقي.
المتوفى: سنة 777.
ذكر فيه: أنها آلة اخترعها، ووضعها، لتكون مدارا لأكثر العلوم الرياضية.
ثم اختصرها بعضهم.
وسماه: (بالثمار اليانعة، في قطوف الآلة الجامعة) .
فرتب على: مقدمة، وثلاثين بابا، وخاتمة.

(1/81)


الأشفاع والأوتار
للشيخ، أبي بكر: محمد بن إبراهيم الكلاباذي، البخاري.
المتوفى: سنة ثمانين وثلاثمائة.

(1/81)


أشكال التأسيس في الهندسة
للإمام، العلامة، شمس الدين: محمد بن أشرف السمرقندي.
المتوفى: في حدود سنة ستمائة.
وهي: خمسة وثلاثون شكلا، من: (كتاب إقليدس) .
وشرحها: الفاضل، العلامة: موسى بن محمد، الشهير: بقاضي زاده الرومي.
سنة خمس عشرة وثمانمائة، بسمرقند.
وقال في تاريخه: خيره.
أوله: (الحمد لله الذي خلق كل شيء بقدر ... الخ) .
وهو: شرح ممزوج، لطيف.
وعليه تعليقات، منها:
حاشية: تلميذه أبي الفتح: محمد بن سعيد الحسيني، المدعو: بتاج السعيدي.
وهي مفيدة.
أولها: (الحمد لله مقدر مقادير الأشياء بحكمته ... الخ) .
وحاشية مولانا: فصيح الدين محمد.
علَّقها: في محرم، سنة تسع وسبعين وثمانمائة.
للأمير: علي شير الوزير.
أوله: (نحمدك يا من رفع العلم فارتفع نورا ... الخ) .
وعلى أوائله:
تعليقة: لمحمد بن محمد، المعروف: بقاضي زاده، أيضا.

(1/81)


أشكال الخط
لأبي الفتح: عثمان بن عيسى البلطي.
المتوفى: سنة تسع وتسعين وخمسمائة.

(1/81)


أشكال الفرائض
لشيخ الإسلام: أحمد بن كمال باشا.
المتوفى: سنة أربعين وتسعمائة.
قال في تاريخ تأليفه: قد تم الأشكال: 927.

(1/81)


الأشكال الشهية، في الأعمال بالمقنطرات المطوية
لشمس الدين: محمد بن عبد الرحيم المزي.

(1/81)


أشلاء الباز، علي ابن الخباز
لبرهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
وهو: جزء.
جمعه في رد خصمه:
ناصر الدين بن الزفتاوي، أحد النواب.
وذكر أنه: ندم على ما فعل، فقرأ عليه، وصيره من شيوخه.

(1/81)


إصابة الرأي والأقوال، وطهارة الذيل والأفعال
للشيخ، ناصر الدين: أحمد الترمذي.
وهو مجلد.
في الموعظة.
على: اثني عشر بابا.
أوله: (الحمد لله الذي خلق أفضل الخلق ... الخ) .

(1/81)


الإصابة، في تمييز الصحابة
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
وهو في: خمس مجلدات كبار.
جمع فيه: ما في: (الاستيعاب) ، و (ذيله) ، و (أسد الغابة) .
واستدرك عليهم كثيرا.
واختصره: الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
وسماه: (عين الإصابة) .

(1/81)


الإصباح، في شرح المصباح
في النحو.
يأتي في: الميم.

(1/81)


أصحن الصين، في فضل التين
تعليق.
مختصر.
للحافظ، شمس الدين: محمد بن علي بن طولون الصالحي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة.

(1/81)


أصداف الأوصاف
لخواجة: عبد الله بن فضل الله، الشهير: بالوصاف.
المتوفى: سنة ...
جمع فيه: الشعراء (كاليتيمة) ، ووصفهم كما ذكره في المجلد الثالث من: (تاريخه) .

(1/81)


أصداف الدرر، وأكمام الزهر
في الأدب.
مجلدات.

(1/81)


علم الأسطرلاب
هو علم يبحث فيه عن: كيفية استعمال آلة معهودة، يتوصل بها إلى معرفة كثير من الأمور النجومية، على أسهل طريق، وأقرب مأخذ، مبين في كتبها كارتفاع الشمس، ومعرفة الطالع، وسمت القبلة، وعرض البلاد، وغير ذلك.
أو عن: كيفية وضع الآلة على ما بين في كتبه، وهو من فروع علم الهيئة، كما مر.
وأصطرلاب: كلمة يونانية، أصلها بالسين، وقد يستعمل على الأصل، وقد تبدل صادا لأنها في جوار الطاء، وهو الأكثر، يقال معناها: ميزان الشمس، وقيل: مرآة النجم، ومقياسه.
ويقال له باليونانية أيضا: أصطرلافون، وأصطر: هو النجم، ولافون: هو المرآة، ومن ذلك سمي: علم النجوم: أصطريوميا، وقيل: إن الأوائل كانوا يتخذون كرة على مثال الفلك، ويرسمون عليها الدوائر، ويقسمون بها النهار والليل، فيصححون بها المطالع، إلى زمن إدريس - عليه السلام -.
وكان لإدريس ابن يسمى: لاب، وله معرفة في الهيئة، فبسط الكرة، واتخذ هذه الآلة، فوصلت إلى أبيه فتأمل، وقال: من سطره؟ فقيل: سطر لاب، فوقع عليه هذا الاسم.
وقيل: أسطر، جمع: سطر، ولاب: اسم رجل.
وقيل: فارسي معرب، من أستاره ياب، أي: مدرك أحوال الكواكب.
قال بعضهم: هذا أظهر وأقرب إلى الصواب، لأنه ليس بينهما فرق إلا بتغيير الحروف.
وفي (مفاتيح العلوم) الوجه هو الأول.
وقيل: أول من وضعه: بطلميوس، وأول من عمله في الإسلام: إبراهيم بن حبيب الفزاري.
ومن الكتب المصنفة فيه: (تحفة الناظر) ، و (بهجة الأفكار) ، و (ضياء الأعين) .

(1/81)


اصطلاحات الصوفية
للشيخ، كمال الدين، أبي الغنايم: عبد الرزاق بن جمال الدين الكاشي.
المتوفى: سنة 730.
وهو مختصر.
رتب على قسمين:
الأول: في المصطلحات.
على: الحروف المعجمة.
والثاني: في التفاريع.
أوله: (الحمد لله الذي نجانا من مباحث العلوم الرسمية ... الخ) .
صنفها: بعد شرح: (منازل السائرين) ، و (الفصوص) ، و (تأويلات القرآن) ، لكون هذه على تلك الاصطلاحات.
وعليه تعليقة:
لشمس الدين: محمد بن حمزة الفناري.
المتوفى: سنة أربع وثلاثين وثمانمائة.
ولما كان القسم الأول مشتملا على: اصطلاحات غريبة، وحشو؛ والثاني: غير محرر عن تكرار وتطويل.
لخصها: حيدر بن علي بن حيدر العلوي، الآملي.
المتوفى: سنة ...
ورتب: ترتيبا آخر.
وأول المختصر: (الحمد لله الذي خلق الخلق ... الخ) .
وللشيخ، محيي الدين: محمد بن علي، المشهور: بابن عربي.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وستمائة.
تصنيف مختصر.
في الإصلاحات.
صنفه: في صفر، سنة خمس عشرة وستمائة، بملطية.

(1/81)


الاصطلام، في رد أبي زيد الدبوسي
للإمام، أبي المظفر: منصور بن محمد السمعاني.
المتوفى: سنة تسع وثمانين وأربعمائة.

(1/81)


الأصل في الفروع
للإمام، المجتهد: محمد بن الحسن الشيباني، الحنفي.
المتوفى: سنة تسع وثمانين ومائة.
وهو المبسوط.
سماه به، لأنه صنفه أولا، وأملاه على أصحابه، رواه عن الجوزجاني، وغيره.
ثم صنف: (الجامع الصغير) ، ثم (الكبير) ، ثم (الزيادات) ، و (السير الكبير) ، و (الصغير) .
وهذه هي المراد بالأصول، وظاهر الروايات في كتب الحنفية.

(1/81)


الأصل، في بيان الفصل والوصل
للشيخ، زين الدين: القاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفى:. سنة تسع وسبعين وثمانمائة.

(1/81)


الأصل الأصيل، في تحريم النظر في التوراة والإنجيل
لشمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي، الشافعي.
المتوفى: سنة اثنتين وتسعمائة.

(1/81)


أصل الأصول، في خواص النجوم وأحكامها وأحكام المواليد
لأبي العيس: محمد بن إسحاق الصيمري.
المتوفى: 275.
مختصر.
أوله: (الحمد لله ذي المحامد الفاخرة ... الخ) .

(1/81)


إصلاح الأخلاق
....

(1/81)


إصلاح الخلل، الواقع في الجمل
يأتي في: الجيم.

(1/81)


إصلاح، خلل الصحاح
للجوهري.
يأتي في: الصاد.

(1/81)


إصلاح غلط أبي عبيدة
لأبي محمد: عبد الله بن مسلم، المعروف: بابن قتيبة النحوي.
المتوفى: سنة سبع وستين ومائتين (276) .
وشرحه: أبو المظفر: محمد بن آدم الهروي.
المتوفى: سنة أربع عشرة وأربعمائة.

(1/81)


إصلاح غلط المحدثين
للإمام، أبي سليمان: حمد بن محمد الخطابي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.

(1/81)


إصلاح المنطق والطبع، لأداء القراآت السبع
....

(1/81)


إصلاح المنطق
للشيخ، الأديب: يعقوب بن إسحاق، الشهير: بابن السكيت اللغوي.
المتوفى: سنة أربع وأربعين ومائتين.
وهو: من الكتب المختصرة، الممتعة في الأدب، ولذلك تلاعب الأدباء بأنواع من التصرفات فيه.
فشرحه: أبو العباس: أحمد بن محمد المريسي.
المتوفى: في حدود سنة ستين وأربعمائة.
وزاد ألفاظا في الغريب.
وأبو منصور: محمد بن أحمد الأزهري، الهروي.
المتوفى: سنة سبعين وثلاثمائة.
وشرح أبياته: أبو محمد: يوسف بن الحسن بن السيرافي، النحوي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
ورتبه: الشيخ، أبو البقاء: عبد الله بن الحسين العكبري.
المتوفى: سنة ست عشرة وستمائة.
على الحروف.
وهذبه: أبو علي: الحسن بن المظفر النيسابوري، الضرير.
المتوفى: سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة.
والشيخ: أبو زكريا: يحيى بن علي بن الخطيب التبريزي.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسمائة.
وسماه: (التهذيب) .
وعلى (تهذيب الخطيب) رد.
لأبي محمد عبد الله بن أحمد، المعروف: بابن الخشاب، النحوي.
المتوفى: سنة سبع وستين وخمسمائة.
وعلى الأصل رد.
لأبي نعيم: علي بن حمزة البصري، النحوي.
المتوفى: سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.
ولخصه أيضا: أبو المكارم: علي بن محمد النحوي.
المتوفى: سنة إحدى وستين وخمسمائة.
وناصر الدين: عبد السيد المطرزي.
المتوفى: سنة عشرة وستمائة.
وعون الدين: يحيى بن محمد بن هبيرة الوزير.

(1/81)


إصلاح المنطق
لأبي حنيفة: أحمد بن داود الدينوري.
المتوفى: سنة تسعين ومائتين.
وهذبه: أبو القاسم: حسين بن علي، المعروف: بالوزير، المغربي.
مات: 418.

(1/81)


إصلاح الوقاية في الفروع
للمولى، شمس الدين: أحمد بن سليمان، الشهير: بابن كمال باشا.
المتوفى: سنة أربعين وتسعمائة.
غيَّر متن (الوقاية) وشرحه.
ثم شرحه.
وسماه: (الإيضاح) .
أوله: (أحمده في البداية والنهاية ... الخ) .
ذكر فيه: أن (الوقاية) لما كان كتابا حاويا لمنتخب كل مزيد، إلا أن فيه نبذا من مواضع سهو وزلل، وخبط وخلل، أراد تصحيحه وتنقيحه بنوع تغير في أصل التعبير، وتكميله ببعض حذف وإثبات وتبديل.
وإن شرحه المشهور: (بصدر الشريعة) ، مع احتوائه على تصرفات فاسدة، واعتراضات غير واردة، لا يخلو عن القصور في تقرير الدلائل، والخطأ في تحرير المسائل، فسعى في إيضاح ما يحتويه من الخلل، واقتفى أثره إلا فيما زل فيه قدمه.
وكان شروعه: في شهور، سنة ثمان وعشرين وتسعمائة.
وختم: بسلخ شوال، تلك العام.
وأهداه إلى: السلطان: سليمان خان.
هذا وأنت تعلم أن الأصل مع ما ذكره مرغوب، ومستعمل عند الجمهور.
والفرع وإن كان مفيدا راجحا، لكنه متروك ومهجور، وهذه سنة الله - تعالى -، في آثار المنتقدين على المتقدمين.
وعليه تعليقات، منها:
تعليقة: محمد شاه بن الحاج حسن زاده.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وتسعمائة.
وتعليقة: شاه محمد بن خرم.
على أوائله.
وتعليقة: المولى: صالح بن جلال.
المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة.
وتعليقة: المولى: بالي الطويل.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وتسعمائة.
وتعليقة: عبد الرحمن، المعروف: بغزالي زاده.
وتعليقة: على كتاب (الطهارة) ، في رده لتاج الدين الأصغر.
أولها: (الحمد لمن يجيب سؤال من انتمى إلى بابه ... الخ) .
وللفاضل: محمد بن علي، الشهير: ببركلي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة.
علق على: (كتاب الطهارة) أيضا.
أولها: (الحمد لله الذي جعل العلم في جو الدين ضياء ونورا ... الخ) .

(1/81)


الإصلاح والإيضاح في النحو
للقاضي: محمد بن إبراهيم العوامي، النحوي.
المتوفى: بعد الخمسين والثلاثمائة.

(1/81)


أصول الأحكام
لنجم الدين: أيوب بن عين الدولة الحاسب، الخلاطي.
أوله: (الحمد لله مسدي الآلاء ... الخ) .
ذكر فيه: أنه وجد أصول الأحكام على ثمانية أوجه.
فرتب كتابه عليها.
وذكر كتبا كثيرة في: أحكام النجوم.

(1/81)


علم أصول الحديث
ويقال له: علم دراية الحديث.
والأول أشهر، لكنا أوردناه في: الدال، نظرا إلى المعنى، فتأمل.

(1/81)


علم أصول الدين المسمى: بالكلام
يأتي في: الكاف.

(1/81)


علم أصول الفقه
وهو: علم يتعرف منه: استنباط الأحكام الشرعية الفرعية، عن أدلتها الإجمالية.
وموضوعه: الأدلة الشرعية الكلية، من حيث أنها كيف يستنبط عنها الأحكام الشرعية.
ومباديه: مأخوذة من العربية، وبعض العلوم الشرعية، كأصول الكلام، والتفسير، والحديث، وبعض من العقلية.
والغرض منه: تحصيل ملكة استنباط الأحكام الشرعية الفرعية، من أدلتها الأربعة، أعني: الكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس.
وفائدته: استنباط تلك الأحكام على وجه الصحة.
واعلم: أن الحوادث، وإن كانت متناهية في نفسها، بانقضاء دار التكليف، إلا أنها لكثرتها، وعدم انقطاعها، مادامت الدنيا غير داخلة تحت حصر الحاصرين، فلا يعلم أحكامها جزئيا.
ولما كان لكل عمل من أعمال الإنسان حكم، من قبل الشارع منوط بدليل يخصه، جعلوها قضايا، موضوعاتها: أفعال المكلفين، ومحمولاتها: أحكام الشارع من الوجوب وأخواته.
فسموا: العلم المتعلق بها، الحاصل من تلك الأدلة: فقها، ثم نظروا في تفاصيل الأدلة والأحكام، وعمومها، فوجدوا الأدلة راجعة إلى: الكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس.
ووجدوا الأحكام راجعة إلى: الوجوب، والندب، والحرمة، والكراهة، والإباحة.
وتأملوا في كيفية الاستدلال بتلك الأدلة على الأحكام إجمالا، وبيان طرقه، وشرائطه، ليتوصل بكل من تلك القضايا إلى استنباط كثير من تلك الأحكام الجزئية، عن أدلتها التفصيلية، فضبطوها، ودونوها، وأضافوا إليها من اللواحق، وسموا العلم المتعلق بها: أصول الفقه.
قال الإمام، علاء الدين الحنفي، في (ميزان الأصول) : اعلم: أن أصول الفقه، فرع لعلم أصول الدين، فكان من الضرورة أن يقع التصنيف فيه، على اعتقاد مصنف الكتاب.
وأكثر التصانيف في أصول الفقه: لأهل الاعتزال، المخالفين لنا في الأصول، ولأهل الحديث المخالفين لنا في الفروع، ولا اعتماد على تصانيفهم.
وتصانيف أصحابنا، قسمان:
قسم: وقع في غاية الإحكام والإتقان، لصدوره ممن جمع في الأصول والفروع، مثل: (مأخذ الشرع) ، و (كتاب الجدل) للماتريدي، ونحوهما.
وقسم: وقع في نهاية التحقيق في المعاني، وحسن الترتيب، لصدوره ممن تصدى لاستخراج الفروع، من ظواهر المسموع.
غير أنهم لما لم يتمهروا في دقائق الأصول، وقضايا العقول، أفضى رأيهم إلى رأي المخالفين في بعض الفصول.
ثم هجر القسم الأول، إما لتوحش الألفاظ والمعاني، وإما لقصور الهمم، والتواني.
واشتهر القسم الآخر. انتهى.
وأول من صنف فيه: الإمام الشافعي، ذكره الأسنوي في (التمهيد) ، وحكى الإجماع فيه.
ومن الكتب المصنفة فيه:

(1/81)


ابتهاج المحتاج
....

(1/81)


أصول ابن السراج في النحو
وهو: الشيخ، أبو بكر: محمد بن السري النحوي.
المتوفى: سنة إحدى وستين وثلاثمائة.
وهو: كتاب مرجوع إليه عند اضطراب النقل، واختلاف الأقوال.
ولها شروح، منها:
شرح: الشيخ، أبي الحسن: علي بن عيسى الرماني، النحوي.
المتوفى: سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.
وشرح: الشيخ، أبي الحسن: طاهر بن أحمد، الشهير: بابن بابشاذ النحوي.
المتوفى: سنة أربع وخمسين وأربعمائة.
وشرح: أبي الحسن: علي بن أحمد، المعروف: بابن البادش الغرناطي، النحوي.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وخمسمائة.
وشرح: الشيخ، أبي موسى: عيسى بن عبد العزيز الجزولي، النحوي.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وستمائة.

(1/81)


أصول ابن اللجام
هو: القاضي، علاء الدين الحنبلي.
المتوفى: ...
وهو: مختصر.
على مذهب: أحمد بن حنبل.
أوله: (الحمد لله جاعل التقوى أصول الدين ... ) .
وشرحه: الشيخ، تقي الدين، أبو بكر بن زيد الخزاعي.
المتوفى: سنة 883.
وهو: شرح ممزوج.
أوله: (الحمد لله على أفضاله ... الخ) .

(1/81)


أصول الأخسيكتي
المسمى: (بالمنتخب) .
يأتي في: الميم.

(1/81)


أصول الأربعين
هو: قسم من: (جواهر القرآن) .
يأتي في: الجيم.

(1/81)


أصول: الإمام أبي بكر
محمد بن الحسين الأرسابندي.
المتوفى: في سنة 512، اثنتي عشرة وخمسمائة.
وأرسابند: قرية من قرى مرو.

(1/81)


أصول الإمام: أبي بكر
أحمد بن علي، المعروف: بالجصاص، الرازي، الحنفي.
المتوفى: سنة سبعين وثلاثمائة.

(1/81)


أصول الإمام، المعروف: بإيلاميش الحنفي.
أوله: (الحمد لله الذي جعل الجنة للمطيعين ... الخ) .

(1/81)


أصول الإمام، شمس الأئمة: محمد بن أحمد السرخسي
الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
أملاه: في السجن، بخوارزم.
فلما وصل إلى باب الشروط، حصل له الفرج، فخرج إلى فرغانة، فأكمل بها إملاء.

(1/81)


أصول الإمام، فخر الإسلام: علي بن محمد البزدوي
الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة.
أوله: (الحمد لله خالق النسم، ورازق القسم ... ) .
وهو: كتاب عظيم الشان، جليل البرهان.
محتو على: لطائف الاعتبارات، بأوجز العبارات، تأبى على الطلبة مرامه، واستعصى على العلماء زمامه، قد انغلقت ألفاظه، وخفيت رموزه وألحاظه، فقام جمع من الفحول بأعباء توضيحه، وكشف خباياته وتلميحه.
منهم:
الإمام، حسام الدين: حسين بن علي الصغناقي، الحنفي.
المتوفى: سنة عشر وسبعمائة.
وسماه: (الكافي) .
ذكر في آخره: أنه فرغ من تأليفه: في أواخر جمادى الأولى، سنة أربع وسبعمائة.
والشيخ، الإمام، علاء الدين: عبد العزيز بن أحمد البخاري، الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاثين وسبعمائة.
وشرحه: أعظم الشروح، وأكثرها إفادة وبيانا.
وسماه: (كشف الأسرار) .
أوله: (الحمد لله مصور النسم في شبكات الأرحام ... الخ) .
والشيخ، أكمل الدين: محمد بن محمد البابرتي، الحنفي.
المتوفى: سنة ست وثمانين وسبعمائة.
وسماه: (التقرير) .
أوله: (الحمد لله الذي أكمل الوجود بإفاضة الحكم من آيات كلامه المجيد ... الخ) .
ذكر فيه: أنه كتاب مشتمل من الأصول على، أسرار ليس لها من دون الله كاشفة.
حدثني شيخي، شمس الدين الأصفهاني: أنه حضر عند الإمام، المحقق، قطب الدين الشيرازي، يوم موته، فأخرج كراريس من تحت وسادته، نحو خمسين، قال: هو فوائد جمعت على كتاب (فخر الإسلام) ، تتبعت عليه زمانا كثيرا، ولم أقدر حله، فخذها لعل الله - تعالى - يفتح عليك بشرحه.
قال: فاشتغلت به سنين سرا وجهارا، ولم أزل في تأمله ليلا ونهارا، وعرضت أقيسته على قوانين أهل النظر، وتعرضت بمقدماته بأنواع التفتيش والفكر، فلم أجد ما يخالفهم إلا الإنتاج من الثاني، مع اتفاق مقدمتيه في الكيف، وذلك وما أشبهه مما يجوزه أهل الجدل، ثم لم يتهيأ لي شرحه، وتعين طرحه. انتهى.
فبدأ بشرح مختصر يبين ضمائره مهما أمكن.
ومن شروحه:
شرح: الشيخ، أبي المكارم: أحمد بن حسن الجاربردي، الشافعي.
المتوفى: سنة ست وأربعين وسبعمائة.
وشرح: الشيخ: قوام الدين الأتراري، الحنفي.
المتوفى: في حدود سنة سبعمائة.
وشرح: الشيخ، أبو البقاء: محمد بن أحمد بن الضياء المكي، الحنفي.
المتوفى: سنة أربع وخمسين وثمانمائة.
وشرح: الشيخ: عمر بن عبد المحسن الأرزنجاني.
في مجلدين.
أوله: (الحمد لله الذي جعل أصول الشريعة ممهدة المباني ... الخ)) .
قد ذكر فيه: أنه أخذ عن الكردري، بواسطة شيخه، ظهير الدين: محمد بن عمر البخاري.
وهو شرح: بقال، أقول، وما عداه من الشروح بقوله: كذا.
ومن التعليقات المختصرة عليه:
تعليقة: الإمام، حميد الدين: علي بن محمد الضرير، الحنفي.
المتوفى: سنة ست وستين وستمائة.
وتعليقة: جلال الدين: رسولا بن أحمد التباني، الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث عشرة وسبعمائة.
ومن الشروح الناقصة:
شرح: الشيخ، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري.
المتوفى: سنة أربع وثلاثين وثمانمائة.
وهو: على ديباجته فقط.
وشرح: علاء الدين: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك.
المتوفى: سنة خمس وسبعين وسبعمائة.
وسماه: (التحرير) .
وشرح: المولى: محمد بن فرامرز، الشهير: بملا خسرو.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
ولو تم لفاز المسترشدون به بتمام المرام.
وللشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة.
تخريج أحاديثه.

(1/81)


أصول الأقاليم
....

(1/81)


أصول التراكيب من الطب
لمحمد بن الخجندي.
وهو مختصر.
أوله: (نحمد الله على ما هدانا سبيل الرشاد ... الخ) .
رتب على قسمين:
وللشيخ، العلامة، نجيب الدين: محمد بن علي السمرقندي.

(1/81)


أصول التصريف
وهو أساس التصريف، سبق.

(1/81)


أصول التعبير
لدانيال.

(1/81)


أصول التواريخ
....

(1/81)


أصول التوحيد
للإمام: أبي القاسم الصفار، الحنفي. (336) .

(1/81)


أصول الجبر والمقابلة
لأبي العباس: أحمد بن عثمان بن البنا الأزدي.

(1/81)


أصول حسام الدين
عمر بن عبد العزيز بن مازه.
الشهيد: سنة ست وثلاثين وخمسمائة.
أوله: (الحمد مستحق الحمد بلا انقطاع ... الخ) .
وهو مختصر.
مشتمل على: فصول كثيرة.

(1/81)


أصول الحكم في نظام العالم
لحسن الكافي البسنوي، الأقحصاري.
المتوفى: سنة ثلاثين وألف.
رسالة.
على: مقدمة، وأربعة أبواب، وخاتمة.
أوله: (حمدا لك اللهم مالك الملك ... ) .
ألفه: لما حضر في الوقعة الكبرى، والمعركة العظمى بأكري، سنة أربع وألف، فاستحسنه الأكابر، والتمسوا منه شرحه بالتركية.
فشرحه، في: رجب، سنة خمس وألف.

(1/81)


الأصول الخمسة التي بني الإسلام عليها
للشيخ، أبي محمد: عبد الوهاب بن محمد الباهلي.
المتوفى: سنة 750.
وللشيخ: جعفر بن حرب، أيضا.
وعلى الأول شرح:
لأبي الحسين: محمد بن علي البصري.
المتوفى: سنة 436.

(1/81)


أصول الصيرفي
هو: الإمام، أبو بكر: محمد بن عبد الله الشافعي.
المتوفى: سنة ثلاثين وثلاثمائة.
وهو: من الأصول المعتبرة فيما بينهم.

(1/81)


أصول الشيخ أبي صالح
منصور بن أبي صالح بن أبي جعفر السجستاني.
المتوفى: سنة 290.

(1/81)


الأصول العشرة
للشيخ: نجم الدين الكبري.
رسالة.
شرحها بعض مشايخ الروم.
وسماه: (عرائس الوصول) .
أوله: (الحمد لله الذي ستر وجوه عرائس القدم ... الخ) .

(1/81)


أصول القراءات
مختصر.
لشمس الدين: محمد بن محمد بن الجزري.
المتوفى: سنة 833.

(1/81)


أصول الكردري
هو: الإمام، تاج الدين: عبد الغفار بن لقمان الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة.

(1/81)


أصول الكلام
للشيخ، أبي سعيد: عبد الملك بن قريب الأصمعي.
المتوفى: سنة اثنتي عشرة ومائتين.

(1/81)


أصول اللغة
للشيخ: عبد الواحد بن علي بن برهان اللغوي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة. (456) .

(1/81)


أصول اللامشي
هو: الإمام، بدر الدين: محمود بن زيد الحنفي.
المتوفى: سنة ...
أوله: (الحمد لله الذي وعد الجنة للمطيعين ... الخ) .

(1/81)


أصول المآب
للشيخ، أبي العلا: حسن بن أحمد العطار، الهمداني.
المتوفى: سنة 569.

(1/81)


أصول: محمد بن عيسى
الضرير.
المتوفى: سنة 334.
في ثمان مجلدات.

(1/81)


أصول مذاهب العرفاء بالله
للشيخ، أبي ثابت: محمد بن عبد الملك الديلمي.
المتوفى: سنة ...

(1/81)


أصول المرسكندي
....

(1/81)


أصول يحيى الشيطوي (الطاشليجه وي) ، الشاعر
المتوفى: في حدود سنة ألف.
تركي.
منظوم.
على: مقامات، وسبعة شعب، وخاتمة.
وهو مشتمل: على لطائف.

(1/81)


أصول اليقنجي
هو: الشيخ: محمد بن أحمد بن محمد الحنفي.
المتوفى: سنة ...
أوله: (الحمد لله الذي تكللت الألسن من شكره ... الخ) .

(1/81)


الأصول والضوابط
في: علم لحرف.
للفيلسوف: سقراط، كذا قيل، والصحيح أنه:
رسالة.
لبعض المشايخ.

(1/81)


الأصول والضوابط
للشيخ، الإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف النووي، الشافعي.
المتوفى: سنة ست وسبعين وستمائة.
ذكر فيه: أنها قواعد، وأصول مهمات، ومقاصد مطويات، يحتاج إليها طالب المذهب.

(1/81)


الأضداد
والضد في اللغة: على معنيين متضادين، والمراد ها هنا: الألفاظ التي وقعها العرب على المعاني المتضادة، فيكون الحرف منها مؤديا لمعنيين مختلفين، بدلالة السباق والسياق، كقولهم للأسود: كافور.
وقال الشاعر:
(شعر)
كل شيء ما خلا الموت جلل * والفتى يسعى، ويلهيه الأمل
فدل ما قبل الجلل وما بعده: على أن معناه: كل شيء ما خلا الموت صغير، ولا يتوهم ذو عقل وتمييز، أن الجلل ها هنا معناه: عظيم.
وصنف فيه جمع من الأدباء، منهم:
الشيخ، أبو سعيد: عبد الملك بن قريب الأصمعي.
المتوفى: سنة اثنتي عشرة ومائتين.
وأبو علي: محمد بن المستنير، المعروف: بقطرب النحوي.
المتوفى: سنة ست ومائتين.
وأبو حاتم: سهل بن محمد السجستاني.
المتوفى: سنة خمسين ومائتين.
وأبو محمد: عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي.
المتوفى: سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.
والإمام، أبو بكر: محمد بن القاسم، المعروف: بابن الأنباري، النحوي.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
وسعيد بن المبارك بن الدهان النحوي.
المتوفى: سنة تسع وستين وخمسمائة.
والإمام، أبو الفضائل: حسن بن محمد الصغاني.
المتوفى: سنة خمس وستمائة.
ومختصر: (كتاب ابن الأنباري) .
للقاضي، تقي الدين: عبد القادر التميمي، المصري.
المتوفى: سنة خمس وألف. (1009) .
ثم رتب هذا المختصر: ولده: ملا حسن.
على الحروف.
أول المرتب: (حمدا لمن بحكمته الباهرة ... الخ) .

(1/81)


الأضواء البهجة، في إبراز دقائق المنفرجة
يأتي في: القاف.

(1/81)


أطباق الذهب
لشرف الدين: عبد المؤمن بن هبة الله، المعروف: بشقروه الأصفهاني.
المتوفى: سنة ...
مختصر.
أوله: (اللهم إنا نحمدك على ما أسبلت علينا ... الخ) .
ذكر فيه: أنه أشار إلى تأليفه ولي من أولياء الله، فألف (كأطواق الذهب) .
ورتب على: مائة مقالة.
عارض بها: (أطواق الزمخشري) .

(1/81)


أطراف الأشراف
للسيوطي.
سبق في (الأشراف) .

(1/81)


أطراف الصحيحين
للشيخ، الإمام، أبي مسعود: إبراهيم بن محمد بن عبيد الله الدمشقي.
المتوفى: سنة أربعمائة.
ولأبي محمد: خلف بن محمد بن علي الواسطي.
المتوفى: سنة 401.
ذكرهما: الحافظ، أبو القاسم بن عساكر، في أول: (الأشراف) ، وقال: كان كتاب خلف، أحسنهما ترتيبا ورسما، وأقلهما خطاء ووهما، كفيا فيه من أراد تعلمه، ولذلك لم يشتغل بإخراجه.
ولأبي نعيم: أحمد بن عبد الله الأصفهاني.
المتوفى: سنة سبع عشرة وخمسمائة.
وللحافظ، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.

(1/81)


أطراف الكتب الستة
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طاهر المقدسي.
المتوفى: سنة سبع وخمسمائة.
قال ابن عساكر في: (الأشراف) : وهو أطراف الستة أيضا.
جمع فيه: أطراف السنن، وأضاف إليها: (أطراف الصحيحين) ، و (ابن ماجة) ، فزهدت فيما كنت جمعته، ثم إني سبرته واختبرته، فظهرت فيه أمارات النقص، وألفيته مشتملا على أوهام كثيرة، وترتيبه مختل، راعى الحروف تارة، وطرحها أخرى. انتهى.
ومن ثمة لخصها:
شمس الدين: محمد بن علي الحسيني، الدمشقي.
ورتب: أحسن ترتيب.
ومات: سنة خمس وستين وسبعمائة.
وللحافظ، جمال الدين، (أبي الحجاج) : يوسف بن عبد الرحمن المزي.
المتوفى: سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة.
وفيه: أيضا أوهام.
وجمعها: أبو زرعة: أحمد بن عبد الرحيم بن العراقي.
المتوفى: سنة عشرين وثمانمائة.
ومختصر (أطراف المزي) .
للحافظ، شمس الدين: محمد بن أحمد الذهبي.
المتوفى: سنة ثمان وأربعين وسبعمائة.

(1/81)


أطراف المسند المعتلي، بأطراف المسند الحنبلي
مجلدان.
لأبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
أفرده من كتابه: (إتحاف المهرة، بأطراف العشرة) .
وله: (أطراف المختارة) .
مجلد ضخم.

(1/81)


أطراف التواريخ
للإمام: عبد الله بن أسعد اليافعي، اليمني.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وسبعمائة.

(1/81)


علم الأطعمة والمزورات
ذكره: المولى أبو الخير.
من فروع علم الطب.
وقال: هو علم باحث عن: كيفية تركيب الأطعمة اللذيذة والنافعة، بحسب الأمزجة، ورأيت فيه تصنيفا. انتهى.
ولا يخفى أنه: صناعة الطبخ.
وفيه: (الدبيخ، في الطبيخ) .

(1/81)


الاطلاع، على منادمة الضياع
لمحمد بن إسحاق اليغموري.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وستمائة.

(1/81)


الاطلاع، على حجة الوداع
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.

(1/81)


أطواق الذهب
للعلامة، جار الله: محمود بن عمر الزمخشري.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.
وهو مختصر.
مشتمل: على مائة مقالة، كالمقامة.
أوله: (أحمده على ما أدرج لي من آلائه ... الخ) .
خاطب في كل صدر مقامة نفسه، وقال: يا أبا القاسم ... الخ.

(1/81)


الأطول
من شروح: (تلخيص المفتاح) .
يأتي في: التاء.

(1/81)


أطيب الطيب
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن يحيى، المعروف: بابن أبي حجلة، التلمساني.
المتوفى: سنة ست وسبعين وسبعمائة.

(1/81)


إظهار الأسرار، وإبداء الأنوار
من كتب: علم الحرف.

(1/81)


إظهار الأسرار في النحو
للفاضل: محمد بن بير علي، الشهير: ببركلي.
المتوفى: سنة إحدى وثمانين وتسعمائة.
وهو: مختصر مفيد.
وشرحه: مصلح الدين الأولامشي، من تلامذة المصنف.
شرحا نافعا.
وسماه: (كشف الأسرار) .
أوله: (الحمد لله ولي الإنعام ... ) .
ولإبراهيم، المعروف: بابن القصاب أيضا.
شرح لطيف لهذا المتن.

(1/81)


إظهار الأسرار في القراءة
....

(1/81)


إظهار تبديل اليهود والنصارى في التوراة والإنجيل، وبيان تناقض ما بأيديهم من ذلك مما لا يحتمل التأويل
للشيخ: أبي محمد بن أحمد الأموي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وأربعمائة.

(1/81)


إظهار الرموز، وإبداء الكنوز
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن علي البوني.
المتوفى: سنة 622.

(1/81)


إظهار السر المودع، في العمل بالربع
للشيخ: محمد بن محمد المارديني.
المتوفى: سنة ...
وله مختصره.
المسمى: (بكفاية القنوع، في العمل بالربع المقطوع) .
وهو: على مقدمة، وخمسة عشر بابا.

(1/81)


إظهار العجائب، من أسطرلاب الغائب
لمحيي الدين، أبي المعالي: مرتفع بن حسن الساعاتي.
وهو رسالة.
في الأسطرلاب.

(1/81)


إظهار العصر، لأسرار أهل العصر
للبقاعي.
وهو ذيل: (إنباء الغمر) .
سيأتي قريبا.

(1/81)


إظهار الفتاوى
للقاضي، شرف الدين، الشهير: بابن البارزي، الحموي، الشافعي.
المتوفى: سنة 738.

(1/81)


إظهار نعمة الإسلام، وإشهار نقمة الإجرام
سينية.
نظمها: الشيخ، أبو الفضل: محمد بن النجار الحنفي.
المتوفى: سنة ...
أولها:
من بعد حمد وتسبيح وتقديس * لله عن إفك ذي كفر وتلبيس
ذكر فيه: أحكام أهل الذمة.
ولها: شرح لطيف، ممزوج.
لمحمد بن عبد اللطيف المقدسي، الشافعي.
المتوفى: سنة ...
سماه: (بحر الكلام، ونحر اللئام) .
أوله: (الحمد لله الذي شرع فشرح الصدور ... الخ) .

(1/81)


أعاجيب العويصات
لعبيد الله بن محمد الكاتب.

(1/81)


إعانة الإنسان، على أحكام اللسان
للقاضي، عز الدين: محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن جماعة الكناني.
المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة.

(1/81)


إعانة الفارض، في تصحيح واقعات الفرائض
للمولى: فضيل بن علي الجمالي، الحنفي.
المتوفى: سنة تسعين وتسعمائة.
هو: متن، مختصر، جامع.
وله: شرحه.
المسمى: (بعون الرائض) .

(1/81)


الاعتبار، ببقاء الجنة والنار
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة.

(1/81)


الاعتراض المبدي، لوهم التاج الكندي
لمحمد بن علي بن غالب الجزري.
المتوفى: حدود سنة 640.
ألفه: في رده، لما سئل عن الفرق بين طلقتك إن دخلت الدار، وبين إن دخلت الدار طلقتك؟ ووهم فيما كتبه جوابا عنه، فبينه.

(1/81)


الاعتراض (الإعراض) والتولي، عمن لا يحسن ويصلي (يصلي)
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
مات: 911.
هو من الرسائل النحوية له.
على ما ذكره في (فهرس مؤلفاته) .

(1/81)


الاعتصام في الحديث
للإمام، الحافظ، أبي الحسن: علي بن خلف بن بطال المالكي.
المتوفى: سنة 449.
ولأبي بكر: محمد بن اليمان السمرقندي.
المتوفى: سنة ثمان وستين ومائتين.

(1/81)


الاعتصام في الخلاف
للإمام، أبي حفص: عمر بن محمد السرخسي، الشافعي.
المتوفى: سنة تسع وعشرين وخمسمائة.
وله فيه: (الاعتضاد) أيضا.

(1/81)


الاعتضاد، في الظاء والضاد
قصيدة.
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله، المعروف: بابن مالك النحوي.
المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وستمائة.

(1/81)


الاعتقاد الصحيح، والانتقاد الرجيح
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

(1/81)


اعتلال القلوب
للشيخ، أبي بكر: محمد بن جعفر الخرائطي، السامري.
المتوفى: سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.

(1/81)


اعتلال أبي حنيفة
للشيخ، الأديب: محمد بن عبد الله، الشهير: بابن عبدون الرعيني، الحنفي.
المتوفى: تسع وتسعين ومائتين.

(1/81)


اعتماد الاعتقاد
للشيخ، الإمام، حافظ الدين: عبد الله بن أحمد النسفي، الحنفي.
المتوفى: سنة إحدى وسبعمائة.

(1/81)


الاعتماد الأمدي، في الاعتماد الأبدي
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
مات: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

(1/81)


الاعتماد والتوكل، على ذي التكفل
لجلال الدين السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
وهو من الرسائل الحديثية له.
على ما ذكره في: (فهرس مؤلفاته) .

(1/81)


الاعتماد، في الأدوية المفردة
للشيخ: أحمد بن إبراهيم، المعروف: بابن الجزار الطبيب، الإفريقي.
المتوفى: في حدود سنة أربعمائة.

(1/81)


الاعتنا، في شأن من يقتنى
للشيخ، الأديب: عبد النافع بن عراق المدني.
المتوفى: سنة 962.
وهو رسالة.
في فضائل الحبوش. كما ذكر في: (الطراز المنقوش) .

(1/81)


الإعجاب، في علم الإعراب
للإمام، زين المشايخ: محمد بن أبي القاسم البقالي، الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة.

(1/81)


الإعجاب، ببيان الأسباب
لأبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
وهو في مجلد ضخم.
في: أسباب النزول.

(1/81)


إعجاز الإيجاز
للشيخ، أبي منصور: عبد الملك بن محمد الثعالبي.
المتوفى: سنة ثلاثين وأربعمائة.
ومختصره:
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة ست وستمائة.

(1/81)


إعجاز البيان، في كشف بعض أسرار أم القرآن
للشيخ، العلامة، صدر الدين: محمد بن إسحاق القونوي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
وهو تفسير الفاتحة، له.
أوله: (الحمد لله الذي بطن في حجاب عز غيبه الأحمي ... الخ) .
ذكر فيه: أنه لم يمزج كلامه بنقل أقاويل أهل التفسير، ولا الغافلين المتفكرين، غير ما يوجبه حكم اللسان، من حيث الارتباط، بل اكتفى بالهبات الإلهية، والواردات الصمدية.

(1/81)


علم إعجاز القرآن
ذكره المولى: أبو الخير، من جملة فروع: علم التفسير.
وقال: صنف فيه جماعة، فذكر منهم: الخطابي، والرماني، والرازي.

(1/81)


إعجاز القرآن
لأبي عبد الله: محمد بن زيد الواسطي.
المتوفى: سنة ست وثلاثمائة.
وشرحه:
الشيخ: عبد القاهر بن عبد الله الجرجاني.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وأربعمائة.
شرحين: كبيرا، وسماه: (المعتضد) .
وصغيرا.
وممن صنف فيه:
الإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة ست وستمائة.
والإمام: ... حمد بن محمد الخطابي.
المتوفى: سنة ...
والقاضي: أبو بكر الباقلاني.
وابن سراقة.
من حيث الأعداد.
ذكر فيه: من واحد إلى ألوف.
والرماني.
وابن أبي الأصيبع.
والزملكاني.
والروياني.

(1/81)


إعجاز الناظرين في الخلاف
لعبد الله (بن محمد) الكاشغري، الخانقاهي.
وهو مختصر.
على: خمسة فصول.
أجاب فيه: عن الاعتراضات التي كتبها القلانسي على الأدلة الشرعية، سوى الإجماع، وأجاب أيضا عما ورد عليه.
أوله: (الحمد لله الذي هدانا إلى الرشاد ... الخ) .

(1/81)


الإعجاز، في الأحاجي والألغاز
للشيخ، أبي المعالي: سعد بن علي الوراق، الخطيري.
المتوفى: سنة ثمان وستين وخمسمائة.
ولصائن الدين: علي بن داود بن سليمان الأصفهاني الحنبلي.
المتوفى: سنة 836.

(1/81)


الإعجاز، في الاعتراض على الأدلة الشرعية
لجمال الدين: محمود بن أحمد القونوي، ثم الدمشقي.
المتوفى: سنة سبعين وسبعمائة.

(1/81)


أعجب العجب، في شرح لامية العرب
يأتي في: اللام.

(1/81)


أعجوبة الفتاوى
مختصر.
على مذهب: أبي حنيفة.
يشتمل على: أربعة عشر كتابا.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .

(1/81)


علم أعداد الوفق
ذكره: أبو الخير.
من فروع علم العدد.
وسيأتي بيانه في: علم الوفق.

(1/81)


أعداد الزاد، بشرح ذخر المعاد
يأتي في: الذال.

(1/81)


أعذب المناهل، في حديث من قال أنا عالم، فهو جاهل
للشيخ: جلال الدين السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
رسالة.
أوردها في: (الحاوي) له.

(1/81)


علم إعراب القرآن
وهو من فروع: علم التفسير، على ما في: (مفتاح السعادة) .
لكنه في الحقيقة هو من: علم النحو.
وعده علما مستقلا، ليس كما ينبغي، وكذا سائر ما ذكره السيوطي في (الإتقان) من الأنواع، فإنه عد علوما كما سبق في المقدمة.
ثم ذكر ما يجب على المعرب مراعاته، من الأمور التي ينبغي أن تجعل مقدمة لكتاب: (إعراب القرآن) ، ولكنه أراد تكثير العلوم والفوائد.
وهذا النوع أفرده بالتصنيف جماعة، منهم:
الشيخ، الإمام: مكي بن أبي طالب القيسي، النحوي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.
أوله: (أما بعد حمدا لله جل ذكره ... الخ) .
وكتابه في: (المشكل) ، خاصة.
وأبو الحسن: علي بن إبراهيم الحوفي، النحوي.
سنة: اثنتين وستين وخمسمائة (430) .
وكتابه أوضحها.
وهو في عشر مجلدات.
وأبو البقا: عبد الله بن الحسين العكبري، النحوي.
المتوفى: سنة ست عشرة وستمائة.
وكتابه أشهرها.
وسماه: (التبيان) .
وأبو إسحاق: إبراهيم بن محمد السفاقسي.
المتوفى: سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة.
وكتابه أحسن منه.
وهو في: مجلدات.
سماه: (المجيد، في إعراب القرآن المجيد) .
أوله: (الحمد لله الذي شرفنا بحفظ كتابه ... الخ) .
ذكر فيه: (البحر) ، لشيخه: أبي حيان، ومدحه.
ثم قال: لكنه سلك سبيل المفسرين في الجمع بين التفسير والإعراب، فتفرق فيه المقصود، فاستخار في تلخيصه، وجمع ما بقي في: (كتاب أبي البقا) من إعرابه، لكونه كتابا قد عكف الناس عليه، فضمه إليه: بعلامة الميم، وأورد ما كان له: بقلت.
ولما كان كتابا كبير الحجم في مجلدات.
لخصه: الشيخ: محمد بن سليمان الصرخدي، الشافعي.
المتوفى: سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة.
واعترض عليه في مواضع.
وأما كتاب:
الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن يوسف، المعروف: بالسمين، الحلبي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة.
فهو مع اشتماله على غيره، أجلُّ ما صنف فيه، لأنه جمع العلوم الخمسة: الإعراب، والتصريف، واللغة، والمعاني، والبيان.
ولذلك قال السيوطي في (الإتقان) : هو مشتمل على: حشو وتطويل.
لخصه: السفاقسي، فجوده. انتهى.
وهو وهم منه، لأن السفاقسي ما لخص إعرابه منه، بل من: (البحر) ، كما عرفت.
والسمين، لخصه أيضا من: (البحر) ، في حياة شيخه: أبي حيان، وناقشه فيه كثيرا.
وسماه: (الدر المصون، في علم الكتاب المكنون) .
أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ... الخ) .
وفرغ عنه: في أواسط رجب، سنة أربع وثلاثين وسبعمائة.

(1/81)


فائدة
أوردها: تقي الدين في: (طبقاته) .
هي: أن المولى، الفاضل: علي بن أمر الله، المعروف: (بابن الحنائي) ، القاضي بالشام، حضر مرة درس الشيخ، العلامة: بدر الدين الغزي، لما ختم في الجامع الأموي من التفسير الذي صنفه، وجرى فيه بينهما أبحاث، منها اعتراضات السمين على شيخه.
فقال الشيخ: إن أكثرها غير وارد.
وقال المولى علي: والذي في اعتقادي أن أكثرها وارد؛ وأصرا على ذلك.
ثم إن المولى المذكور كشف عن ترجمة السمين، فرأى أن الحافظ ابن حجر وافقه فيه، حيث قال في (الدرر) : صنف في حياة شيخه، وناقشه فيه مناقشات كثيرة، غالبها جيدة، فكتب إلى الشيخ أبياتا، يسأله أن يكتب ما عثر الشهاب من أبحاثه؟ فاستخرج عشرة منها، ورجح فيها كلام أبي حيان، وزيف اعتراضات السمين عليها.
وسماه: (بالدر الثمين، في المناقشة بين أبي حيان والسمين) .
وأرسلها إلى القاضي، فلما وقف انتصر للسمين، ورجح كلامه على كلام أبي حيان.
وأجاب عن اعتراضات الشيخ: بدر الدين، ورد كلامه في رسالة كبيرة، وقف عليها علماء الشام، ورجحوا كتابته على كتابة البدر، وأقروا له بالفضل والتقدم.
وممن صنف في إعراب القرآن من القدماء:
الإمام، أبو حاتم: سهل بن محمد السجستاني.
المتوفى: سنة ثمان وأربعين ومائتين.
وأبو مروان: عبد الملك بن حبيب المالكي، القرطبي.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين ومائتين.
وأبو العباس: محمد بن يزيد، المعروف: بالمبرد، النحوي.
المتوفى: سنة ست وثمانين ومائتين.
وأبو العباس: أحمد بن يحيى، الشهير: بثعلب، النحوي.
المتوفى: سنة إحدى وتسعين ومائتين.
وأبو جعفر: محمد بن أحمد بن النحاس النحوي.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
وأبو طاهر: إسماعيل بن خلف الصقلي، النحوي.
المتوفى: سنة خمس وخمسين وأربعمائة.
وكتابه: في تسع مجلدات.
والشيخ، أبو زكريا: يحيى بن علي الخطيب، التبريزي.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسمائة.
في أربع مجلدات.
والشيخ، أبو البركات: عبد الرحمن بن أبي سعيد محمد الأنباري، النحوي.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
وسماه: (البيان) .
أوله: (الحمد لله منزل الذكر الحكيم ... الخ) .
والإمام، الحافظ، قوام السنة، أبو القاسم: إسماعيل بن محمد الأصفهاني.
المتوفى: سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.
ومنجب الدين: حسين بن أبي العز الهمداني.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة.
وكتابه: تصنيف متوسط، لا بأس به.
وأبو عبد الله: حسين بن أحمد، المعروف: بابن خالويه، النحوي.
المتوفى: سنة سبعين وثلاثمائة.
وكتابه: في إعراب ثلاثين سورة، من الطارق إلى آخر القرآن، والفاتحة، بشرح أصول كل حرف، وتلخيص فروعه.
والشيخ، موفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي، الشافعي.
المتوفى: سنة تسع وعشرين وستمائة.
وكتابه: في إعراب الفاتحة.
والشيخ: إسحاق بن محمود بن حمزة، تلميذ ابن الملك.
جمع: إعراب الجزء الأخير من القرآن.
وسماه: (التنبيه) .
أوله: (أول البيان المذكور آنفا ... ) .
والمولى: أحمد بن محمد، الشهير: بنشانجي زاده.
المتوفى: سنة ست وثمانين وتسعمائة.
كتب إلى: الأعراف.
ومن الكتب المصنفة في إعراب القرآن:
(تحفة الأقران، فيما قرئ بالتثليث من القرآن) .

(1/81)


إعراب الحديث
للشيخ، أبي البقا: عبد الله بن الحسين العكبري، النحوي.
المتوفى: سنة ست عشرة وستمائة.
وله: (إعراب الحماسة) .

(1/81)


إعراب الكافية
يأتي في: الكاف.

(1/81)


الإعراب، عن قواعد الإعراب
للشيخ، أبي محمد: عبد الله بن يوسف، الشهير: بابن هشام النحوي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة.
وهو مختصر مشهور.
بقواعد الإعراب.
على أربعة أبواب:
الأول: في الجمل، وأحكامها.
والثاني: في الجار، والمجرور.
والثالث: في عشرين كلمة.
والرابع: في الإشارة إلى عبارة محررة.
وله شروح، أحسنها:
شرح: العلامة، محيي الدين: محمد بن سليمان الكافيجي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة.
وهو شرح: بقال، أقول.
أوله: (الحمد لله الرافع لقواعد الدين والإسلام ... الخ) .
وشرح: الشيخ، جلال الدين: محمد بن أحمد المحلي.
المتوفى: سنة أربع وستين وثمانمائة.
ولم يكمله.
وشرح: الشيخ: خالد بن عبد الله الأزهري، النحوي.
المتوفى: سنة 905.
وهو شرح مختصر ممزوج.
سماه: (موصل الطلاب) .
أوله: (الحمد لله الملهم لحمده ... الخ) .
وممن شرحه: القاضي، برهان الدين: إبراهيم بن محمد بن أبي شريف المقدسي.
المتوفى: سنة تسعمائة.
وأبو الثناء: أحمد بن محمد الزيلي.
ألفه: في ذي القعدة، سنة سبع وستين وتسعمائة.
وسماه: (حل معاقد القواعد) .
أوله: (الحمد لله الذي رفع أسماء العلماء ... الخ) .
والشيخ: محمود بن إسماعيل بن عبد الله الخرتبرتي.
المتوفى: سنة 910.
أوله: (الحمد لله الذي رفع بدولة محمد كلمة الإسلام ... الخ) .
وهو: شرح ممزوج.
مسمى: (بتوضيح الإعراب) .
والشيخ، نور الدين: علي العسيلي.
المتوفى: في حدود سنة ثمانين وتسعمائة.
والشيخ: محمد بن عبد الكريم.
سماه: (كاشف القناع) .
وهو: شرح ممزوج.
أوله: (الحمد لله الذي جعل النحو أهم الوسائل ... الخ) .
ومن شروحه: (أوثق الأسباب) .
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن جماعة الكناني.
المتوفى: سنة 819.
وهو: شرح مختصر ممزوج.
أوله: (الحمد لله الذي جمل أولي الألباب ... الخ) .
ونظم قواعد الإعراب، المسمى: (ببهجة القواعد) .
لأبي البقا: محمد بن أحمد.
أوله: (يقول راجي عفو رب أحمد ... الخ) .
ونظمها أيضا: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن الهائم.
المتوفى: سنة 815، خمس عشرة وثمانمائة.
أرجوزة.
وسماها: (تحفة الطلاب) .
أولها: (الحمد لله على التعليم ... الخ) .
ثم شرحها.
وأول الشرح: (الحمد لله الذي أتحفنا بالإعراب ... الخ) .
وفرغ: في ربيع الآخر، سنة خمس وتسعين وسبعمائة.
ومن شروحه:
(مقاصد الألباب) .
لبعض المتأخرين.
أوله: (نحمدك اللهم على ما شرحت صدورنا ... الخ) .

(1/81)


الإعراب، في علم الإعراب
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن أحمد الواحدي.
المتوفى: سنة ثمان وستين وأربعمائة.

(1/81)


الإعراب، عن أسرار الحركات في لسان الأعراب
للشيخ، أبي الحكم: الحسن بن عبد الرحمن بن عذرة الخضراوي.
المتوفى: سنة 644.

(1/81)


الإعراب، في ضبط عوامل الإعراب
وسيأتي في: (الأغراب) بالغين المعجمة.
وإنما ذكرته للتنبيه عليه.

(1/81)


أعشار القرآن
....

(1/81)


أعقاب الكتاب
لابن الأبار: أحمد بن جعفر الخولاني، الأندلسي.
المتوفى: سنة 433.

(1/81)


الأعلاق الخطيرة، في تاريخ الشام والجزيرة
لابن شداد: يوسف بن رافع الحلبي.
المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وستمائة.

(1/81)


أعلاق الملوين، وأخلاق الأخوين
لأبي المحاسن: مسعود بن علي البيهقي.
المتوفى: سنة أربع وأربعين وخمسمائة.
العِلق: بالكسر: النفيس من كل شيء، جمعه: أعلاق.
والملوان: الليل، والنهار.

(1/81)


إعلام الأعلام
وشرحه: لمحمد بن طولون.

(1/81)


إعلام الأريب، بحدوث بدعة المحاريب
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
ألفها: لبيان أن محراب المساجد بدعة.

(1/81)


إعلام الساجد، بأحكام المساجد
للشيخ، بدر الدين: محمد بن عبد الله الزركشي، الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وسبعمائة.

(1/81)


إعلام السنن، من شروح صحيح البخاري
يأتي في: الصاد.

(1/81)


إعلام المغرور، ببعض أهوال الموت والقبور
للشهاب: أحمد بن عبد السلام الشافعي.
الذي ولد: سنة سبع وأربعين وثمانمائة.

(1/81)


إعلام الموقعين، عن رب العالمين
للشيخ، شمس الدين: محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية الدمشقي.
المتوفى: سنة إحدى وخمسين وسبعمائة.

(1/81)


أعلام النبوة
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن محمد الماوردي، الشافعي.
المتوفى: سنة خمسين وأربعمائة.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي أحكم ما خلق ... الخ) .
ضمن على أمرين:
أحدهما: فيما اختص بأعلام النبوة.
والثاني: فيما يختلف من أقسامها، وأحكامها.
مشتملا على: أحد وعشرين بابا.

(1/81)


أعلام النبوة
للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الله، المعروف: بابن ظفر المكي.
المتوفى: سنة 565.

(1/81)


إعلام النصر، في أعلام سلطان العصر
في مسألة: البروز على النهر.
للشيخ: جلال الدين السيوطي.
وهو رسالة.
على ثلاثة أقسام:
حديث.
وفقه.
وإنشاء.
ذكره في (فهرس مؤلفاته) .

(1/81)


إعلام الورى
لأبي علي: الفضل بن الحسين.

(1/81)


أعلام الهدى، وعقيدة أرباب التقى
للشيخ، شهاب الدين، أبي حفص: عمر بن محمد السهروردي.
المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وستمائة.
ألفه: بمكة.
ورتب على: عشرة فصول، من المباحث الكلامية.
أوله: (الحمد لله الذي رفع غشاوة القلب ... الخ) .

(1/81)


الإعلام، بمن ولي مصر في الإسلام
للقاضي، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.

(1/81)


الإعلام، بأعلام بلد الله الحرام
من تواريخ: مكة المكرمة.
للشيخ، الإمام، قطب الدين: محمد بن أحمد المكي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة.
ألفه: سنة 979.
مرتبا على: مقدمة، وعشرة أبواب.
وأهداه: إلى السلطان: مراد خان.
وترجمته بالتركية.
للمولى: عبد الباقي الشاعر.
المتوفى: سنة ثمان وألف.
ذكر فيه: أن الوزير: محمد باشا العتيق، بعثه على ذلك.

(1/81)


الإعلام بالحروب الواقعة في صدر الإسلام
لأبي الحجاج: يوسف بن محمد بن إبراهيم الأنصاري، الأندلسي.
المتوفى: سنة ثلاث وخمسين وستمائة.
وهو تاريخ.
ابتدأ فيه بمقتل عمر - رضي الله تعالى عنه -.
وذكر الحوادث: إلى خروج وليد بن طريف، على هارون الرشيد، ببلاد الجزيرة، لما قدم تونس.
جمعه: للأمير، أبي زكريا: يحيى الحفصي، صاحب أفريقية.
وهو في مجلدين.
أجاد: في تصنيفه، وكلامه فيه كلام عارف بهذا الفن.

(1/81)


الإعلام بتاريخ أهل الإسلام
للقاضي، تقي الدين: أبي بكر بن أحمد، المعروف: بابن قاضي شهبة الدمشقي.
المتوفى: سنة إحدى وخمسين وثمانمائة.

(1/81)


الإعلام، بفضائل الشام
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عبد الرحمن الفزاري، المعروف: (بابن الفركاح) .
المتوفى: سنة 729.
وهو جزء.
اختصر من: (كتاب أبي الحسن علي بن محمد الربعي) ، بحذف الأسانيد.

(1/81)


الإعلام، بمواضع اللام في الكلام
للشيخ، سراج الدين: عبد اللطيف بن أبي بكر.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانمائة. (803) .

(1/81)


الإعلام، في حدود الأحكام
للقاضي، أبي الفضل: عياض بن موسى السبتي.
المتوفى: سنة أربع وأربعين وخمسمائة.

(1/81)


الإعلام، بمصطلح الشهود والحكام
للقاضي، نجم الدين: إبراهيم بن علي الطرسوسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله على ما ألهم حمدا أستزيد من نعمائه ... الخ) .
وللشيخ: ناصر الدين بن السراج الحنفي، الدمشقي، أيضا.

(1/81)


الإعلام، بمن ختم به قطر أندلس من الأعلام
....

(1/81)


الإعلام، بشد البنكام
مختصر.
رسالة.
على: مقدمة، وخمسة أبواب، وتتمة، وخاتمة.
أوله: (الحمد لله رافع الدرجات ... الخ) .
لشمس الدين: محمد بن عيسى بن أحمد الصوفي.
ألفه: في صفر، سنة 943.
ذكر فيه: طريقة آلة الساعة من الرمل في القارورة.

(1/81)


الإعلام بالوفيات
للحافظ، شمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن أحمد الذهبي.
المتوفى: سنة ثمان وأربعين وسبعمائة.

(1/81)


الإعلام، بحكم عيسى - عليه الصلاة والسلام -
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
رسالة.
كتبها: في جواب سائل سأله، سنة: ثمان وثمانين وثمانمائة.

(1/81)


الإعلام، في رؤية النبي - عليه السلام - في المنام
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الله بن خليل البسطامي.
ذكره: عبد الرحمن في: (درة النقاد) .

(1/81)


الإعلام، بفضل الصلاة على خير الأنام
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن عبد الرحمن النمري.

(1/81)


الإعلام، بقواطع الإسلام
لابن حجر الهيثمي.

(1/81)


الإعلام، بأخبار شيخ البخاري: محمد بن سلام
للإمام، الحافظ: عبد العظيم بن عبد القوي المنذري.
المتوفى: سنة 656.

(1/81)


الإعلام، بإلمام الأرواح بعد الموت بمحل الأجسام
....

(1/81)


الإعلام، في أحكام الإدغام
لشمس الدين: محمد بن محمد الجزري.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
شرح فيه: (أرجوزة أحمد المقري) .
أولها: (الحمد والشكر بغير حصر ... الخ) .

(1/81)


الإعلام، في شرح عمدة الأحكام
يأتي في: العين.

(1/81)


الإعلام
للشيخ، علاء الدين: محمد بن يوسف القونوي، الشافعي.
المتوفى: سنة 788.

(1/81)


الإعلام بالتوبيخ، لمن ذم أصحاب التاريخ
مختصر.
للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي.
المتوفى: سنة اثنتين وتسعمائة.

(1/81)


الإعلان في القراءات
للشيخ، أبي القاسم: عبد الرحمن بن عبد المجيد الفراوي.
المتوفى: سنة ست وثلاثين وستمائة.

(1/81)


أعمار الأعيان
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي البغدادي.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وخمسمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله خالق خلقه ... الخ) .
ابتدأ فيه: بمن مات، وله عشر سنين.
وانتهى إلى: ألف سنة.

(1/81)


أعيان الأعيان
مختصر.
للشيخ: جلال الدين السيوطي، المذكور آنفا.
جميع فيه: أعيان عصره.

(1/81)


أعيان العصر، وأعوان النصر
للشيخ: صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي.
المتوفى: سنة أربع وستين وسبعمائة.

(1/81)


أعيان الفرس
للشيخ، أبي الفرج: علي بن حمزة الأصفهاني، الأديب.
المتوفى: سنة ست وخمسين وثلاثمائة.

(1/81)


إغاثة الأمة، بكشف الغمة
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي، المؤرخ.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وثمانمائة.

(1/81)


إغاثة اللهّاج، بفرائض المنهاج
يعني: (منهاج النووي) .
يأتي في: الميم.

(1/81)


إغاثة اللهفان، في مصائد الشيطان
للشيخ، شمس الدين: محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية.
المتوفى: سنة إحدى وخمسين وسبعمائة.

(1/81)


إغاثة اللهفان، في شرح قصيدة البردة
يأتي.

(1/81)


إغاثة اللهف، في تفسير سورة الكهف
للشيخ: عمر بن يونس الحنفي.
المتوفى: سنة ...
ثم لخصها: في كتاب.
سماه: (مطالع الكشف) .

(1/81)


الأغاني
لأبي الفرج: علي بن الحسين الأصبهاني.
المتوفى: سنة ست وخمسين وثلاثمائة.
وهو: كتاب لم يؤلف مثله اتفاقا.
قال أبو محمد المهلبي: سألت أبا الفرج في كم جمع هذا؟ فذكر أنه جمعه في: خمسين سنة، وأنه كتب في عمره مرة واحدة بخطه.
وأهداه إلى: سيف الدولة، فأنفذ له ألف دينار.
ولما سمع الصاحب بن عباد قال: لقد قصَّر سيف الدولة، وإنه ليستحق أضعافها، إذ كان مشحونا بالمحاسن المنتخبة، والفقر الغريبة، فهو للزاهد فكاهة، وللعالم مادة وزيادة، وللكاتب والمتأدب بضاعة وتجارة، وللبطل رجلة وشجاعة، وللمضطرب (وللمتظرف) رياضة وصناعة، وللملك طيبة ولذاذة.
ولقد اشتملت خزانتي على: مائة ألف، وسبعة عشر ألف مجلد، ما فيها سميري غيره.
ولقد عنيت بامتحانه في أخبار العرب وغيرهم، فوجدت جميع ما يعز عن أسماع من قرفة بذلك، قد أورده العلماء في كتبهم ففاز بالسبق في جمعه، وحس رصفه، وتأليفه.
ولقد كان عضد الدولة لا يفارقه في سفره ولا، في حضره، ولقد بيعت مسودة بسوق بغداد بأربعة آلاف درهم. انتهى.
وذكر ابن خلكان: أن ابن عباد كان يستصحب في أسفاره حمل ثلاثين جملا من كتب الأدب، فلما وصل إليه هذا الكتاب، لم يكن بعد ذلك يستصحب غيره، لاستغنائه به عنها.
وقد اختار منها جماعة، منهم:
الوزير: الحسين بن علي بن حسين، أبو القاسم، المعروف: بابن المغربي.
المتوفى: سنة 418.
والقاضي، جمال الدين: محمد بن سالم، المعروف: بابن واصل الحموي.
المتوفى: سنة 697.
و ... ابن الزبير ...
وأبو القاسم: عبد الله بن محمد، المعروف: بابن باقيا، الكاتب، الحلبي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وأربعمائة.
والأمير، عز الدين: محمد بن عبد الله الحراني، المسبحي، الكاتب.
المتوفى: سنة 420.
وجمال الدين: محمد بن مكرم الأنصاري.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وسبعمائة.
ومختاره: مرتب على الحروف.
سماه: (مختار الأغاني، في الأخبار والتهاني) .
وأبو الحسين: أحمد بن الرشيدي.
ذكره: ابن المكرم، والدخوار.

(1/81)


الأغاني
ليحيى بن أبي منصور الموصلي.
المتوفى: سنة ...
رتب على: الحروف.

(1/81)


الاغتباط، بمعرفة من رمي بالاختلاط
لبرهان الدين: إبراهيم بن محمد، المعروف: بسبط ابن العجمي، الحلبي.
رتب: على الحروف من اختلط كلامه من الرواة في آخر عمره.

(1/81)


إغراب شعبة على سفيان، وسفيان على شعبة، في الحديث
للإمام، أبي عبد الرحمن: أحمد بن شعيب النسائي.
المتوفى: سنة 303، ثلاث وثلاثمائة.

(1/81)


الإغراب، في ضبط عوامل الإعراب
لإبراهيم بن أحمد الجزري، الأنصاري.
وهو مختصر.
على: اثني عشر فصلا.

(1/81)


الإغراب، في جدل الأعراب
لكمال الدين: عبد الرحمن بن محمد الأنباري.
المتوفى: سنة 328، ثمان وعشرين وثلاثمائة.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد مسبب الأسباب ... ) .

(1/81)


أغراض السياسة في (علم الرياسة)
فارسي.
ظهير الدين: محمد بن علي الكاتب، السمرقندي.
المتوفى: سنة ...
وله: شرحه.

(1/81)


الأغراض الطبية، والمباحث العلائية
فارسي.
لزين الدين، أبي الفضائل: إسماعيل بن الحسين الحسيني، الجرجاني الطبيب، المشهور.
المتوفى: سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.
وهو كبير.
في مجلدين.
مرتب على: ست وعشرين مقالة، في كل منها: أبواب كثيرة.
أوله: (أما بعد، حمدا لله سبحانه ... الخ) .
ذكر فيه: أنه لما أهدى إلى نصرة الدين: أتسز بن خوارزم شاه مختصرا في الطب، سأله وزيره، مجد الدين، أبو محمد، صاحب ابن محمد البخاري: إيضاحه وبسطه؟ فأجاب: بتأليف الأغراض ملخصا من تأليفه: (الذخيرة الخوارزمشاهية) .

(1/81)


الإغريض، في الفرق بين الكناية والتعريض
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة.

(1/81)


الإغضاء، عن دعاء الأعضاء
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
من رسائله الحديثة.
كما ذكره في: (الفهرس) .

(1/81)


الإغفال، فيما أغفله الزجاج من المعاني
للشيخ، أبي علي: حسن بن أحمد الفارسي، النحوي.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.

(1/81)


الإغفال، في غريب الحديث
لأبي بكر الحنبلي.

(1/81)


آفات الوعاظ
للشيخ، أبي الفتوح: أسعد بن محمود العجلي، الأصبهاني.
المتوفى: سنة ستمائة.
كان أولا واعظا، ثم ترك، وصنف ذلك.

(1/81)


الإفادات المنظومة، في العبادات المختومة
لجمال الدين: يوسف بن محمد بن مسعود السرمري، الحنبلي.
مختصر.
أوله: (الحمد للواحد المعبود جل وعلا ... الخ) .

(1/81)


إفادة الخبر بنصه، في زيادة العمر ونقصه
من رسائل:
الشيخ: جلال الجدين السيوطي.
المتوفى: سنة 911.

(1/81)


إفادة الشيوخ، لطهارة الجوخ
من رسائل:
ابن طولون الدمشقي.

(1/81)


إفادة المبتدي المستفيد، في حكم إتيان المأموم بالتسميع وجهره به إذا بلغ، وإسراره بالتحميد
على مذهب الشافعي.
جزء.
للحافظ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الناجي، الشافعي، بعد أن كان حنبليا.
المتوفى: سنة 900.
أوله: (الحمد لله على ما أنعم ... الخ) .

(1/81)


الإفادة في النحو
لنور الدين: محمود بن حمزة الكرماني.
المتوفى: سنة خمسمائة.

(1/81)


إفاضة الأنوار، في إضاءة أصول المنار
من شروحه.
يأتي في: الميم.

(1/81)


إفاضة الفتاح، في حاشية تغيير المفتاح
يأتي أيضا في: الميم.

(1/81)


آفاق الإشراق في الحكمة
لنجم (لشمس) الدين: محمد بن عبدان بن اللبودي.
المتوفى: 621.

(1/81)


أفانين البساتين
لأبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني، الحافظ.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة.

(1/81)


أفانين البلاغة
للعلامة، أبي القاسم: حسين بن محمد، المعروف: بالراغب، الأصبهاني.

(1/81)


الافتتاح، في شرح: (المصباح)
يأتي في: الميم.

(1/81)


الافتتاح، لأرباب الصلاح
....

(1/81)


افتخار العرب
لزين المشايخ، أبي الفضل: محمد بن أبي القاسم البقالي، الخوارزمي.
المتوفى: سنة ست وسبعين وخمسمائة.

(1/81)


افتراض، دفع الاعتراض
للقاضي، قطب الدين: محمد بن محمد الخضري، الرملي، الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وثمانمائة.
رد فيه: على من تعقب عليه من اليمانيين في: (الروض النضر) .

(1/81)


الافتراض، في رد الاعتراض
للشيخ: جلال الدين السيوطي.
المتوفى: سنة 911.

(1/81)


إفحام المماري، بأخبار تميم الداري
للشيخ، شهاب الدين، أبي محمود: أحمد بن محمد المقدسي.
المتوفى: سنة خمس وستين وستمائة.

(1/81)


إفحام اليهود
لأبي السموأل.
المتوفى: في حدود 570.

(1/81)


الإفصاح، عن شرح معاني: (الصحاح)
أي: الأحاديث الصحاح.
لأبي المظفر: يحيى بن محمد بن هبيرة الوزير.
المتوفى: سنة 560.
شرح فيه: أحاديث (الصحيحين) .
لخصه: أبو علي: الحسن بن الخطير النعماني، الفارسي.
المتوفى: سنة ثمان وتسعين وخمسمائة.

(1/81)


الإفصاح، بفوائد الإيضاح
وهو من شروح: (إيضاح الفارسي) .
يأتي قريبا.

(1/81)


الإفصاح، في زوائد (القاموس) على (الصحاح)
للشيخ: جلال الدين السيوطي.
ذكره في: (الفهرس) .

(1/81)


الإفصاح، في شرح: (مختصر المزني)
يأتي في: الميم.

(1/81)


الإفصاح، وغاية الأشراح، في القراءات السبع
للشيخ، علم الدين: علي بن محمد السخاوي، المقري.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة.

(1/81)


الإفصاح، عن لب (الفوائد) ، و (التلخيص) ، و (المصباح)
في: المعاني، والبيان.
للشيخ، رضي الدين: محمد بن محمد الغزي، العامري.
ثم شرحه.
وسماه: (تحرير الإصلاح، في تقرير الإفصاح) .
أوله: (الحمد لله الذي شرح صدورنا ... الخ) .
وهو متن.
جمع فيه: بين: (التلخيص) ، و (الفوائد الغيائية) ، و (المصباح) .
ثم شرحه: ممزوجا مفيدا.

(1/81)


الإفصاح، في اختصار (المصباح)
يأتي في: الميم.

(1/81)


الإفصاح، في أسماء النكاح
لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
وهو لغة صرف، مبسوط بنقوله، وشواهده.
في مجلد.

(1/81)


الإفصاح، في إعراب الكافية
يأتي في: الكاف.

(1/81)


الإفصاح، في النكت على تلخيص المعاني
يأتي في: التاء.

(1/81)


الإفصاح، في شرح أبيات التكملة
....

(1/81)


علم أفضل القرآن، وفاضله
ذكره: أبو الخير.
من فروع علم التفسير.
ونقل فيه: مذاهب الأئمة، كما في (الإتقان) .

(1/81)


أفضل القرا، لقراء أم القرى
يأتي: قريبا.

(1/81)


أفعال العباد
للشيخ، الإمام، أبي عبد الله: محمد بن إسماعيل البخاري.
المتوفى: سنة ست وخمسين ومائتين.

(1/81)


الأفعال وتصاريفها
لأبي بكر: محمد بن عمر القرطبي، المعروف: بابن القوطية النحوي.
المتوفى: سنة سبع وستين وثلاثمائة.
وهو أول: من صنف فيه.
ولأبي منصور: محمد بن علي بن عمر الجياني، الأصبهاني، الأديب.
صنف: سنة ست عشرة وأربعمائة.
وممن صنف فيه:
الشيخ، أبو القاسم: علي بن جعفر، المعروف: بابن القطاع السعدي، الصقلي، المصري.
المتوفى: سنة أربع عشرة وخمسمائة.
وتأليفه: أجود من: (أفعال ابن القوطية) ، كما ذكره: ابن خلكان.
ثم أني رأيته يذكر أنه رتب: (كتاب ابن القوطية) على الحروف، وذكر ما لم يذكره من: الرباعي، والخماسي.
أوله: (الحمد لله ذي العزة والسلطان ... الخ) .
وذكر: ما أغفله، وهذب.
ومنهم: أبو عثمان: سعيد بن محمد السرقسطي، المنبوذ: بالحمار.
أول كتابه: (الحمد لله بجميع محامده ... ) .
ذكر فيه: أن ابن القوطية قصد الإيجاز، حتى أخل في كثير من المواضع، فأصلحه بعد روايته عنه، بإلحاق كثير من الأفعال، فبلغ عدد ما فيه إلى: 2753 أفعالا.
مرتبا على: ترتيب مخارج الحروف.
ولجمال الدين: محمد بن عبد الله بن مالك النحوي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
لامية في الأفعال.

(1/81)


أَفْعَلُ مِنْ
في الأمثال.
لمحمد بن حبيب النحوي.

(1/81)


أفواج القرا
....

(1/81)


الإفهام والإصابة، في مصالح الكتابة
للشيخ، الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري، القاري.
المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة.
منظومة.

(1/81)


الإفهام
....

(1/81)


الإفهام، لما في البخاري من الإبهام
يأتي في: الصاد.

(1/81)


إفهام الأفهام، لمعاني عقيدة شيخ الإسلام: ابن عبد السلام
يأتي في: العين.

(1/81)


أقاليم التعاليم
للقاضي: محمد بن حمد بن خليل ذي الفنون، الخويي.
المتوفى: سنة 693.
في الفنون السبعة: التفسير، والحديث، والفقه، والأدب، والطب، والهندسة، والحساب.
أوله: (الحمد لله خالق الأشياء، وواضع الأرض ورافع السماء ... ) .
في التفسير.

(1/81)


أقاليم البلاد
وسيأتي ما يتعلق به في: علم الجغرافيا.

(1/81)


إقامة الدلائل، على معرفة الأوائل
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة.

(1/81)


إقبال تقرير المواكب، في إبطال تسخير الكواكب
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة 788.

(1/81)


إقبال نامه
فارسي.
من خمسة: الشيخ: يوسف النظامي.
وسيأتي في: الخاء المعجمة.
أوله: (خدايا جهان بادشاهي تراست) .

(1/81)


اقتباس الأنوار، والتماس الأزهار، في أنساب الصحابة ورواة الآثار
لأبي محمد: عبد الله بن علي اللخمي، الشهير: بالرشاطي.
المتوفى: سنة ست وستين وأربعمائة.
وهو من: الكتب القديمة في الأنساب.
لخصه:
مجد الدين: إسماعيل بن إبراهيم البلبيسي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانمائة.
وأضاف إليه (زيادات ابن الأثير) ، على (أنساب السمعاني) .
وسماه: (القبس) .
أوله: (الحمد لله الذي خلق صنف البشر ... الخ) .

(1/81)


اقتباس الأنوار، في شرح: (المنار)
يأتي في: الميم.

(1/81)


اقتباس رفع الالتباس، في بيان طريق الناس
للشيخ: عبد اللطيف بن عبد الرحمن المقدسي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وثمانمائة.
وهو مختصر.
على: مقدمة، وطريق، وخاتمة.

(1/81)


الاقتراح، في أصول الحديث
للشيخ، تقي الدين: محمد بن علي بن دقيق العيد المنفلوطي، الشافعي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعمائة.
وهو مختصر.
ذكره: الحافظ، زين الدين: عبد الرحيم بن الحسين العراقي.
المتوفى: سنة ست وثمانمائة.
في: (ألفيته) ، وأنه نظمه.

(1/81)


الاقتراح، في أصول النحو وجدله
لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي أرشد لابتكار هذا النمط ... الخ) .
رتب على: مقدمات، وسبعة كتب.

(1/81)


الاقتراح، في القراءة
للشيخ، أبي علي: الحسن بن أحمد بن يحيى، المعروف: بابن الكذاية.

(1/81)


الاقتصاد، في الاعتقاد
للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.

(1/81)


الاقتصاد، في رسم المصحف
للشيخ، أبي عمرو: عثمان بن سعيد الداني.
المتوفى: سنة أربع وأربعين وأربعمائة.

(1/81)


الاقتصاد، في الفروع
لأبي حنيفة: نعمان بن (أبي) عبد الله القاضي، الشافعي، الشيعي.
المتوفى: سنة سبع وستين وثلاثمائة.

(1/81)


الاقتصاد، في شرح (الإيضاح) في النحو
يأتي قريبا.

(1/81)


الاقتصاد، في كفاية العقاد
للشهاب: أحمد بن عماد الأقفهسي، الشافعي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة.
منظومة.
تزيد على: خمسمائة بيت.

(1/81)


الاقتصاد، في الإجماع والخلاف
مجلدان.
للشيخ، الإمام: محمد بن منذر النيسابوري.
المتوفى: سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.

(1/81)


اقتضاء الصراط المستقيم
في الرد على أهل الجحيم.
تأليف: تقي الدين: أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني، الدمشقي، الحنبلي.
المتوفى: سنة 728.

(1/81)


اقتضاء العلم العمل
للخطيب.

(1/81)


الاقتضاب المجموع
على طريق المسألة والجواب.
في الطب.
لبعض المتطببين.
ومختصره:
لأبي نصر: سعيد بن أبي الخير المسيحي.

(1/81)


الاقتضاب، في شرح أدب الكتاب
سبق ذكره.

(1/81)


اقتطاف الأزاهر، في ذيل روض المناظر
يأتي.

(1/81)


اقتفاء المنهاج، في أحاديث المعراج
للحافظ، أبي محمود: أحمد بن محمد بن إبراهيم الخواص، المقدسي، الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وستين وسبعمائة.

(1/81)


الاقتفا، في فضائل المصطفى - عليه الصلاة والسلام -
لناصر الدين: أحمد بن محمد بن المنير.
المتوفى: سنة 683، ثلاث وثمانين وستمائة.
عارض به: (الشفا) .
ورتب على قسمين:
الأول: في فضائله.
والثاني: في سيره.
وبسط قصة المعراج بسطا في: أربعة أبواب، وفيه فوائد كثيرة.

(1/81)


اقتناص النافر، وانتقاص الوافر
ديوان شعر.
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

(1/81)


الاقتناص، في الفرق بين الحصر والاختصاص
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة.

(1/81)


الاقتناص، في مسألة التماصّ
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.

(1/81)


إقدار الرائض، على الفتوى في الفرائض
لأبي إسحاق: إبراهيم بن عمر السوسي، الشافعي.
المتوفى: سنة 858.
أوله: (الحمد لله الذي فرض الفرائض ... الخ) .
رتب على: فاتحة، وأحد وستين بابا، وخاتمة.
ذكر فيه: مذاهب الصحابة، فمن بعدهم من أئمة المذاهب الباقية.
وفرغ: في 28 صفر، سنة سبع وأربعين وثمانمائة.

(1/81)


أقدار واهب القدر، في المعاني والبيان
للمولى: يوسف بن حسين الكرماستي.
المتوفى: سنة ست وتسعمائة.

(1/81)


أقراباذين
هو لفظ يوناني.
معناه: التركيب، أي: تراكيب الأدوية المفردة، وقوانينها.
صنفوا فيه: قديما، وحديثا.

(1/81)


أقسام البلاغة، وأحكام الفصاحة
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد الزهري، النحوي.
المتوفى: سنة سبع عشرة وستمائة.

(1/81)


علم أقسام القرآن
جمع: قسم، بمعنى: اليمين.
جعله السيوطي: نوعا من أنواع علوم القرآن.
وتبعه صاحب: (مفتاح السعادة) ، حيث أورده من: فروع علم التفسير.
وقال: صنف فيه: ابن القيم.
مجلدا.
سماه: (التبيان) .
أقسم الله - تعالى - بنفسه في القرآن، في سبعة مواضع، والباقي كله قسم لمخلوقاته، وأجابوا عنه بوجوه.

(1/81)


أقصى الأماني، في علم البيان والبديع والمعاني
وهو مختصر.
تلخيص: (المفتاح) .
يأتي في: التاء.

(1/81)


أقصى الأمد، في الرد على منكر سر العدد
لمحمد بن منكلى المصري.

(1/81)


أقصى القرب، في صناعة الأدب
للشيخ، زين الدين: محمد بن محمد التنوخي.
المتوفى: سنة 748.

(1/81)


أقضية الرسول - عليه الصلاة والسلام -
للشيخ، الإمام، ظهير الدين: علي بن عبد الرزاق المرغياني، الحنفي.
المتوفى: سنة 506.
ولها: شرح.
وللشيخ، أبي عبد الله: محمد بن فرج المالكي.
كان في: حدود سنة 550.
أولها: (الحمد لله كما حمد نفسه ... الخ) .

(1/81)


أقلام الإسلام
فارسي.

(1/81)


الإقليد، في درء التقليد
وهو من شروح: (التنبيه) .
في الفقه.
يأتي.

(1/81)


الإقليد في التفسير
ذكره: صاحب (الكشف) عن العلامة أنه طالعه.

(1/81)


أُقليدس، في أصول الهندسة والحساب
وهو بضم الهمزة، وكسر الدال، وبالعكس: لفظ يوناني، مركب: من أقلي، بمعنى: المفتاح؛ ودس بمعنى: المقدار.
وقيل: الهندسة، أي: مفتاح الهندسة.
وفي (القاموس) : إقليدس: اسم رجل، وضع كتابا في هذا العلم.
وقول ابن عباد: إقليدس: اسم كتاب، غلط. انتهى.
وفي: (شرح الإشكال) .
للفاضل، قاضي زاده، الرومي: حكي أن بعض ملوك اليونان مال إلى تحصيل ذلك الكتاب، فاستعصي عليه حله، فأخذ يتوسم أخبار الكتاب من كل وارد عليه، فأخبره بعضهم: بأن في بلدة صور رجلا مبرزا في علمي: الهندسة والحساب، يقال له: إقليدس، فطلبه، والتمس منه تهذيب الكتاب، وترتيبه، فرتبه، وهذبه، فاشتهر باسمه، بحيث إذا قيل: (كتاب إقليدس) ، يفهم منه هذا الكتاب، دون غيره من الكتب المنسوبة إليه. انتهى.
بل صار هذا اللفظ حقيقة عرفية في الكتاب، (كصدر الشريعة) ، فيقال: كتبت إقليدس، وطالعته، فظهر من كلام الفاضل: أن إقليدس: ما صنف كتاب الأصول، بل هذبه، وحرره.
ويؤيده ما في (رسالة الكندي) ، في أغراض إقليدس، أن هذا الكتاب ألفه: رجل، يقال له: أبلونيوس النجار، وأنه رسمه خمسة عشر قولا، فلما تقادم عنده، تحرك بعض ملوك الإسكندرانيين لطلب الهندسة، وكان على عهده إقليدس، فأمره بإصلاحه، وتفسيره، ففعل، وفسر منه: ثلاث عشرة مقالة، فنسبت إليه.
ثم وجد أسقلاوس، تلميذ إقليدس، مقالتين، وهما: الرابعة عشر، والخامسة عشر، فأهداهما إلى: الملك، فانضافتا إلى الكتاب. انتهى.
ثم نقل من اليونانية إلى العربية جماعة، منهم:
حجاج بن يوسف الكوفي.
فإنه نقله نقلتين:
إحداهما: يعرف (بالهاروني) ، وهو: الأول.
والثاني: المسمى: (بالمأموني) ، وعليه يعول.
ونقل أيضا: حنين بن إسحاق العبادي، المتطبب.
المتوفى: سنة ستين ومائتين.
وأبو الحسن: ثابت بن قرة الحراني.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين ومائتين.
ونقل: أبو عثمان الدمشقي، منه مقالات.
وذكر عبد اللطيف المتطبب: أنه رأى المقالة العاشرة منه، برومية، وهي تزيد على ما في أيدي الناس: أربعين شكلا، والذي بأيدي الناس: مائة وتسعة أشكال، وأنه عزم على: إخراج ذلك إلى العربي.
واشتهر من النسخ المنقولة: نسخة ثابت، وحجاج، ثم أخذ كثير من أهل الفن في شرحه، وتفسيره، منهم:
اليزيدي.
والجوهري.
والهاماني، فإنه فسر: المقالة الخامسة فقط.
وأبو حفص: الحرث الخراساني.
وأبو الوفاء: الجوزجاني.
وأبو القاسم الأنطاكي.
وأحمد بن محمد الكرابيسي.
وأبو يوسف الرازي، فسر: (العشرة لابن العميد) ، وجوَّده.
والقاضي: أبو محمد بن عبد الباقي البغدادي، الشهير: بقاضي مارستان.
المتوفى: سنة 489.
شرح شرحا بينا، مثل فيه الأشكال بالعدد.
وأبو علي: الحسن بن الحسين بن الهيثم البصري، نزيل مصر.
شرح مصادراته، وله أيضا: ذكر شكوكه، والجواب عنه.
و (تفسير المقالة العاشرة) ، لأبي جعفر الخازن.
وللأهوازي أيضا.
(شرح ذوات الاسمين والمنفصلات) من العاشرة أيضا.
لأبي داود: سليمان بن عقبة.
وشرح العلة التي رتب إقليدس أشكال كتابه، وفي التسبب إلى استخراج ما يرد من قضايا الأشكال، بعد فهمه.
لثابت بن قرة.
ومن شروح (إقليدس) : كتاب: (البلاغ) .
لصاحب: (التجريد) .
ومن تحريراته:
تحرير: تقي الدين، أبي الخير:. محمد بن محمد الفارسي، تلميذ: غياث الدين منصور.
وقد جعله من أقسام رياضيات صحيفة.
وسماه: (بتهذيب الأصول) .
ولايرن حل شكوكه.
ولبلبس اليوناني.
(شرح العاشرة) .
ثم أخذ كثير من المتأخرين في تحريره، متصرفين فيه إيجازا، وضبطا، وإيضاحا، وبسطا.
والأشهر مما حرروه:
تحرير: العلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
بإيجاز غير مخل، وأضاف إليه ما يليق به مما استفاد، واستنبط.
أوله: (الحمد لله الذي منه الابتداء ... الخ) .
ذكر فيه: أنه حرره بعد: (تحرير المجسطي) .
وأن الكتاب يشتمل على: خمس عشرة مقالة.
وهي: أربعمائة وثمانية وستون شكلا، في نسخة الحجاج.
وبزيادة عشرة أشكال، في نسخة ثابت.
أفرز ما يوجد من أصل الكتاب في نسختي: الحجاج، وثابت، عن المزيد عليه، إما: بالإشارة، أو باختلاف ألوان الأشكال؛ وفي بعض المواضع في الترتيب أيضا بينهما اختلاف.
وعلى (تحرير النصير) : حاشية.
للعلامة: الشريف الجرجاني.
وللفاضل، العلامة: موسى بن محمد، المعروف: بقاضي زاده، الرومي.
بلغ إلى آخر: المقالة السابعة.
ومن حواشي التحرير:
حاشية.
أولها: (الحمد لله الذي رفع سطح السماء ... الخ) .
ذكر صاحبه: أن (التحرير) كان مشتملا على: فوائد يحتاج بعضها إلى تنبيه قليل، وبعضها إلى نظر جليل، فكتب.
و (مختصر إقليدس) .
لنجم الدين (لشمس الدين) : ابن اللبودي (الدمشقي، الحكيم، محمد بن عبدان) .
المتوفى: سنة 621.

(1/81)


إقناع الحذاق، في أنواع الأوفاق
لتاج الدين: علي بن محمد بن الدريهم الموصلي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة.

(1/81)


الإقناع، في أحكام السماع
لأبي بكر: محمد الأدفوي، الشافعي.
المتوفى: سنة 388.

(1/81)


الإقناع، في الكلام على أن: لو، للانتفاع
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة.

(1/81)


الإقناع، في تفسير قوله تعالى: (ما للظالمين من حميم، ولا شفيع يطاع)
للشيخ: تقي الدين، المذكور.

(1/81)


الإقناع، لما حوى تحت القناع
للشيخ، الإمام: ناصر بن عبد السيد المطرزي، النحوي.
المتوفى: سنة عشرة وستمائة.
وهو لغة.
مرتب: على الأجناس.
ذكر الهواء، وما يتعلق بها.
في فصل.
وبنى: على أربعة قواعد.
أوله: (الحمد لله جعل العربية مفتاح التنزيل ... الخ) .
ذكر فيه: أن ولده لما فرغ من حفظ القرآن، ألفه ليحفظه.
واعلم فيه للجوهري والتهذيب.

(1/81)


الإقناع في النحو
لأبي سعيد: حسن بن عبد الله السيرافي، النحوي.
المتوفى: سنة ثمان وستين وثلاثمائة.
ولم يكمله.
ثم كمله: ولده، الجمال: يوسف النحوي.
المتوفى: سنة تسع وثمانين وثلاثمائة.
وكان يقول: وضع والدي النحو في المزابل: (بالإقناع) ، يعني: سهله جدا، فلا يحتاج إلى مفسر شواهد البصريين.

(1/81)


الإقناع، في القراءات السبع
لأبي جعفر: أحمد بن علي بن بادش (باذش) النحوي.
المتوفى: سنة ست وأربعين وخمسمائة.
وهو: كتاب لم يؤلف مثله.

(1/81)


الإقناع، في القراءات الشاذة
لأبي علي: حسن بن علي الأهوازي، المقري.
المتوفى: سنة ست وأربعين وأربعمائة.
وذكر الجعبري: أنه لأبي العز القلانسي.
وأنه واضح فيه كفاية للطالب.

(1/81)


الإقناع، في الفروع
مختصر.
لأبي الحسن: علي بن محمد الماوردي، الشافعي.
المتوفى: سنة خمسين وأربعمائة.
ولمحمد بن المنذر النيسابوري، الشافعي، أيضا.
وكتابه: أحكام مجردة عن الدليل.

(1/81)


الإقناع في الحديث
للقاضي، أبي الفضل: محمد بن أحمد بن الليث المروزي.
المتوفى: سنة ...

(1/81)


الإقناع في العروض
لأبي القاسم: إسماعيل بن عباد الوزير، المعروف: بالصاحب.
المتوفى: سنة 385.

(1/81)


الإقناع في الطب
لأبي الحسن: سعيد بن هبة الله الطبيب.
المتوفى: سنة 494.

(1/81)


الإقناع لأبي حيان
علي بن محمد التوحيدي.
المتوفى: سنة 400.

(1/81)


أقنوم اللغة
فارسي.
مرتب على الحروف.
أوله: (الحمد لله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ... الخ) .

(1/81)


الأقوال القويمة، في حكم النقل من الكتب القديمة
لبرهان الدين: إبراهيم عمر البقاعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.

(1/81)


أقوى العدد في القراءة
للشيخ، علم الدين: محمد بن عبد الصمد السخاوي.
المتوفى: سنة 643.

(1/81)


آكام العقيان، في أحكام الخصيان
رسالة.
للسيوطي.

(1/81)


آكام المرجان، في أحكام الجان
للقاضي، بدر الدين: محمد بن عبد الله الشبلي، الحنفي.
المتوفى: سنة تسع وستين وسبعمائة.
مجلد.
أوله: (الحمد لله خالق الإنس والجن ... الخ) .
رتب على: مائة وأربعين بابا.
في: أخبار الجن، وأحوالهم.

(1/81)


علم الأكتاف
هو: علم باحث عن الخطوط والأشكال، التي في أكتاف الضأن والمعز، إذا قوبلت بشعاع الشمس، من حيث دلالتها على: أحوال العالم الأكبر من: الحروب، والخصب، والجدب، وقلما يستدل بها على: الأحوال الجزئية لإنسان معين.
يؤخذ لوح الكتف قبل طبخ لحمه، ويلقى على الأرض أولا، ثم ينظر فيه، فيستدل بأحواله من: الصفاء، والكدر، والخمرة، والخضرة، إلى الأحوال الجارية في العالم.
وينسب علم الكتف: إلى أمير المؤمنين علي - رضي الله تعالى عنه -.
قال صاحب (مفتاح السعادة) : رأيت مقالة في هذا العلم مختصرة، لكن بين فيها الآنية دون اللمية، يعني: المسائل مجردة عن الدلائل.
وقد سبق: أنه من فروع: علم الفراسة.

(1/81)


الاكتساب، في تلخيص كتب الأنساب
لقطب الدين: محمد بن محمد الخيضري.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وثمانمائة.

(1/81)


الاكتفا، في حسن الوفا
لمحمد بن أحمد بن أبي بكر المستبشري.

(1/81)


الاكتفا، في مغازي المصطفى - صلى الله تعالى عليه وسلم -، والخلفاء الثلاثة
للحافظ، أبي الربيع: سليمان بن موسى الكلاعي.
المتوفى: سنة أربع وثلاثين وستمائة.
ولم يذكر عليا - رضي الله تعالى عنه - لعدم الفتوحات في عصره.

(1/81)


الاكتفا، في القراءة
لأبي طاهر: إسماعيل بن خلف المقري، النحوي.
المتوفى: سنة خمس وخمسين وأربعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي أنشأنا بقدرته ... الخ) .
بسطه كل البسط، وجعله كافيا للمبتدي.
ثم لخص منه: كتابا مختصرا، فيما اختلف فيه القراء السبعة كالعنوان له، والترجمة عنه.

(1/81)


الاكتفا، في قراءة نافع وأبي عمرو
للحافظ، أبي عمر: يوسف بن عبد الله بن عبد البر القرطبي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة.

(1/81)


الاكتفا بالدواء، من خواص الأشياء
مختصر.
لعبد الرحمن بن إسحاق بن حنين.

(1/81)


الاكتفا، في الطب
....

(1/81)


علم الأكر
وهو: علم يبحث فيه عن الأحوال العارضة للكرة، من حيث أنها كرة، من غير نظر إلى كونها بسيطة، أو مركبة عصرية، أو فلكية.
فموضوعه: الكرة بما هو كرة، وهي جسم يحيط به سطح واحد مستدير، في داخله نقطة، يكون جميع الخطوط المستقيمة الخارجة منها إليه متساوية، وتلك النقطة مركز حجمها، سواء كانت مركز ثقلها أولا.
وقد يبحث فيه: عن أحوال الأكر المتحركة، فاندرج فيه، ولا حاجة إلى جعله علما مستقلا، كما جعله صاحب: (مفتاح السعادة) ، وعدهما من: فروع الهيئة.
وقال: يتوقف براهين علم الهيئة على هذين أشد توقف.
وفيه: كتب للأوائل، والأواخر منها.

(1/81)


الأكر المتحركة
للمهندس، الفاضل: أوطولوقس اليوناني.
وقد عربوه، في زمن المأمون.
ثم أصلحه: يعقوب بن إسحاق الكندي.

(1/81)


أكر ثاوَزُوسِيوُس اليوناني، المهندس
وهو من أجل الكتب المتوسطات، بين (إقليدس) ، و (المجسطي) .
وهو: ثلاث مقالات.
مشتملة على: تسعة وخمسين شكلا.
وفي بعض النسخ: بنقصان شكل واحد.
وقد أمر بنقله من اليونانية إلى العربية: المستعين بالله، أبو العباس: أحمد بن المعتصم، في خلافته، فتولى نقله قسطا بن لوقا البعلبكي، إلى الشكل الخامس من الثانية، في حدود سنة: خمسين ومائتين.
ثم تولى نقل باقيه: غيره.
وأصلحه: ثابت بن قرة.
ثم حرره: العلامة، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
والفاضل، تقي الدين: محمد بن معروف الراصد.
المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة.

(1/81)


أكر مانالاوُس اليوناني، الرياضي، من أهل الإسكندرية
كان قبل زمن بطلميوس.
وكتابه من المشهورات المسلمات أيضا، يخاطب فيه ياسيليذس اللاذي، وقال: أيها الملك إني وجدت ضربا برهانيا فاضلا ... الخ) .
وهو نسخ كثيرة مختلفة، لها إصلاحات:
كإصلاح الماهاني.
وأبي الفضل: أحمد بن أبي سعيد الهروي، بعضها غير تام.
وأتمها: إصلاح: الأمير، أبي نصير: منصور بن عراق.
وهو مشتمل على: ثلاث مقالات في البعض، وعلى مقالتين في الآخر.
أما الثلاث، فعند الأكثرين مشتمل أولاها على: تسعة وثلاثين شكلا، والمختار: خمسة وعشرون شكلا، ووسطاها: في كثير من النسخ على: أربعة وعشرين شكلا.
وفي نسخة: ابن عراق، على أحد وعشرين.
وعند البعض: يشتمل أولاها على: أحد وستين شكلا، والثانية: على ثمانية عشر شكلا، والأخيرة على: اثني عشر شكلا.
وأما المقالتان، فيشتمل:
الأولى: على أحد وستين شكلا.
والأخيرة: على ثلاثين شكلا.
وفي بعض الأشكال اختلاف.
وجميع أشكال الكتاب فيما بين: خمسة وثمانين شكلا، وأحد وتسعين شكلا.
ذكر ذلك كله: العلامة: نصير الدين الطوسي، في تحريره لهذا الكتاب، وأنه لما وصل إليه وجد نسخا كثيرة مختلفة كذلك، وإصلاحات، فبقي متحيرا، إلى أن عثر على إصلاح ابن عراق، فاتضح له ما كان متوقفا فيه، فحرر.
وفرغ من تحريره: في شعبان، سنة ثلاث وستين وستمائة.

(1/81)


إكسير الأسماء، وسعادة المسمى
....

(1/81)


إكسير السعادة في التصريف
للقاضي، برهان الدين: أحمد الأرزنجاني.
المتوفى: سنة ثمانمائة.

(1/81)


الإكسير الأعظم في الحكمة
لناصر خسرو الأصبهاني، (القبادياني، المروزي) .
المتوفى: بعد سنة 450.

(1/81)


الإكسير، في قواعد التفسير
للشيخ، نجم الدين: سليمان بن عبد القوي الحنبلي، الطوفي.
المتوفى: سنة عشر وسبعمائة.

(1/81)


إكسير نامه في التاريخ
لأبي الفضل الأكري.

(1/81)


الإكليل الزاهر، فيما فضل من نظم التاج من الجواهر
للشيخ، لسان الدين: محمد بن عبد الله بن الخطيب القرطبي.
المتوفى: سنة ست وعشرين وسبعمائة.

(1/81)


الإكليل في الإنشا
....

(1/81)


الإكليل، في استنباط التنزيل
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب تبيانا لكل شيء ... الخ) .
ذكر فيه: أنه ما من شيء إلا ويمكن استنباطه من القرآن، فذكر آية أية، وما يستنبط منها.

(1/81)


الإكليل في الحديث
للإمام، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله الحاكم، النيسابوري.
المتوفى: سنة خمس وأربعمائة.
صنفه: لبعض الأمراء.
ثم صنف: كتابا في أصول الحديث.
وسماه: (المدخل إلى الإكليل) .
أورد في آخره: ما أورده في (إكليله) ، من رموز الأحاديث الصحيحة، وطباقاتها.

(1/81)


الإكليل، في أنساب حمير وأيام ملوكها
لأبي محمد: الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني، اليمني.
المتوفى: سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة.
وهو: كتاب كبير، عظيم الفائدة.
يتم في: عشر مجلدات.
ويشتمل على: عشرة فنون، وفي أثنائه: جمل من حساب القرانات وأوقاتها، ونبذ من: علم الطبيعة، وأصول أحكام النجوم، وآراء الأوائل في: القدم، والأدوار، وتناسل الناس، ومقادير أعمارهم، وغير ذلك.

(1/81)


إكمال الإعلام، بمثلث الكلام
للشيخ، جمال الدين: محمد بن عبد الله بن مالك النحوي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.

(1/81)


إكمال المواهب
هو ذيل: (مواهب الكريم) .
يأتي في: الميم.

(1/81)


إكمال العمدة في النحو
يأتي في: العين.

(1/81)


الإكمال، في شرح صحيح مسلم
كمل به: (المعلم) .
يأتي في: الصاد.

(1/81)


الإكمال، في المؤتلف والمختلف في أسماء الرجال
يأتي في: الميم.

(1/81)


الإكمال، لما وقع في التنبيه من الإشكال
يأتي في: التاء.

(1/81)


الإكمال في النحو
للشيخ، أبي عمر: عيسى بن عمر الثقفي، النحوي.
المتوفى: سنة تسع وأربعين ومائة.
وله: (الجامع في النحو) أيضا.
قال بعض الشعراء فيه:
(شعر)
بطل النحو جميعا كله * غير ما أحدث عيسى بن عمر
ذاك إكمال، وهذا جامع * فهما للناس: شمس وقمر

(1/81)


أكنى الشعراء
لأبي جعفر: محمد بن حبيب البغدادي.
المتوفى: سنة خمس وأربعين ومائتين.

(1/81)


آلات التقويم
لأبي علي المراكشي.

(1/81)


آلات النفس
لموفق الدين: عبد اللطيف بن البغدادي.
المتوفى: سنة 674.

(1/81)


علم الآلات الحربية
وهو: علم يتعرف منه: كيفية اتخاذ الآلات الحربية، كالمنجنيق وغيرها.
وهو من فروع: علم الهندسة.
ومنفعته: ظاهرة.
وهذا العلم: أحد أركان الدين، لتوقف أمر الجهاد عليه.
ولبني موسى ابن شاكر، كتاب مفيد في هذا العلم، كذا في: (مفتاح السعادة) .
وينبغي أن يضاف: علم رمي القوس والبنادق، إلى هذا العلم، وأن ينبه على أن أمثال ذلك العلم قسمان:
علم: وضعها وصنعتها.
وعلم: استعمالها.
وفيه: كتب.

(1/81)


علم الآلات الرصدية
ذكره: المولى أبو الخير من: فروع الهيئة.
وقال: هو علم يتعرف منه: كيفية تحصيل الآلات الرصدية قبل الشروع في الرصد، فإن الرصد لا يتم إلا بآلات كثيرة.
وكتاب: (الآلات العجيبة) للخازني، يشتمل على ذلك. انتهى.
قال العلامة: تقي الدين الراصد، في (سدرة منتهى الأفكار) : والغرض من وضع تلك الآلات: تشبيه سطح منها بسطح دائرة فلكية، ليمكن بها ضبط حركتها، ولن يستقيم ذلك ما دام لنصف قطر الأرض قدر محسوس، عند نصف قطر تلك الدائرة الفلكية، إلا بتعديله، بعد الإحاطة باختلافه الكلي.
وحيث أحسسنا بحركات دورية مختلفة، وجب علينا ضبطها بآلات رصدية تشبهها في وضعها، لما يمكن له التشبيه، ولما لم يكن له ذلك، بضبط اختلافه.
ثم فرض كرات تطابق اختلافاتها المقيسة إلى مركز العالم، تلك الاختلافات المحسوس بها، إذا كانت متحركة حركة بسيطة حول مراكزها، فبمقتضى تلك الأغراض تعددت الآلات.
والذي أنشأناه بدار الرصد الجديد هذه الآلات، منها:
اللبنة: وهي جسم مربع مستو، يستعلم به الميل الكلي، وأبعاد الكواكب، وعرض البلد.
ومنها: الحلقة الاعتدالية: وهي حلقة تنصب في سطح دائرة المعدل، ليعلم بها التحويل الاعتدالي.
ومنها: ذات الأوتار، قال: وهي من مخترعنا، وهي أربع أسطوانات مربعات، تغني عن الحلقة الاعتدالية، على أنها يعلم بها التحويل الليلي أيضا.
ومنها: ذات الحلق: وهي أعظم الآلات هيئة، ومدلولا، وتركب من حلقة تقام مقام منطقة فلك البروج، وحلقة تقام مقام المارة بالأقطاب، تركب إحداهما في الأخرى، بالتصنيف، والتقطيع، وحلقة الطول الكبرى، وحلقة الطول الصغرى، تركب الأولى في محدب المنطقة، والثانية في مقعرها، وحلقة نصف النهار قطرها، مقعرها مساو لقطر محدب حلقة الطول الكبرى، ومن حلقة العرض، قطر محدبها قدر قطر مقعر حلقة الطول الصغرى، فتوضع هذه على كرسي.
ومنها: ذات السمت والارتفاع: وهي نصف حلقة، قطرها سطح من سطوح أسطوانة متوازية السطوح، يعلم بها السمت وارتفاعها، وهذه الآلة من مخترعات الرصاد الإسلاميين.
ومنها: ذات الشعبتين: وهي ثلاث مساطر، على كرسي، يعلم بها الارتفاع.
ومنها: ذات الجيب: وهي مسطرتان منتظمتان انتظام ذات الشعبتين.
ومنها: المشبهة بالمناطق، قال: وهي من مخترعاتنا، كثيرة الفوائد في معرفة ما بين الكوكبين من البعد، وهي: ثلاث مساطر، اثنتان: منتظمتان انتظام ذات الشعبتين، زمنها الربع المسطري، وذات الثقبتين، والبنكام الرصدي، وغير ذلك.
وللعلامة: غياث الدين جمشيد.
رسالة فارسية.
في وصف تلك الآلات الفلكية، سوى ما اخترعه: تقي الدين.
واعلم: أن الآلات الفلكية كثيرة، منها:
الآلات المذكورة.
ومنها: السدس الذي ذكره: جمشيد.
ومنها: ذات المثلث.
ومنها: أنواع الأسطرلابات: كالتام، والمسطح، والطوماري، والهلالي، والزورقي، والعقربي، والأسي، والقوسي، والجنوبي، والشمالي، والكبرى، والمنبطح، والمسرطق، وحق القمر، والمغني، والجامعة، وعصا موسى.
ومنها: أنواع الأرباع: كالتام، والمجيب، والمقنطرات، والآفاقي، والشكازي، ودائرة المعدل، وذات الكرسي، والزرقالة، وربع الزرقالة، وطبق المناطق.
وذكر ابن الشاطر، في: (النفع العام) : أنه أمعن النظر في الآلات الفلكية، فوجد مع كثرتها، أنها ليس فيما يفي بجميع الأعمال الفلكية، في كل عرض.
وقال: ولا بد أن يداخلها الخلل في غالب الأعمال، إما من جهة تعسر تحقيق الوضع: كالمبطحات، أو من جهة تحرك بعضها على بعض، وكثرة تفاوت ما بين خطوطها، وتزاحمها: كالأسطرلاب، والشكازية، والزرقالة، وغالب الآلات.
أو من جهة الخيط، وتحريك المري، وتزاحم الخطوط: كالأرباع المقنطرات، والمجيبة.
وإن بعضها: يعسر بها غالب المطالب الفلكية.
وبعضها: لا يفي إلا بالقليل.
وبعضها: مختص بعرض واحد.
وبعضها: بعروض مختصة.
وبعضها: يكون أعمالها ظنية، غير برهانية.
وبعضها: يأتي ببعض الأعمال بطريق مطولة، خارجة عن الجد.
وبعضها: يعسر حملها، ويقبح شكلها: كالآلة الشاملة.
فوضع آلة يخرج بها جميع الأعمال في جميع الآفاق، بسهولة مقصد، ووضوح برهان، فسماها: (الربع التام) .

(1/81)


علم آلات الساعة
من الصناديق، والضوارب، وأمثال ذلك، نفعه بين.
وفيها: مجلدات عظيمة.
هذا: حاصل ما ذكره أبو الخير في فروع الهيئة.
أقول: لا يخفى عليك، أنه هو: علم البنكامات، الذي جعله من: فروع الهندسة.
وسيأتي في: الباء.

(1/147)


علم الآلات الظلية
وهو: علم يتعرف منه مقادير ظلال المقايس، وأحوالها، والخطوط التي ترسم في أطرافها، وأحوال الظلال المستوية، والمنكوسة.
ومنفعته: معرفة ساعات النهار بهذه الآلات: كالبسائط، والقائمات، والمائلات، من الرخامات.
وفيه: كتاب مبرهن.
لإبراهيم بن سنان الحراني.
ذكره: أبو الخير في فروع الهيئة.

(1/147)


علم الآلات العجيبة الموسيقارية
وهو: علم يتعرف منه كيفية وضعها، وتركيبها: كالعود، والمزامير، والقانون، سيما الأرغنون.
ولقد أبدع واضعها فيها الصنايع العجيبة، والأمور الغريبة.
قال أبو الخير: ولقد شاهدته، واستمعت به مرات عديدة، ولم تزد المشاهدة والنظرة، إلا دهشة وحيرة.
ثم قال: وإنما تعرضت، مع كونها محرمة في شريعتنا، لكونها من: فروع العلوم الرياضية.
أقول: وسيأتي بيان حكمة الحرمة في الموسيقى.
ومن أنواع تلك الآلات: الكوس، والطبل، والنقارة، والدائرة.
ومن أنواع المزامير: الناي، والسورنا، والنفير، والمثقال، والقوال، وآلة يقال له: بوري، ودودك.
ومن أنواع ذات الأوتار: الطنبور، والششتا، والرباب، وآلة يقال لها: قبوز، وجنك، وغير ذلك.
وقد أورد الشيخ في: (الشفاء) بصورها.
وكذا: العلامة الشيرازي في: (التاج) .

(1/147)


علم الآلات الروحانية
المبنية على ضرورة عدم الخلا، كقدح العدل، وقدح الجور.
أما الأول: فهو إناء، إذا امتلأ منها قدر معين يستقر الشراب، وإن زيد عليها، ولو بشيء يسير، ينصب الماء، ويتفرغ الإناء عنه، بحيث لا يبقى قطرة.
وأما الثاني: فله مقدار معين، إن صب فيه الماء بذلك القدر القليل يثبت، وإن ملئ يثبت أيضا، وإن كان بين المقدارين يتفرغ الإناء، كل ذلك لعدم إمكان الخلا.
قال أبو الخير: وأمثال هذه من: فروع علم الهندسة، من حيث تعين قدر الإناء، وإلا فهو من: فروع علم الطبيعي.
ومن هذا القبيل: دوران الساعات.
ويسمى: علم الآلات الروحانية، لارتياح النفس بغرايب هذه الآلات.
وأشهر كتب هذا الفن: (حيل بني موسى بن شاكر) .
وفيه: كتاب مختصر.
لفيلن.
وكتاب مبسوط.
للبديع الجزري. انتهى.

(1/148)


الآلة، في معرفة الوقف والإمالة
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم ببن محمد الكركي، الشافعي، المقري.
المتوفى: سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة.

(1/148)


التقاط الجني في التفسير
....

(1/148)


إلجام العوام، عن علم الكلام
للإمام، أبي حامد: محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.

(1/148)


إلجام النفوس
رسالة.
للشيخ: عبد الكريم السيواسي، الواعظ.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وألف.

(1/148)


ألحان السواجع، بين البادي والمراجع
للشيخ، صلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة.
جمع فيه: مكاتباته، ومشاعرته، بين فضلاء عصره.
ورتب على: حروف أسمائهم.
في مجلد وسط.
أوله: (الحمد لله الذي جعل البادي أميرا ... الخ) .

(1/148)


إلزامات على: (الصحيحين)
للإمام، أبي الحسن: علي بن عمر الدارقطني.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
جمع فيه: ما وجده على شرط البخاري ومسلم، من الأحاديث الصحاح، وليس بمذكور في كتابهما.

(1/149)


الألطاف الخفية، في أشراف الحنفية
لمجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي.
المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة.

(1/149)


علم الألغاز
وهو: علم يتعرف منه دلالة الألفاظ على المراد، دلالة خفية في الغاية، لكن لا بحيث تنبو عنها الأذهان السليمة، بل تستحسنها، وتنشرح إليها، بشرط أن يكون المراد من الألفاظ الذوات الموجودة في الخارج، وبها يفترق من المعمى، لأن المراد من الألفاظ: اسم شيء من الإنسان، وغيره.
وهو من: فروع علم البيان، لأن المعتبر فيه وضوح الدلالة، كما سيأتي.
والغرض فيهما: الإخفاء، وستر المراد، ولما كان إرادة الإخفاء على وجه الندرة، عند امتحان الأذهان، لم يلتفت إليهما البلغاء، حتى لم يعدوهما أيضا من الصنائع البديعة، التي يبحث فيها عن الحسن العرضي.
ثم هذا المدلول الخفي: إن لم يكن ألفاظا، وحروفا، بلا قصد دلالتهما على معان آخر، بل ذوات موجودة يسمى: اللغز، وإن كان ألفاظا وحروفا دالة على معان مقصودة، يسمى: معمي.
وبهذا يعلم: أن اللفظ الواحد، يمكن أن يكون: معمى، ولغزا، باعتبارين، لأن المدلول إذا كان ألفاظا، فإن قصد بها معان أخر يكون: معمى.
وإن قصد: ذوات الحروف، على أنها من الذوات، يكون: لغزا.
وأكثر مبادي هذين العلمين: مأخوذ من تتبع كلام الملغزين، وأصحاب المعمى.
وبعضها: أمور تخييلية، تعتبرها الأذواق، ومسائلها: راجعة إلى المناسبات الذوقية، بين الدال والمدلول الخفي، على وجه يقبلها الذهن السليم.
ومنفعتهما: تقويم الأذهان، وتشحيذها.
ومن أمثلة الألغاز:
قول القائل في القلم:
(شعر)
وما غلام راكع ساجد * أخو نحول دمعه جاري
ملازم الخمس لأوقاتها * منقطع في خدمة الباري (1/ 150)
وآخر في الميزان:
(شعر)
وقاضي قضاة يفصل الحق ساكتا * وبالحق يقضي لا يبوح فينطق
قضى بلسان لا يميل، وإن يمل * على أحد الخصمين فهو مصدق
ومن الكتب المصنفة فيه أيضا:
كتاب: (الألغاز) .
للشريف، عز الدين: حمزة بن أحمد الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وثمانمائة.
وصنف فيه: جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن الأسنوي، الشافعي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة.
وتاج الدين: عبد الوهاب بن السبكي.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وسبعمائة.
ومن الكتب المصنفة فيه:
(الذخائر الأشرفية، في الألغاز الحنفية) .
للقاضي: عبد البر بن الشحنة الحلبي.
وهو الذي انتخبه: ابن نجيم، في الفن الرابع من (الأشباه) ، وذكر أن: (حيرة الفقهاء) ، و (العدة) ، اشتملا على كثير من ذلك، لكن الجميع ألغاز فقهية.

(1/149)


ألغاز: شمس الدين: محمد بن محمد بن الجزري
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
وهو: همزية.
في: القراءة.
أولها: (سألتكم يا مقري الأرض كلها ... الخ) .
ثم شرحها.
وسماه: (العقد الثمين) .

(1/150)


ألفات القطع والوصل
لأبي سعيد: حسن بن عبد الله السيرافي، النحوي.
المتوفى: سنة ثمان وستين وثلاثمائة.

(1/150)


الفانيد، في حلاوة الأسانيد
رسالة.
في الحديث.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

(1/150)


ألف با في المحاضرات
للشيخ، أبي الحجاج: يوسف بن محمد البلوي، الأندلسي، المعروف: بابن الشيخ.
وهو: مجلد ضخم.
أوله: (إن أفصح كلام سمع وأعجز حمد الله تعالى بنفسه ... الخ) .
ذكر فيه: أنه جمع فوائد (بدائع العلوم) ، لابنه: عبد الرحيم، ليقرأه بعد موته، إذ لم يلحق بعد لصغره إلى درجة النبلاء.
وسمى ما جمعه لهذا الطفل المربا بكتاب: (ألف با) .
ومن نظمه في أوله:
هذا كتاب ألف با * صنفته يا ألبا
من أجل نجلي المرجى * إذا شدا أن يلبى
أدعو لعلم ومن حقـ * ـق من دعا أن يلبى
وأنت عبد الرحيم ابـ * ـني الطفل الصغير المربى
إذا عقلت فقل قد * رضيت بالله ربَّا
ودين الإسلام دينا * وبالنبي المنبا
محمد قل رسولا * وقل: نبيا محبا
ثم استقم واتبعه * تزدد من الله قربا
وذا الكتاب اتخذه * لداء جهلك طبا
فإنه صنع امرئ * طب لمن حب طبا
هذي وصاة أب لم * يزل لشخصك صبَّا
ثم ذكر: تسعة وعشرين بيتا، على عدد الحروف المعجمة.
وشرحه: كلمة، كلمة، مع مقلوبه، ومعكوسه.
وأورد: في أول الشعر، ثمانية أبواب، وفي آخرها: أربعا من الكلمات المزدوجات، المتشابهات الحروف.
وهو: تأليف غريب، لكن فيه فوائد كثيرة.

(1/150)


ألف الرائض، في الفرائض
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

(1/152)


ألف حديث عن مائة شيخ
للشيخ، الإمام، أبي المظفر: منصور بن محمد السمعاني.
المتوفى: سنة تسع وثمانين وأربعمائة.

(1/152)


ألف كلمة في أحكام النجوم
لأرسطو.

(1/152)


ألف ليلة
....

(1/152)


الألفية في النحو
للشيخ، العلامة، جمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله الطائي، الجياني، المعروف: بابن مالك النحوي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
وهي: مقدمة مشهورة، في ديار العرب (كالحاجبية) ، في غيرها
جمع فيها: مقاصد العربية.
وسماها: (الخلاصة) .
وإنما اشتهر: (بالألفية) لأنها ألف بيت في الرجز.
أولها:
قال محمد هو ابن مالك * أحمد ربي الله خير مالك
وله عليها شرح.
ذكره: الذهبي.
وشروحها كثيرة، منها:
شرح: ولده، بدر الدين، أبي عبد الله: محمد.
المتوفى: سنة ست وثمانين وستمائة.
وهو شرح منقح.
اشتهر: (بشرح ابن المصنف) .
خطَّأ والده في بعض المواضع، وأورد الشواهد من الآيات القرآنية.
أوله: (أما بعد، حمد الله سبحانه ... الخ) .
فرغ من تأليفه: في محرم، سنة ست وسبعين وستمائة.
وعلى هذا الشرح: حاشية.
للشيخ، عز الدين: محمد بن أبي بكر بن جماعة الكناني.
المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة.
وحاشية.
للقاضي: زكريا بن محمد الأنصاري.
المتوفى: سنة تسع عشرة وتسعمائة.
سماها: (بالدرر السنية) .
أولها: (الحمد لله الذي منحنا علم اللسان ... الخ) .
علقها: سنة خمس وتسعين وثمانمائة.
وحاشية:
القاضي: تقي الدين بن عبد القادر التميمي.
المتوفى: سنة خمس وألف.
جمع فيه: أقوال الشراح، وحاكم فيما بينهم.
وتعليقة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
وصل فيها إلى أثناء الإضافة.
وسماها: (المشنف، على ابن المصنف) .
وحاشية.
للشيخ، العلامة، شهاب الدين: أحمد بن قاسم العبادي.
جردها: الشيخ: محمد الشوبري.
في مجلد.
وحاشية:
العلامة، بدر الدين: محمود بن أحمد العيني.
المتوفى: سنة خمس وخمسين وثمانمائة.
ومن الشروح المشهورة:
شرح: الشيخ، شمس الدين: حسن بن القاسم المرادي، المعروف: بابن أم قاسم النحوي.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله والشكر له ... الخ) .
وشرح: الشيخ، أبي محمد: عبد الله بن عبد الرحمن، الشهير: بابن عقيل النحوي.
المتوفى: سنة تسع وستين وسبعمائة.
وعليه حاشية.
لجلال الدين السيوطي.
سماه: (السيف الصقيل، على شرح ابن عقيل) .
وله: شرح مختصر، ممزوج.
مكث في تأليفه: سنتين.
وسماه: (النهجة المرضية) .
أوله: (أحمدك اللهم على نعمك وآلائك ... الخ) .
وقد قرظ له: جماعة من الأدباء.
وله: (مختصر الألفية) .
في ستمائة بيت، وثلاثين رقيقية.
وسماه: (الوفية) .
وللشيخ: عبد الوهاب الشعراني.
المتوفى: ...
(مختصر الألفية) أيضا.
ومنها:
شرح: الشيخ: محمد بن محمد بن جابر الأعمى، النحوي.
المتوفى: سنة ثمانين وسبعمائة.
وهو: شرح مفيد، نافع للمبتدي، لاعتنائه بإعراب الأبيات، وتفكيكها، وحل عبارته.
قال السيوطي: لكنه وقع فيه وهم، تتبعتها في تأليفي المسمى: (بتحرير شرح الأعمى والبصير) .
وشرح: الشيخ، العلامة، أبي زيد: عبد الرحمن بن علي المكودي، الفاسي.
المتوفى: في حدود سنة ثمانمائة. (807) .
كبيرا، وصغيرا.
وشرحه الصغير، وصل إلى الديار المصرية، وهو شرح لطيف، نافع، استوفى فيه الشرح والإعراب.
عليه: حاشية.
للشيخ: عبد القادر بن أبي القاسم العبادي.
وشرح: العلامة، تقي الدين: أحمد بن محمد الشمني.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة.
وهو: شرح بديع، مهذب المقاصد.
سماه: (منهج المسالك، إلى ألفية ابن مالك) .
أوله: (حمدا لله تعالى على ما منح من أسباب البيان ... الخ) .
وممن شرحها: الشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد الجزري.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وسبعمائة.
ومحمد بن أبي الفتح الحنبلي، النحوي.
المتوفى: سنة تسع وسبعمائة.
والعلامة، أثير الدين، أبو حيان: محمد بن يوسف الأندلسي، النحوي.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وسبعمائة.
ولم يكمله.
وسماه: (منهج السالك، في الكلام (1/ 154) على ألفية ابن مالك) .
أوله: (حمد الله من أوجب ما افتتح به الإنسان ... الخ) .
ذكر أن غرضه، في مقاصد ثلاثة: تبيين ما أطلقه، وتنبيه على الخلاف الواقع في الأحكام، وحل ما أشكل.
وأبو أمامة: محمد بن علي بن النقاش الدكاكي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وسبعمائة.
والشيخ: محمد بن أحمد الأسنوي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وسبعمائة.
وزين الدين: عمر بن المظفر بن الوردي.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة.
وشمس الدين: محمد بن عبد الرحمن بن الصائغ الزمردي.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وسبعمائة.
قيل: هو شرح حسن.
والقاضي، برهان الدين: إبراهيم بن عبد الله الحكري، (المصري) .
المتوفى: سنة 780، ثمانين وسبعمائة.
وجمال الدين: عبد الرحيم بن الحسن الأسنوي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة.
قال السيوطي في (طبقات النحاة) : ولم يكمله.
وشمس الدين، أبو عبد الله: محمد بن أحمد ابن اللبان المصري.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة.
وأبو زيد: عبد الرحمن بن علي الكوفي.
المتوفى: تقريبا سنة ثمانمائة.
وبهرام بن عبد الله المالكي.
المتوفى: سنة تسع وثمانمائة. (805) .
ومحمد بن محمد الأندلسي، الشهير: بالراعي، النحوي.
المتوفى: سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة.
والقاضي، جمال الدين: يوسف بن الحسن الحموي.
المتوفى: سنة تسع وثمانمائة.
ونور الدين: علي بن محمد الأشموني.
المتوفى: في حدود سنة تسعمائة.
وبرهان الدين: إبراهيم بن موسى الأنباسي.
المتوفى: سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة.
وبدر الدين: محمد بن محمد بن الرضي الغزي.
المتوفى: (في حدود) سنة ألف.
له ثلاث شروح: منثور، ومنظومان.
والعلامة، زين الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر، الشهير: بابن العيني، الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة.
شرحها مزجا.
وعماد الدين: محمد بن الحسين الأسنوي.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وسبعمائة.
ولم يكمله.
والشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد بن قيم الجوزية.
المتوفى: سنة خمس وستين وسبعمائة.
وسماه: (إرشاد السالك) .
وبرهان الدين: إبراهيم بن محمد القبقابي، الحلبي.
المتوفى: في حدود سنة خمس وثمانمائة.
وبرهان الدين: إبراهيم بن الفزاري.
المتوفى: سنة 729.
والقاضي: أحمد بن إسماعيل، الشهير: بابن الحسباني.
المتوفى: في حدود سنة خمس عشرة وثمانمائة.
وشمس الدين: محمد بن زين الدين.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وثمانمائة.
شرحها نظما.
وجلال الدين: محمد بن أحمد ابن خطيب داريا.
المتوفى: سنة عشرة وثمانمائة.
مزج فيه المتن.
وسراج الدين: عمر بن علي، الشهير: بابن الملقن.
المتوفى: سنة أربع وثمانمائة.
وأبو عبد الله: محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني، الصغير.
المتوفى: سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة. (781) .
ومن شروح الألفية:
(بلغة ذي الخصامة، في حل الخلاصة) .
لمحمد بن محمد الأسدي، القدسي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة.
(وفتح الرب المالك، لشرح ألفية ابن مالك) .
لمحمد بن قاسم بن علي الغزي، الشافعي.
وهو: شرح وسط حجما.
أوله: (الحمد لله المانح من أراد لسانا عربيا ... الخ) .
(والشرح النبيل، الحاوي لكلام ابن المصنف، وابن عقيل) .
لعماد الدين: محمد بن أحمد الأقفهسي.
أوله: (الحمد لله جامع أشتات العلوم ... الخ) .
ذكر فيه: أن ابن عقيل، يستشهد غالبا بأشعار العرب.
وابن المصنف: يستشهد بذلك، وبآيات القرآن.
فجمع بينهما، وأضاف فوائد من كلام: ابن هشام، والزمخشري.
وفي إعراب الألفية كتاب.
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن الحسين الرملي، الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وأربعين وثمانمائة.
وللشيخ: خالد بن عبد الله الأزهري.
المتوفى: سنة خمس وتسعمائة.
مجلد أيضا.
سماه: (تمرين الطلاب، في صناعة الإعراب) .
أوله: (الحمد لله الذي رفع قدر من أعرب بالشهادتين ... الخ) .
فرغ منه: في رمضان، سنة ست وثمانين وثمانمائة.
وفي شرح (شواهد شروح الألفية) كتابان: كبير، وصغير.
للشيخ، أبي محمد: محمود بن أحمد العيني.
المتوفى: سنة خمس وخمسين وثمانمائة.
سمي الكبير: (بالمقاصد النحوية، في شرح شواهد شروح الألفية) .
وقد اشتهر: (بالشواهد الكبرى) .
جمعها من: (شروح التوضيح) .
وشرح: ابن المصنف.
وابن أم قاسم.
وابن هشام.
وابن عقيل.
ورمز إليها: بالظاء، والقاف، والهاء، والعين.
وعدد الأبيات المستشهدة: ألف ومائتان وأربعة وتسعون.
وفرغ من الشرح: في شوال، سنة ست وثمانمائة.
وممن نثر الألفية:
الشيخ، نور الدين: إبراهيم بن هبة الله الأسنوي.
المتوفى: سنة إحدى وعشرين وسبعمائة.
وله شرحها أيضا.
وبرهان الدين: إبراهيم بن موسى الكركي.
المتوفى: سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة.
وله شرحها أيضا.
والعلامة، جمال الدين: عبد الله بن يوسف، المعروف: بابن هشام، النحوي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة.
في مجلد.
وسماه: (أوضح المسالك، إلى ألفية ابن مالك) .
ثم اشتهر: (بالتوضيح) .
وله عدة حواشي على الألفية، منها:
(دفع الخصاصة، عن الخلاصة) .
في أربع مجلدات.
وعلى التوضيح تعليقات، منها:
شرح: الشيخ: خالد بن عبد الله الأزهري، النحوي.
الذي فرغ عنه: سنة تسعين وثمانمائة.
وهو شرح عظيم ممزوج.
سماه: (التصريح، بمضمون التوضيح) .
أوله: (الحمد لله الملهم لتوحيده ... الخ) .
ذكر أنه: رأى ابن هشام في منامه، فأشار إليه بشرح كتابه، فأجاب.
ومن الحواشي على (التوضيح) :
حاشية:
الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة (1/ 155) إحدى عشرة وتسعمائة.
سماها: (التوشيح) .
وحاشية:
عز الدين: محمد بن أبي بكر بن جماعة.
المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة.
وحاشية:
جمال الدين: أحمد بن عبد الله بن هشام.
المتوفى: سنة خمس وثلاثين وثمانمائة.
وحاشية:
بدر الدين محمود بن أحمد العيني.
المتوفى: سنة 855.
وحاشية:
برهان الدين: إبراهيم بن عبد الرحمن الكركي.
المتوفى: في حدود سنة تسعين وثمانمائة.
وحاشية:
محيي الدين: عبد القادر بن أبي القاسم السعدي، المالكي، المكي.
المتوفى: سنة ثمانين وثمانمائة.
سماها: (رفع الستور والأرائك، عن مخبئات أوضح المسالك) .
أولها: (أما بعد، حمدا لله ذي الجلال ... الخ) .
وشرح: الشيخ: أبي بكر الوفائي.
وحاشية:
سيف الدين: محمد بن محمد البكتمري.
المتوفى: في حدود سنة سبعين وثمانمائة.
وحاشية:
الشيخ: محمد بن إبراهيم بن أبي الصفا، من تلامذة ابن الهمام.
و (نظم التوضيح) .
للقاضي، شهاب الدين: محمد بن أحمد الخولي. (الخويي) .
المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وستمائة.

(1/152)


ألفية ابن معط، في النحو أيضا
للشيخ، زين الدين: يحيى بن عبد المعطي النحوي.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وستمائة.
سماها: (بالدرة الألفية) .
أولها:
يقول راجي ربه الغفور * يحيى بن معط بن عبد النور
وأتمها: سنة خمس وتسعين وخمسمائة.
ولها شروح، منها:
شرح: محمد بن أحمد بن محمد الأندلسي، البكري، الشريشي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وستمائة.
سماه: (بالتعليقات الوفية) .
أوله: (الحمد لله الذي فضل اللغة العربية ... الخ) .
ذكر أن الناظم: نظم هذه الأرجوزة في إقامته بدمشق، وكان الملك المعظم قد ولاه في مصالح الجامع، وكان معاصرا لتاج الدين، أبي اليمن: زيد الكندي، فكانا في عصرهما رئيسي أهل الأدب في دمشق.
وهذا الشرح كبير.
في مجلدين.
وشرح: بدر الدين: محمد بن يعقوب الدمشقي.
المتوفى: سنة ثمان عشرة وسبعمائة.
وشرح: شمس الدين: أحمد بن الحسين بن الخباز الإربلي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وستمائة.
سماه: (الغرة المخفية، في شرح الدرة الألفية) .
وشرح: عبد المطلب بن المرتضى الجزري.
المتوفى: سنة خمس وثلاثين وسبعمائة.
وشرح: الشيخ، زين الدين: عمر بن مظفر بن الوردي.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة.
وسماه: (ضوء الدرر) .
وشرح: الشيخ، أكمل الدين: محمد بن محمود الحنفي.
ألفه: في شهرين، ببلدة كاردين، سنة إحدى وأربعين وسبعمائة.
وسماه: (بالصدفة الملية، بالدرة الألفية) .
وشرح: الشيخ: محمد بن جابر الأعمى.
المتوفى: سنة ثمانين وسبعمائة.
في ثماني مجلدات.
وشرح: شهاب الدين: أحمد بن محمد القدسي، الحنبلي.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين (1/ 156) وسبعمائة.
وشرح: أبي عبد الله: محمد بن إلياس النحوي، الحموي.
المتوفى: سنة ...
وشرح: عبد العزيز بن جمعة بن زيد النحوي، المعروف: بالقواس، الموصلي.
المتوفى: سنة ...
أوله: (الحمد لله بارئ النسم ... الخ) .

(1/155)


ألفية العراقي، في أصول الحديث
للشيخ، الإمام، الحافظ، زين الدين: عبد الرحيم بن الحسين العراقي.
المتوفى: سنة 806.
أولها:
يقول راجي ربه المقتدر * عبد الرحيم بن الحسين الأثري
لخص فيه: كتاب (علوم الحديث) ، لابن الصلاح، وعبر عنه بلفظ: الشيخ، وزاد عليه.
وفرغ عنها: بطيبة، في جمادى الآخرة، سنة ثمان وستين وسبعمائة.
ثم شرحها.
وفرغ عنه: في خمس وعشرين رمضان، سنة إحدى وسبعين وسبعمائة.
وسماه: (فتح المغيث، بشرح ألفية الحديث) .
ذكر فيه: أنه شرع في شرح كبير، ثم استطال، وعدل إلى شرح متوسط، وترك الأول.
وبدأ بقوله: (الحمد لله الذي قبل بصحيح النية حسن العمل ... الخ) .
وملخص هذا الشرح.
للسيد، الشريف: محمد أمين، الشهير: بأمير بادشاه البخاري، نزيل مكة.
المتوفى: بها، سنة ...
أوله: (الحمد لله الذي أسند حديث الوجود ... الخ) .
فرغ عنه: بمكة، في رمضان، سنة 972.
وعلى هذا الشرح: حاشية.
للشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة.
وحاشية:
برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة 885.
بلغ إلى نصفه.
وسماه: (النكت الوفية، بما في شرح الألفية) .
أورد فيه: ما استفاد من شيخه: ابن حجر.
أولها: (الحمد لله الذي من أسند إليه ... الخ) .
ومن شروحها المشهورة:
شرح: القاضي، العلامة: زكريا بن محمد الأنصاري.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وتسعمائة.
وهو شرح مختصر، ممزوج.
سماه: (فتح الباقي بشرح ألفية العراقي) .
فرغ عنه: في رجب، سنة 896.
أوله: (الحمد لله الذي وصل من انقطع إليه ... الخ) .
قال السخاوي: شرع في غيبتي فيه، مستمدا من شرحي، بحيث تعجب الفضلاء من ذلك. انتهى.
وشرح: جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
وشرح: الشيخ: إبراهيم بن محمد الحلبي.
المتوفى: سنة خمس وخمسين وتسعمائة.
وشرح: زين الدين، أبي محمد: عبد الرحمن بن أبي بكر العيني.
المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة.
وشرح: أبي الفداء: إسماعيل بن إبراهيم بن جماعة الكناني، القدسي.
المتوفى: سنة إحدى وستين وثمانمائة.
وهو: شرح حسن.
وشرح: قطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الدمشقي.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وثمانمائة.
سماه: (صعود المراقي) .
وشرح: شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي. (1/ 157)
المتوفى: سنة اثنتين وتسعمائة.
وهو شرح حسن، لعله أحسن الشروح.

(1/156)


الألفية الوردية
في التعبير.
للشيخ، زين الدين: عمر بن مظفر ابن الوردي.
المتوفى: سنة 850. (تسع وأربعين وسبعمائة) .
أولها: (الحمد لله المعيد المبدي ... ) .
ختمها: بباب مرتب على الحروف.

(1/157)


الألفية، في المعاني والبيان
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد القباقبي، الحلبي.
المتوفى: في حدود سنة خمسين وثمانمائة.
وله: شرحها أيضا.

(1/157)


الألفية، في النحو والتصريف والخط
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
جمع فيها: بين: (ألفية ابن مالك) ، و (ألفية ابن معط) .
وسماها: (الفريدة) .
ثم شرحها.
وسماه: (المطالع السعيدة) .

(1/157)


ألفية في أصول الفقه
لشمس الدين: محمد بن البرماوي، الشافعي.
المتوفى: سنة (331) . (831) .
أوله: (باسم الحميد قال عبد يحمد ... الخ) .
وله: شرحها.
أوله: (الحمد لله الذي شرح الصدور بكتابه المبين ... ) .
ذكر فيه: أنه نظم ما جمعه، خاليا عن الخلاف والدلائل.
وسماها: (النبذة الألفية، في الأصول الفقهية) .

(1/157)


الألفية، في الألغاز الخفية
ألف لغز، في ألف اسم.
منظومة.
لأبي بكر بن محمد بن إبراهيم الإربلي، الشاعر.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وستمائة.

(1/157)


الألفية، في الفرائض
للقاضي، محب الدين: محمد بن شحنة الحلبي.
المتوفى: سنة (815) .

(1/157)


ألفية، وشلفية
للحكيم الأزرقي، الشاعر.
ألفها: لملك نيسابور: طوغان شاه، ابن أخت: طغرل السلجوقي، لما ابتلي بضعف الباه، فانتفع بها.
وهي حكاية مصنوعة عن امرأة، كأنها جامعها ألف رجل، فصوَّرها بأشكال مختلفة.
وقد ذكر في علم الباه: أن النظر إلى أمثال هذه، يحرك الباه تحريكا قويا.

(1/157)


ألقاب الرواة
لأبي بكر: أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي.
المتوفى: سنة 407.
وللحافظ، شهاب الدين: أحمد بن علي، المعروف: بابن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.

(1/157)


ألقاب القبائل
لأبي جعفر: محمد بن حبيب البغدادي.
المتوفى: سنة 345، خمس وأربعين ومائتين.

(1/157)


إلقام الحجر، لمن زكَّى سابَّ أبي بكر وعمر
رسالة.
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
أوله: (أما بعد، حمدا لله تعالى ... الخ) .
ذكر فيها: أنه سمع من بعض المبتدئين: أن ساب الشيخين تقبل شهادته، فنهاه عن ذلك، فما أفاد، فكتب نصحا للمسلمين.

(1/158)


الإلماع، في الاتباع، كحسن بسن في اللغة
للسيوطي، أيضا.

(1/158)


الإلماع، في ضبط الرواية وتقييد السماع
للقاضي: عياض بن موسى اليحصبي.
المتوفى: سنة أربع وأربعين وخمسمائة.

(1/158)


 

 

 

الإلماع، بطرف من الانتفاع
للشيخ، أبي الحسن: علي بن أحمد الحرالي، التجيبي.
المتوفى: 637.
وهو: مختصر.
في: علم الحرف.

(1/158)


الإلمام، في أحاديث الأحكام
للشيخ، تقي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن دقيق العيد الشافعي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعمائة.
جمع فيه: متون الأحاديث المتعلقة بالأحكام، مجردة عن الأسانيد.
ثم شرحه، وبرع فيه.
وسماه: (الإمام) .
قيل: إنه لم يؤلف في هذا النوع أعظم منه، لما فيه من الاستنباطات والفوائد، لكنه لم يكمله.
وذكر البقاعي في (حاشية الألفية) : أنه أكمله، ثم لم يوجد بعد موته منه إلا القليل.
فيقال: إن بعض الحسدة أعدمه، لأنه كتاب جليل القدر، لو بقي لأغنى الناس عن تطلب كثير من الشروح. انتهى.
وممن شرحه:
شمس الدين: محمد بن ناصر الدين محمد الدمشقي.
المتوفى: سنة 842.
ولخصه: قطب الدين: عبد الكريم بن عبد النور الحلبي.
المتوفى: سنة خمس وثلاثين وسبعمائة.
وسماه: (الاهتمام، بتلخيص كتاب الإمام) .
وشمس الدين: محمد بن أحمد، الشهير: بابن قدامة المقدسي، الحنبلي.
المتوفى: سنة أربع وأربعين وسبعمائة.
لخصه أيضا.
وسماه: (المحرر) .
وعلى هذا الملخص: شرح.
للقاضي، جمال الدين: يوسف بن حسن الحموي.
المتوفى: سنة تسع وثمانمائة.
ولخص (الإلمام) أيضا.
علاء الدين: علي بن بلبان الفارسي.
المتوفى: سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة.

(1/158)


الإلمام، بآداب دخول الحمام
للشيخ، الإمام: محمد بن السيد علي بن حمزة الحسيني.

(1/158)


الإلمام، بأخبار من بأرض الحبشة من ملوك الإسلام
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي.
المتوفى: سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة.

(1/158)


ألواح الذهب، وأسرار الطلب
في أسماء الله الحسنى.

(1/158)


الألواح العمادية
للشيخ، شهاب الدين: يحيى بن حبش الحكيم، السهروردي.
المتوفى: سنة 587.
وهو مختصر.
أوله: (تبارك اسمك اللهم ... الخ) .
ذكر فيه: أن الملك: عماد الدين قره أرسلان بن داود، أمر بتحرير عجالة في المبدأ والمعاد، على رأي الإلهيين، فأجاب، واستشهد فيه بالسبع المثاني.
ورتب على: مقدمة، وأربع ألواح.

(1/160)


الألواح، في مستقر الأرواح
لامية.
لمحمد الخالص، المعروف: بابن عنقا الحسيني، المكي.
أجاب فيه: عن قول محمد بن أبي بكر الرازي، وهو:
(شعر)
لعمرك ما أدري وقد آذن البلى * بعاجل ترحال إلى أين ترحالي؟
وأين محل الروح بعد خروجه * من الهيكل المنحل والجسد البالي؟
فأجاب الصفدي بقوله:
(شعر)
إلى جنة المأوى إذا كنت خيرا * تخلد فيها ناعم الجسم والبال
وإن كنت شريرا ولم تلق رحمة * من الله فالنيران أنت لها صالي
فلم يعجبه، وقال: ما هما إلا جواب لقوله: إلى أين ترحالي؟ وأين جواب البيت الآخر؟ فأجاب: بألواح، في كل لوح روح صنف من أصناف بني آدم، وما قيل فيه.
وجميع أبياتها: 318.

(1/160)


ألوية النصر، في خصيصي بالقصر
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.

(1/160)


الإلهام الصادر، عن الإنعام الوافر
في الأدعية.
للشيخ، شهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن على القسطلاني.
وهي: رسالة.
ألفها: في رمضان، سنة ثمان وثمانمائة.

(1/160)


إلهام الفتاح، بحكمة إنزال الأرواح، وبثها في الأشباح
للشيخ، كمال الدين: محمد بن أبي الوفا، المعروف: بابن الموقع.
المتوفى: سنة ...

(1/160)


الإلهام، لما في الروض عن الأوهام
يأتي.

(1/160)


علم (العلم) الإلهي
وهو: علم يبحث فيه عن الموجودات من حيث هي موجودات.
وموضوعه: الوجود من حيث هو.
وغايته: تحصيل الاعتقادات (1/160) الحقة، والتصورات المطابقة، لتحصيل السعادة الأبدية، والسيادة السرمدية، كذا في: (مفتاح السعادة) .
وقال صاحب (إرشاد القاصد) : يعبر عنه: بالإلهي، لاشتماله على علم الربوبية.
وبالعلم الكلي: لعمومه، وشموله، لكليات الموجودات.
وبعلم ما بعد الطبيعة: لتجرد موضوعه عن المواد، ولواحقها.
قال: وأجزاؤه الأصلية خمسة:
الأول: النظر في الأمور العامة، مثل: الوجود، والماهية، والوجوب، والإمكان، والقدم، والحدوث، والوحدة، والكثرة.
والثاني: النظر في مبادئ العلوم كلها، وتبيين مقدماتها، ومراتبها.
والثالث: النظر في إثبات وجود الإله، ووجوبه، والدلالة على وحدته، وصفاته.
والرابع: النظر في إثبات الجواهر المجردة من: العقول، والنفوس، والملائكة، والجن، والشياطين، وحقائقها، وأحوالها.
والخامس: النظر في أحوال النفوس البشرية، بعد مفارقتها، وحال المعاد.
ولما اشتدت الحاجة إليه اختلفت الطرق.
فمن الطالبين: من رام إدراكه بالبحث، والنظر، وهؤلاء زمرة الحكماء الباحثين، ورئيسهم: أرسطو، وهذا الطريق: أنفع للتعلم، لوفائه بجملة المطالب، وقامت عليها براهين يقينية، وتنبيهات.
ومنهم: من سلك طريق تصفية النفس بالرياضة، وأكثرهم يصل إلى أمور ذوقية، يكشفها له العيان، وتجلُّ عن أن توصف بلسان.
منهم: من ابتدأ أمره بالبحث والنظر، وانتهى إلى التجريد، وتصفية النفس، فجمع بين الفضيلتين، وينسب مثل هذا الحال إلى: سقراط، وأفلاطون، والسهروردي. انتهى.
وقال الفاضل أبو الخير: وهذا العلم هو المقصد الأقصى، والمطلب الأعلى، لكن من وقف على حقائقه، واستقام في الاطلاع على دقائقه، فقد فاز فوزا عظيما.
ومن زلت به قدمه، أو طغى به قلمه، فقد ضل ضلالا بعيدا، وخسر خسرانا مبينا، إذ الباطل يشاكل الحق في مآخذه، والوهم يعارض العقل في دلائله، جل جناب الحق عن أن يكون شريعة لكل وارد، أو يطلع على سرائر قدسه، إلا واحدا بعد واحد، وقلما يوجد إنسان يصفو عقله عن كدر الأوهام.
واعلم: أن من النظر رتبة، تناظر طريق التصفية، ويقرب حدها من حدها، وهو: طريق الذوق، ويسمونه: الحكمة الذوقية.
وممن وصل إلى هذه الرتبة في السلف: السهروردي.
وكتاب: (حكمة الإشراق) له، صادر عن هذا المقام، برمز أخفى من أن يعلم.
وفي المتأخرين: الفاضل، الكامل، مولانا: شمس الدين الفناري، في الروم.
ومولانا: جلال الدين الدواني، في بلاد العجم.
ورئيس هؤلاء: الشيخ: صدر الدين القونوي. (1/161)
والعلامة: قطب الدين الشيرازي.
انتهى ملخصا.
وسيأتي تمام التفصيل في الحكمة، عند تحقيق الأقسام - إن شاء الله العزيز العلام -.
ثم اعلم: أن البحث والنظر في هذا العلم لا يخلو، إما: أن يكون على طريق النظر، أو: على طريق الذوق.
فالأول: إما على قانون فلاسفة المشائين، فالمتكفل له: كتب الحكمة، أو على قانون المتكلمين، فالمتكفل حينئذ: كتب الكلام لأفاضل المتأخرين.
والثاني: إما: على قانون فلاسفة الإشراقيين، فالمتكفل له: حكمة الإشراق، ونحوه، أو: على قانون الصوفية، واصطلاحهم فكتب التصوف.
وقد علم مواضع هذا الفن ومطالبه، فلا تغفل، فإن هذا التنبيه والتعليم مما فات عن أصحاب الموضوعات، وفوق كل ذي علم عليم.

(1/160)


إلهي نامه
فارسي.
منظوم.
للشيخ: محمد بن آدم، المعروف: بالحكيم سنايي.
المتوفى: سنة 525.
وللشيخ، فريد الدين: محمد بن إبراهيم العطار، الهمداني.
المتوفى: سنة سبع وعشرين وستمائة.

(1/160)


الياسية، في الطب
لمحمد بن محمود الشرواني.
وهو مختصر.
ألفه: على مقدمة، وعشرة أبواب.
وذلك بعبارات سقيمة، وألفاظ ركيكة.

(1/160)


الإماء الشواعر
لأبي الفرج: علي بن حسين الأصفهاني.
المتوفى: سنة (350) . (356) .

(1/160)


علم أمارات النبوة
من الإرهاصات، والمعجزات القولية، والفعلية، وكيفية دلالة هذه على النبوة، والفرق بينها وبين السحر.
وموضوعه، وغايته: ظاهر.
وفيه: كتب كثيرة، لكنه لا أنفع من كتاب: (أعلام النبوة) للماوردي.
هذا حاصل ما في: (مفتاح السعادة) .
وقد جعله: من فروع العلم الإلهي، لكن كونه علما مستقلا، محل بحث ونظر، ولا عبرة فيه بالإفراد بالتدوين.
وهو في الحقيقة: قسم من أقسام: علم الكلام.

(1/160)


الأمالي
هو جمع الإملاء.
وهو: أن يقعد عالم، وحوله تلامذته بالمحابر، والقراطيس، فيتكلم العالم بما فتح الله - سبحانه وتعالى - عليه من العلم، ويكتبه التلامذة، فيصير كتابا، ويسمونه: الإملاء، والأمالي.
وكذلك كان السلف من: الفقهاء، والمحدثين، وأهل العربية، وغيرها، في علومهم، فاندرست لذهاب العلم والعلماء، وإلى الله المصير.
وعلماء الشافعية يسمون مثله: (التعليق) .

(1/160)


الأمالي الخمسمائة
للإمام، أبي سعد: عبد الكريم بن (1/ 162) محمد السمعاني، المروزي، الشافعي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة.

(1/160)


أمالي ابن الحاجب
هو: أبو عمرو: عثمان بن عمر النحوي، المالكي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
مجلد.
فيه: تفسير بعض الآيات، وفوائد شتى من النحو، على مواضع من (المفصل) ، ومواضع من (الكافية) في غاية التحقيق.

(1/162)


أمالي ابن حجر
أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، الحافظ.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
أكثرها: حديث أملاها بمدينة حلب.

(1/162)


أمالي ابن الحصين
هبة الله بن محمد بن عبد الواحد.

(1/162)


أمالي ابن دريد
محمد بن أبي بكر اللغوي.
المتوفى: سنة 321.
وهي: في العربية.
لخصها: جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
وسماه: (قطف الوريد) .

(1/162)


أمالي ابن الشجري
هو: أبو السعادات: هبة الله بن علي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة.
وهي في: خمسة فنون من الأدب.
ثماني مجلدات.
فرغ من إملاء المجلس التاسع عشر: في سابع عشر من رجب، سنة 524.
قال ابن خلكان: أملاه في أربعة وثمانين مجلسا.
وختمه: بمجلس قصره، على أبيات من شعر المتنبي، تكلم عليها.
وذكر ما قاله الشراح فيها، وزاد من عنده.
وهو من الكتب الممتعة.
يشتمل على: فوائد جمة من الأدب.
ولما فرغ من إملائه، حضر إليه: أبو محمد بن الخشاب، والتمس منه سماعه عليه، فلم يجبه، فرد عليه في مواضع، فوقف: أبو السعادات على رده، فرد عليه، وبين وجوه غلطه في كتاب، سماه: (الانتصار) .
وهو على صغر حجمه، كثير الفائدة. انتهى.

(1/162)


أمالي ابن شمعون
هو: أبو الحسين: محمد بن أحمد.
أملاه في الحديث.
ورتب على: أجزاء.

(1/162)


أمالي ابن عساكر في الحديث
وهو: أبو القاسم: علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي، صاحب: (التاريخ الكبير) .
المتوفى: سنة 571.

(1/162)


أمالي أبي بكر
يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس القاضي.
فيه أيضا.

(1/162)


أمالي أبي بكر
محمد بن القاسم بن بشار الأنباري.

(1/162)


أمالي أبي بكر الحلواني
....

(1/162)


أمالي أبي بكر ريغد موني
....

(1/162)


أمالي أبي بكر النسفي
....

(1/163)


أمالي أبي بكر
الخيزاخيزي.
المتوفى: سنة 518.

(1/163)


أمالي أبي جعفر
محمد بن القاسم البختري.
المتوفى: سنة 343.
في الحديث.

(1/163)


أمالي أبي طاهر
محمد بن محمد بن مخمش الزيادي، مفتي نيسابور.
المتوفى: سنة 401.
في الحديث.

(1/163)


أمالي أبي طاهر
المُخلِّص في الحديث.

(1/163)


أمالي أبي عبد الله
حسين بن هارون بن جعفر الضبي.
المتوفى: سنة ...
في الحديث.

(1/163)


أمالي أبي عبد الله
سلمان بن عبد الله الحلواني.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وأربعمائة.

(1/163)


أمالي أبي عثمان
إسماعيل بن محمد بن أحمد الأصفهاني، الحافظ.
في الحديث.

(1/163)


أمالي أبي عروبة
الحراني، الحافظ، حسين بن محمد السلمي.
المتوفى: سنة 316.

(1/163)


أمالي أبي العلاء
أحمد بن عبد الله المعري.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وأربعمائة.
وهو: مائة كراسة.
ولم يكمله.

(1/163)


أمالي أبي علي
وحشي، وهو: حسن بن علي البلخي.
المتوفى: سنة 417.

(1/163)


أمالي أبي الفرج
السرخسي، الشافعي، هو: عبد الرحمن بن أحمد.
المتوفى: سنة 494.
وهي في: الفقه.

(1/163)


أمالي أبي الفضل
محمد بن ناصر السلامي.
المتوفى: سنة 550.
وهي في: الحديث أيضا.

(1/163)


أمالي أبي القاسم
الكلابذي.

(1/163)


أمالي أبي القاسم: عبد الملك بن بشران
البغدادي.
المتوفى: 432.
وهي في: الحديث.

(1/163)


أمالي أبي القاسم
عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة البزار.
في الحديث أيضا.

(1/163)


الأمالي الأصبهانية
للمحاملي.

(1/163)


أمالي الإمام
أبي يوسف: يعقوب بن إبراهيم الأنصاري، الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وثمانين ومائة.
وهي في: الفقه.
يقال أكثر من: ثلاثمائة مجلد.

(1/164)


أمالي بديع همداني
هو: بديع الزمان: أحمد بن الحسين.
المتوفى: سنة 398.

(1/164)


أمالي ثعلب في النحو
هو: أحمد بن يحيى النحوي.
المتوفى: سنة 291.

(1/164)


أمالي جار الله
العلامة، من كل فن، هو: أبو القاسم: محمود بن عمر الزمخشري.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.

(1/164)


أمالي الجوهري في الحديث
هو: أبو محمد: الحسن بن علي الحافظ.
المتوفى: سنة 454.

(1/164)


أمالي الحافظ
حسن بن إبراهيم القنطري.

(1/164)


أمالي حسن بن زياد
في الفروع.

(1/164)


أمالي الزجاج في النحو
هو: أبو إسحاق: إبراهيم بن محمد النحوي.
المتوفى: سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. (316) .
وهي ثلاث: الكبرى، والوسطي، والصغرى.

(1/164)


أمالي زرنجري
هو: شمس الأئمة: بكر بن محمد البخاري.
المتوفى: سنة 512.

(1/164)


أمالي الزعفراني في الحديث
هو، الإمام، أبو عبد الله: حسن بن أحمد.
قال الذهبي: رأيت مجلدا من أماليه، في سنة سبع وستمائة، وسنة تسع وثمانين وخمسمائة.

(1/164)


أمالي السرخكي
هو: مجد الأئمة، أبو بكر: محمد بن عبد الله.
المتوفى: سنة 518.

(1/164)


الأمالي الشارحة، على مفردات الفاتحة
للإمام، أبي القاسم: عبد الكريم بن محمد الرافعي، الشافعي.
المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وستمائة.
وهو ثلاثون مجلسا.
أملاها أحاديث بأسانيدها عن أشياخه، على سورة الفاتحة، وتكلم عليها.

(1/164)


أمالي الإمام الشافعي في الفقه
....

(1/164)


أمالي الإمام، شمس الأئمة: ... السرخسي
الحنفي.
المتوفى: سنة 483.

(1/164)


أمالي الإمام عبد الحميد
ابن عبد العزيز.
المتوفى: سنة 292.

(1/165)


أمالي صدر الإسلام
البزدوي.
في الفروع.

(1/165)


أمالي الصفوة، من أشعار العرب
لأبي القاسم: فضل بن محمد البصري، النحوي.
المتوفى: سنة أربع وأربعين وأربعمائة.

(1/165)


أمالي ظهير الدين
الولوالجي، الحنفي.
وهي في: الفقه.

(1/165)


أمالي العراقية، في شرح الفصول الإيلاقية
يأتي.
وفي التاريخ أيضا.

(1/165)


أمالي العشيات
في الحديث.
للإمام، الحافظ، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله، المعروف: بالحاكم، النيسابوري.
المتوفى: سنة 405.

(1/165)


أمالي الإمام: فخر الدين قاضيخان
في الفقه.
هو: حسن بن منصور الأوزجندي.
المتوفى: سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة.

(1/165)


أمالي فربري
....

(1/165)


أمالي قاضي صدر البزدوي
....

(1/165)


أمالي قاضي فخر الأرسابندي
....

(1/165)


أمالي القاضي عبد الجبار
المتوفى: سنة 415.

(1/165)


أمالي القاضي المرستاني في الحديث
هو: أبو بكر: محمد بن عبد الباقي.

(1/165)


أمالي القالي في اللغة
هو: الشيخ، أبو علي: إسماعيل بن القاسم اللغوي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وثلاثمائة.
ألفه: بقرطبة، بعد سنة ثلاثين وثلاثمائة.

(1/165)


أمالي القضاعي في الحديث
هو: أبو عبد الله: محمد بن سلامة الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وخمسين وأربعمائة.

(1/165)


الأمالي المرضية، في شرح العلوية
يأتي في: العين.

(1/165)


أمالي المنذري في الحديث
....

(1/165)


الأمالي المطلقة
لجلال الدين السيوطي.
وله:

(1/165)


الأمالي على القرآن
....

(1/165)


والأمالي على الدرة الفاخرة
....

(1/166)


أمالي مظهر السنة
....

(1/166)


أمالي ميموني
....

(1/166)


أمالي نظام الملك في الحديث
هو: أبو علي: الحسين (الحسن) بن علي بن إسحاق.
المتوفى: سنة (485) .

(1/166)


أمالي النقاش في الحديث
هو: أبو سعيد.

(1/166)


أمالي ولي الدين
أبي زرعة، أحمد بن عبد الرحيم العراقي، الحافظ.
المتوفى: سنة 826.
وهو في: الحديث.

(1/166)


الإمام، في أدلة الأحكام
للشيخ، عز الدين: عبد العزيز بن عبد السلام الشافعي.
المتوفى: سنة (660) .

(1/166)


الإمام، في شرح الإلمام
سبق ذكره.

(1/166)


أمان الخائفين
(من أمة سيد المرسلين) .
تأليف: الشيخ، تقي الدين، أبي بكر: علي بن عبد الله بن حجة الحموي، الحنفي.
المتوفى: سنة 837.

(1/166)


الأمان، من أخطار الأسفار والأزمان
لأبي القاسم: علي بن موسى بن جعفر الطاوسي، العلوي.
المتوفى: سنة 664.
وهو على: اثني عشرة بابا.
في: الأدعية والخواص.
أوله: (الحمد لله الذي استجارت به الأرواح ... الخ) .
وهو من: كتب الشيعة.

(1/166)


الأمانة، في أصول الديانة
للإمام، أبي الحسن: علي بن الحسين المسعودي، المؤرخ.
المتوفى: سنة ست وأربعين وثلاثمائة.

(1/166)


إمتاع الأسماع والأبصار
لأبي العباس: أحمد بن محمد بن الخطيب القسطلاني، الشافعي.
المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة.

(1/166)


إمتاع الأسماع، فيما للنبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - من الحفدة والمتاع
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي، المؤرخ.
المتوفى: سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة.
وهو كتاب نفيس.
في ست مجلدات.
حدث به في مكة.

(1/166)


الإمتاع والمؤانسة
للشيخ، أبي حيان: علي بن محمد التوحيدي.
المتوفى: سنة ثمانين وثلاثمائة.

(1/167)


الإمتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع
للحافظ، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.

(1/167)


الإمتاع، في أحكام السماع
لكمال الدين، أبي الفضل: جعفر بن تغلب الأدفوي، الشافعي.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة.
وهو كتاب نفيس، لم يصنف مثله، كما شهد له التاج السبكي في: (التوشيح) .
وقد لخصه: الشيخ: أبو حامد المقدسي.
واقتصر على المقصود منه، ورتبه كأصله على: مقدمة، وبابين.
وسماه: (تشنيف الأسماع) .
أوله: (الحمد لله الذي تنزه في كماله ... الخ) .

(1/167)


امتحان الأذكياء، في شرح (مختصر الكافية)
يأتي.

(1/167)


امتزاج الأرواح
للحكيم: محمد التميمي.

(1/167)


امتضاض السهاد، في افتراض الجهاد
مجلد.
لمجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي، الشيرازي.
المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة.

(1/167)


الأمثال السائرة
لأبي عبيد: القاسم بن سلام اللغوي.
المتوفى: سنة أربع وعشرين ومائتين.
وشرحها: أبو عبيد: عبد الله بن عبد العزيز بن مصعب البكري، الأندلسي.
المتوفى: سنة سبع وثمانين وأربعمائة.
وسماه: (فصل المقال) .
أوله: (الحمد لله ولي الحمد وأهله ... الخ) .
ذكر أنه: بين ما أشكل، وذكر ما أهمله.
وشرح أيضا: أبو المظفر: محمد بن آدم الهروي، (المقدسي) .
المتوفى: سنة أربع عشرة وأربعمائة.
وممن جمع الأمثال أيضا:
أبو إسحاق: إبراهيم بن سفيان الزيادي.
وأبو بكر: محمد بن قاسم بن الأنباري، النحوي.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
وأبو عبيدة: معمر ب